Connect with us

السياسة

ورئيس الوزراء الصومالي يتوعد بالقضاء على إرهابيي «داعش» و«الشباب»

فيما شنت الولايات المتحدة والصومال غارات على أهداف لتنظيم «داعش» الإرهابي في شمال البلاد، توعد رئيس الوزراء الصومالي

فيما شنت الولايات المتحدة والصومال غارات على أهداف لتنظيم «داعش» الإرهابي في شمال البلاد، توعد رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري أمس (الأربعاء) بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي وحركة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة.

وقال بري: «إن البلاد تخوض معركة حاسمة ضد مليشيات الشباب وداعش الإرهابية التي تعارض السلام والتنمية»، مضيفاً: «خطتنا لا تقتصر على طرد الخوارج من أراضينا فحسب، بل تمتد إلى القضاء عليهم تماماً، لأن الصومال لن يحقق تقدمه المنشود ما داموا يشكلون تهديداً في المنطقة، لذلك، من الضروري أن نتحد جميعاً في مواجهتهم».

وكانت السلطات في مقديشو أعلنت أنها نسقت عملية القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) مع الحكومة الاتحادية لاستهداف مخابئ معروفة لإرهابيي تنظيم داعش الإرهابي المتمركزين في جبال غوليس في منطقة بونتلاند المتمتعة بحكم شبه ذاتي في شمال الصومال، موضحة أن العملية أسفرت عن مقتل العديد من مقاتلي التنظيم الإرهابي ولم تفد بوقوع إصابات في صفوف المدنيين.

أخبار ذات صلة

وأشار البيان إلى أن الضربات تشكل استكمالا لعملية أوسع نطاقا لمكافحة الإرهاب تنفذها حاليا القوات المحلية في جبال علم سكاد، وهو ما أكدته «أفريكوم» في بيان لها قائلة: «التنظيم الإرهابي أثبت نيّته وقدرته على مهاجمة الولايات المتحدة وقوات شريكة لها وتهديد المصالح الأمنية».

من جهة أخرى، توجه الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اليوم إلى تركيا في زيارة رسمية، وذلك بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومن المقرر أن يجري بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، لاسيما في المجالات الأمنية والعسكرية، إضافة إلى دعم العمليات الجارية لمكافحة الجماعات الإرهابية.

السياسة

أمطار متوسطة إلى غزيرة على بعض المناطق

توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم (الجمعة)، هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى

توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم (الجمعة)، هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة بزخات من البرد، ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، والقصيم، وحائل، والجوف، والحدود الشمالية، والأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية، في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق الرياض، ومكة المكرمة، والباحة، وعسير، وجازان.

وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 20-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.

وتكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر ونصف، وحالة البحر متوسط الموج.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

عودة إسرائيل للتصعيد في لبنان..رسالة عسكرية أم تحول إستراتيجي؟

ما دلالات التصعيد الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت؟ هل يمثل تحولاً في قواعد الاشتباك؟ وكيف يمكن

ما دلالات التصعيد الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت؟ هل يمثل تحولاً في قواعد الاشتباك؟ وكيف يمكن قراءة هذه الضربات في سياق التطورات الإقليمية؟

في غضون أيام، نفذت إسرائيل غارتين على الضاحية الجنوبية لبيروت؛ استهدفت الأولى مبنيين رداً على إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه كريات شمونة، أما الثانية، فكانت أكثر دقة وخطورة، إذ استهدفت مبنى سكنياً وأسفرت عن اغتيال القيادي في حزب الله حسن بدير، الذي تبين؛ وفقاً للرواية الإسرائيلية، أنه كان ينسق مع عناصر من حركة (حماس) لتنفيذ هجوم ضد أهداف إسرائيلية في قبرص.

تمثل هذه الضربات تطوراً مهماً في المواجهة، إذ تعكس تحولاً في نطاق العمليات الإسرائيلية بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع (حزب الله) في 28 نوفمبر الماضي؛ الذي شهد تراجعاً في استهداف الضاحية؛ الغارة الأولى جاءت بعد تحذير مسبق، ما أتاح إخلاء المبنى المستهدف وتجنّب وقوع إصابات، أما الغارة الثانية فجاءت مباغتة، مستهدفة مبنى سكنياً داخل الضاحية الجنوبية، ما يشير إلى احتمال عودة سياسة الاغتيالات التي كانت قد تراجعت في الفترة الماضية.

البُعد الإقليمي للتصعيدلا يمكن النظر إلى هذا التصعيد بمعزل عن التطورات الإقليمية، إذ يأتي في سياق أوسع يشمل عدة ساحات مشتعلة.

في غزة، تستمر إسرائيل في حملتها العسكرية بهدف تقويض قدرات الفصائل الفلسطينية مع تصاعد التهديدات بتهجير واسع لسكان القطاع. في الضفة الغربية، تتواصل عمليات التوسع الاستيطاني والتضييق على الفلسطينيين، وسط محاولات لإضعاف ما تبقى من السلطة الفلسطينية. أما في سورية، فتكثف إسرائيل عملياتها العسكرية في مناطق إستراتيجية، وسط تقارير عن مساعٍ لإقامة (منطقة عازلة) على الحدود. وفي اليمن، تتولى الولايات المتحدة زمام العمليات ضد الحوثيين.

في لبنان، تعيد إسرائيل تركيز عملياتها ضد حزب الله، بعد أن خلصت إلى أن الحرب الأخيرة لم تحقق أهدافها بالكامل، وأن الحزب لا يزال يحتفظ بقدرات صاروخية متقدمة.

ضغوط متزايدة وإستراتيجيات متباينة

في الداخل اللبناني، يبرز التصعيد الإسرائيلي كمؤشر على استمرار التوترات في الملف الحدودي، وسط غياب تسوية واضحة تضمن الاستقرار طويل الأمد، فإسرائيل ترى أن الوضع الأمني في الشمال لا يزال غير مستقر، وأن عودة سكان المستوطنات الحدودية مرتبطة بضمانات أمنية لم تتحقق بعد، كما أن قدرة (حزب الله) على إعادة ترتيب صفوفه عقب الضربات السابقة؛ وفق تقديرات إسرائيلية، تستوجب تحركات عسكرية أكثر فاعلية.

في هذا السياق، كانت هناك محاولات أمريكية لدفع لبنان إلى مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بشأن الملفات الحدودية والأمنية، عبر لجان ثلاثية تضم دبلوماسيين وخبراء، غير أن هذا المسار لم يلقَ تجاوباً واسعاً في بيروت، ليتزايد الحديث في الأروقة الخارجية، عن استخدام وسائل ضغط غير دبلوماسية، تشمل تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية.

موقف الدولة اللبنانية وخيارات الردحتى الآن، لم تتخذ الدولة اللبنانية خطوات قد تشير إلى استعدادها للدخول في مفاوضات سياسية مباشرة مع إسرائيل، خصوصا في ظل تمسكها بالقرار 1701 دون تعديلات.

البيان الثلاثي الصادر عن اجتماع بعبدا، أكد رفض أي مسار يؤدي إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما جاءت مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري متشددة في هذا السياق، فيما لفت رئيس الجمهورية جوزيف عون، خلال زيارته إلى باريس، إلى أن التعامل مع ملف سلاح حزب الله يحتاج إلى توافق داخلي عبر طاولة حوار وطني، مستبعداً أي إجراءات أحادية الجانب.

هذه المواقف عززت قناعة واشنطن بأن لبنان لا يزال بعيداً عن الاستجابة للمطالب الأمريكية، وهو ما دفع بعض الأوساط السياسية إلى الحديث عن احتمال تصعيد الضغوط من خلال استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وربما توسيع نطاقها.

إلى أين تتجه الأمور في ظل هذا المشهد المعقد؟يبقى السؤال مفتوحاً حول مستقبل التصعيد الإسرائيلي وما إذا كان سيؤدي إلى تعديل في قواعد الاشتباك. فحتى اللحظة لم يرد حزب الله عسكرياً على الضربات الأخيرة، مكتفياً بمواقف سياسية تحمّل الدولة مسؤولية التعامل مع الخروقات الإسرائيلية، لكن استمرار استهداف الضاحية قد يضع الحزب أمام خيارات أكثر صعوبة، خصوصاً إذا ما تكررت عمليات الاغتيال أو توسع نطاق الاستهداف.

على الجانب الآخر، لا يبدو أن الدولة اللبنانية قادرة على اتخاذ خطوات حاسمة في هذا الملف، سواء من خلال التفاوض أو من خلال ضبط الأوضاع الأمنية وفق الرؤية الأمريكية والإسرائيلية، وفي ظل ذلك، قد يستمر الضغط الإسرائيلي كوسيلة لفرض واقع جديد، فيما يبقى لبنان أمام تحدي إيجاد مقاربة متوازنة تضمن عدم الانجرار إلى مواجهة غير محسوبة العواقب مع الحفاظ على موقفه السيادي في ظل الضغوط الإقليمية والدولية المتزايدة.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

«حكايات الفرح» تطوف أرجاء الوطن

طافت بالمملكة حكايات الفرح ومظاهر السعادة بحلول عيد الفطر المبارك، إذ تنوعت الفعاليات بين عروض فلكلورية، وعرضات

طافت بالمملكة حكايات الفرح ومظاهر السعادة بحلول عيد الفطر المبارك، إذ تنوعت الفعاليات بين عروض فلكلورية، وعرضات شعبية، وألعاب نارية، وعروض فنية متنوعة.

عاش المعيّدون فرحة العيد في كافة أنحاء الوطن، سعيدين بتمام شهر الصوم وحلول عيد الفطر المبارك، فشهدت مواقع الفعاليات توافد الآلاف من المواطنين والمقيمين والزوار ليستمتعوا بتلك العروض والفعاليات، وسط كوكبة من الخدمات التي وفّرتها إمارات المناطق والهيئات المعنية.

المدينة.. عادات أصيلة وذكريات متوارثة

يحافظ أهالي المدينة المنورة على عاداتهم المتوارثة في الاحتفال بعيد الفطر؛ التي تعكس قيم الألفة والتكافل الاجتماعي، إذ تبدأ الاستعدادات مبكراً وسط أجواء من الفرح والترقب.

وكانت المنطقة تشهد ليلة العيد إطلاق 21 طلقة مدفعية، تضفي أجواءً احتفالية تمتزج بفرحة الأطفال، وكان الكبار يجهزون الحلويات، بينما يحتفل الأطفال بالأهازيج والرقصات التراثية.

ولربط الماضي بالحاضر بروح الفرح والمحبة، يجتمع الرجال والنساء والأطفال صباح يوم العيد للذهاب إلى صلاة العيد، ثم يتوجهون إلى منازل كبار العائلة للمعايدة والإفطار، وتُزيَّن السفرة المدينية بالأطباق التقليدية، بعدها ينطلق الأطفال لجمع العيديات وترديد الأهازيج الخاصة والاستمتاع بالفعاليات التي تقام بالمنطقة، لتبقى هذه الأيام محفورة في ذاكرتهم.

الأحساء.. الآثار والتاريخ يجذبان الأهالي

جذبت المعالم الأثرية والتاريخية في محافظة الأحساء، خلال عيد الفطر، المواطنين والمقيمين وزوار المحافظة؛ وذلك للاستمتاع بقضاء أوقات ممتعة، والاطلاع على ما تحويه واحة الأحساء من معالم سياحية أثرية وتاريخية.

وأوضح عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فيصل الدكتور سطام الوهبي، أن محافظة الأحساء تمتلك العديد من المقومات السياحية والتراثية والتاريخية المتنوعة؛ التي منها القصور التاريخية، مثل: قصر إبراهيم، وقصر خزام، ومسجد جواثا، إضافة إلى العديد من الموارد الطبيعية كمنتزه الأحساء الوطني، ومنتزه الملك عبدالله البيئي، وبحيرة الأصفر، وجبل القارة، وجبل الشعبة، التي تمثل وجهة سياحية مهمة للأهالي وزوار المحافظة في عيد الفطر السعيد.

«تاريخية جدة» تضج بأهازيج الحجاز

عاش الأهالي في محافظة جدة أجواءً احتفالية مميزة مع حلول عيد الفطر المبارك، انطلقت من نادي اليخوت، حيث امتزجت الألعاب النارية مع فرحة الأهالي، واكتست شوارع وأسواق جدة التاريخية بطابع تراثي ينبض بالحياة، وسط توافد الأهالي والزوار؛ الذين يحرصون على الاحتفال في هذا المعلم التاريخي العريق.

وتزينت المباني القديمة بالمشاعل والأضواء، فيما صدحت الأزقة بالأهازيج الحجازية التي تعيد للأذهان مشاهد العيد في الزمن الجميل.

واكتظت الأسواق الشعبية بالحركة، إذ يتوافد الأهالي لشراء مستلزمات العيد من الحلوى التقليدية والملابس الجديدة.

الفرحة ترسم عيد الفطر بالدرعية

قدمت هيئة تطوير بوابة الدرعية باقة متنوعة من الفعاليات بمناسية عيد الفطر لعام 1446هـ، لتضفي أجواءً من الفرح والبهجة وسط تجارب متعددة في عددٍ من المواقع في أنحاء الدرعية.

وبدأت (حوامة العيد) حاملةً معها أهازيج العيد وألوان الفرح مقدمةً العيديات للصغار والكبار، في عادة سنوية تنشر البهجة في أنحاء الدرعية، فيما تشارك الأهالي فرحة الإفطار الجماعي، والأطباق الشعبية التي تعكس كرم الضيافة السعودية.

وفتح (مجلس العيد) أبوابه لاستقبال الأهالي والزوار وتقديم الضيافة السعودية، فيما استمتع الحضور بعروض العرضة السعودية التي تعكس أصالة الموروث الثقافي.

فعاليات متنوعة في العاصمة المقدسة

شهدت مواقع احتفالات العيد بالعاصمة المقدسة، التي تنظّمها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، العديد من البرامج والفعاليات المميزة، التي استقطبت آلاف العائلات للمشاركة ومتابعة الفعاليات، إذ تبدأ عقب صلاة العشاء يومياً خلال أيام عيد الفطر، في حي حراء الثقافي، وتلال العيد، وممشى العنوان، ومتحف برج الساعة، ومكة مول.

وحازت الفعاليات على إعجاب الزوار من الأطفال والكبار الذين تفاعلوا مع الفقرات المنوعة، منها حوامة العيد، والخط العربي، ومسرح العيد، وركن التصوير، والألعاب الكرنفالية والتفاعلية، وبازار الهدايا التذكارية والأزياء التراثية، والفن والحِرف التقليدية، والرسم الحي، والكتابة على السبح، وتصميم المجوهرات، وركن الأحجار الكريمة، والرسم على الوجوه، ومسيرة الشخصيات المحبوبة بمنطقة التصوير وأجهزة صنع الحلوى.

قصر العان يجذب معيّدي نجران

جذب قصر العان التراثي بمنطقة نجران، بإطلالته المميزة وطرازه المعماري الفريد، الأهالي والزوار خلال أيام عيد الفطر.

ويعّد مقصداً سياحياً بارزاً للسيّاح والوفود الرسمية التي تزور المنطقة، إذ يستقبل الزوار خلال أيام العيد من الساعة الـ3:30 عصراً إلى الساعة 8 مساءً، لتعريفهم بما تتمتع به المنطقة من تراث معماري مميز، إلى جانب ما تزخر به من حِرف يدوية وموروث ثقافي.

ويقع القصر الذي بُني عام 1100هـ على جبل العان، إذ يشاهد الزائر عند صعوده مزارع النخيل، والقرى التراثية، وقلعة رعوم التاريخية، وجبل أبو همدان، في صورة تعكس إطلالة ساحرة ومميزة، مشكّلة مع الطراز المعماري الحديث لوحة آسرة وغاية في الجمال.

«الشعبية» تُزين احتفالات القصيم

انطلقت في منطقة القصيم فعاليات الاحتفاء بعيد الفطر في عدد من المواقع بالمنطقة، وكان حضور الفنون الشعبية من أبرز ملامح الاحتفال في اليوم الأول.

وتفاعل الجمهور مع العروض الفنية والأهازيج التقليدية، بمشاركة فرق شعبية استعرضت جانباً من التراث الذي تتميز به المنطقة، وسط أجواء من الفرح والبهجة عمّت الحضور من المواطنين والمقيمين.

وتأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة «عيدنا في حينا»؛ التي ينظمها فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، وتشتمل على أنشطة ترفيهية وثقافية وتراثية؛ بهدف إحياء مظاهر الفرح، وتعزيز مشاركة المجتمع في الاحتفال بالعيد السعيد.

«العرضة» نجمة فنون الباحة

احتفى أهالي منطقة الباحة بعيد الفطر وسط أجواء مليئة بالحماس والتراث، وظهرت (العرضة) كنجمة الفنون الشعبية التي تزينت بها الساحات والميادين، وقد امتزج في هذه الفنون الشعر الشعبي بالإيقاعات الحماسية والحركات المنسقة والعرضة الشعبية.

وشهدت عدد من قرى الباحة تقديم عروض مميزة للعرضة، وأبدعت الفرق المحلية في أدائها وسط تفاعل جماهيري كبير من الأهالي والزوار على حد سواء، إذ أضفت الطبول والأناشيد التراثية بعداً خاصاً على العروض، بينما أكمل المشاركون المشهد بارتدائهم الزي التقليدي الذي يجسد الهوية الثقافية لأهالي الباحة.

رحلات بحرية وعروض بالجبيل

إقبال كبير على الرحلات البحرية في مدينة الجبيل الصناعية بشكل لافت، خلال أيام عيد الفطر المبارك، إذ أصبحت خياراً ترفيهياً خارج الإطار التقليدي للاحتفال بالعيد. وقدمت الفرق المحلية عروضاً شعبية مميزة صاحبها تفاعل كبير من الأهالي والزوار في المنطقة الشرقية، التي شهدت توافد المواطنين والمقيمين والزوار للاستمتاع بإجازة العيد، والرحلات البحرية والتنزه واستكشاف شواطئ مدينة الجبيل الصناعية الممتدة بطول 17 كيلومتراً.

وانطلقت الرحلات البحرية من مرسى الفناتير، نحو الجزر التابعة لمدينة الجبيل، ومن أبرزها: جزر جنا، وجريد وكران، وتُصاحب الرحلة إقامة العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية.

7 فعاليات في احتفالات الجوف

شهدت احتفالات أهالي منطقة الجوف بعيد الفطر التي انطلقت في مدينة سكاكا، سبع فعاليات متنوعة في يومها الأول، إذ تقام احتفالات الأهالي بتنظيم من أمانة الجوف، وتستمر لمدة ثلاثة أيام حتى رابع أيام عيد الفطر.

وتفاعل الزوار مع النغم الشعبي، ومسيرة الراقصين، إضافة إلى فعاليات الأطفال، التي رسمت البسمة على وجوه الصغار. وتضمنت الفعاليات برامج للكبار، وسحوبات وجوائز للحضور. وأوضح أمين منطقة الجوف المهندس عاطف الشرعان أن الأمانة حرصت على الاستعداد للاحتفالات منذ وقت مبكر، وتطوير الفقرات والبرامج.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .