تواصل معنا

السياسة

لا مستقبل لليمن في ظل المشروع الحوثي الانقلابي | محافظ عدن

أكد محافظ عدن أنه لا مستقبل لليمن في ظل المشروع الحوثي الانقلابي، مشيداً بالدعم السعودي السخي لتأمين الملاحة الدولية واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.

نُشر

بتاريخ

لا مستقبل لليمن في ظل المشروع الحوثي الانقلابي | محافظ عدن

أكد وزير الدولة محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ اليافعي، أنه لا يمكن التنبؤ بأي مستقبل لليمن في ظل استمرار المشروع الحوثي الانقلابي الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها. وأوضح اليافعي في تصريحات خاصة لصحيفة «عكاظ» أن العاصمة المؤقتة عدن تمثل العمق الاستراتيجي والامتداد الحيوي لليمن برًا وبحرًا، مشيرًا إلى أنها البوابة الجنوبية الحامية لواحد من أهم المضائق البحرية في العالم، وهو مضيق باب المندب.

الأهمية الجيوسياسية لعدن وجزيرة ميون

تطرق محافظ عدن إلى الأهمية الجغرافية الفائقة لمدينة عدن وجزرها التابعة لها، معتبرًا أن استعادة السيطرة الكاملة على جزيرة ميون -التي تعد جزءًا أصيلًا من العاصمة عدن وتتبع إداريًا لمديرية المعلا- تمثل أولوية قصوى وهاجساً أمنياً وعسكرياً كبيراً للحكومة الشرعية. وتكتسب جزيرة ميون أهميتها الاستراتيجية من إشرافها المباشر على ممر الملاحة الدولي في مضيق باب المندب، مما يجعل تأمينها صمام أمان لحركة التجارة العالمية وضماناً لعدم وقوعها تحت تأثير الأجندات الإقليمية التخريبية.

مواجهة المشروع الحوثي الانقلابي وتوحيد الصفوف

شدد اليافعي على أن عدن كانت وستظل بوابة النصر الكبير، ومنها ستنطلق شرارة استعادة الدولة ودحر المشروع الحوثي الانقلابي. وأشار إلى أن توحيد كافة القوى الوطنية، بمختلف توجهاتها السياسية، يمثل ضرورة حتمية لمواجهة هذا الخطر الذي يستهدف الجميع دون استثناء. وأضاف أن القوات المسلحة والمقاومة الباسلة تعملان بتنسيق كامل لتثبيت الجبهات وتطوير العمليات الهجومية على كافة المحاور لاسترداد الأرض والمؤسسات المغتصبة، مؤكداً أن المليشيات الحوثية لا تقوى على الصمود في جبهات قتالية متعددة ومفتوحة في آن واحد.

جهود إنسانية واستجابة عاجلة للنازحين في عدن

على الصعيد الإنساني، أوضح المحافظ أن السلطة المحلية في عدن واجهت تحديات هائلة، لاسيما تدفق موجات النزوح الكبيرة وغير المتوقعة نتيجة الانتهاكات المستمرة للمليشيات. واستجابةً لهذه الأزمة، بادرت السلطات بإنشاء مخيم الفردوس في مدينة عمران بمديرية البريقة، ووفرت كافة المتطلبات الأساسية للنازحين من خيام، ووجبات غذائية، ومياه صالحة للشرب، ورعاية طبية متكاملة، إلى جانب تقديم مساعدات نقدية وتأجير شقق سكنية للأسر المتضررة، ونقل الجرحى لتلقي العلاج في مستشفيات العاصمة عدن وتأمين جثامين الشهداء.

الدعم السعودي السخي كعامل حاسم في الصمود

أشاد عبدالرحمن شيخ اليافعي بالدور الريادي والمحوري للمملكة العربية السعودية، واصفاً الدعم السعودي بأنه العامل الحاسم في صمود عدن وثبات الحكومة الشرعية والسلطات المحلية في الميدان. وأوضح أن هذا الدعم تجسد في تقديم منحة المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، وتقديم دعم مالي شهري يتجاوز 700 مليون ريال سعودي لتمويل القوات العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى دعم ميزانية الطوارئ وصرف رواتب الموظفين المدنيين لستة أشهر. واختتم اليافعي حديثه بتجديد الشراكة الاستراتيجية مع المملكة القائمة على المصير المشترك، مؤكداً أن عدن هي خط الدفاع الأول عن الجزيرة العربية والأمة العربية والإسلامية.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند