السياسة
تجدد القتال في تيغراي يفرض حظر المسيّرات في أديس أبابا
أعلنت إثيوبيا حظراً شاملاً على الطائرات المسيرة في العاصمة أديس أبابا عقب دوي انفجارات غامضة، وذلك بالتزامن مع تجدد القتال في تيغراي وتصاعد التوترات.
شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حالة من الاستنفار الأمني عقب سماع دوي انفجارات غامضة في أجزاء متفرقة من المدينة، مما دفع السلطات إلى فرض قيود مشددة. وتأتي هذه التطورات المتسارعة بالتزامن مع تجدد القتال في تيغراي شمالي البلاد، وسط مخاوف حقيقية من انزلاق المنطقة مجدداً إلى أتون حرب أهلية مدمرة تهدد الاستقرار الهش الذي تحقق مؤخراً في القرن الأفريقي.
تفاصيل الانفجارات الغامضة وقرار حظر الطائرات المسيرة
ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن دبلوماسيين مطلعين أن أحد الانفجارين وقع بالقرب من منطقة “4 كيلو” الحيوية وسط العاصمة أديس أبابا، بينما استهدف الانفجار الآخر موقعاً بالقرب من مقر قوات الدفاع الوطني الإثيوبية. ورغم عدم صدور بيان رسمي يوضح طبيعة هذه الانفجارات أو حجم الخسائر، سارع جهاز المخابرات والأمن الوطني الإثيوبي (NISS) إلى إعلان حظر مفتوح المدة وفوري لتشغيل جميع أنواع الطائرات المسيّرة في العاصمة والمناطق المحيطة بها.
وحذر الجهاز الأمني من أن أي طائرة مسيرة تخالف هذا القرار سيتم رصدها واعتراضها وإجبارها على الهبوط، مع ملاحقة مشغليها قانونياً. ويتزامن هذا القرار الصارم مع تقارير ميدانية تفيد بوقوع هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت عسكرية حيوية، من بينها قاعدة “هرر ميدا” الجوية في منطقة بيشوفتو الواقعة جنوب شرق العاصمة.
الجذور التاريخية للصراع وسياق تجدد القتال في تيغراي
يعود الصراع في شمال إثيوبيا إلى نوفمبر من عام 2020، عندما اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي. ورغم توقيع اتفاق سلام تاريخي في بريتوريا بجنوب أفريقيا في نوفمبر 2022، والذي قضى بوقف الأعمال العدائية ونزع سلاح المقاتلين، إلا أن الأسباب العميقة للأزمة ظلت قائمة دون حلول جذرية، لا سيما القضايا المتعلقة بالحدود الإدارية المتنازع عليها وعودة النازحين.
وقد أدى هذا الانسداد السياسي إلى تصعيد ميداني جديد، حيث سيطرت قوات تيغراي مؤخراً على مطار ميكيلي ومطارات أخرى مثل أكسوم وشيري، مما دفع الخطوط الجوية الإثيوبية إلى تعليق رحلاتها إلى تلك المناطق. وتتبادل الأطراف المتصارعة الاتهامات بخرق الهدنة، حيث تتهم سلطات تيغراي الجيش الفيدرالي بشن غارات جوية وقصف مدفعي مستمر.
التداعيات الإقليمية والدولية للتصعيد العسكري الجديد
يمثل هذا التصعيد خطراً كبيراً على المستويين المحلي والإقليمي؛ فإثيوبيا تعد القوة الاقتصادية والديمغرافية الأكبر في القرن الأفريقي، وأي اضطراب داخلي فيها ينعكس مباشرة على أمن الدول المجاورة مثل السودان والصومال وإريتريا. كما أن تجدد المعارك يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية الكارثية التي خلفت ملايين النازحين والجوعى في إقليم تيغراي والمناطق المجاورة.
وعلى الصعيد الدولي، أعرب الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي عن قلقهما البالغ إزاء هذه التطورات الخطيرة، ودعيا كافة الأطراف إلى ضبط النفس والوقف الفوري للعمليات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
معرض سعودي فود 2026 ينطلق في جدة بمشاركة 95 دولة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
نظام تجارة الإبل الجديد: عقود إلكترونية وضوابط صارمة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمطار رعدية على مكة: الأرصاد تحذر من تقلبات جوية حتى الجمعة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
غرامة شركة أبل: القضاء الأمريكي يلزمها بدفع 5.7 مليار دولار
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
موقف سالم الدوسري من كلاسيكو الهلال والاتحاد في دوري روشن
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
التحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط