السياسة
«يوم التأسيس» احتفاء بتاريخ الوطن ورؤية لمستقبل مشرق
رفع رئيس مجلس إدارة شركة ذمم للمقاولات بمنطقة حائل المهندس طارق سامي المندوة، أسمى آيات التهنئة إلى خادم الحرمين
رفع رئيس مجلس إدارة شركة ذمم للمقاولات بمنطقة حائل المهندس طارق سامي المندوة، أسمى آيات التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأمير منطقة حائل ونائبه.
وقال المندوة: «إن الاحتفاء بيوم التأسيس يمثل مناسبة عظيمة تستدعي فينا جميعًا مشاعر الفخر والاعتزاز بتاريخ وطننا العريق، حيث نستذكر جهود المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي تمكن من توحيد مكونات هذا الوطن الشامخ وجعل منه كيانًا قويًا ومزدهرًا، وإنجازاته التاريخية جسّدت القيم الأساسية التي يتبناها الشعب السعودي، مثل الوحدة والتضامن، وترسخت كمبادئ علينا أن نحافظ عليها ونستمر في تعزيزها».
قطاع المقاولات في السعودية:
منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في القرن الثامن عشر وحتى عهد الملك العادل والحازم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شهد قطاع المقاولات تحولات كبيرة تعكس النهضة العمرانية والاقتصادية التي مرت بها المملكة، فقد بدأ القطاع في مراحل مبكرة من تاريخ البلاد، حيث كانت المشاريع الرئيسية تركز على بناء المراكز الحكومية والمساجد والطرق.
ومع التقدم الذي شهدته المملكة، أصبح قطاع المقاولات أحد المحركات الأساسية للاقتصاد الوطني. ومنذ إعلان رؤية السعودية 2030، تم تعزيز هذا القطاع بشكل أكبر، حيث تم إطلاق العديد من المشاريع الضخمة التي تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز جودة الحياة في مختلف المناطق.
رؤية السعودية 2030:
أضاف المندوة: «إن يوم التأسيس لا يُعد مجرد ذكرى لماضٍ عابر، بل هو إلهام للمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقًا. نحن في شركة ذمم للمقاولات نؤمن بأن لدينا دورًا محوريًا في هذه المرحلة، ونعمل على تطوير مشاريع لإحداث تأثير إيجابي في مجتمعنا وتعزيز البنية التحتية، ورفع جودة الحياة للمنطقة».
وأشار المندوة إلى أهمية تكاتف الجهود بين القطاعين العام والخاص، حيث قال: «يجب أن نتعاون جميعًا لتحقيق الطموحات المشتركة. إن تعاوننا مع الجهات الحكومية والجهات المعنية سيعزز من قدرتنا على تجاوز التحديات والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة». وقدم المندوة تحية تقدير لشعب المملكة، مؤكدًا على أهمية تواصل الجهود نحو بناء مستقبلٍ مشرق وأفضل للأجيال القادمة، وقال: «لنجعل من يوم التأسيس مناسبة لتجديد العهد والولاء لوطننا، والعمل جميعاً بروح الفريق، لنصل بوطننا إلى مراتب عالية من التقدم.
وزاد: «قطاع المقاولات في السعودية، بفضل رؤية 2030، يسير نحو آفاق جديدة من النمو والتطور، مما يعكس التزام المملكة بتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة لمواطنيها، في ظل قيادة حكيمة تسعى دائماً نحو مستقبل أفضل».
شركة ذمم للمقاولات رؤية مهنية وابتكار في البناء
أخبار ذات صلة
تُعد شركة ذمم للمقاولات واحدة من الشركات الرائدة في مجال البناء والتشييد بالمملكة العربية السعودية، حيث تتمتع بخبرة واسعة واحترافية في تنفيذ المشاريع المختلفة. تأسست الشركة كمؤسسة ذات مسؤولية محدودة، وتخصصت في مجموعة متنوعة من الأنشطة تشمل تصميم وتنفيذ أعمال البناء والصيانة والترميم، بالإضافة إلى إنشاء الجسور والأنفاق.
المقرات والعلاقات:
يقع المقر الرئيسي لشركة ذمم في مدينة الرياض، ولديها فرع في مدينة حائل تتمتع الشركة بعلاقات عمل ممتازة مع كبار العملاء في القطاعين الحكومي والخاص، مما يعكس قدرتها على تلبية احتياجات السوق وتحقيق توقعات العملاء.
الرؤية:
تؤمن شركة ذمم بأن التخصص هو أحد أهم طرق النجاح. لذلك، تسعى الشركة لتسخير جميع الابتكارات التقنية المتاحة لتوفير الوقت والتكلفة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والمعايير الأساسية. وتهدف الشركة إلى أن تكون رائدة في مجال المقاولات من خلال تقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات عملائها.
الهدف:
تسعى شركة ذمم للمقاولات إلى وضع بصمتها في المنطقة من خلال رفع معايير المنافسة إلى أعلى مستوياتها. يهدف هذا التوجه إلى تحسين مستوى الخدمة المقدمة، مما يجعلها تنافس بقوة في خدماتها مع باقي مناطق المملكة. كما تطمح الشركة إلى أن تصبح رائدة في مجالها على مستوى المملكة وخارجها، من خلال مواكبة التطورات الحديثة وبلوغ أعلى معايير الجودة العالمية.
الالتزام:
في ظل التحديات المتزايدة في قطاع البناء والتشييد، تثبت شركة ذمم للمقاولات التزامها بتقديم خدمات متميزة ومبتكرة، إذ تسعى الشركة إلى تحقيق رؤيتها وأهدافها من خلال التركيز على الجودة والابتكار، مما يسهم في تعزيز مكانتها في السوق وفتح آفاق جديدة للنمو والتوسع.
السياسة
تدمير مجلس الخبراء الإيراني في قم بغارة إسرائيلية
فيديو يوثق تدمير مبنى مجلس الخبراء في قم بغارة إسرائيلية أثناء اختيار المرشد الأعلى، وسط قصف استهدف ديوان الرئاسة ومجلس الأمن القومي في طهران.
في تطور عسكري وسياسي غير مسبوق، وثق مقطع فيديو متداول لحظة تدمير الجيش الإسرائيلي لمبنى مجلس خبراء القيادة في مدينة «قم» المقدسة (جنوب العاصمة الإيرانية طهران). وجاءت هذه الغارة الجوية العنيفة في توقيت بالغ الحساسية، حيث كان المبنى يشهد اجتماعاً حاسماً لاختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية، مما يضفي أبعاداً استراتيجية خطيرة على هذا الاستهداف.
تفاصيل الهجوم وتوسيع دائرة النار
أظهرت المشاهد المصورة انفجاراً ضخماً سوى المبنى بالأرض، مما يعكس استخدام قنابل ذات قدرة تدميرية عالية. ولم يقتصر الهجوم الإسرائيلي على مدينة قم، بل كثف الجيش الإسرائيلي ضرباته لتشمل مراكز صنع القرار في العاصمة طهران، حيث أعلن رسمياً عن استهداف ديوان الرئاسة الإيراني ومبنى المجلس الأعلى للأمن القومي، في إشارة واضحة إلى انتقال المواجهة إلى مرحلة استهداف رموز السيادة والنظام بشكل مباشر.
ما هو مجلس خبراء القيادة؟
لفهم فداحة هذا الحدث، يجب النظر إلى الأهمية القصوى للمبنى المستهدف. يُعد مجلس خبراء القيادة (Assembly of Experts) أحد أهم أركان النظام السياسي والديني في إيران. يتألف المجلس من 88 عضاً من كبار رجال الدين والمجتهدين الذين يتم انتخابهم بالاقتراع الشعبي المباشر لدورات تمتد لثماني سنوات. وتتمحور المهمة الدستورية الأساسية لهذا المجلس في تعيين المرشد الأعلى للثورة، والإشراف على أدائه، وحتى عزله إذا فقد شروط القيادة. وبالتالي، فإن استهداف المجلس أثناء انعقاد جلسة لاختيار خليفة للمرشد يُعد محاولة لضرب آلية انتقال السلطة في أعلى هرم النظام الإيراني.
دلالات استهداف مدينة قم
يحمل القصف الجوي على مدينة قم دلالات رمزية عميقة تتجاوز الأضرار المادية؛ فمدينة قم تُعتبر العاصمة الدينية لإيران ومعقل الحوزات العلمية التي تخرج منها كبار قادة النظام. إن نقل المعركة إلى قلب هذه المدينة، واستهداف المؤسسة المعنية بحماية ولاية الفقيه، يشير إلى تحول جذري في بنك الأهداف الإسرائيلي، الذي طالما ركز في السابق على المنشآت النووية أو القواعد العسكرية للحرس الثوري.
تداعيات إقليمية ودولية
يضع هذا التصعيد المنطقة برمتها على فوهة بركان، حيث يُتوقع أن يكون لهذا الهجوم تداعيات واسعة النطاق على الأمن الإقليمي. استهداف مؤسسات سيادية بهذا الحجم قد يدفع طهران نحو ردود فعل غير تقليدية، مما يزيد من مخاطر انزلاق الشرق الأوسط نحو مواجهة مفتوحة وشاملة تتجاوز قواعد الاشتباك التي كانت سائدة لسنوات طويلة.
السياسة
أزمة خلافة خامنئي: إيران تدخل المجهول وتخبط الأذرع
تواجه إيران أخطر أزماتها السياسية مع غياب خليفة للمرشد الأعلى. تقرير يحلل تداعيات الفراغ القيادي على استقرار النظام وتحركات الأذرع الإقليمية في ظل التوتر.
تدخل إيران اليوم أخطر منعطف سياسي وأمني في تاريخ جمهوريتها، في لحظة حرجة تتشابك فيها أزمة القيادة الداخلية مع اشتعال الجبهات المتعددة في الإقليم. كرة النار تكبر بشكل متسارع، والعالم يحتشد لمراقبة ما يحدث في طهران، لتبدو الدولة وكأنها تعمل بأطراف متحركة دون مركز قرار واضح، مما ينذر بتداعيات جيوسياسية خطيرة.
أزمة الخلافة والغموض الدستوري
فبعد الأنباء عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، لم ينجح النظام حتى الآن في إعلان خليفة رسمي يتولى زمام السلطة، رغم مرور وقت كافٍ كان يفترض أن يُحسم فيه المشهد وفق الآليات الدستورية المعروفة. تاريخياً، يعتمد النظام الإيراني على "مجلس خبراء القيادة" لاختيار المرشد، وهي الهيئة المخولة دستورياً بتعيين القائد الأعلى أو عزله. إلا أن التعقيدات الحالية تشير إلى صراع أجنحة عميق داخل أروقة السلطة، يختلف تماماً عن سلاسة الانتقال التي حدثت عام 1989 بعد وفاة الخميني وتولي خامنئي.
غياب المركزية وتأثيره على النظام
صحيح أن مجلساً مؤقتاً شُكّل لتسيير بعض المهمات، وأن أسماء عدة طُرحت داخل الغرف المغلقة، إلا أن الغياب العلني لقائد واضح يعكس ارتباكاً يتجاوز البعد البروتوكولي إلى جوهر معادلة الحكم. فإيران ليست دولة مؤسسات تقليدية، بل هي نظام يعتمد بشكل جوهري على مركزية "الولي الفقيه" الذي يمسك بمفاصل الحرس الثوري، الجيش، والقضاء. غياب هذا الرأس يخلق فراغاً لا يمكن للمجالس المؤقتة ملؤه، مما يفتح الباب أمام الحرس الثوري لتعزيز نفوذه السياسي بشكل غير مسبوق.
تخبط الأذرع الإقليمية ومخاطر التصعيد
على الصعيد الإقليمي، يبدو المشهد أكثر تعقيداً. تعتمد الفصائل المسلحة الموالية لإيران في لبنان، اليمن، العراق، وسوريا (ما يعرف بمحور المقاومة) على التوجيه الاستراتيجي والتمويل المباشر من طهران. في ظل هذا الفراغ القيادي، بدأت هذه الأذرع تتحرك "بلاعقل" مركزي، مما يزيد من احتمالية سوء التقدير العسكري أو الانجرار إلى مواجهات غير محسوبة مع إسرائيل أو الولايات المتحدة. إن غياب المايسترو الذي يضبط إيقاع هذه الجبهات قد يحول المنطقة إلى ساحة فوضى شاملة، حيث تتصرف كل جبهة وفق حساباتها المحلية الضيقة بعيداً عن الاستراتيجية الإيرانية الموحدة.
السياسة
ترمب لإيران: فات أوان التفاوض بعد تدمير قدراتكم العسكرية
دونالد ترمب يرفض التفاوض مع إيران مؤكداً تدمير دفاعاتها الجوية وبحريتها، وسط تصعيد عسكري أمريكي إسرائيلي واسع النطاق ومخاوف من حرب مفتوحة.
في تصعيد غير مسبوق للموقف العسكري والسياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفضه القاطع لأي محاولات تفاوضية من الجانب الإيراني في الوقت الراهن، مؤكداً أن هذه الدعوات جاءت متأخرة جداً بعد أن فقدت طهران ركائز قوتها العسكرية الاستراتيجية.
وقال ترمب في تصريحات نارية عبر منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشال»، إن النظام الإيراني يحاول الآن اللجوء إلى الدبلوماسية كطوق نجاة، ولكن بعد فوات الأوان. وكتب ترمب بوضوح: «لقد خسر الإيرانيون دفاعهم الجوي، وقواتهم الجوية، وبحريتهم، وقادتهم.. ثم أرادوا التفاوض، فقلت: فات الأوان». تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة، بتنسيق عالي المستوى مع إسرائيل، عملياتها العسكرية المكثفة التي يبدو أنها حققت أهدافاً استراتيجية واسعة.
سياق الصراع والخلفية التاريخية
لا يمكن فصل هذا التطور الدراماتيكي عن تاريخ طويل من التوتر بين واشنطن وطهران. لطالما كانت العلاقات بين البلدين محكومة بسياسة «الضغوط القصوى» التي انتهجها ترمب سابقاً، والتي ركزت على خنق الاقتصاد الإيراني وعزلها دبلوماسياً. ويشير المحللون إلى أن الضربات الحالية تأتي تتويجاً لمسار طويل من الخلافات حول النفوذ الإقليمي وبرنامج الصواريخ الباليستية، فضلاً عن الملف النووي الشائك.
وكان الرئيس ترمب، الذي اتخذ قرار شن الغارات الجوية بالتنسيق المباشر مع إسرائيل يوم السبت، قد وضع تقديرات أولية تشير إلى أن العمليات قد تستمر لفترة محدودة تتراوح بين 4 إلى 5 أسابيع. إلا أن التطورات الميدانية وسعي الإدارة الأمريكية لتقديم مبررات لحرب واسعة النطاق، حولت المسار نحو مواجهة مفتوحة النهاية، تهدف إلى تحييد الخطر الإيراني بشكل كامل.
الأبعاد العسكرية والنووية
ركز ترمب في تبريره للهجوم الكاسح على سعي إيران الحثيث لامتلاك أسلحة نووية، وهو الاتهام الذي طالما نفته طهران، مؤكدة سلمية برنامجها. ومع ذلك، تعتبر واشنطن وتل أبيب أن امتلاك إيران لقنبلة نووية يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، وهو ما يفسر شراسة الهجمات التي استهدفت البنية التحتية العسكرية.
إن حديث ترمب عن تدمير «البحرية والدفاع الجوي» يحمل دلالات خطيرة على المستوى الاستراتيجي؛ فإيران تعتمد بشكل كبير على قوتها البحرية في مضيق هرمز للتهديد بإغلاق ممرات النفط العالمية، كما تعتمد على دفاعاتها الجوية لحماية منشآتها النووية. وبحسب تصريحات ترمب، فإن تحييد هذه القدرات يعني تجريد إيران من أهم أوراق الضغط التي تمتلكها، مما يجعل دعواتها للتفاوض الآن تبدو كمحاولة للاستسلام وليس للحوار المتكافئ.
التداعيات الإقليمية المتوقعة
من المتوقع أن يلقي هذا التصعيد بظلاله الثقيلة على منطقة الشرق الأوسط بأسرها. فغياب القدرات الدفاعية الإيرانية قد يغير موازين القوى في المنطقة بشكل جذري، ويعيد تشكيل التحالفات الأمنية والسياسية. كما أن استمرار الحرب لفترة مفتوحة قد يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات اقتصادية وأمنية معقدة في الفترة المقبلة.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية للطاقة: هوية جديدة للكهرباء تواكب رؤية 2030