تواصل معنا

السياسة

العرادة: هدفنا النهائي هو استعادة العاصمة صنعاء

أكد سلطان العرادة أن الهدف الاستراتيجي لقوات الشرعية هو استعادة العاصمة صنعاء، متهماً ميليشيا الحوثي بإفشال جهود السلام وإعادة اليمن لمربع الحرب.

نُشر

بتاريخ

العرادة: هدفنا النهائي هو استعادة العاصمة صنعاء

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، الفريق أول سلطان العرادة، أن القوات المسلحة اليمنية والشعب اليمني يضعون نصب أعينهم هدفاً رئيسياً لا تراجع عنه وهو استعادة العاصمة صنعاء وتخليصها من قبضة الميليشيات الانقلابية. وأوضح العرادة في تصريحات تلفزيونية حديثة أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة قدما تنازلات واسعة طوال السنوات الماضية بغية تحقيق السلام وحقن دماء اليمنيين، إلا أن تعنت ميليشيا الحوثي الإرهابية وارتباطها بالأجندة الإيرانية أوصل مسار السلام إلى طريق مسدود، وأعاد فرض خيار الحرب على الشعب اليمني مجدداً.

تصعيد ميداني مستمر في الساحل الغربي وتعز

يأتي هذا الموقف السياسي الحازم بالتزامن مع تصعيد عسكري ميداني مستمر؛ حيث أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن استهداف ثكنات ومواقع تابعة للميليشيا الحوثية في جبلي “السوداء” و”المنعم” بمنطقة الضباب غربي محافظة تعز، عبر غارات جوية دقيقة نفذها الطيران الحربي. كما رصدت التقارير العسكرية استهداف تجمعات وعربات حوثية في منطقة المخا وذو باب على الساحل الغربي، وسط استمرار الانتهاكات الحوثية ضد المدنيين واختطاف عدد منهم، بما فيهم الصحفي صادق شلي، واقتيادهم إلى جهات مجهولة.

مأرب كقاعدة انطلاق نحو استعادة العاصمة صنعاء

تاريخياً، تمثل محافظة مأرب العمق الاستراتيجي للشرعية اليمنية وحصنها المنيع في مواجهة التمدد الحوثي منذ انقلاب عام 2014. وفي هذا السياق، أشار العرادة إلى وصول أعداد من العسكريين المنسحبين من الساحل الغربي إلى مأرب، حيث تم تهيئة معسكرات خاصة لإعادة ترتيب صفوفهم تمهيداً للعودة إلى المعركة. وشدد على أن التطورات الميدانية الأخيرة، رغم صعوبتها، لن تثني اليمنيين عن مواصلة معركتهم الوطنية الكبرى، مؤكداً أن مأرب تحتضن الجميع كإخوة متساوين في الحقوق والواجبات، وتعمل على تأمين النازحين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

أبعاد الصراع الإقليمية وتفاقم الأزمة الإنسانية

من جانبه، حذر رئيس الوزراء اليمني، الدكتور شايع الزنداني، من خطورة التصعيد الحوثي الأخير، مؤكداً أنه يتجاوز الساحة المحلية ليرتبط مباشرة بأجندة طهران الرامية لتهديد أمن الملاحة الدولية واستقرار منطقة البحر الأحمر الاستراتيجية. وتحظى جهود الشرعية اليمنية بدعم أخوي راسخ من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، إلى جانب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، لاستعادة مؤسسات الدولة الشرعية وتحقيق الاستقرار المستدام.

وعلى الصعيد الإنساني، كشفت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة عن أرقام مقلقة، حيث نزح ما لا يقل عن 76 ألف شخص في اليمن منذ يوليو الماضي جراء احتدام القتال. وحذرت المنظمة من تفاقم أزمة النزوح “ساعة بساعة”، مشيرة إلى أن ربع هؤلاء النازحين فروا خلال الأسبوع الأخير فقط مع تصاعد الهجمات الحوثية، في حين أعلنت سلطات جيبوتي عن وصول نحو 1400 نازح يمني إلى أراضيها خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يبرز الكلفة الإنسانية الباهظة لهذا الصراع المستمر.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

الأخبار الترند