Connect with us

السياسة

3 وزارات وهيئة لتوظيف 680 شاباً وشابة بحائل

نجح أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد في إيجاد تحالف مكون من 3 وزارات حكومية مع هيئة تطوير حائل لتوظيف 680 شاباً

Published

on

نجح أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد في إيجاد تحالف مكون من 3 وزارات حكومية مع هيئة تطوير حائل لتوظيف 680 شاباً وشابة في وزارات التعليم، والبلدية والإسكان، والشؤون الإسلامية، وهيئة تطوير حائل.

ورعى أمير حائل، أمس، مراسم توقيع 4 مذكرات تعاون بين فرع صندوق تنمية الموارد البشرية، وكل من أمانة المنطقة وإدارة التعليم، وفرع وزارة الشؤون الإسلامية وهيئة تطوير منطقة حائل، لتدريب نحو 680 شاباً وشابة من الخريجين والخريجات السعوديين، ضمن برنامج التدريب على رأس العمل «تمهير».

ويعمل أمير حائل بشكل يومي لتنسيق الأدوار في ملف التوظيف والتوطين، ورفع نسبة مشاركة أبناء المنطقة في العمل الحكومي والخاص. وتُعد منطقة حائل وفقاً لنتائج مسح سوق العمل الصادر من الهيئة العامة للإحصاء في 2018، ثاني المناطق في أعلى معدلات البطالة بين السعوديين بنسبة ومعدل وصل نحو 18.9%.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

غارات إسرائيلية في عمق لبنان: تصعيد يهدد بحرب واسعة

الجيش الإسرائيلي يشن غارات عنيفة على بلدتي السكسكية والصرفند في جنوب لبنان، مما يزيد من مخاوف اندلاع حرب إقليمية شاملة. تفاصيل التصعيد وتأثيره.

Published

on

غارات إسرائيلية في عمق لبنان: تصعيد يهدد بحرب واسعة

في تصعيد ملحوظ للتوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت أطراف بلدتي السكسكية والصرفند في جنوب لبنان. وأفادت مصادر محلية بأن الغارات، التي تمت دون سابق إنذار مباشر للسكان في هاتين المنطقتين، أدت إلى تدمير منزل بالكامل وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمنازل المجاورة والممتلكات التجارية والسيارات، مما أثار حالة من الهلع بين المدنيين.

سياق المواجهات المستمرة

تأتي هذه الضربات في سياق المواجهات اليومية شبه المستمرة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي منذ الثامن من أكتوبر 2023، والتي اندلعت غداة عملية “طوفان الأقصى” وبدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وتعتبر هذه الجبهة هي الأكثر اشتعالاً لإسرائيل منذ حرب لبنان عام 2006، والتي انتهت بصدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية ونشر الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في الجنوب.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الضربات، موضحاً أنها استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله وحركة حماس في جنوب وشرق لبنان. وأشار البيان الإسرائيلي إلى أنه سبق الهجوم بإطلاق تحذيرات لإخلاء أربع قرى حدودية أخرى، في إطار عملياته المستمرة التي تهدف، حسب زعمه، إلى ضرب القدرات العسكرية لحزب الله ومنعه من إعادة التسلح.

التأثير المحلي والمخاوف الإقليمية

وقد أدت هذه المواجهات الحدودية إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان على جانبي الحدود، وتسببت في دمار واسع للبنية التحتية والمناطق الزراعية في جنوب لبنان. ويمثل استهداف بلدات مثل السكسكية والصرفند، الواقعة على عمق أكبر نسبياً من الشريط الحدودي المعتاد للمواجهات، تحولاً نوعياً قد ينذر بتوسيع نطاق الصراع.

على الصعيدين الإقليمي والدولي، تتزايد المخاوف من انزلاق هذا التصعيد إلى حرب شاملة قد تكون مدمرة لكلا الطرفين وتزعزع استقرار المنطقة بأكملها. وتنشط المساعي الدبلوماسية، بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا، لاحتواء الموقف والتوصل إلى حل يضمن تطبيق القرار 1701 بشكل كامل. وفي هذا الإطار، من المقرر أن تجتمع يوم الأربعاء لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، التي تضم ممثلين عن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، لبحث الخروقات وسبل تخفيف التوتر.

Continue Reading

السياسة

القيادة تعزي ملك الأردن بوفاة رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب

بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقيتي عزاء لملك الأردن في وفاة رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب، الذي قاد إصلاحات اقتصادية هامة في فترة حرجة.

Published

on

القيادة تعزي ملك الأردن بوفاة رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب

في لفتة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين المملكتين، بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي عزاء ومواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في وفاة دولة المهندس علي أبو الراغب، رئيس الوزراء الأردني الأسبق. وأعربت القيادة السعودية في برقيتيها عن خالص التعازي وصادق المواساة لجلالة ملك الأردن ولأسرة الفقيد وللشعب الأردني الشقيق، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

من هو علي أبو الراغب؟

يُعد المهندس علي أبو الراغب، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 78 عاماً، أحد أبرز الشخصيات السياسية في الأردن مطلع الألفية الجديدة. تولى رئاسة الوزراء في فترة حساسة امتدت من يونيو 2000 إلى أكتوبر 2003، وهي فترة شهدت تحديات سياسية واقتصادية كبرى على الصعيدين المحلي والإقليمي. وقبل توليه رئاسة الحكومة، شغل أبو الراغب عدة مناصب وزارية هامة، بما في ذلك وزير الصناعة والتجارة ووزير الطاقة والثروة المعدنية، مما أكسبه خبرة واسعة في الشؤون الاقتصادية والإدارية.

إرث من الإصلاحات الاقتصادية في فترة حرجة

ارتبطت فترة رئاسة أبو الراغب ببرنامج طموح للإصلاح الاقتصادي والتحديث، حيث عملت حكومته على تسريع وتيرة الخصخصة وتوقيع اتفاقيات تجارية هامة، أبرزها اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كانت الأولى من نوعها لدولة عربية. هدفت هذه السياسات إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتحفيز النمو الاقتصادي، ورغم تحقيقها بعض النجاحات، إلا أنها واجهت أيضاً انتقادات شعبية تتعلق بتأثيرها على الطبقات المتوسطة والفقيرة وارتفاع تكاليف المعيشة.

تحديات إقليمية كبرى

على الصعيد الإقليمي، قاد أبو الراغب حكومته خلال فترة بالغة التعقيد، تزامنت مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) عام 2000، وما تبعها من تداعيات على الأردن الذي يرتبط بالقضية الفلسطينية ارتباطاً وثيقاً. كما شهدت فترته التوترات التي سبقت غزو العراق عام 2003، وهو حدث شكل تحدياً استراتيجياً كبيراً للأردن نظراً لموقعه الجغرافي وعلاقاته المعقدة مع جيرانه، مما استدعى حكمة دبلوماسية لإدارة تداعياته على استقرار المملكة.

عمق العلاقات السعودية الأردنية

وتأتي برقية العزاء من القيادة السعودية لتؤكد مجدداً على متانة العلاقات السعودية الأردنية، التي تُبنى على أسس من الأخوة والتاريخ المشترك والمصالح الاستراتيجية المتبادلة. وتُعد هذه اللفتات الدبلوماسية جزءاً لا يتجزأ من التواصل المستمر بين قيادتي البلدين في مختلف المناسبات، مما يعكس حرصهما على تعزيز أواصر التعاون والتضامن في مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة، ودعم استقرار المنطقة ورخاء شعوبها.

Continue Reading

السياسة

قضية مادورو: تفاصيل اتهامات الإرهاب وتجارة المخدرات الأمريكية

تحليل شامل للائحة الاتهام الأمريكية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتهم الإرهاب وتجارة المخدرات، وتأثيرها على الأزمة السياسية في فنزويلا.

Published

on

قضية مادورو: تفاصيل اتهامات الإرهاب وتجارة المخدرات الأمريكية

في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، وجهت وزارة العدل الأمريكية في مارس 2020 اتهامات جنائية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعدد من كبار مساعديه، تتضمن “الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات” والتآمر لاستيراد الكوكايين إلى الولايات المتحدة. ورغم أن الخبر الأصلي يصف مثول مادورو أمام محكمة أمريكية، إلا أن هذا الحدث لم يقع على أرض الواقع، حيث يظل مادورو في كاراكاس ويمارس سلطاته الرئاسية. وتمثل لائحة الاتهام ذروة حملة ضغط أمريكية استمرت لسنوات بهدف الإطاحة به.

خلفية الصراع والأزمة الفنزويلية

تعود جذور التوتر بين واشنطن وكاراكاس إلى عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز، لكنها تفاقمت بشكل حاد في عهد خليفته نيكولاس مادورو. منذ توليه السلطة في 2013، واجهت فنزويلا انهيارًا اقتصاديًا كارثيًا، تمثل في تضخم جامح، ونقص حاد في الغذاء والدواء، وهجرة جماعية لملايين المواطنين. وفي عام 2019، اعترفت الولايات المتحدة وعشرات الدول الأخرى بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسًا مؤقتًا شرعيًا لفنزويلا، معتبرةً أن إعادة انتخاب مادورو في 2018 كانت مزورة، مما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وفرض عقوبات اقتصادية خانقة على قطاع النفط الفنزويلي.

أهمية لائحة الاتهام وتداعياتها

تعتبر لائحة الاتهام الأمريكية خطوة رمزية وقانونية بالغة الأهمية، حيث تضع رئيس دولة على قائمة المطلوبين للعدالة بتهم جنائية خطيرة. اتهمت واشنطن مادورو بتحويل فنزويلا إلى “دولة مخدرات”، مستخدمًا عائدات تجارة الكوكايين لتمويل نظامه وقمع المعارضة. وعرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقاله أو إدانته.

من جانبه، ندد نيكولاس مادورو بالاتهامات بشدة، واصفًا إياها بأنها “مؤامرة” من إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، ومحاولة يائسة لتبرير غزو عسكري محتمل. وأكد مادورو في خطاباته المتكررة أنه “رجل نزيه” و”الرئيس الدستوري والشرعي” لفنزويلا، وأن هذه الاتهامات لن ترهبه. كما رفض محاموه الدوليون الاعتراف بسلطة القضاء الأمريكي عليه، مؤكدين أنه يتمتع بالحصانة السيادية كرئيس دولة منتخب، وأن أي محاولة لاعتقاله ستكون بمثابة “اختطاف غير قانوني” وانتهاك للقانون الدولي.

على الصعيد الدولي، أثارت هذه الخطوة انقسامًا حادًا؛ فبينما أيدتها دول حليفة لواشنطن في أمريكا اللاتينية وأوروبا، أدانتها دول مثل روسيا والصين وكوبا، معتبرة إياها تدخلاً سافرًا في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة. وحتى اليوم، تظل لائحة الاتهام قائمة، لكنها لم تنجح في زعزعة قبضة مادورو على السلطة، مما يعكس تعقيدات الأزمة الفنزويلية وصعوبة إيجاد حل سياسي لها.

Continue Reading

Trending