السياسة
أحمد الشرع يظهر في دمشق نافياً شائعات استهدافه
ظهر رئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع في جولة تسوق بدمشق، نافياً شائعات استهدافه. خطوة تهدف لبعث رسائل استقرار داخلية وخارجية في مرحلة حساسة.
في خطوة تهدف إلى دحض الشائعات وتأكيد الاستقرار، ظهر رئيس الحكومة السورية الانتقالية، أحمد الشرع، في مقطع فيديو وهو يتجول ويتسوق في أحد الأسواق التجارية بالعاصمة دمشق. يأتي هذا الظهور العلني بعد أيام من انتشار أخبار مكثفة على منصات التواصل الاجتماعي زعمت تعرضه لمحاولة اغتيال ووقوع اشتباكات عنيفة في محيط القصر الجمهوري، مما أثار قلقاً واسعاً حول استقرار الأوضاع في البلاد.
سياق سياسي متقلب وخلفية تاريخية
يأتي هذا الحدث في أعقاب التغيرات الجذرية التي شهدتها سوريا في أواخر عام 2024، والتي أدت إلى انهيار نظام بشار الأسد بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية. تولت هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع (المعروف أيضاً بأبي محمد الجولاني) زمام الأمور، وبدأت مرحلة انتقالية تهدف إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة وتوحيد البلاد. هذه الفترة الانتقالية بطبيعتها تتسم بالهشاشة الأمنية والسياسية، مما يجعلها أرضاً خصبة لانتشار الشائعات والأخبار المضللة التي تهدف إلى زعزعة الثقة في السلطة الجديدة وإثارة الفوضى.
نفي رسمي وتأكيد على الاستقرار
وزارة الداخلية السورية سارعت إلى نفي هذه الادعاءات بشكل قاطع. وأصدر المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، بياناً رسمياً أكد فيه أن “كل ما يتم تداوله حول وقوع حدث أمني استهدف رئيس الحكومة وعدد من المسؤولين هو عارٍ تماماً عن الصحة”. ودعا البيان المواطنين ووسائل الإعلام إلى توخي الدقة والمصداقية، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات، محذراً من الانجرار وراء الحملات الإعلامية المضللة التي تسعى لتقويض الأمن العام.
أهمية الظهور العلني وتأثيره المتوقع
لم يكن ظهور الشرع في دمشق مجرد جولة تسوق عادية، بل حمل رسائل سياسية وإعلامية متعددة الأبعاد. على الصعيد المحلي، هدف الظهور إلى طمأنة الشارع السوري بأن القيادة الجديدة متماسكة ومسيطرة على الأوضاع الأمنية في العاصمة، وأن الحياة تسير بشكل طبيعي. كما أن استخدامه للعملة السورية في تعاملاته كان بمثابة رسالة رمزية لدعم الاقتصاد المحلي وبث الثقة في الإجراءات الحكومية الجديدة.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذا الظهور يبعث برسالة استقرار إلى الدول المجاورة والمجتمع الدولي الذي يراقب عن كثب تطورات المشهد السوري. ففي ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها الحكومة الانتقالية، يعد إظهار القدرة على وأد الشائعات بسرعة والحفاظ على الأمن في العاصمة مؤشراً مهماً على تماسك السلطة الجديدة وقدرتها على إدارة هذه المرحلة المعقدة من تاريخ سوريا.
السياسة
الخريجي والبرهان يبحثان السلام بالسودان والمبادرة السعودية الأمريكية
نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي يلتقي عبدالفتاح البرهان في بورتسودان لبحث جهود إحلال السلام في السودان عبر مبادرة جدة وتداعيات الأزمة الإنسانية.
في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لإنهاء الأزمة في السودان، وصل نائب وزير الخارجية السعودي، الأستاذ وليد بن عبدالكريم الخريجي، إلى مدينة بورتسودان يوم الأربعاء، حيث عقد اجتماعاً رفيع المستوى مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان. وتركز اللقاء على استعراض المساعي الحثيثة لإحلال السلام ووقف القتال الدائر في البلاد.
وخلال اللقاء، أعرب الفريق أول البرهان عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وللإدارة الأمريكية، على اهتمامهم البالغ بإنهاء الحرب في السودان ودعمهم المتواصل للتوصل إلى حل سياسي شامل. وقد تناول الجانبان بشكل مفصل المبادرة السعودية الأمريكية المشتركة، المعروفة بـ “منبر جدة”، والتي تهدف إلى معالجة الأزمة السودانية عبر الحوار وتثبيت اتفاقيات وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
خلفية الصراع والأزمة الإنسانية
اندلع النزاع الحالي في السودان في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو. جاء هذا الصراع بعد فترة من التوترات السياسية التي أعقبت الإطاحة بنظام عمر البشير في عام 2019، مما أدى إلى تعثر عملية الانتقال الديمقراطي. وقد تسبب النزاع في كارثة إنسانية واسعة النطاق، حيث نزح الملايين من ديارهم، وقُتل الآلاف، ويعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الصحية، وسط تحذيرات دولية من خطر مجاعة وشيكة.
أهمية المبادرة السعودية الأمريكية وتأثيرها
تكتسب المبادرة السعودية الأمريكية أهمية كبرى كونها المنصة الدبلوماسية الرئيسية التي تحظى بقبول الطرفين المتحاربين ودعم دولي واسع. وتهدف المبادرة ليس فقط إلى تحقيق هدنة دائمة، بل إلى بناء الثقة بين الأطراف تمهيداً لحوار سياسي شامل يعيد السودان إلى مسار الاستقرار. إن نجاح هذه الجهود له تأثير حاسم على المستوى المحلي من خلال إنقاذ أرواح المدنيين واستعادة الحياة الطبيعية، وعلى المستوى الإقليمي من خلال منع امتداد الصراع إلى دول الجوار التي تستضيف أعداداً هائلة من اللاجئين السودانيين، والحفاظ على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر الحيوية. كما يعكس هذا التحرك الدبلوماسي الدور المحوري للمملكة العربية السعودية كصانع سلام إقليمي يسعى لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
إلى جانب مناقشة جهود السلام، تطرق اللقاء أيضاً إلى الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين المملكة والسودان، وهو ما يؤكد على عمق العلاقات الثنائية والرغبة في تعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم استقرار المنطقة على المدى الطويل.
السياسة
اعتراض ناقلة نفط فنزويلية: أمريكا تشدد عقوباتها البحرية
اعترضت القوات الأمريكية ناقلة نفط يُشتبه بانتهاكها للعقوبات على فنزويلا، في خطوة تكشف عن تصعيد الحملة ضد شبكات الشحن الخفي وتأثيرها على قطاع الطاقة.
في خطوة تعكس الإصرار الأمريكي على تطبيق العقوبات الاقتصادية، اعترضت قوات خفر السواحل الأمريكية ناقلة نفط في المياه الدولية بالمحيط الأطلسي، يُشتبه بقوة في ارتباطها بشبكات تصدير النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات. تمثل هذه العملية حلقة جديدة في سلسلة الضغوط التي تمارسها واشنطن على قطاع الطاقة الحيوي لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
خلفية العقوبات والصراع الممتد
تعود جذور هذه المواجهة إلى الأزمة السياسية والاقتصادية العميقة التي تشهدها فنزويلا منذ سنوات. فرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الصارمة منذ عام 2017، والتي تم تشديدها بشكل كبير في عام 2019، مستهدفةً بشكل أساسي شركة النفط الحكومية (PDVSA) والقطاع المالي. جاءت هذه العقوبات ردًا على ما وصفته واشنطن بـ”تقويض الديمقراطية” وانتهاكات حقوق الإنسان والفساد المستشري. تهدف هذه الإجراءات إلى عزل حكومة مادورو ماليًا وحرمانها من عائدات النفط التي تشكل المصدر الرئيسي لدخل البلاد، وذلك لدفعها نحو انتقال سياسي ديمقراطي.
تكتيكات “شبكات الشحن الخفي”
لتجاوز هذه القيود، لجأت فنزويلا وجهات أخرى خاضعة للعقوبات إلى ما يُعرف بـ”شبكات الشحن الخفي” أو “الأسطول المظلم”. تستخدم هذه الشبكات تكتيكات متطورة للتمويه وإخفاء هوية شحناتها. وأوضحت السلطات الأمريكية أن الناقلة التي تم اعتراضها كانت تحاول تغيير مسارها وبيانات تسجيلها، وهي ممارسة شائعة تشمل إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال التلقائي (AIS) لتجنب التتبع، وتغيير علم السفينة بشكل متكرر (Flag Hopping)، ونقل النفط من سفينة إلى أخرى في عرض البحر (Ship-to-Ship Transfer) لإخفاء المصدر الأصلي للحمولة. وقد دفعت هذه الأنشطة المشبوهة وحدات من خفر السواحل والبحرية الأمريكية إلى تتبع الناقلة واعتراضها تمهيدًا لإجراء تحقيق شامل حول ملكيتها وحمولتها.
الأهمية والتأثيرات المحتملة
تكتسب هذه العملية أهمية استراتيجية تتجاوز مجرد اعتراض سفينة واحدة. على الصعيد المحلي، تزيد من الضغط الاقتصادي على فنزويلا، مما قد يؤثر على قدرة الحكومة على تمويل عملياتها. إقليميًا، تبعث برسالة ردع قوية لشركات الشحن والتأمين في المنطقة، محذرةً من مغبة التعامل مع الكيانات الفنزويلية الخاضعة للعقوبات. أما دوليًا، فتؤكد هذه الخطوة على جدية الولايات المتحدة في فرض نظام عقوباتها على الساحة العالمية، وقد تثير نقاشات دبلوماسية وقانونية حول حرية الملاحة وتطبيق القوانين الوطنية في المياه الدولية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة تأتي في سياق أوسع من الضغوط الأمريكية التي شملت فرض عقوبات شخصية وتوجيه اتهامات جنائية لمسؤولين كبار في الحكومة الفنزويلية، بمن فيهم الرئيس نيكولاس مادورو، بتهم تتعلق بالفساد والإرهاب المخدراتي.
السياسة
فيصل بن فرحان في واشنطن لبحث مستقبل العلاقات السعودية الأمريكية
يزور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان واشنطن لبحث العلاقات الاستراتيجية مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، ومناقشة أمن الشرق الأوسط ورؤية 2030.

وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية تكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم. ومن المقرر أن يعقد سموه اجتماعاً محورياً مع نظيره الأمريكي، وزير الخارجية أنتوني بلينكن، لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات المشتركة.
تأتي هذه الزيارة في سياق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة منذ عقود، والتي تأسست على ركائز من التعاون في مجالات الطاقة والأمن والدفاع. وتعد هذه الشراكة حجر زاوية في بنية الأمن الإقليمي، حيث عمل البلدان معاً على مواجهة التهديدات المشتركة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وحرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
من المتوقع أن تتصدر أجندة المباحثات بين الوزيرين عدد من الملفات الملحة. على الصعيد الإقليمي، سيتم التركيز على الأوضاع في قطاع غزة والجهود المبذولة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، بالإضافة إلى مناقشة مستقبل حل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام الدائم. كما سيتم التطرق إلى الأزمة في اليمن وسبل دعم العملية السياسية، والتعامل مع التحديات التي يفرضها البرنامج النووي الإيراني وأنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، فضلاً عن تأمين الملاحة في البحر الأحمر.
على المستوى الثنائي، ستركز المحادثات على تعميق الشراكة الاقتصادية في إطار رؤية السعودية 2030، والتي تفتح آفاقاً واسعة للشركات الأمريكية للاستثمار في قطاعات جديدة مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والسياحة والترفيه. كما سيتم استعراض التعاون الدفاعي والأمني المستمر بين البلدين، والذي يهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة لمواجهة التهديدات الإقليمية. وتمثل هذه الزيارة فرصة لتأكيد الالتزام المتبادل بتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات العالمية بفعالية أكبر.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية