السياسة
وزير خارجية أفغانستان يدعو لتطبيع العلاقات مع أمريكا
وزير خارجية طالبان يدعو لتطبيع العلاقات مع أمريكا في لقاءات دبلوماسية، مع التركيز على قضايا المحتجزين لتحسين العلاقات الثنائية.
طالبان تسعى لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة: لقاءات دبلوماسية ومحادثات حول المحتجزين
في خطوة جديدة نحو تحسين العلاقات بين حركة طالبان والولايات المتحدة، طالب وزير خارجية حركة طالبان الأفغانية، أمير خان متقي، بتطبيع العلاقات مع واشنطن. جاء هذا الطلب عقب اجتماع جمعه بالمبعوث الأمريكي الخاص لشؤون الرهائن آدم بولر والمبعوث الخاص السابق لأفغانستان زلماي خليل زاد.
محادثات حول قضية المحتجزين
أصدرت وزارة الخارجية الأفغانية بيانًا أوضحت فيه أن اللقاء تناول قضية المحتجزين في أفغانستان. وأشار البيان إلى أن رئيس الوفد الأمريكي أكد على احترام بلاده لحرية اختيار الشعوب وعدم السعي لفرض أي شيء على الشعب الأفغاني. هذه التصريحات تأتي في سياق الجهود المستمرة لتخفيف التوترات بين الطرفين بعد سنوات من الصراع.
إفراج عن محتجزين وتبادل للأسرى
في مارس الماضي، أفرجت طالبان عن مواطن أمريكي كان محتجزًا في أفغانستان لأكثر من عامين. تمت عملية الإفراج بعد محادثات بين المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن ومسؤولين من طالبان في كابل. المواطن الأمريكي الذي أطلق سراحه كان قد احتُجز عام 2022 أثناء زيارته لكابل كسائح.
بالإضافة إلى ذلك، تم الإفراج عن مواطن أمريكي آخر، بينما يُعتقد أن مواطنًا ثالثًا يدعى محمود حبيبي ما زال محتجزًا في أفغانستان. وفي يناير الماضي، قامت الولايات المتحدة بالإفراج عن أفغاني أدانته محكمة أمريكية بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب مقابل المواطنين الأمريكيين.
السياق التاريخي والسياسي للعلاقات الأمريكية-الأفغانية
العلاقات بين الولايات المتحدة وطالبان كانت دائمًا معقدة ومتأثرة بالتطورات السياسية والأمنية في المنطقة. منذ الإطاحة بنظام طالبان في 2001 عقب أحداث 11 سبتمبر، شهدت العلاقة توترات شديدة وحروب مستمرة حتى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في أغسطس 2021.
هذا الانسحاب فتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعامل الدبلوماسي المباشر بين واشنطن وكابل تحت حكم طالبان. ومع ذلك، لا تزال قضايا حقوق الإنسان وحقوق المرأة تشكل تحديات كبيرة أمام تطبيع كامل للعلاقات.
وجهات نظر مختلفة وتحليل للموقف
من جانب الولايات المتحدة: تسعى الإدارة الأمريكية إلى ضمان أمن مواطنيها والعمل على إطلاق سراح أي محتجز أمريكي عبر القنوات الدبلوماسية المتاحة. كما تركز واشنطن على دعم حقوق الإنسان والحريات الأساسية كشرط لأي تطور إيجابي في العلاقات الثنائية.
من جانب طالبان: تحاول الحركة تعزيز شرعيتها الدولية وتحسين صورتها عبر خطوات ملموسة مثل الإفراج عن المحتجزين والتأكيد على احترام خيارات الشعب الأفغاني دون تدخل خارجي.
الموقف السعودي ودوره الاستراتيجي
السياسة
الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب
الكويت تقرر إدراج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب وتجميد أصولها بموجب الفصل السابع. تعرف على القائمة الكاملة وتفاصيل القرار الصادر عن الخارجية الكويتية.
في خطوة أمنية ودبلوماسية بارزة، أعلنت دولة الكويت رسمياً إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية للكيانات المصنفة ضمن قوائم الإرهاب. وجاء هذا القرار الصادر اليوم (الأحد) عن لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابعة لوزارة الخارجية الكويتية، استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.
قائمة المستشفيات المشمولة بالقرار
أوضحت وسائل الإعلام الكويتية الرسمية أن القرار شمل مؤسسات طبية موزعة على مناطق جغرافية مختلفة في لبنان، وتحديداً في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. وتضمنت القائمة الأسماء التالية:
- مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي: يقع في مدينة النبطية.
- مستشفى صلاح غندور: يقع في مدينة بنت جبيل.
- مستشفى الأمل: يقع في مدينة بعلبك.
- مستشفى سان جورج: يقع في منطقة الحدث.
- مستشفى دار الحكمة: يقع في بعلبك.
- مستشفى البتول: يقع في الهرمل بمنطقة البقاع.
- مستشفى الشفاء: يقع في منطقة خلدة.
- مستشفى الرسول الأعظم: يقع على طريق المطار في العاصمة بيروت.
الإجراءات القانونية: تجميد فوري للأصول
بموجب المواد 21 و22 و23 من اللائحة التنفيذية للجنة، يترتب على هذا الإدراج إجراءات مالية صارمة وفورية. حيث تنص المادة 21 على ضرورة قيام كل شخص بتجميد الأموال والموارد الاقتصادية التي تعود ملكيتها أو السيطرة عليها لهذه الكيانات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وذلك "دون تأخير ودون إخطار مسبق".
كما حظرت المادة 23 على أي شخص داخل الكويت، أو أي مواطن كويتي في الخارج، تقديم أي خدمات مالية أو موارد اقتصادية لهذه المستشفيات، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو عبر وسطاء. ويشمل الحظر كافة التعاملات المالية باستثناء إضافة الفوائد المستحقة على الحسابات المجمدة، مما يعني عزلاً مالياً كاملاً لهذه المؤسسات عن النظام المصرفي والمالي الكويتي.
سياق القرار وأبعاده الدولية
يأتي هذا القرار في سياق التزام دولة الكويت الصارم بالمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وتعمل لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن تحت مظلة وزارة الخارجية الكويتية لضمان تطبيق العقوبات الدولية والوطنية على الكيانات التي يُشتبه في تورطها أو دعمها لأعمال إرهابية.
ويعكس الاستناد إلى "الفصل السابع" جدية الموقف، حيث يُلزم هذا الفصل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتنفيذ القرارات المتعلقة بحفظ السلم والأمن الدوليين. ويشير المراقبون إلى أن استهداف هذه المجموعة المحددة من المستشفيات يرتبط بجهود تجفيف المنابع المالية للكيانات المصنفة إرهابياً، حيث تُعد الرقابة على المؤسسات الخدمية والمالية جزءاً أساسياً من استراتيجيات مكافحة تمويل الإرهاب عالمياً.
ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثيرات مباشرة على التعاملات المالية لهذه المستشفيات مع الجهات المانحة أو المؤسسات المالية التي لها ارتباطات بالنظام المصرفي الكويتي والخليجي، مما يزيد من التدقيق المالي الدولي على القطاع الصحي في المناطق التي تتواجد فيها هذه المؤسسات.
السياسة
استقالة رئيس واشنطن بوست بعد تسريح ثلث الموظفين
أعلنت واشنطن بوست رحيل رئيسها التنفيذي ويل لويس بعد تسريح ثلث الموظفين. تفاصيل الأزمة المالية، ردود الفعل النقابية، ومستقبل الصحيفة المملوكة لجيف بيزوس.
في تطور دراماتيكي يعكس عمق الأزمة التي تعيشها واحدة من أعرق المؤسسات الصحفية في العالم، أعلنت صحيفة “واشنطن بوست” عن رحيل ناشرها ورئيسها التنفيذي، ويل لويس، عن منصبه. تأتي هذه الخطوة المفاجئة بعد أيام قليلة فقط من تنفيذ الصحيفة لواحدة من أقسى عمليات الهيكلة في تاريخها، حيث تم تسريح ما يقارب ثلث القوة العاملة، مما أثار موجة غضب عارمة داخل الأوساط الإعلامية والنقابية.
تفاصيل التغيير الإداري والبديل المؤقت
أكدت الصحيفة في بيانها أن جيف دونوفريو، الذي يشغل حالياً منصب المدير المالي للمؤسسة المملوكة للملياردير جيف بيزوس، سيتولى مهام الناشر والرئيس التنفيذي بالنيابة. ويأتي هذا التكليف في وقت حرج تحاول فيه الصحيفة استعادة توازنها المالي والإداري بعد فترة من الاضطرابات.
وفي رسالة وداعية للموظفين، نشرها مات فيزر، رئيس مكتب الصحيفة في البيت الأبيض، دافع لويس عن قراراته القاسية، مشيراً إلى أن الخطوات التي اتخذت خلال فترة ولايته كانت ضرورية لضمان “مستقبل مستدام” للصحيفة. وأكد أن الهدف كان الحفاظ على قدرة المؤسسة على تقديم صحافة عالية الجودة وغير حزبية لملايين القراء لسنوات قادمة، رغم الألم الذي سببته تلك القرارات.
خلفية الأزمة: خسائر مالية وتراجع في الاشتراكات
لم يكن تعيين ويل لويس، الرئيس التنفيذي السابق لشركة “داو جونز”، في عام 2023 إلا محاولة لإنقاذ الصحيفة التي كانت تعاني من نزيف مالي حاد. تولى لويس المنصب خلفاً لفريد رايان، في وقت كانت فيه الصحيفة تواجه تحديات وجودية تتعلق بتراجع عائدات الإعلانات والتحول الرقمي. وخلال فترة إدارته، شهدت الصحيفة موجات متتالية من تقليص النفقات وتسريح الموظفين.
وتفاقمت أزمة الصحيفة بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، خاصة بعد القرار المثير للجدل بوقف تقليد تأييد المرشحين للرئاسة الأمريكية، وهو ما اعتبره الكثيرون تحولاً في هوية الصحيفة، مما أدى إلى إلغاء مئات الآلاف من الاشتراكات الرقمية في رد فعل غاضب من القراء، وهو ما زاد من الضغوط المالية على الإدارة.
ردود الفعل النقابية: “تدمير مؤسسة عظيمة”
قوبل رحيل لويس بترحيب حذر ممزوج بالنقد اللاذع من قبل النقابات التي تمثل موظفي “واشنطن بوست”. وصفت النقابة فترة لويس بأنها محاولة “لتدمير مؤسسة صحفية أمريكية عظيمة”، مشيرة إلى أن استقالته جاءت متأخرة ولكنها ضرورية. وطالبت النقابة المالك جيف بيزوس بالتدخل الفوري لإلغاء قرارات التسريح الأخيرة أو البحث عن مشترٍ جديد مستعد للاستثمار الحقيقي في مستقبل الصحافة، بدلاً من تقليصها.
السياق العام: أزمة الإعلام التقليدي في العصر الرقمي
لا يمكن فصل ما يحدث في “واشنطن بوست” عن السياق العام الذي يمر به قطاع الإعلام العالمي. تواجه الصحف الكبرى تحديات غير مسبوقة في ظل هيمنة منصات التكنولوجيا الكبرى على سوق الإعلانات، وتغير عادات القراء الذين يتجهون نحو المحتوى الرقمي السريع. وتعد “واشنطن بوست”، التي اشتهرت بتغطيتها التاريخية لفضيحة “ووترغيت” وكشفها عن أوراق البنتاغون، نموذجاً للصراع بين الحفاظ على الإرث الصحفي المهني وبين ضرورات البقاء الاقتصادي في بيئة سوقية متقلبة.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الهزات الإدارية قد تؤثر على المدى الطويل على قدرة الصحيفة في الحفاظ على كوادرها الصحفية المتميزة، مما يضع سمعتها ومصداقيتها على المحك في وقت يحتاج فيه العالم إلى صحافة استقصائية قوية ومستقلة.
السياسة
طهران تحدد شروط الاتفاق مع واشنطن وتحذر من التصعيد العسكري
عباس عراقجي يؤكد استعداد طهران لاتفاق نووي مع واشنطن وخفض التخصيب، محذراً من استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة بعد مفاوضات مسقط غير المباشرة.
في تطور لافت للمشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رغبة بلاده الجادة في استئناف سريع للمفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى وجود أرضية مشتركة لإبرام اتفاق يضمن الطمأنينة الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة محاولات حثيثة لخفض التصعيد بعد فترة من التوترات العسكرية غير المسبوقة.
وأوضح عراقجي في تصريحاته الأخيرة أنه على الرغم من عدم تحديد موعد دقيق للجولة الثانية من المفاوضات حتى الآن، إلا أن هناك توافقاً مبدئياً بين طهران وواشنطن على ضرورة عقد هذه المباحثات في القريب العاجل. وكشف الوزير الإيراني عن استعداد بلاده لتقديم ضمانات ملموسة تتعلق بتخصيب اليورانيوم، تتضمن خفض معدلات التخصيب كبادرة حسن نية للوصول إلى اتفاق مستدام، وهو ما يمثل تحولاً جوهرياً في الموقف الإيراني التفاوضي.
وعلى صعيد التحذيرات العسكرية، وازن عراقجي بين الدبلوماسية والردع، حيث حذر بلهجة شديدة من أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لتوجيه ضربات قاسية للقواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة في حال تعرض الأراضي الإيرانية لأي هجوم أمريكي جديد. يعكس هذا التحذير استراتيجية طهران القائمة على التفاوض تحت النار، لضمان عدم تفسير المرونة الدبلوماسية على أنها ضعف عسكري.
كواليس مفاوضات مسقط
وكانت العاصمة العمانية مسقط قد استضافت جولة من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، حيث ترأس الوفد الإيراني عباس عراقجي، بينما قاد الوفد الأمريكي ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط، بمشاركة لافتة من صهر الرئيس جاريد كوشنر. ويؤكد حضور هذه الشخصيات الرفيعة المستوى الأهمية القصوى التي توليها الإدارة الأمريكية لهذا الملف في الوقت الراهن.
سياق ما بعد حرب الـ 12 يوماً
تكتسب هذه التحركات الدبلوماسية أهميتها من السياق الزمني الذي تأتي فيه، حيث تُعد هذه المفاوضات هي الأولى من نوعها منذ التصعيد العسكري الخطير الذي شهدته المنطقة في يونيو الماضي. وكانت الولايات المتحدة قد شنت حينها ضربات مركزة على مواقع نووية رئيسية في إيران، وذلك في خضم حرب استمرت 12 يوماً بدأتها إسرائيل، مما وضع المنطقة برمتها على شفا صراع إقليمي شامل.
الدور العماني والأهمية الإقليمية
تاريخياً، لعبت سلطنة عمان دور الوسيط النزيه والموثوق بين طهران والغرب، وتأتي استضافة مسقط لهذه المباحثات استكمالاً لهذا الدور المحوري في نزع فتيل الأزمات. ويرى مراقبون أن نجاح هذه المفاوضات لن ينعكس فقط على العلاقات الثنائية بين واشنطن وطهران، بل سيكون له تأثير مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن الممرات المائية في الخليج العربي، مما يجعل التوصل إلى اتفاق حاجة ملحة للمجتمع الدولي بأسره لتجنب سيناريوهات كارثية قد تعيد المنطقة إلى المربع الأول من الصراع العسكري.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي: دمشق تودع أم زكي باب الحارة بجنازة مهيبة
-
الثقافة و الفن3 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما