السياسة
التعبئة العامة والنفير في اليمن: مبادرة العليمي للعفو الشامل
رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي يدعو إلى التعبئة العامة والنفير في اليمن ويعلن عفواً شاملاً عن المقاتلين المنسحبين من صفوف جماعة الحوثي.
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، عن إطلاق مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية والسياسية، داعياً كافة أبناء الشعب اليمني إلى التعبئة العامة والنفير في اليمن والالتحاق بصفوف القوات المسلحة لمواجهة التمدد الحوثي. وتزامن هذا الإعلان مع تقديم مبادرة استثنائية تقضي بمنح عفو شامل لكافة المقاتلين والعاملين في صفوف جماعة الحوثي الذين يقررون ترك السلاح والانسحاب فوراً من جبهات القتال، في خطوة تهدف إلى تفكيك القوة البشرية للمليشيات واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.
أبعاد دعوة التعبئة العامة والنفير في اليمن ودلالاتها الزمنية
جاءت دعوة الرئيس رشاد العليمي بالتزامن مع الاحتفالات بذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة، حيث وجه خطابه مباشرة إلى المغرر بهم في صفوف الجماعة الحوثية. وأوضح العليمي أن كل من يبادر بترك المليشيات الحوثية الإرهابية والتوقف عن القتال في صفوفها، أو العمل لصالحها، ابتداءً من تاريخ الإعلان، سيكون مشمولاً بعفو شامل يصدر لاحقاً بموجب الإجراءات الدستورية والقانونية المعمول بها في الجمهورية اليمنية. وأكد أن الهدف الاستراتيجي لهذه التحركات هو بسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني وصولاً إلى العاصمة المختطفة صنعاء.
السياق التاريخي للصراع ومسارات التحول الميداني
يعيش اليمن منذ عام 2014 صراعاً ممتداً عقب انقلاب المليشيات الحوثية على الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وسيطرتها على العاصمة صنعاء. وعلى مدار السنوات الماضية، شهدت الخارطة العسكرية تقلبات مستمرة بين تقدم وتراجع لمختلف الأطراف. وتأتي تصريحات العليمي الأخيرة لتؤكد أن المعارك الوطنية الكبرى لا تُقاس بالتقدم أو التراجع المؤقت على الأرض، بل بالقدرة على الصمود واستعادة المبادرة العسكرية. ويأتي هذا التحرك في ظل تصعيد عسكري متسارع شهدته عدة جبهات استراتيجية، لا سيما بالقرب من الساحل الغربي ومضيق باب المندب ذو الأهمية الاستراتيجية للتجارة الدولية.
الأهمية الاستراتيجية والتأثيرات المتوقعة محلياً وإقليمياً
تحمل هذه المبادرة أبعاداً بالغة الأهمية على الصعد المحلية والإقليمية والدولية. محلياً، تسعى الحكومة الشرعية إلى إحداث شرخ في التماسك الداخلي للحوثيين عبر استقطاب المقاتلين وتسهيل عودتهم إلى الصف الوطني. إقليمياً، يسهم استقرار اليمن وتأمين الساحل الغربي وباب المندب في حماية أمن الخليج العربي وتأمين ممرات الملاحة الدولية التي تعرضت لتهديدات مستمرة. ودولياً، يرى مجلس القيادة الرئاسي أن دعم المجتمع الدولي للحكومة اليمنية وقواتها المسلحة والمقاومة الشعبية يمثل المسار الأكثر استدامة لإنهاء التهديد الحوثي وإحلال السلام الشامل والمستدام.
وفي هذا السياق، التقى الرئيس العليمي بالسفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، لبحث سبل تعزيز الدعم الدولي للقوات المسلحة اليمنية. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية والعسكرية امتداداً لنجاحات ميدانية حققتها القوات الحكومية في جبهات الجوف، البيضاء، تعز، والحديدة، مما يعزز ثقة القيادة اليمنية في القدرة على حسم المعركة واستعادة مؤسسات الدولة وبناء يمن مستقر يتسع لجميع أبنائه.
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
من هو همام الهمامي؟ تفاصيل مثيرة قبل حادثة فلاي دبي
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل أحلى نصيب: دراما ورومانسية تجمع محمد الشهري وميلا الزهراني
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس ومكافأة 3000 ريال