السياسة
«وزارية» القمة العربية والإسلامية تبحث التطورات الخطيرة في غزة وتدين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي
عقد أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية بشأن التطورات في قطاع غزة
عقد أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية بشأن التطورات في قطاع غزة أمس اجتماعاً برئاسة وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ورئيس وزراء فلسطين وزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية الدكتور بدر عبدالعاطي، ووزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، ووزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان، ووزيرة خارجية جمهورية إندونيسيا السيدة ريتنو مارسودي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
ويأتي الاجتماع الوزاري على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك لبحث سبل تكثيف التحرك العربي والإسلامي خلال أعمال الجمعية العامة بما يدعم الجهود الرامية إلى تفعيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ويكفل تلبية حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق بتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة التطورات الخطيرة في قطاع غزة، ومواصلة الاحتلال الإسرائيلي التصعيد العسكري ضد المدنيين العزل، مجددين موقف الدول العربية والإسلامية الموحد إزاء رفض مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعوتهم لضرورة الوقف الفوري والتام لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين على النحو الذي ينص عليه القانون الدولي الإنساني.
كما أعرب أعضاء اللجنة عن تقديرهم لجهود الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش ومواقفه الشجاعة التي يظهرها خلال الأزمة خاصة في ما يتعلق بجهود حماية المدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية.
وبحث أعضاء اللجنة أهمية دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) باعتبارها ضرورة لا بديل عنها في كافة عمليات الاستجابة الإنسانية في غزة، وأكدوا أهمية التصدي للحملات الممنهجة التي تستهدف تقويض دور الوكالة، مشددين على أهمية استمرار دعمها لضمان إيصال المساعدات الضرورية للمحتاجين.
وطالب أعضاء اللجنة بالتصدي لكافة الانتهاكات الصارخة التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، والتي تزيد من المأساة الإنسانية، وعرقلتها لدخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة المحاصر، مشددين على أهمية محاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلية على الانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس المحتلة، والتي تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد أعضاء اللجنة أهمية اتخاذ الخطوات الجادة والعاجلة لضمان تأمين الممرات الإغاثية لإيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية الكافية والعاجلة لقطاع غزة، معبرين عن رفضهم لتقييد دخول المساعدات الإنسانية بشكلٍ سريع ومستدام وآمن.
وأعرب أعضاء اللجنة الوزارية عن موقفهم الرافض جملة وتفصيلاً لكافة عمليات التهجير القسري التي يسعى الاحتلال لتنفيذها، مؤكدين أهمية الالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتأكيدهم على التصدي لهذه العمليات على جميع المستويات.
السياسة
السعودية ترحب بخطة سلام غزة وتدعم حل الدولتين
تعرب المملكة العربية السعودية عن ترحيبها بخطة السلام الشاملة في غزة، مؤكدةً على دعمها لجهود الوساطة الدولية وضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن ترحيبها بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة لغزة، والتي تمثل خطوة هامة في مسار الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع الدائر. وأشادت المملكة بالجهود التي أفضت إلى هذه الخطة، مثمنةً الدور المحوري للوسطاء، وعلى رأسهم دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، في التوصل إلى هذا التقدم الدبلوماسي.
يأتي هذا التطور في سياق تاريخي معقد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الممتد لعقود. فمنذ نكبة عام 1948، مروراً بالحروب المتعاقبة واحتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967، وصولاً إلى الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، ظلت القضية الفلسطينية محور السياسة في الشرق الأوسط. وقد أكدت المملكة مراراً وتكراراً أن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا من خلال إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وهو الموقف الذي تبلور في مبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة عام 2002 وتبنتها جامعة الدول العربية.
وتكتسب هذه الخطة أهمية خاصة كونها تأتي بعد أشهر من حرب مدمرة في قطاع غزة، خلّفت أزمة إنسانية كارثية وأعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي. وفي هذا الإطار، رحبت المملكة بما تضمنته الخطة من تشكيل لجنة وطنية فلسطينية لإدارة القطاع بشكل مؤقت، معتبرةً إياها خطوة ضرورية لضمان إدارة فلسطينية للشؤون اليومية للسكان، والحفاظ على الوحدة الجغرافية والمؤسسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ورفض أي محاولات لتقسيم الأراضي الفلسطينية.
وشددت المملكة على أن نجاح هذه المرحلة يتطلب التزاماً كاملاً بتثبيت وقف إطلاق النار، ووقف كافة الانتهاكات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وغير مقيد إلى جميع أنحاء القطاع. كما دعت إلى الإسراع في إطلاق جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر، وتهيئة الظروف لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها في غزة، باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.
إن الموقف السعودي الراسخ يؤكد أن أي ترتيبات مستقبلية لغزة يجب أن تندرج ضمن إطار حل سياسي شامل ينهي الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، ويؤدي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي.
السياسة
قائد القوات المشتركة ومحافظ عدن يبحثان أمن العاصمة المؤقتة
بحث قائد القوات المشتركة ومحافظ عدن في الرياض مستجدات الأوضاع الأمنية والخدمية، وسبل تعزيز التعاون لترسيخ الاستقرار في العاصمة اليمنية المؤقتة.
في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار في العاصمة اليمنية المؤقتة، استقبل قائد القوات المشتركة، الفريق الركن فهد بن تركي السلمان، في العاصمة السعودية الرياض، وزير الدولة ومحافظ محافظة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ اليافعي. وشكّل اللقاء فرصة هامة لمناقشة آخر المستجدات على الساحتين الأمنية والخدمية في عدن، واستعراض آليات تعزيز التعاون المشترك لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة والمواطنين.
السياق العام وأهمية عدن الاستراتيجية
يأتي هذا الاجتماع في ظل ظروف معقدة تشهدها اليمن منذ سنوات. فبعد سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء في عام 2014، اتخذت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من عدن عاصمة مؤقتة للبلاد. هذا الوضع منح المدينة أهمية سياسية واستراتيجية كبرى، وجعل من استقرارها أولوية قصوى للحكومة الشرعية والتحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية. وعلى مر السنوات الماضية، واجهت عدن تحديات أمنية جمّة، تنوعت بين مواجهة التنظيمات الإرهابية والتعامل مع التوترات الداخلية، مما استدعى تنسيقاً مستمراً وعالي المستوى لضمان استتباب الأمن.
تأثير اللقاء على الصعيدين المحلي والإقليمي
على الصعيد المحلي، يُتوقع أن ينعكس هذا التنسيق بشكل إيجابي ومباشر على حياة المواطنين في عدن. فترسيخ الأمن لا يعني فقط حماية الأرواح والممتلكات، بل يمثل أيضاً الركيزة الأساسية لعودة الخدمات العامة الأساسية من كهرباء ومياه وصحة وتعليم، والتي تضررت بشدة جراء حالة عدم الاستقرار. كما أن تأمين المؤسسات الحكومية يسمح لها بأداء مهامها بفاعلية أكبر، مما يساهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتنشيط الحركة الاقتصادية في المدينة التي تعد بوابة اليمن التجارية الأهم.
إقليمياً ودولياً، يحمل استقرار عدن أهمية بالغة. فالمدينة تطل على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم. وبالتالي، فإن أي اضطراب أمني فيها قد تكون له تداعيات على حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة. ويؤكد هذا اللقاء في الرياض على استمرارية الدعم الذي يقدمه التحالف العربي للحكومة اليمنية، ويعكس حرصاً مشتركاً على تأمين هذه المنطقة الحيوية، بما يخدم أهداف الأمن الإقليمي ويتوافق مع الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.
نحو مستقبل أكثر استقراراً
في الختام، يمثل هذا اللقاء حلقة في سلسلة من الجهود المتواصلة لتوحيد الرؤى وتنسيق الإجراءات بين قيادة القوات المشتركة والسلطة المحلية في عدن. إن التعاون الوثيق بين الجانبين العسكري والمدني يعد شرطاً أساسياً لتجاوز التحديات الراهنة، وبناء منظومة أمنية قادرة على فرض سيادة القانون، وتمهيد الطريق لمرحلة جديدة من البناء والتنمية في العاصمة المؤقتة عدن وعموم المحافظات المحررة.
السياسة
ترامب وشراء غرينلاند: الأهمية الاستراتيجية والرفض الدنماركي
تحليل لاهتمام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشراء غرينلاند، ودراسة الأبعاد الاستراتيجية والعسكرية للجزيرة وردود الفعل الدولية والرفض الدنماركي.
في عام 2019، أثار الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، جدلاً دبلوماسياً واسعاً عندما أكدت تقارير إعلامية اهتمامه الجدي بشراء جزيرة غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم والتابعة لمملكة الدنمارك. لم تكن الفكرة مجرد شائعة عابرة، بل أكدها ترامب بنفسه لاحقاً، مشيراً إلى أنها “صفقة عقارية كبيرة” ذات أهمية استراتيجية للأمن القومي الأمريكي. هذا الاهتمام، الذي قوبل برفض قاطع من الدنمارك وغرينلاند، سلط الضوء مجدداً على الأهمية الجيوسياسية المتزايدة لمنطقة القطب الشمالي.
خلفية تاريخية للاهتمام الأمريكي
لم تكن فكرة ترامب غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي. ففي عام 1946، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، عرض الرئيس هاري ترومان على الدنمارك مبلغ 100 مليون دولار لشراء الجزيرة. كان الدافع آنذاك هو تأمين مواقع استراتيجية في حقبة الحرب الباردة الناشئة. ورغم رفض الدنمارك للعرض، تم التوصل في عام 1951 إلى اتفاقية دفاع مشترك سمحت للولايات المتحدة بإنشاء وتطوير قاعدة “ثول” الجوية في شمال غرب غرينلاند، والتي لا تزال حتى اليوم تشكل جزءاً حيوياً من نظام الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي الأمريكي.
الأهمية الاستراتيجية لغرينلاند
تكمن أهمية غرينلاند في عدة عوامل رئيسية تجعلها محط أنظار القوى العالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. أولاً، موقعها الجغرافي الفريد بين المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي يمنحها قيمة عسكرية لا تقدر بثمن. ثانياً، مع تسارع وتيرة ذوبان الجليد بسبب تغير المناخ، تنفتح ممرات ملاحية جديدة في القطب الشمالي، مما يقلل من مسافات الشحن العالمية ويزيد من التنافس على السيطرة على هذه الطرق. ثالثاً، يُعتقد أن غرينلاند تحتوي على ثروات طبيعية هائلة وغير مستغلة، بما في ذلك النفط والغاز والمعادن النادرة واليورانيوم، وهي موارد حيوية للصناعات التكنولوجية المتقدمة.
ردود الفعل والتبعات الدبلوماسية
كان الرد على اقتراح ترامب سريعاً وحاسماً. وصفت رئيسة وزراء الدنمارك، ميتي فريدريكسن، الفكرة بأنها “مناقشة سخيفة”، مؤكدة أن “غرينلاند ليست للبيع”. كما أصدرت حكومة الحكم الذاتي في غرينلاند بياناً واضحاً بنفس المعنى. أدى هذا الرفض إلى توتر دبلوماسي قصير، حيث قرر ترامب إلغاء زيارة دولة كانت مقررة إلى الدنمارك، معتبراً تصريحات رئيسة الوزراء “بغيضة”. ورغم أن الأزمة الدبلوماسية لم تدم طويلاً، إلا أنها كشفت عن الأهمية المتزايدة للقطب الشمالي في السياسة الدولية، وأبرزت نهج ترامب غير التقليدي في التعامل مع الشؤون الخارجية، والذي يمزج بين المصالح العقارية والاعتبارات الجيوسياسية.
-
التقاريريوم واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار غزيرة على الخرج والدلم
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات