Connect with us

السياسة

27 مشروعا تنمويا لمنظومة البيئة والمياه والزراعة بـ 927 مليونا

دشّن أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز اليوم، بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة

دشّن أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز اليوم، بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي، 27 مشروعًا تنمويًا لمنظومة البيئة والمياه والزراعة، بتكلفة تجاوزت 927 مليون ريال، بهدف دعم الاستدامة البيئية والمائية والغذائية في المنطقة، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، وذلك بمركز الملك خالد الحضاري في مدينة بريدة.

ورفع أمير القصيم شكره لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، على الاهتمام بكل ما من شأنه توفير الخدمات المائية والبيئية للمواطن، كما قدم شكره لوزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، ولمسؤولي الوزارة على عملهم المهني والاحترافي ومتابعة المشاريع أولا بأول.

وأعرب الأمير الدكتور فيصل بن مشعل عن سعادته بتدشين المشاريع التنموية، التي تشمل المشاريع البيئية والمائية والزراعية، وتأتي ضمن جهود الوزارة وخططها التي تتوافق مع رؤية المملكة 2030، مشيرا إلى أن منطقة القصيم تستحق الاهتمام كونها تعد سلة غذاء لوطننا الغالي، ودرة في العقد الفريد من الوطن لوجود مناطق زراعية بها مهمة للحفاظ على الأمن الغذائي، منوهاً سموه بما حققته المملكة من تميز وريادة عالمية في الأمن الغذائي.

وأشار أمير القصيم إلى أن المشاريع التي تم تدشينها تقارب قيمتها مليار ريال وكانت شاملة لجميع ما يخص وزارة البيئة والمياه والزراعة، وإيصال الخدمات لمحافظات المنطقة، وهذا الدعم الكبير من الدولة أعزها الله له أثر بالغ في إيصال الخدمات لأبناء الوطن.

وأضاف أن التوجه الذي سارت عليه هذه البلاد في جميع الخدمات من جميع الوزارات الخدمية أثبتت قوتها ومتانتها بعد الأزمات التي مرت علينا، بوجود الأمن الغذائي ووفرة الدواء، وما تعانيه كثير من الدول من شح في الموارد، نجد أن المملكة تتمتع بأمن غذائي متميز ولم يكن هناك أي خلل في امتداد الغذاء للأسواق وللمواطنين في بلادنا الغالية بأن بلادنا بخير وتتميز بإدارتها وتحقيق أهداف الرؤية بإشراف ومتابعة من أخي ولي العهد.

من جانبه، أكد وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي أن المشاريع التي دشنها أمير القصيم اليوم تخدم جميع مدن المنطقة ومحافظاتها ومراكزها إنفاذًا للتوجيهات السامية الكريمة من القيادة الرشيدة؛ بما يتماشى ورؤية المملكة 2030، موضحًا أن هذه المشاريع النوعية نُفذت وفق أفضل الممارسات العملية والخبرات الفنية، لتعكس سير منظومة البيئة والمياه والزراعة، وفق استراتيجيات وطنية تعكس حرص القيادة على توفير كل سبل العيش الكريم للمواطنين.

وأوضح الفضلي أن المشاريع تضمنت 15 مشروعًا لشركة المياه الوطنية لإيصال خدمات المياه إلى المستفيدين، وإدارة الطلب عليها، لتعزيز منظومة التوزيع في المنطقة، بتكلفة مالية تجاوزت (581) مليون ريال.

وأضاف: «إن مشاريع المياه شملت تعزيز مصادرها من الآبار الجوفية لخدمة مدينة بريدة ومحافظة عيون الجواء، وذلك من خلال تنفيذ مشروعين في حقل آبار المخرم، تضمنا إنشاء غرف آبار وملحقاتها، وخزانات مركزية بسعة خزن إجمالية بلغت (200) ألف متر مكعب، ومحطة ضخ بطاقة تصل إلى 200 ألف متر مكعب في اليوم، وبتكلفة مالية تجاوزت (143.7) مليون ريال، لإيصال المياه للمستفيدين، وإدارة الطلب عليها. وفي مدينة بريدة نفَّذت الشركةُ 3 مشاريع لتعزيز منظومة التوزيع، من خلال تطوير محطة التنقية، وزيادة قدرتها الإنتاجية، ومد خطوط رئيسية بأطوال تجاوزت (56.6) كيلومتر متر طولي، وتنفيذ محطة ضخ بطاقة (50) ألف متر مكعب في اليوم، وبتكلفة إجمالية تجاوزت (153.6) مليون ريال».

وتابع أن الشركة نفذت 3 مشاريع لشبكات فرعية بلغت أطوالها أكثر من (128.8) كيلومتر طولي، وأكثر من (9000) توصيلة مياه منزلية لخدمة أكثر من (70) ألف مستفيد جديد في (37) حيًا بتكلفة مالية بلغت (52) مليون ريال، وذلك لزيادة نسبة التغطية بالخدمات المائية في مدينة بريدة.

وذكر الوزير الفضلي: “تم تنفيذ مشروعين لنقل المياه إلى 6 محافظات ومراكز في المنطقة لرفع الكفاءة التشغيلية فيها، حيث تم إنشاء 6 مضخات فرعية لخزانات المياه على خطوط النقل لمحافظات ومراكز (الذيبية – القيصومة – المرموثة – فيضة الريشية – المطيوي الجنوبي – والدحلة)، بطاقة ضخ بلغت في مجملها (44.640) متراً مكعباً في اليوم، وتأهيل وتطوير محطة تنقية المياه في محافظة الأسياح برفع طاقتها الإنتاجية من (12.500) متر مكعب إلى (17.472) مترًا مكعبًا في اليوم، وبتكلفة إجمالية تجاوزت (53.6) مليون ريال. ولتعزيز الخزن الاستراتيجي في المنطقة، ورفع الكفاءة التشغيلية بها تم تنفيذ (6) خزانات استراتيجية بسعة خزن إجمالية بلغت (90.000) متر مكعب، في محافظات ومراكز (دحلة – فيضة الريشية – القيصومة – المطيوي – المرموثة – والقرعاء)، و(3) خزانات علوية تشغيلية بسعة خزن إجمالية بلغت (2.250) مترًا مكعبًا في 3 محافظات (الشماسية – النبهانية – عيون الجواء)، وبتكلفة مالية تجاوزت (80.2) مليون ريال.

وأشار إلى أن الشركة نفذت 3 مشاريع لزيادة نسبة التغطية بخدمات المياه في 12 محافظة بالمنطقة، وذلك لمد شبكات مياه بأطوال تجاوزت (381.5) كيلومتر طولي، وأكثر من (9.800) توصيلة مياه منزلية، لخدمة أكثر من (75.800) مستفيد جديد، بتكلفة مالية تجاوزت (97.7) مليون ريال.

وبيّن الفضلي أنه ولتحقيق الاستدامة البيئية، ورفع الضرر البيئي في المنطقة؛ نفذت شركة المياه الوطنية (8) مشاريع لزيادة نسبة التغطية بالخدمات البيئية، ومنظومة المعالجة في المنطقة، بتكلفة مالية تجاوزت (276.8) مليون ريال، حيث تم تنفيذ 4 مشاريع بيئية في مدينة بريدة شملت مد خطوط رئيسية بأطوال تجاوزت (11.8) كيلومتر طولي، وشبكات فرعية بأطوال تجاوزت (25.9) كيلومترًا طوليًّا، وأكثر من (5000) توصيلة صرف صحي منزلية، لخدمة أكثر من (39000) مستفيد جديد في (31) حيًا، وبتكلفة مالية تجاوزت (138.8) مليون ريال.

وأوضح أنه تم تنفيذ 3 مشاريع للصرف الصحي بالمنطقة لزيادة نسبة التغطية، شملت مد شبكات فرعية بأطوال تجاوزت (73.6) كيلومتر طولية، وأكثر من (170) توصيلة صرف صحي منزلية، لخدمة أكثر من (1300) مستفيد جديد في محافظات (الرس – عنيزة – البكيرية – البدائع – المذنب – ورياض الخبراء)، بتكلفة مالية تجاوزت (68) مليون ريال، مشيرًا إلى أن الشركة نفذت توسعة محطة معالجة مياه الصرف الصحي بمحافظة الرس، وذلك لزيادة سعة المعالجة اليومية من (25,000م3/يوم) إلى (37,500م3/يوم)، بهدف استيعاب التدفقات، وزيادة نسبة التغطية بالخدمات البيئية في المحافظة، بتكلفة مالية بلغت (70) مليون ريال.

وأبان أن الوزارة سعيًا منها لزيادة مصادر المياه في المنطقة، قامت بتنفيذ 3 مشاريع لزيادة مصادر المياه فيها، وحفر (24) بئرًا جوفية في حقل أم حزم، بطاقة إنتاجية بلغت (67.200) متر مكعب في اليوم، و(4) آبار جوفية في حقل ساق بمحافظة البكيرية بطاقة إنتاجية بلغت (11.200) متر مكعب في اليوم، وبئر جوفية، وخزان تشغيلي، ومحطة تعبئة للصهاريج لسقيا بادية المذنب، بطاقة إنتاجية بلغت (2272) مترًا مكعبًا في اليوم، بتكلفة إجمالية تجاوزت (16) مليون ريال.

وأشار المهندس الفضلي إلى أن المؤسسة العامة للحبوب نفذت مشروع تحديث وتطوير منظومة الصوامع الحديدية في القصيم البالغ عددها (32) صومعة، بسعة تخزينية تبلغ (200.000) طن متري من القمح، وبطاقة استقبال ومناولة بلغت (200) طن في الساعة، وطاقة تفريغ للصوامع الحديدية تتجاوز (100) طن في الساعة، وإضافة أنظمة جديدة لرفع كفاءة العملية التخزينية، لتحقيق الأمن الغذائي في المنطقة، وبتكلفة مالية تجاوزت (52.600) مليون ريال.

وخلال حفل التدشين شاهد أمير القصيم عرضا مرئيا يتضمن تفاصيل المشاريع التي تم تدشينها، والخدمات التي تقدمها للمواطنين ودعم الموارد البيئية والمائية والزراعية بالمنطقة.

حضر الحفل محافظ المؤسسة العامة للحبوب المهندس أحمد الفارس والرئيس التنفيذي المكلف لشركة المياه الوطنية نمر الشبل، ووكيل إمارة منطقة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، ووكيل الوزارة لشؤون المساحة والأراضي بوزارة البيئة والمياه والزراعة صالح اللحيدان، والوكيل لشؤون الزراعة بوزارة البئية والمياه والزراعة احمد العيادة والمشرف العام على فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس سلمان الصوينع، ومدير عام فرع البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس عبدالعزيز الرجيعي، ومدير عام خدمات المياه المهندس عبدالمحسن الفريحي، وعدد من المسؤولين بالمنطقة.

السياسة

مدير عام «مسام» يطالب المجتمع الدولي بالتكاتف لتخفيف معاناة الشعب اليمني

دعا مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن أسامة بن يوسف القصيبي اليوم (الخميس) إلى تكاتف دولي للتخفيف من معاناة

دعا مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن أسامة بن يوسف القصيبي اليوم (الخميس) إلى تكاتف دولي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني من الجرائم التي ترتكبها المليشيا الحوثية، خصوصاً تلك المتعلقة بالزراعة العشوائية للألغام والاستهداف المباشر بالعبوات الناسفة للمدنيين.

وقال القصيبي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام 2025: «مثل يوم الرابع من أبريل من كل عام مناسبة ملائمة لتذكير العالم بدوره في مواجهة واحد من أخطر الأسلحة وأكثرها فتكاً بالمدنيين الأبرياء عبر التاريخ، فعندما قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية العام 2005 في أجندة الأيام العالمية تحت مسمى (اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام) ارتفع سقف الطموح لدى شعوب الأرض في أن يتوصل المجتمع الدولي إلى صيغ تشريعية وآليات سياسية تعمل على تقليص أعداد ضحايا هذه الألغام تدريجياً وصولاً إلى نهاية لهذه المأساة، وهو ما لم يتحقق على أرض الواقع التي لا تزال حقلاً واسعاً للألغام الأرضية يقطع الطريق نحو الوصول إلى هذا الهدف.

وأضاف: نجح «مسام» الذي أنشئ تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنذ منتصف العام 2018 وحتى نهاية مارس من العام الحالي 2025 في نزع 6770 لغماً مضاداً للأفراد، و146,262 لغماً مضاداً للدبابات، إضافة إلى 8208 عبوات ناسفة و324,867 ذخيرة غير منفجرة ليصبح إجمالي ما تم نزعه 486,108 أجسام متفجرة، على مساحة تبلغ 65,888,674 متراً مربعاً تم تطهيرها بواسطة فرق المشروع التي تعمل على مدار الساعة لإنقاذ حياة المدنيين، والاستجابة السريعة لكل ما من شأنه ضمان سلامتهم في الطرقات والمزارع وغيرها من الأعيان المدنية.

وأوضح القصيبي أن مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن يتذكر الآلاف من ضحايا الألغام على أرض اليمن، ويقف إلى جانب الملايين من أبناء الشعب اليمني لحمايتهم مما تشكله هذه الأسلحة من خطر مُحدق على حياتهم، حيث نعمل منذ اليوم الأول لبدء أعمال المشروع الذي أنشأته ومولته بالكامل المملكة العربية السعودية لتخفيف معاناة اليمنيين من الألغام والعبوات الناسفة التي ملأت بها مليشيا الحوثي أرض اليمن السعيد سعياً منها لإحداث أكبر قدر من الضرر بحياة المدنيين وقطع الطريق أمام كافة تطلعاتهم نحو مستقبل مشرق.

وشدد بالقول:»لقد كان للاعتبارات الإنسانية الذي وضعت إطاراً لعمل المشروع منذ تأسيسه دورا رئيسيا في نجاح عمل المشروع، حيث تم النأي به عن الأعمال العسكرية والاعتبارات السياسية، فكانت حماية الإنسان اليمني وفتح الطريق أمام مستقبله الهدف الأول والأخير أمام كافة العاملين في المشروع«.

وأشار إلى أنه في هذا العام تم رفع شعار (من هنا يبدأ بناء المستقبل المأمون) ليكون عنواناً لهذه المناسبة الدولية المهمة، وهو شعار من شأنه أن يفتح نافذة الأمل من جديد أمام المدنيين الذين قُدر لهم أن يعيشوا في مناطق النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، مبيناً أن المستقبل الذي يراه هؤلاء هو وصول الأبناء والبنات إلى مدارسهم، والمزارعين إلى حقولهم، والسيدات إلى مواقع أعمالهن بأمان بعيداً عن شبح الموت المتربص بهم، والذي يتشكل إما على هيئة لغم أرضي أو عبوة ناسفة أو ذخيرة غير منفجرة قد تنهي حياة إنسان، وفي أحسن الأحوال قد تحيله إلى شخص عاجز كلياً أو جزئياً.

وأضاف: «لسوء الحظ، ومما يحتم ضرورة التحرك الدولي الجاد لإنهاء هذه المآسي؛ فإن العالم اليوم يعيش أزمات إنسانية لم يسبق لها مثيل، تتطلب تحديداً أكثر دقة لمفاهيم كثيرة وتشريعات دولية تحسم جدلاً طويلاً عن مواقف من شأنها وضع حدود فاصلة بين ما هو مُباح وما هو مُحرم دولياً، خصوصاً فيما يتعلق بالحديث عن الاعتبارات الإنسانية وما يندرج تحته من مبادئ مثل مبدأ حظر الأسلحة التي تتسبب في إحداث إصابات مفرطة، ومبدأ التمييز بين العسكريين والمدنيين في النزاعات المسلحة، ومبدأ التناسب، إضافة إلى مفاهيم غير محددة جعلت من حياة الإنسان ومستقبله رهينة لقرارات واتفاقيات دولية فتحت الباب على مصراعيه -للأسف الشديد- أمام انتهاكات جسيمة تحت مبرر الضرورة الحربية، ومن ذلك اتفاقيتي جنيف الأولى والثانية لعام 1949، والإعلان بشأن قواعد القانون الدولي الإنساني المتعلقة بتسيير الأعمال العدائية في المنازعات المسلحة غير الدولية 1990، وغيرها من المبادئ والمفاهيم التي شكلت ذرائعا لزارعي الألغام والعبوات الناسفة وسط المدنيين الذين يُفترض أن يكونوا في مقدمة من تشملهم بالرعاية والحماية التشريعات الدولية وقبلها إرادة المجتمع الدولي».

ولفت إلى أن الشعب اليمني فوجئ أخيراً بإحجام بعض الدول والمنظمات الدولية وإعلانها عن إيقاف دعمها للمنظمات والمشروعات غير الربحية العاملة في مجال نزع الألغام في اليمن، وهو الأمر الذي من شأنه مضاعفة المآسي اليومية التي تشهدها قرى ومدن اليمن.

وأضاف: «ففي الوقت الذي يتم فيه نزع لغم تزرع فيه آلة الموت الحوثية العشرات من الألغام في الطرقات والأسواق والمزارع والمدارس، وفي الوقت الذي لم تتوقف فيه فرقنا عن العمل لتطهير مزرعة أو مدرسة، يعمل أفراد هذه المليشيا الإرهابية على تطوير أدوات وأساليب قتل جديدة، وكأنها في سباق مع الزمن لرفع عدد الضحايا والمصابين من أبناء الشعب اليمني إلى مستويات لم يعرف العالم مثلها من قبل».

وأعرب القصيبي عن شكره ومشروع مسام للحكومة اليمنية بكافة مؤسساتها وإلى المجتمع اليمني بكافة أطيافه على ثقتهم في المشروع، والذي يؤكد عزمه على مواصلة العمل بكل تفانٍ لأداء رسالته وتحقيق هدفه في اليمن وهو (حياة بلا ألغام).

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

في ثاني مجزرة خلال ساعات.. «إسرائيلية» تقصف نازحين في مدرسة بغزة

قتل أكثر من 29 فلسطينياً وأصيب العشرات اليوم (الخميس) إثر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة «دار الأرقم» التي تؤوي نازحين

قتل أكثر من 29 فلسطينياً وأصيب العشرات اليوم (الخميس) إثر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة «دار الأرقم» التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، ليرتفع بذلك عدد القتلى منذ فجر اليوم إلى 100 وعشرات المصابين، وبحسب مصادر طبية فلسطينية فإن غالبية القتلى من النساء والأطفال.

وقالت المصادر، المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت المدرسة أسفرت عن مقتل 29 شخصا كحصيلة أولية وإصابة 100 آخرين على الأقل.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم مجمع قيادة وسيطرة لحركة حماس في مدرسة دار الأرقم، محذراً أهالي مناطق بيت حانون وجباليا وأحياء تل الزعتر، النور، الروضة، السلام، النهضة، التفاح، الزهور، الشيخ زايد، المنشية ومخيم جباليا، وتوعد بقصفهم.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال: «هاجمنا أكثر من 600 هدف في قطاع غزة لإعداد الأرض للدخول البري، ونواصل عملية متدرجة ولن نتوقف حتى نحرر جميع الرهائن الأحياء والأموات، مبيناً أن العمليات ستتركز في حي الشجاعية، وأحياء الجديدة، التركمان، والزيتون الشرقي».

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة: «عشرات المصابين تحت الأنقاض لا نستطيع إخراجهم لانعدام الإمكانيات، لم تعد لدينا أي إمكانيات نواجه بها القصف المتوحش للاحتلال وما تتعرض له غزة جنون».

وأشار إلى أن أشلاء الأطفال تملأ المكان جراء المجزرة، مناشداً المجتمع الدولي للتحرك لإنقاذ الأطفال والنساء من إبادة إسرائيلية متعمدة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة صباح اليوم في خان يونس وسط قطاع غزة مخلفاً 35 قتيلاً وعشرات الجرحى.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سورية واستهداف عيادة «الأونروا» في غزة

دانت مصر بشدة الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع متعددة في الأراضي السورية، واصفة إياها بالانتهاك

دانت مصر بشدة الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع متعددة في الأراضي السورية، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي والتعدي السافر على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها.

وأشارت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم (الخميس) إلى أن هذه الغارات تأتي استغلالًا للأوضاع الداخلية في سورية، مطالبة الأطراف الدولية الفاعلة بالتدخل لوقف التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وفي سياق متصل، استنكرت مصر بقوة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، والذي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا والمصابين من الفلسطينيين.

أخبار ذات صلة

ووصفت الخارجية المصرية هذا الاستهداف بأنه خرق فاضح للقانون الدولي والقانون الإنساني، مؤكدة أن استهداف المنشآت والأطقم التابعة للمنظمات الأممية والمرافق الطبية يعكس عدم اكتراث كامل من جانب إسرائيل بالقوانين الدولية، ويبرز إصرارها على ارتكاب الجرائم دون رادع وسط صمت دولي وصفته بـ«المخزي».

ودعت مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والنأي عن سياسة ازدواج المعايير، وضرورة وضع حد للسلوك الإسرائيلي الذي يهدد الاستقرار الإقليمي وينتهك حقوق الشعوب.

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .