Connect with us

السياسة

25 ساعة بدون توقف.. أطول خطاب في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي

في حدث غير مسبوق شهدته قاعة مجلس الشيوخ الأمريكي، حطم السيناتور الديمقراطي «كوري بوكر» الرقم القياسي لأطول خطاب

في حدث غير مسبوق شهدته قاعة مجلس الشيوخ الأمريكي، حطم السيناتور الديمقراطي «كوري بوكر» الرقم القياسي لأطول خطاب في تاريخ المجلس، حيث استمر لمدة 25 ساعة و5 دقائق متواصلة في احتجاج ماراثوني ضد سياسات الرئيس الجمهوري دونالد ترمب.

وبدأ بوكر خطابه أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في الساعة 7:00 مساءً يوم الإثنين 31 مارس 2025 بتوقيت واشنطن، واستمر حتى الساعة 8:05 مساءً يوم الثلاثاء 1 أبريل، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي سجله السيناتور ستروم ثورموند عام 1957 بمدة 24 ساعة و18 دقيقة.

السيناتور «كوري بوكر» البالغ من العمر 55 عامًا وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيوجيرسي، استغل قواعد المجلس التي تتيح للأعضاء التحدث دون حد زمني طالما ظلوا واقفين، ليطلق خطابًا تاريخيًا استهدف فيه سياسات إدارة ترمب، وبدأ حديثه بتسليط الضوء على ما وصفه بـ«التهديدات المتزايدة للديمقراطية الأمريكية»، منتقدًا التخفيضات الضريبية للشركات الكبرى، وإلغاء برامج الرعاية الاجتماعية، وسياسات الهجرة التي تضمنت توسيع عمليات الترحيل.

وخلال الخطاب، تحدث «بوكر» عن قضايا تهم الناخبين الديمقراطيين، مثل تغير المناخ، العدالة الاجتماعية، وحقوق الأقليات.

ورغم الإرهاق الجسدي الواضح، أظهر بوكر، الذي كان لاعب كرة قدم أمريكية في شبابه، مقاومة بدنية ملحوظة، حيث تناول الماء فقط ورفض الجلوس أو أخذ استراحة، ملتزمًا بقواعد «الفيليباستر» التقليدية.

أخبار ذات صلة

شهدت القاعة حضورًا متزايدًا من زملائه الديمقراطيين الذين تبادلوا فترات الدعم، بينما تجمع حشد من أنصاره خارج مبنى الكابيتول حاملين لافتات كتب عليها «كوري يتحدث من أجلنا»، في المقابل، انتقد الجمهوريون الخطاب ووصفوه بأنه «مسرحية سياسية» تهدف إلى تعطيل أعمال المجلس.

يأتي هذا الحدث في ظل تصاعد الاستقطاب السياسي خلال الولاية الثانية لترمب، التي بدأت في يناير 2025، حيث يواجه الديمقراطيون تحديات كبيرة في مواجهة أغلبية الكونغرس الجمهورية، ويُنظر إلى خطاب بوكر على أنه محاولة لتعبئة القاعدة الديمقراطية وإعادة إحياء الزخم السياسي للحزب قبل انتخابات منتصف المدة في 2026، كما يُعتقد أن هذا الحدث قد يعزز مكانة بوكر كمرشح محتمل للرئاسة في المستقبل.

عندما أنهى بوكر خطابه، استقبله زملاؤه بتصفيق حار، بينما أشاد به الناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفين إياه بـ«بطل المقاومة». في المقابل، سخر السيناتور الجمهوري «تيد كروز» من الحدث، قائلاً: «25 ساعة من الكلام لا تغير الحقائق على الأرض». أما البيت الأبيض فاكتفى ببيان مقتضب قال فيه: «الرئيس ترمب يركز على خدمة الشعب الأمريكي، وليس على المسرحيات السياسية».

السياسة

بـ 240 مليون دولار.. السعودية تكافح الألغام وتحمي المدنيين حول العالم

قدمت المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها

قدمت المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها الإنسانية للدول التي تواجه أزمات إنسانية وصراعات وكوارث طبيعية حول العالم، وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعياً لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أماناً واستقراراً. ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241 مليوناً و167 ألف دولار أمريكي.

وفي هذا الإطار أطلقت المملكة عبر المركز مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام في اليمن في يونيو 2018، مبادرة إنسانية منها لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة هذه الظاهرة الأمنية الخطيرة، وتنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفا و32 فريقا مدربا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات، بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق اليمنية، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.

واستطاع المشروع منذ إطلاقه حتى الآن انتزاع 486 ألفا و108 ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وتطهير 65,888,674 مترا مكعبا من الأراضي، وأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة برنامج الأطراف الصناعية في اليمن الذي استفاد منه 25,340 فردا، بهدف إعادة الأمل للمصابين بالألغام عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية. وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعا بقيمة 39 مليونا و497 ألف دولار أمريكي.

ولم يتوقف عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في نزع الألغام، بل لبى نداء الإنسانية وقدّم المركز العديد من المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمصابين.

وفي سياق الجهود الميدانية لنزع الألغام، يواجه العاملون مخاطر شديدة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح، وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهماتهم في المشروع منذ انطلاقه حتى اليوم نحو 30 فردا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير.

أخبار ذات صلة

ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في مكافحة انتشار الألغام على الجانب اليمني وإنما تخطته لبلدان أخرى، حيث بادر المركز في يناير 2024 بتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين، خصوصا النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.

وفي أبريل 2024 موّل المركز مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلاً عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.

وفي هذا اليوم يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.

Continue Reading

السياسة

القبض على 8 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 144 كيلوجرامًا من نبات القات

قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على (8) مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية،

قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على (8) مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهم (144) كيلوجرامًا من نبات القات، واستُكملت الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وسُلّموا والمضبوطات لجهة الاختصاص.

وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني (Email: 995@gdnc.gov.sa)، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

الجامعة العربية: الممارسات الإسرائيلية دخلت مرحلة «العربدة» في المنطقة

وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية بأنها دخلت مرحلة

وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية بأنها دخلت مرحلة جديدة من «العربدة»، مشيرا إلى الهجمات العسكرية العنيفة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة وسورية ولبنان. وأكد أبو الغيط، في بيان رسمي صادر عن الجامعة العربية، أن الحروب التي تقودها إسرائيل ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصا في غزة، إلى جانب لبنان وسورية، تتسم بـ«عربدة كاملة» وتتعمد خرق الاتفاقات الدولية، وتؤدي إلى استباحة سيادة الدول وزيادة أعداد الضحايا المدنيين.

وحذر الأمين العام من تداعيات «العجز العالمي» أمام هذا التصعيد الإسرائيلي، الذي يتحدى القوانين والمعايير الدولية، معتبرًا أن استمرار هذا الوضع يعكس إصرار قادة الاحتلال على تصدير أزماتهم الداخلية إلى الخارج، موضحا أن «هذا السلوك بات مكشوفًا للجميع»، في إشارة إلى محاولات إسرائيل استغلال الصراعات الخارجية للتغطية على التحديات السياسية الداخلية.

ونقل جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، عن أبو الغيط تأكيده أن الحرب المستمرة على غزة تمثل «مرحلة غير مسبوقة من الوحشية وفقدان الإنسانية»، موضحا أن القصف اليومي والتهجير القسري لمئات الآلاف داخل القطاع يهدف إلى جعل الحياة مستحيلة، تمهيدًا لدفع السكان إلى النزوح خارج القطاع.

ودعا أبو الغيط الدول المحبة للسلام والداعمة للقانون الدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بـ «المقتلة البشعة» التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

أخبار ذات صلة

في سياق متصل، أشار المتحدث الرسمي إلى أن استئناف إسرائيل لسياسة الاغتيالات في لبنان يشكل خرقًا خطيرًا وغير مقبول لاتفاق وقف إطلاق النار، مما يهدد بتفجير الوضع مجددًا في الجنوب اللبناني، مضيفا أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في سورية ولبنان يعكس «نهجًا غير مسؤول» يستهدف إشعال المنطقة لخدمة أجندات داخلية ضيقة، على حساب أرواح المدنيين واستقرار الإقليم.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية منذ أكتوبر 2023، حين اندلعت الحرب في غزة، مخلفة عشرات الآلاف من الضحايا والمصابين، وامتدت تداعياتها إلى جبهات أخرى مثل لبنان وسورية. وتشير تقارير إلى أن إسرائيل كثفت عملياتها العسكرية في المنطقة، وسط انتقادات دولية متزايدة لانتهاكها القوانين الإنسانية الدولية.

وشدد أبو الغيط على أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف حاسم لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار الصمت قد يشجع إسرائيل على المضي قدمًا في سياساتها العدوانية، مما يهدد بمزيد من الاضطرابات في الشرق الأوسط.

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .