السياسة
25 دولة تُشارك في معرض الأسبوع السعودي الدولي للحرف اليدوية «بنان»
يواصل معرض الأسبوع السعودي الدولي للحرف اليدوية (بنان) في نسخته الثانية، فعالياته في مدينة الرياض، حيث انطلق يوم
يواصل معرض الأسبوع السعودي الدولي للحرف اليدوية (بنان) في نسخته الثانية، فعالياته في مدينة الرياض، حيث انطلق يوم السبت 23 نوفمبر، ويستمر حتى 29 نوفمبر الجاري في واجهة روشن، ويهدف إلى تسليط الضوء على الحرف والصناعات اليدوية، ودعم الحرفيين المحليين والدوليين من خلال عرض وبيع منتجاتهم أمام الزوار.
ويشارك في المعرض أكثر من 500 حرفي وحرفية من المملكة، وأكثر من 25 دولة حول العالم، ويضم المعرض مجموعة متنوعة من الأجنحة والفعاليات؛ منها قرية فنون الحِرف، وجناح العروض الحرفية الحية، والمعرض الحرفي، إضافة إلى ورش عمل حرفية ومنطقة تجارب تفاعلية. كما يتضمن جناحاً مخصصاً للأطفال يحتوي على أنشطة متنوعة تناسب مختلف الأعمار.
ويعد «بنان» منصة حيوية للاحتفاء بالحرف اليدوية التقليدية، حيث يسهم في دعم الحرفيين اقتصادياً، وتمكينهم من تسويق أعمالهم لقاعدة أوسع من الزوار المحليين والدوليين، كما يسعى المعرض إلى تعزيز الوعي بالحرف اليدوية كجزءٍ من التراث الثقافي غير المادي للمملكة، وتطويرها بما يضمن استمراريتها للأجيال القادمة.
ويستقبل المعرض زواره يومياً من الساعة 4 عصراً حتى 11 مساء، باستثناء يومي الإثنين والأربعاء، حيث يفتح أبوابه من الساعة 10 صباحاً حتى 11 مساء.
يُذكر أن النسخة الأولى من المعرض حازت عدة جوائز عالمية؛ تقديراً لتميزها في استخدام جماليات الحرف اليدوية بأسلوب فني مبتكر في مجال التصميم، ما يعكس مكانة المملكة ودورها في دعم الحرفيين على الساحة الدولية.
السياسة
موقف السعودية من سيادة الصومال: رفض قاطع للمساس بوحدة أراضيه
تؤكد السعودية دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وترفض أي اعتراف بكيانات انفصالية، محذرة من تداعيات المساس بأمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي.
جددت المملكة العربية السعودية، على لسان نائب وزير الخارجية وليد الخريجي، موقفها الثابت والداعم لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها. جاء ذلك خلال كلمة المملكة في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، حيث أعربت المملكة عن رفضها القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تمس بالصومال، وعلى رأسها الاعتراف المتبادل المزعوم بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال الانفصالي.
خلفية تاريخية وسياق التوترات الحالية
يأتي هذا الموقف الحاسم في ظل توترات متصاعدة في منطقة القرن الأفريقي. ويُذكر أن إقليم “أرض الصومال” كان قد أعلن انفصاله من جانب واحد عن الصومال في عام 1991، لكنه لم يحظَ باعتراف دولي كدولة مستقلة حتى اليوم. وقد تفاقمت الأوضاع مؤخراً بعد توقيع مذكرة تفاهم مثيرة للجدل بين إثيوبيا والإقليم، وهو ما اعتبرته الحكومة الفيدرالية في مقديشو انتهاكاً صارخاً لسيادتها، ما استدعى تحركاً دبلوماسياً واسعاً على المستويين الإقليمي والدولي لحشد الدعم لموقفها.
موقف إسلامي موحد ورسالة واضحة
وشدد “الخريجي” على أن المملكة ترفض بشكل كامل أي كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال، أو أي محاولة لتقسيم أو إنقاص سيادته. ودعا إلى ضرورة اتخاذ موقف إسلامي جماعي وصارم يرفض الاعتراف أو التعامل مع أي كيانات انفصالية في الصومال، محمّلاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات سياسية أو أمنية قد تنجم عن خطواتها التي تخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكد أن المساس بأمن واستقرار أي دولة عضو في المنظمة هو “خط أحمر” يجب أن يواجه بموقف إسلامي موحد وثابت.
الأهمية والتأثير الإقليمي والدولي
يحمل الموقف السعودي، المدعوم من منظمة التعاون الإسلامي، أهمية استراتيجية بالغة. فهو لا يمثل فقط دعماً قوياً لحكومة مقديشو، بل يبعث برسالة واضحة إلى القوى الإقليمية والدولية مفادها أن استقرار القرن الأفريقي يعتمد على احترام سيادة الدول وحدودها المعترف بها دولياً. إن منع هذه السوابق الخطيرة يهدف إلى تجنب فتح الباب أمام حركات انفصالية أخرى قد تهدد استقرار العديد من الدول الأعضاء في المنظمة، وتزيد من تعقيدات المشهد الجيوسياسي في منطقة حيوية للعالم.
وفي ختام كلمته، أعرب نائب وزير الخارجية عن ثقة المملكة في قدرة الحكومة الصومالية على إدارة حوار وطني شامل يوحد جميع مكونات الشعب، مؤكداً دعم المملكة الثابت لهذه الجهود. كما جدد التأكيد على محورية القضية الفلسطينية، ودعم المملكة لمساعي وقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة، وصولاً إلى تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
السياسة
عقوبات أمريكا على نفط فنزويلا: استراتيجية ترامب ضد مادورو
تحليل معمق لكيفية استخدام إدارة ترامب العقوبات الاقتصادية للسيطرة على عائدات النفط الفنزويلية كجزء من حملة الضغط الأقصى ضد حكومة نيكولاس مادورو.
استراتيجية الضغط الأقصى: كيف استهدفت إدارة ترامب شريان الحياة الاقتصادي لفنزويلا
في خطوة استراتيجية ضمن حملة “الضغط الأقصى”، اتخذت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سلسلة من الإجراءات الاقتصادية الصارمة، بما في ذلك الأوامر التنفيذية والعقوبات، بهدف السيطرة على عائدات قطاع النفط الفنزويلي الحيوي. لم تكن هذه الإجراءات مجرد عقوبات تقليدية، بل كانت تهدف إلى عزل حكومة الرئيس نيكولاس مادورو ماليًا، ودعم المعارضة التي كان يقودها آنذاك خوان غوايدو. تمحورت الاستراتيجية حول منع حكومة مادورو من الوصول إلى أرباح النفط المحققة في الولايات المتحدة، وتوجيه هذه الأموال إلى حسابات خاصة تشرف عليها وزارة الخزانة الأمريكية، على أمل استخدامها من قبل حكومة ديمقراطية مستقبلية في فنزويلا.
خلفية الأزمة السياسية والاقتصادية
جاءت هذه الخطوات الأمريكية في سياق أزمة سياسية واقتصادية متفاقمة في فنزويلا استمرت لسنوات، اتسمت بانهيار اقتصادي، وتضخم مفرط، وأزمة إنسانية حادة. تصاعد الموقف بشكل كبير بعد الانتخابات الرئاسية الفنزويلية المثيرة للجدل في عام 2018، والتي اعتبرتها العديد من الدول الغربية مزورة. وفي يناير 2019، أعلن خوان غوايدو، بصفته رئيسًا للجمعية الوطنية، نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد، وسرعان ما حظي باعتراف الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة أخرى. هذا التطور مهّد الطريق لمواجهة مباشرة بين المعارضة المدعومة من واشنطن ونظام مادورو، الذي حافظ على سيطرته على مؤسسات الدولة والجيش بدعم من حلفاء مثل روسيا والصين.
آلية العقوبات وتجميد الأصول
كانت الأداة الرئيسية لإدارة ترامب هي فرض عقوبات شاملة على شركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA). هذه العقوبات، التي فُرضت في أوائل عام 2019، منعت الشركات الأمريكية من التعامل التجاري مع الشركة الفنزويلية. والأهم من ذلك، أنها ألزمت الجهات الأمريكية التي تشتري النفط الفنزويلي بإيداع المدفوعات في حسابات مجمدة داخل الولايات المتحدة. كان الهدف من هذا الإجراء هو تجفيف أهم مصدر للعملة الصعبة لحكومة مادورو، وبالتالي تقييد قدرتها على تمويل عملياتها والحفاظ على ولاء النخب العسكرية والسياسية. كما استهدفت الولايات المتحدة قطاع الذهب الفنزويلي ومسؤولين رئيسيين في الحكومة بعقوبات فردية.
التأثير والأهمية على الصعيدين المحلي والدولي
كان تأثير هذه الإجراءات عميقًا ومتعدد الأوجه. على الصعيد المحلي، أدت العقوبات إلى تقليص قدرة فنزويلا على إنتاج وتصدير النفط، والتي كانت تعاني بالفعل من تدهور بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمار. ورغم أن السياسة نجحت في قطع تدفقات إيرادات كبيرة عن مادورو، يرى منتقدون أنها فاقمت الصعوبات الاقتصادية للشعب الفنزويلي وعقّدت الوضع الإنساني. دوليًا، رسّخت السياسة الأمريكية الانقسامات الجيوسياسية حول فنزويلا، ومثّلت أحد أكثر الاستخدامات قوة للأدوات الاقتصادية في السياسة الخارجية الحديثة، مما أثار تساؤلات قانونية وأخلاقية معقدة حول السيادة واستخدام العقوبات كأداة لتغيير الأنظمة. وعلى الرغم من الضغط الهائل، لم تحقق السياسة هدفها النهائي المتمثل في الإطاحة بمادورو، الذي تمكن من التمسك بالسلطة عبر إعادة توجيه التجارة نحو الدول الحليفة واستخدام آليات مالية بديلة.
السياسة
حرائق أستراليا: تحذير من سفارة السعودية لرعاياها في فيكتوريا
تحذر سفارة المملكة في أستراليا رعاياها في ولاية فيكتوريا من حرائق الغابات وتدعوهم للتقيد بتعليمات السلطات المحلية. تعرف على تفاصيل الوضع وأرقام الطوارئ.
أصدرت سفارة المملكة العربية السعودية في أستراليا تحذيراً عاجلاً لرعاياها المقيمين والزائرين في ولاية فيكتوريا، مشددة على ضرورة الالتزام الكامل بتعليمات السلطات المحلية في ظل تفاقم حرائق الغابات التي تجتاح الولاية. ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه فيكتوريا واحدة من أسوأ موجات الحرائق منذ سنوات، مما استدعى استنفاراً واسعاً لخدمات الطوارئ وإصدار أوامر إخلاء في العديد من المناطق المتضررة.
ودعت السفارة المواطنين السعوديين المتواجدين في الولاية إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن مناطق الخطر المحددة من قبل السلطات الأسترالية. كما وفرت أرقاماً للتواصل في الحالات الطارئة، وهي: رقم طوارئ السفارة 61432257277+، والرقم الموحد لشؤون السعوديين في الخارج 966920011114+، مؤكدة على أهمية التسجيل في خدمات الطوارئ المحلية ومتابعة التحديثات عبر القنوات الرسمية.
السياق العام: تاريخ أستراليا مع حرائق الغابات
تُعد حرائق الغابات، أو ما يُعرف محلياً بـ “حرائق الأدغال” (Bushfires)، ظاهرة موسمية مألوفة في أستراليا، خاصة خلال أشهر الصيف الحارة والجافة. إلا أن تغير المناخ زاد من حدة هذه الظاهرة وتواترها في السنوات الأخيرة. وتُعتبر ولاية فيكتوريا من أكثر المناطق عرضة لهذه الحرائق بسبب طبيعتها الجغرافية وغاباتها الكثيفة. ولا تزال ذاكرة حرائق “الصيف الأسود” (Black Summer) في 2019-2020 ماثلة في الأذهان، والتي وصفت بأنها كارثة وطنية غير مسبوقة، حيث أتت على ملايين الهكتارات، وأودت بحياة العشرات من الأشخاص ومليارات الحيوانات، مسببة دماراً بيئياً واقتصادياً هائلاً.
تأثيرات الأزمة الحالية وأهميتها
وصفت السلطات المحلية الحرائق الحالية بأنها الأسوأ التي تشهدها فيكتوريا منذ كارثة “الصيف الأسود”، مما يبرز خطورة الموقف. وقد اندلعت النيران نتيجة لموجة حر شديدة، وتسببت حتى الآن في تدمير أكثر من 130 مبنى، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 38 ألف منزل وشركة. على الصعيد المحلي، تسببت الحرائق في نزوح جماعي للسكان من المناطق المهددة، وضغط هائل على خدمات الطوارئ والبنية التحتية. أما إقليمياً، فقد أثر الدخان الكثيف على جودة الهواء في مناطق واسعة، بما في ذلك مدينة ملبورن، مما يشكل خطراً صحياً على السكان. دولياً، تعكس هذه الأحداث مجدداً التحدي العالمي المتمثل في تغير المناخ، وتلفت انتباه العالم إلى ضرورة تضافر الجهود لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، كما أن تحذيرات السفارات، مثل السفارة السعودية، تسلط الضوء على البعد الإنساني الدولي لهذه الكوارث الطبيعية.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية