نجلاء بدر تكشف معاناتها مع تسمم حاد وسط دعوات الجمهور
أعلنت الفنانة المصرية نجلاء بدر تعرضها لحالة تسمم حاد، موضحة شدة المعاناة الصعبة التي مرت بها، معبرة عن ألمها الشديد وتضرعها ألا يمر أحد بتجربة مشابهة. إصابة بالتسمسم الحاد وكتبت نجلاء بدر، منشوراً عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، قائلة: «أسوأ شيء حدث في حياتي، وربنا ما يوريها لأحد، تعرضت لتسمم شديد جدًا».وانهالت العديد من التعليقات على منشور نجلاء بدر بالدعاء له بأنها تتخطى تلك الأزمة، متمنياً له المزيد من الصحة والعافية.كما تلقى منشور نجلاء بدر تفاعلاً واسعًا من الجمهور، حيث انهالت التعليقات بالدعاء لها لتجاوز هذه الأزمة، متمنين لها دوام الصحة والعافية.**media[2631768]**أعمال منتظرةوعلى جانب آخر، تنتظر نجلاء بدر، عرض فيلم «الملحد» التي تشارك فيه العمل مع الفنان المصري أحمد حاتم، وتتمحور أحداث العمل في إطار اجتماعي تشويقي.ويجمع فيلم «الملحد» كلا من أحمد حاتم، محمود حميدة، حسين فهمي، صابرين، شيرين رضا، تارا عماد، الراحل مصطفى درويش، وأحمد السلكاوي، ومن تأليف الكاتب إبراهيم عيسى وإخراج ماندو العدل وإنتاج أحمد السبكي.
أعلنت الفنانة المصرية نجلاء بدر تعرضها لحالة تسمم حاد، موضحة شدة المعاناة الصعبة التي مرت بها، معبرة عن ألمها الشديد وتضرعها ألا يمر أحد بتجربة مشابهة. إصابة بالتسمسم الحاد وكتبت نجلاء بدر، منشوراً عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، قائلة: «أسوأ شيء حدث في حياتي، وربنا ما يوريها لأحد، تعرضت لتسمم شديد جدًا».وانهالت العديد من التعليقات على منشور نجلاء بدر بالدعاء له بأنها تتخطى تلك الأزمة، متمنياً له المزيد من الصحة والعافية.كما تلقى منشور نجلاء بدر تفاعلاً واسعًا من الجمهور، حيث انهالت التعليقات بالدعاء لها لتجاوز هذه الأزمة، متمنين لها دوام الصحة والعافية.**media[2631768]**أعمال منتظرةوعلى جانب آخر، تنتظر نجلاء بدر، عرض فيلم «الملحد» التي تشارك فيه العمل مع الفنان المصري أحمد حاتم، وتتمحور أحداث العمل في إطار اجتماعي تشويقي.ويجمع فيلم «الملحد» كلا من أحمد حاتم، محمود حميدة، حسين فهمي، صابرين، شيرين رضا، تارا عماد، الراحل مصطفى درويش، وأحمد السلكاوي، ومن تأليف الكاتب إبراهيم عيسى وإخراج ماندو العدل وإنتاج أحمد السبكي.
الأخبار المحلية
الجازي الرميح بطلة شوط المدارس بمهرجان الصقور 2025
توجت الطالبة الجازي الرميح بالمركز الأول في شوط المدارس بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، في إنجاز يبرز نجاح جهود ترسيخ موروث الصقارة لدى الأجيال الجديدة.
في إنجاز لافت يعكس نجاح المبادرات التعليمية الهادفة إلى الحفاظ على الموروث الوطني، توجت الطالبة الجازي الرميح بالمركز الأول في “شوط المدارس” ضمن مسابقة الملواح بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025. ويبرز هذا الفوز الدور المحوري الذي يلعبه المهرجان في تعريف الأجيال الناشئة بعالم الصقور والصقارة، وترسيخ هذا الإرث الثقافي العريق في نفوسهم.
خلفية تاريخية: الصقارة إرث يمتد لآلاف السنين
تُعد الصقارة جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي لشبه الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص. تاريخياً، لم تكن مجرد رياضة، بل وسيلة أساسية للصيد وتأمين الغذاء في البيئة الصحراوية القاسية. وقد توارثت الأجيال هذه المهارات التي تتطلب صبراً ودقة وفهماً عميقاً للطبيعة، لتتحول مع مرور الزمن إلى رياضة تراثية مرموقة ترمز إلى الفخر والقوة والنبل. وتقديراً لأهميتها العالمية، أدرجت منظمة اليونسكو الصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، ما يؤكد على قيمتها الإنسانية العالمية.
إنجاز الجازي الرميح ودور الأسرة
أعربت الصقّارة الناشئة الجازي الرميح عن فخرها الكبير بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن دعم أسرتها كان العامل الأساسي في نجاحها. وأشارت بشكل خاص إلى دور جدّها، وهو أحد الصقارين المحترفين، الذي أشرف على تدريبها ونقل إليها خبراته وشغفه، إلى جانب المساندة المستمرة من والديها التي هيأت لها البيئة المناسبة للاستعداد والمنافسة بقوة حتى تحقيق المركز الأول.
أهمية المبادرات التعليمية في الحفاظ على التراث
من جانبها، أوضحت المعلمة المشرفة منال العريني أن مشاركة طالبات مدرسة التربية النموذجية تأتي في إطار برامج تعليمية متكاملة تهدف إلى توسيع معارف الطالبات وتعزيز تفاعلهن المباشر مع الموروث الوطني. وأضافت أن هذه التجربة الميدانية تمنح الطالبات فرصة فريدة للتعرف على الصقور وخصائصها وأنواعها عن قرب، وهو ما لا يمكن تحقيقه داخل الفصول الدراسية. وقد عبرت الطالبات المشاركات عن استفادتهن الكبيرة من هذه التجربة التي أثرت معارفهن وعززت ارتباطهن بتراث أجدادهن.
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور: منصة عالمية للتراث السعودي
يُذكر أن مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، الذي يُقام في ملهم شمال مدينة الرياض بتنظيم من نادي الصقور السعودي، يعد الحدث الأكبر من نوعه في العالم. ويستقطب المهرجان سنوياً آلاف المشاركين من الصقارين المحترفين والهواة من داخل المملكة وخارجها، ويقدم جوائز مالية هي الأعلى عالمياً. ولا يقتصر دوره على المنافسات، بل يمثل منصة ثقافية واقتصادية تساهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر الحفاظ على التراث الوطني وتعزيزه، وجذب السياحة، وتوليد فرص اقتصادية مرتبطة بهذه الرياضة العريقة. ويستمر المهرجان في نسخته الحالية حتى 10 يناير، ويُعد “شوط المدارس” إحدى أبرز مبادراته المجتمعية لضمان استدامة هذا الموروث عبر الأجيال.
الأخبار المحلية
إنجازات السعودية في الفضاء 2025: ريادة علمية ورؤية مستقبلية
شهد عام 2025 إنجازات تاريخية لوكالة الفضاء السعودية، من أبحاث الخلايا الجذعية إلى إطلاق أقمار صناعية، مما يعزز مكانة المملكة كقوة فضائية صاعدة ضمن رؤية 2030.
شهد عام 2025 نقطة تحول فارقة في مسيرة المملكة العربية السعودية نحو الفضاء، حيث حققت وكالة الفضاء السعودية سلسلة من الإنجازات النوعية التي لم تقتصر على ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية صاعدة في هذا القطاع الحيوي، بل امتدت لتضعها في مصاف الدول الرائدة عالميًا في مجالات علوم وتقنيات الفضاء. وتأتي هذه النجاحات تتويجًا لجهود استراتيجية متكاملة تهدف إلى دعم البحث العلمي، وتنمية الابتكار، وبناء قدرات وطنية متخصصة، بما ينسجم بشكل مباشر مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد وبناء مستقبل مستدام.
خلفية تاريخية: من رحلة رائد فضاء إلى استراتيجية وطنية
لم يكن اهتمام المملكة بالفضاء وليد اللحظة، بل هو امتداد لإرث بدأ مع رحلة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان آل سعود كأول رائد فضاء عربي ومسلم في عام 1985. هذه الرحلة التاريخية ألهمت أجيالاً ووضعت اللبنة الأولى لطموح وطني كبير. ومع إطلاق رؤية 2030، تحول هذا الطموح إلى استراتيجية مؤسسية متكاملة، تمثلت في تأسيس وكالة الفضاء السعودية التي أخذت على عاتقها تنظيم وتطوير القطاع، وتحويله من مجرد استكشاف علمي إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والابتكار التكنولوجي.
إنجازات علمية رائدة تفتح آفاقًا جديدة
واصلت مهمة “السعودية إلى الفضاء” تحقيق نجاحاتها في عام 2025، حيث أثمرت عن نشر 11 ورقة علمية محكّمة وبراءة اختراع، مما يعكس عمق الأبحاث التي أجريت. ومن أبرز هذه الإنجازات، تحقيق سبق علمي عالمي تمثل في تصنيع مادة نانوية متقدمة لإصلاح الغضاريف في بيئة الجاذبية الصغرى لأول مرة، وهو ما يفتح الباب أمام تطبيقات طبية ثورية على الأرض. كما سجل العلماء السعوديون أول عملية ناجحة لزراعة الخلايا الجذعية في الفضاء، بالإضافة إلى إجراء تجارب متقدمة لنقل الجينات، وهي أبحاث تساهم في فهم أعمق لتأثيرات بيئة الفضاء على بيولوجيا الإنسان. ودعمًا لهذه الجهود، نُفذت 8 ورش عمل علمية ضمن برنامج “الجاذبية الحيوية” لتعزيز الأبحاث المتقدمة.
تعزيز اقتصاد الفضاء وجذب العقول العالمية
إدراكًا لأهمية اقتصاد الفضاء كأحد أسرع القطاعات نموًا، أطلقت الوكالة مبادرات نوعية لتحفيز الابتكار وجذب الاستثمارات. برزت منافسة “SpaceUp” العالمية كمنصة رائدة بفرص تعاقدية بلغت قيمتها 28 مليون دولار، وبمشاركة 690 مبتكرًا من 50 دولة. كما استهدفت منافسة “DebriSolver” أحد أكبر تحديات الفضاء، وهو الحطام الفضائي، حيث استقطبت أكثر من 1900 مشارك من 40 دولة لتقديم حلول مبتكرة، مما يعزز الدور القيادي للمملكة في ضمان استدامة الأنشطة الفضائية عالميًا.
بناء جيل المستقبل وتنمية الكفاءات الوطنية
لم تغفل استراتيجية المملكة أهمية الاستثمار في رأس المال البشري. فقد استفاد أكثر من 900 متدرب من البرامج المتقدمة التي قدمتها أكاديمية الفضاء، مما يضمن تخريج كوادر وطنية مؤهلة لقيادة القطاع مستقبلاً. وعلى صعيد إلهام النشء، أُرسلت 10 تجارب علمية لطلاب عرب إلى محطة الفضاء الدولية ضمن مسابقة “الفضاء مداك”، كما شهد العام إطلاق قمرين صناعيين “ساري” من تصميم وتصنيع طلبة جامعتي أم القرى والأمير سلطان، وهو ما يمثل نقلة نوعية في التعليم التطبيقي.
الحضور الدولي والتأثير المجتمعي
عززت وكالة الفضاء السعودية حضورها على الساحة الدولية والمحلية. فعلى المستوى العالمي، حصدت المملكة ثلاث جوائز مرموقة في أولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية، ونالت الوكالة أربع جوائز بلاتينية في “ماركوم” وجائزتين في “Vega Digital Awards” تقديرًا لتميزها الرقمي. محليًا، حقق محتوى إثراء علوم الفضاء أكثر من 50 مليون مشاهدة، بينما استقطبت “بوابة فضاء المعرفة” 300 ألف زائر في أسبوعين فقط. وتؤكد هذه الإنجازات المتكاملة أن المملكة لا تسعى فقط للوصول إلى الفضاء، بل تهدف إلى جعله محركًا للتنمية المستدامة، ومصدرًا للإلهام، وركيزة أساسية في اقتصاد المستقبل، بما يتماشى مع رؤية 2030.
السياسة
درع الوطن تسيطر على معسكر استراتيجي بحضرموت وتتقدم نحو سيئون
تطورات ميدانية في اليمن: قوات درع الوطن المدعومة سعودياً تسيطر على معسكر اللواء 37 بالخشعة في حضرموت، وتتجه نحو سيئون وسط توتر مع الانتقالي.
أعلن محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، عن تطور ميداني بارز تمثل في سيطرة قوات “درع الوطن” بشكل كامل على معسكر اللواء 37 الاستراتيجي الواقع في منطقة الخشعة. وأكد الخنبشي أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أمنية وعسكرية أوسع تهدف إلى تأمين كافة مناطق المحافظة، مشيراً إلى أن القوات تواصل تقدمها الميداني المدروس باتجاه مدينة سيئون، بهدف بسط سيطرة الدولة وتثبيت الأمن والاستقرار في المناطق الحيوية بوادي حضرموت.
خلفية التوتر والسياق العام
تأتي هذه التحركات في سياق الصراع المعقد الذي يشهده اليمن، وتحديداً التنافس على النفوذ في المحافظات الجنوبية. تمثل قوات “درع الوطن”، التي تم تشكيلها حديثاً بدعم من المملكة العربية السعودية، قوة عسكرية تتبع مباشرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي. ويهدف تشكيلها إلى تعزيز سلطة الحكومة المعترف بها دولياً وخلق توازن قوى في مواجهة التشكيلات العسكرية الأخرى، وعلى رأسها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، والذي يسعى لانفصال جنوب اليمن. وتعتبر محافظة حضرموت، أكبر محافظات اليمن وأغناها بالنفط، ساحة رئيسية لهذا التنافس نظراً لأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية.
أهمية السيطرة على معسكر الخشعة
يكتسب معسكر اللواء 37 في الخشعة أهمية استراتيجية كبرى، حيث يقع على مفترق طرق حيوي يربط بين مناطق وادي حضرموت والمحافظات المجاورة. السيطرة عليه تمنح قوات “درع الوطن” موقعاً متقدماً لتأمين الطرق الرئيسية، وقطع خطوط الإمداد المحتملة على أي جماعات مناوئة، كما تشكل نقطة انطلاق حاسمة نحو تأمين مدينة سيئون، المركز الإداري لوادي وصحراء حضرموت. وأكدت مصادر ميدانية أن السيطرة على المعسكر تمت بعد مواجهات محدودة مع قوات تابعة للمجلس الانتقالي، التي اضطرت للتراجع من محيط المعسكر. وفور ذلك، باشرت قوات “درع الوطن” عمليات تمشيط وتأمين واسعة للمناطق المحيطة لضمان عدم وجود أي تهديدات أمنية.
تحذيرات وتداعيات محتملة
في ظل هذه التطورات، وجه محافظ حضرموت نداءً عاجلاً للمدنيين، طالبهم فيه بالابتعاد عن أي تجمعات أو تعزيزات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي، مؤكداً أن سلامة المواطنين تأتي في قمة الأولويات. كما حذر الخنبشي من أن السلطة المحلية لن تتردد في طلب تدخل طيران التحالف العربي، بقيادة السعودية، لاستهداف أي تعزيزات عسكرية تحاول الدخول إلى حضرموت من المحافظات الأخرى بهدف زعزعة الاستقرار. ويعكس هذا التحذير حجم التوتر واحتمالية التصعيد العسكري في المنطقة، مما قد يؤثر على الوضع الإنساني الهش أصلاً. وتتزامن هذه الأحداث مع إعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف عن انتشار القوات البحرية الملكية السعودية في بحر العرب لتنفيذ عمليات تفتيش ومكافحة التهريب، مما يؤكد الأهمية الاستراتيجية للمنطقة ضمن رؤية أمنية إقليمية أوسع.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية