Connect with us

السياسة

‏⁧‫أمير نجران‬⁩ يتسلم تقريراً لأعمال فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة

تسلّم أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد تقريراً لأعمال فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة.

جاء

Published

on

تسلّم أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد تقريراً لأعمال فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة.

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه اليوم، مدير عام الفرع محمد العسيري، يرافقه عدد من منسوبي الفرع.

واشتمل التقرير على الخدمات الإسعافية والطبية والإدارية، والبرامج التدريبية والتوعوية والمبادرات التطوعية التي نُفذت بالمنطقة، وكذلك الحالات الإسعافية التي باشرها الفرع خلال العام الماضي، التي بلغت (10202) حالة، فيما بلغت نسبة رضا المستفيد (97.25%)، في حين بلغ عدد المستفيدين من التثقيف المجتمعي (8813) مستفيداً ومستفيدة، كما بلغ عدد المتطوعين (6739) متطوعاً ومتطوعة.

وثمن الجهود والخدمات التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر السعودي ودورها الرائد في خدمة وإسعاف المصابين والمرضى، إضافة إلى تعزيزها للخدمات الإسعافية والتوعوية وتنفيذها للمشاريع التطوعية والأعمال الإنسانية.

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

تحقيق روسي في اصطدام ناقلة نفط بميناء أوست لوجا

السلطات الروسية تفتح تحقيقاً في اصطدام ناقلة النفط توني برصيف ميناء أوست لوجا الاستراتيجي. تعرف على تفاصيل الحادث وأهمية الميناء لصادرات الطاقة.

Published

on

تحقيق روسي في اصطدام ناقلة نفط بميناء أوست لوجا

فتحت السلطات الروسية تحقيقاً موسعاً وعاجلاً للوقوف على ملابسات حادث بحري وقع في أحد أهم المنافذ الاقتصادية للبلاد، حيث اصطدمت ناقلة نفط برصيف في ميناء "أوست لوجا" الاستراتيجي. ويُعد هذا الميناء بمثابة الشريان الرئيسي لصادرات موسكو من النفط الخام والوقود المكرر عبر بحر البلطيق، مما يضفي أهمية خاصة على أي حادث يقع داخل حدوده.

تفاصيل الحادث والأضرار المادية

أوضح مكتب المدعي العام لشؤون النقل في منطقة شمال غرب روسيا، في بيان رسمي، أن الحادث وقع عندما كانت ناقلة النفط التي تحمل اسم "توني" (Tony) تقوم بمناورات للاقتراب من الرصيف استعداداً لتحميل المنتجات النفطية. ووفقاً للتحقيقات الأولية، فقد ارتطمت الناقلة برصيف الميناء الواقع في منطقة لينينجراد، مما أسفر عن أضرار مادية واضحة في جدار الرصيف وتضرر إحدى الرافعات المينائية.

وعلى الرغم من الأضرار الهيكلية، أكد البيان نقطة بالغة الأهمية تتعلق بالسلامة البيئية، حيث لم يتم تسجيل أي تسرب للنفط في مياه الميناء، كما لم تقع أي إصابات بشرية بين طاقم السفينة أو عمال الرصيف، وهو ما جنب المنطقة كارثة بيئية محتملة في مياه البلطيق الحساسة.

ميناء أوست لوجا: الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية

لفهم أبعاد الاهتمام الرسمي بهذا الحادث، يجب النظر إلى الأهمية القصوى لميناء أوست لوجا. يقع الميناء في خليج فنلندا، ويبعد حوالي 110 كيلومترات غرب مدينة سانت بطرسبرغ. وقد تم تطوير هذا الميناء بشكل مكثف خلال العقدين الماضيين ليكون بديلاً روسياً مستقلاً عن موانئ دول البلطيق المجاورة، مما يمنح روسيا سيادة كاملة على صادراتها من الطاقة.

يُصنف ميناء أوست لوجا كواحد من أكبر الموانئ في روسيا ومنطقة البلطيق من حيث حجم البضائع، حيث تمر عبره كميات ضخمة من النفط الخام، والمشتقات النفطية، والغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى الفحم والأسمدة. وأي تعطل في عملياته قد يؤثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد وجداول شحن الطاقة الروسية إلى الأسواق العالمية.

تأثير الحادث والإجراءات القانونية

يأتي هذا الحادث في وقت تتجه فيه الأنظار العالمية نحو حركة ناقلات النفط وأمن الموانئ. وتقوم النيابة العامة حالياً بفحص جميع الظروف المحيطة بالواقعة، بما في ذلك الحالة الفنية للناقلة "توني" وكفاءة الطاقم وإجراءات السلامة المتبعة داخل الميناء، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تهدد البنية التحتية الحيوية لصادرات الطاقة الروسية.

Continue Reading

السياسة

السعودية تمول توسعة مستشفى الأمير فيصل بالأردن بـ14 مليون دولار

الصندوق السعودي للتنمية يضع حجر الأساس لتوسعة مستشفى الأمير فيصل بالأردن بقيمة 14 مليون دولار، بحضور رئيس الوزراء الأردني، لتعزيز الخدمات الصحية ورفع الطاقة الاستيعابية.

Published

on

السعودية تمول توسعة مستشفى الأمير فيصل بالأردن بـ14 مليون دولار

في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، ساهم الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مشروع حيوي لتوسعة وتحديث مستشفى الأمير فيصل، بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 14 مليون دولار أمريكي. وقد شهد موقع المشروع مراسم وضع حجر الأساس بحضور رفيع المستوى تمثل في دولة رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر بن عبدالفتاح حسان، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين.

ويهدف هذا المشروع الطموح إلى إحداث نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة للمجتمعات المستفيدة، حيث يركز على إعادة تأهيل المبنى القائم للمستشفى وتحديثه بالكامل، بالإضافة إلى إنشاء مبنى توسعة جديد يتكون من أربعة طوابق. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تتجاوز 8 آلاف متر مربع، مما سيوفر مساحات واسعة لاستيعاب الأقسام الطبية الجديدة والعيادات المتخصصة التي يحتاجها سكان المنطقة.

ومن الناحية الفنية والتشغيلية، يسهم المشروع بشكل مباشر في رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى، مما يقلل من فترات الانتظار ويزيد من كفاءة وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. كما يتضمن المخطط الهندسي إنشاء مهبط مخصص للاستجابة الطبية السريعة والإخلاء الطبي الجوي، وتطوير البنية التحتية الطبية وفق أحدث المعايير الهندسية والفنية العالمية، وذلك لمواكبة النمو السكاني المتزايد وتلبية الاحتياجات الأساسية المتنامية في القطاع الصحي.

ويأتي هذا الدعم في سياق تاريخي طويل من التعاون التنموي بين المملكة العربية السعودية والأردن، حيث يعد الصندوق السعودي للتنمية شريكاً رئيسياً في دعم مشاريع البنية التحتية في الأردن منذ عقود. ولا يقتصر هذا الدعم على القطاع الصحي فحسب، بل يمتد ليشمل قطاعات التعليم، والطاقة، والمياه، والطرق، مما يعكس التزام المملكة الراسخ بدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدول الشقيقة والصديقة.

وتكتسب هذه التوسعة أهمية خاصة نظراً لموقع مستشفى الأمير فيصل الذي يخدم شريحة واسعة من السكان في منطقة ذات كثافة سكانية عالية. ومن المتوقع أن يكون لهذا المشروع أثر إيجابي ملموس على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، من خلال تحسين مؤشرات الصحة العامة، وتوفير بيئة علاجية متكاملة وآمنة، فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، مما يعزز من استقرار المنظومة الصحية في الأردن ويدعم خططها المستقبلية.

Continue Reading

السياسة

وصول رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو إلى جدة واستقبال رسمي

رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو يصل إلى جدة في زيارة رسمية. كان في استقباله الأمير سعود بن جلوي ومسؤولون بارزون. تعرف على تفاصيل الزيارة والعلاقات السعودية السنغالية.

Published

on

وصول رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو إلى جدة واستقبال رسمي

وصل إلى مدينة جدة اليوم الأحد، دولة رئيس وزراء جمهورية السنغال، السيد عثمان سونكو، يرافقه وفد رفيع المستوى، في زيارة للمملكة العربية السعودية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

وكان في مقدمة مستقبلي الضيف السنغالي الكبير لدى وصوله إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، الذي رحب برئيس الوزراء والوفد المرافق له، متمنياً لهم طيب الإقامة في المملكة.

كما شارك في مراسم الاستقبال عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، حيث حضر نائب أمين محافظة جدة المهندس علي القرني، ومدير شرطة محافظة جدة اللواء سليمان بن عمر الطويرب، بالإضافة إلى مدير المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ أحمد عبدالله بن ظافر. وكان في الاستقبال أيضاً سفير جمهورية السنغال لدى المملكة، السيد بيرام إمبانيك ديانج، وأعضاء السفارة السنغالية.

سياق الزيارة وأهميتها السياسية

تأتي زيارة السيد عثمان سونكو إلى المملكة العربية السعودية في توقيت هام، حيث تشهد السنغال مرحلة سياسية جديدة عقب التحولات الديمقراطية الأخيرة والانتخابات التي أفرزت قيادة جديدة تطمح لتعزيز الشراكات الدولية. ويُعد سونكو شخصية محورية في المشهد السياسي السنغالي الحالي، وتنظر الأوساط الدبلوماسية إلى هذه الزيارة كخطوة لتوثيق الروابط مع القوى الإسلامية والعربية الكبرى، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.

علاقات تاريخية وشراكة استراتيجية

ترتبط المملكة العربية السعودية وجمهورية السنغال بعلاقات تاريخية متينة تمتد لعقود، قائمة على الأخوة الإسلامية والتعاون المشترك في المحافل الدولية، لا سيما من خلال منظمة التعاون الإسلامي. وتعتبر السنغال شريكاً استراتيجياً للمملكة في منطقة غرب أفريقيا، حيث تتطابق وجهات نظر البلدين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم العالم الإسلامي.

وعلى الصعيد التنموي والاقتصادي، لطالما كان الصندوق السعودي للتنمية داعماً رئيساً لمشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في السنغال، مما يعكس التزام المملكة بدعم استقرار وازدهار الدول الشقيقة. ومن المتوقع أن تسهم مثل هذه الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً خاصاً بتعزيز العلاقات مع القارة الأفريقية، وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

Continue Reading

الأخبار الترند