السياسة
«ندوة العُلا» توصي بتعزيز السلامة من الحرائق في المواقع التراثية
أوصت ندوة حديثة نظمتها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، بالتعاون مع اللجنة الوطنية السعودية للمجلس الدولي للآثار
أوصت ندوة حديثة نظمتها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، بالتعاون مع اللجنة الوطنية السعودية للمجلس الدولي للآثار والمواقع «الآيكوموس السعودي»، بضرورة تحقيق توازن فعّال بين حماية التراث وضمان السلامة من الحرائق في المواقع التاريخية.
وأكدت ندوة «إدارة مخاطر الحريق في المواقع التاريخية والتراثية»، التي استضافتها العُلا أخيراً، بمشاركة 80 خبيراً محلياً ودولياً متخصصاً في إدارة الحرائق وحماية التراث الثقافي، أهمية تبني نهج شامل يضع سلامة المواقع التاريخية ضمن الأولويات الأساسية.
وقالت رئيس مجلس إدارة «الآيكوموس السعودي» الأميرة نوف بنت محمد بن فهد: «الحرائق تُشكِّل تهديداً وجودياً للمواقع التاريخية والتراثية التي لا تُقدر بثمن، مما يُعرِّض سلامتها والقيم التي تُمثِّلها للخطر».
وشكَّلت الندوة، منصة مهمة لمناقشة إستراتيجيات الوقاية من الحرائق، والاستجابة لها، حيث استعرض الخبراء خلالها أفضل الممارسات، ودراسات الحالة، والتقنيات المتطورة، مؤكدين ضرورة تبني نهج شامل يعطي الأولوية لسلامة المواقع التاريخية والتراثية.
وركّزت الندوة، على أهمية تحقيق التوازن بين صون التراث وتعزيز السلامة والإجراءات الوقائية من الحرائق في المواقع التاريخية والتراثية، مسلّطة الضوء على أهمية التخطيط الشامل والابتكار التعاوني لتحقيق السلامة من الحرائق.
السياسة
اختتام تمرين درع الخليج 2026 وتأكيد التكامل العسكري الخليجي
اختتم تمرين ‘درع الخليج 2026’ العسكري في السعودية بمشاركة قوات دول مجلس التعاون، بهدف تعزيز الدفاع المشترك ورفع الجاهزية لمواجهة التحديات الإقليمية.

اختتام ناجح لمناورات “درع الخليج 2026”
اختُتمت في المملكة العربية السعودية فعاليات التمرين العسكري المشترك “درع الخليج 2026″، الذي شهد مشاركة واسعة من القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى القيادة العسكرية الموحدة للمجلس. ويأتي هذا التمرين تتويجًا لسلسلة من التدريبات المشتركة التي تهدف إلى تعزيز العمل العسكري الخليجي الموحد ورفع مستوى الجاهزية القتالية لمواجهة التحديات المشتركة.
شهدت المراحل الختامية للتمرين تنفيذ عرض جوي مشترك شاركت فيه طائرات مقاتلة من مختلف دول المجلس، بما في ذلك فريق الصقور السعودية للاستعراضات الجوية، مما عكس مستوى عالياً من التناغم والتكامل العملياتي. وتضمنت المناورات سيناريوهات معقدة تحاكي تهديدات جوية وصاروخية متعددة الأبعاد، بالإضافة إلى تمارين ميدانية تكاملية ركزت على تحسين التشغيل البيني بين مختلف المنظومات الدفاعية، وتعزيز كفاءة أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات في بيئة عمليات مشتركة.
خلفية تاريخية للتعاون العسكري الخليجي
لا يُعد تمرين “درع الخليج 2026” حدثًا معزولاً، بل هو امتداد لعقود من التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون، الذي تأسس عام 1981 لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. ويمثل إنشاء “قوات درع الجزيرة المشتركة” في عام 1984 حجر الزاوية في هذا التعاون، كقوة عسكرية موحدة قادرة على التدخل السريع لحماية أمن الدول الأعضاء. وقد تطورت التدريبات المشتركة على مر السنين لتصبح أكثر تعقيدًا وشمولية، مثل تمرين “درع الخليج 1” الذي أُقيم في عام 2018 واعتُبر من أضخم المناورات في تاريخ المنطقة، مما يبرز الإرادة السياسية والعسكرية لتعميق التكامل الدفاعي.
الأهمية الاستراتيجية ورسائل الردع
يكتسب التمرين أهمية استراتيجية بالغة في ظل البيئة الجيوسياسية المعقدة في الشرق الأوسط. فهو يوجه رسالة ردع واضحة لأي جهة قد تهدد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا على مبدأ الأمن الجماعي الذي يلتزم به مجلس التعاون. وعلى المستوى الإقليمي، يساهم التمرين في رفع الجاهزية القتالية للقوات المسلحة الخليجية وقدرتها على الاستجابة السريعة للأزمات. كما يعزز الثقة المتبادلة بين الجيوش المشاركة ويوحد المفاهيم العسكرية، وهو أمر حيوي لنجاح أي عملية دفاعية مشتركة في المستقبل. أما على الصعيد الدولي، فيُظهر “درع الخليج” قدرة دول المجلس على بناء منظومة دفاعية ذاتية الاعتماد، مما يجعلها شريكًا أمنيًا أكثر فاعلية للمجتمع الدولي في الحفاظ على استقرار الممرات المائية الحيوية ومصادر الطاقة العالمية.
يُختتم “درع الخليج 2026” ليؤكد على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن التكامل العسكري هو الخيار الاستراتيجي لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية. ويُعد التمرين ركيزة أساسية في تطوير القدرات العسكرية النوعية، وترسيخ مفاهيم الدفاع المشترك، وضمان استعداد القوات الخليجية للدفاع عن مصالحها وسيادتها.
السياسة
الدور السعودي في الحوار الجنوبي وتصريحات العليمي
يثمن العليمي الدور السعودي في رعاية الحوار الجنوبي-الجنوبي، مؤكداً أنه يضمن حضور القضية الجنوبية في أي تسوية سياسية شاملة ومستدامة في اليمن.
أشاد الدكتور عبدالله العليمي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، بالتصريح الهام الذي أدلى به وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، مؤكداً أن هذا التصريح يعكس الدور المحوري والقيادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار في اليمن، ورعايتها المباشرة للحوار الجنوبي–الجنوبي. واعتبر العليمي أن هذا الموقف يمثل ضمانة حقيقية لتوسيع قاعدة المشاركة السياسية وتوحيد الصفوف، بما يخدم مستقبل القضية الجنوبية ويحفظ عدالتها ضمن إطار الحل الشامل للأزمة اليمنية.
خلفية تاريخية للقضية الجنوبية
تعود جذور القضية الجنوبية إلى الوحدة اليمنية التي تمت في عام 1990 بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي) والجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي). ورغم الآمال الكبيرة التي عُلقت على الوحدة، سرعان ما ظهرت توترات سياسية واقتصادية أدت إلى حرب أهلية في صيف عام 1994، انتهت بانتصار قوات الشمال. ومنذ ذلك الحين، تنامت مشاعر التهميش لدى قطاعات واسعة في الجنوب، مما أدى إلى ظهور “الحراك الجنوبي” في عام 2007، الذي رفع مطالب تتراوح بين الحكم الذاتي واستعادة دولة الجنوب. وقد أصبحت القضية الجنوبية مكوناً رئيسياً في المشهد السياسي اليمني، وتتطلب حلاً عادلاً لتحقيق أي سلام مستدام.
أهمية الحوار الجنوبي–الجنوبي وتأثيره
يأتي الحوار الجنوبي–الجنوبي في لحظة فارقة من تاريخ اليمن المعاصر، حيث يهدف إلى توحيد رؤى ومواقف المكونات السياسية الجنوبية المختلفة، وعلى رأسها المجلس الانتقالي الجنوبي وغيره من القوى الفاعلة. وأكد العليمي أن إشادة وزير الدفاع السعودي بأهمية حضور مخرجات هذا الحوار على طاولة الحل السياسي الشامل، تمثل التزاماً واضحاً من المملكة تجاه تطلعات أبناء الجنوب. وعلى الصعيد المحلي، يُسهم هذا الحوار في تقوية مجلس القيادة الرئاسي وتعزيز تماسكه في مواجهة التحديات، وعلى رأسها الانقلاب الحوثي. أما إقليمياً، فإن نجاح هذا المسار يعزز من استقرار المنطقة ويؤكد على نجاح الدبلوماسية السعودية في إدارة الملفات المعقدة. دولياً، يلقى هذا التوجه دعماً واسعاً كونه يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي والجهود الأممية الرامية لإنهاء الصراع في اليمن عبر حل سياسي شامل لا يستثني أي طرف.
وأشار العليمي إلى أن القضية الجنوبية انتقلت بفضل هذه الرعاية الكريمة من ساحات التوظيف والصراع إلى مسار سياسي واضح يحظى بدعم إقليمي ودولي. هذا التحول يفتح الباب أمام الجنوبيين لصياغة رؤية موحدة تعبر عن تطلعاتهم، وتضمن حقوقهم، وتساهم بفعالية في بناء مستقبل اليمن الجديد على أسس من الشراكة والعدالة والمواطنة المتساوية، مما يمهد الطريق لسلام شامل ومستدام في كافة ربوع اليمن.
السياسة
ترامب وفنزويلا: قصة الخيار العسكري الذي لم يحدث
تحليل لسياسة ترامب تجاه فنزويلا، وكيف أدت الضغوط الداخلية والمعارضة الإقليمية إلى التراجع عن الخيار العسكري رغم التهديدات المستمرة.
شهدت فترة رئاسة دونالد ترامب تصعيدًا كبيرًا في التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث تبنت واشنطن سياسة “الضغط الأقصى” بهدف الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو. ورغم أن إدارة ترامب لوّحت مرارًا بـ”الخيار العسكري”، إلا أن هذا الخيار لم يتحقق على أرض الواقع، ويرجع ذلك جزئيًا إلى نقاشات داخلية محتدمة وضغوط متزايدة من الكونغرس الأمريكي لتقييد صلاحيات الرئيس في شن عمليات عسكرية دون موافقة تشريعية.
خلفية الأزمة وتصاعد الضغوط
تعود جذور التوتر إلى الأزمة السياسية والاقتصادية العميقة التي تعصف بفنزويلا منذ سنوات، والتي تفاقمت تحت حكم نيكولاس مادورو. اتسمت هذه الفترة بانهيار اقتصادي، وتضخم مفرط، ونقص حاد في الغذاء والدواء، بالإضافة إلى اتهامات دولية بانتهاك حقوق الإنسان وقمع المعارضة. ردًا على ذلك، فرضت إدارة ترامب سلسلة من العقوبات الاقتصادية القاسية التي استهدفت قطاع النفط الحيوي في فنزويلا ومسؤولين حكوميين بارزين. وفي خطوة غير مسبوقة عام 2019، اعترفت الولايات المتحدة بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسًا مؤقتًا شرعيًا للبلاد، مما زاد من عزلة مادورو الدبلوماسية.
الخيار العسكري: تهديد قائم وتحديات داخلية
كان الرئيس السابق دونالد ترامب صريحًا في تصريحاته بأن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة” للتعامل مع الأزمة الفنزويلية، وهو ما فسره الكثيرون على أنه تهديد مباشر بالتدخل العسكري. وأكدت تقارير لاحقة، بما في ذلك مذكرات مسؤولين سابقين مثل جون بولتون، أن خيار التدخل العسكري نوقش بجدية داخل البيت الأبيض. ومع ذلك، قوبلت هذه الفكرة بمعارضة من بعض كبار المسؤولين في البنتاغون والدوائر الدبلوماسية، الذين حذروا من مخاطر التورط في صراع طويل الأمد ومكلف قد يزعزع استقرار المنطقة بأكملها.
دور الكونغرس والمعارضة الإقليمية
تزامن هذا الجدل مع تحركات نشطة في الكونغرس الأمريكي للحد من سلطة الرئيس في إعلان الحرب. وشهدت تلك الفترة موافقة مجلس الشيوخ على قرارات تهدف إلى تقييد قدرة ترامب على شن هجمات عسكرية ضد دول مثل إيران دون تفويض واضح، وهو ما عكس قلقًا أوسع نطاقًا بين المشرعين من كلا الحزبين بشأن الانجرار إلى صراعات جديدة. على الصعيد الإقليمي، ورغم أن معظم دول أمريكا اللاتينية، بما في ذلك مجموعة ليما، عارضت نظام مادورو بشدة، إلا أنها رفضت بشكل قاطع أي تدخل عسكري خارجي، مفضلة الحلول الدبلوماسية والسلمية. هذا الموقف الإقليمي الموحد شكل ضغطًا إضافيًا على واشنطن للتراجع عن التفكير في أي عمل عسكري مباشر، والإبقاء على استراتيجيتها القائمة على العقوبات والضغط الدبلوماسي.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية