السياسة
مطالبات بالتحقيق في إيقاف ازدواج طريق ضباء – تبوك
حث مواطنون في محافظة ضباء، فرع وزارة النقل بمنطقة تبوك، على توضيح أسباب إيقاف العمل في ازدواج طريق ضباء تبوك الذي
حث مواطنون في محافظة ضباء، فرع وزارة النقل بمنطقة تبوك، على توضيح أسباب إيقاف العمل في ازدواج طريق ضباء تبوك الذي لم يتبق منه غير أقل من 15 كيلومتراً، مستغربين قيام مقاول المشروع بسحب وإزالة معداته منذ ثلاثة أشهر ورحيله من الموقع، رغم أنه لم يتبق على التاريخ المقرر للانتهاء من المشروع وتسليمه غير أقل من 15 يوماً؛ طبقاً للعقد المبرم بين وزارة النقل والمقاول المنفذ لمشروع الازدواج.
ويوضح سامي علي، أنه يسلك دائماً طريق تبوك ويفاجأ باعتلاء معدات المقاول سفوح الجبال، ولاحظ تناقص عددها يوماً بعد يوم بصورة انسحاب تدريجي، وحينما استفسر من أحد العمال في المشروع أفاد بأنه «لا يمكن لأي شخص التدخل في شؤون عملنا، فنحن نعمل في أي وقت وننجزه في أي زمان ولا نتقيد بتواريخ تلزمنا بضرورة انتهاء المشروع»!
من جانبه يرى عبد الله الحويطي، أن هنالك مشاريع قائمة وتشرف عليها وزارة النقل وشارفت على الانتهاء وبعضها كان متزامناً مع ازدواج طريق ضباء تبوك وتم إنجازها في الوقت المحدد، وهذا من الإنجازات التي نقلت منطقة تبوك إلى التطور الكبير في شتى وسائل الطرق والمواصلات، ولكن المدة التي استهلكها عدد من المقاولين لازدواج طريق ضباء تبوك اقتربت من أكثر من 15 عاماً وقد تكون قوة التضاريس الجبلية عائقاً أحياناً لعمليات الازدواج، علماً بأن المشروع تحت مسؤولية فرع وزارة النقل بمنطقة تبوك وهو يعد أصلاً داخل نطاق فرع ضباء، والمفترض أن يكون هو المشرف العام على الطريق كما هو معروف في آلية تقسيم الحدود الإدارية التابعة لمحافظة ضباء التي تتبع لها جميع فروع الطرق بما فيها الطرق الساحلية من محافظة حقل شمالاً إلى نهاية حدود محافظة أملج جنوباً.
أما محمد خالد البلوي فقال: إن الطريق القديم الذي يسلكه أصحاب المركبات على طريق تبوك غير آمن لعجلات المركبات بسبب إيقاف اعمال الكسارات في المحافظة؛ التي كانت تساهم بشكل كبير في عمليات صيانة الطريق ونطالب الجهات المختصة بضرورة التحقيق مع من كان السبب في إيقاف إنهاء ازدواج الطريق، فإنجاز الطريق وازدواجه لا يعد خطراً على الأمن البيئي؛ لأن العمل يتم على طريق يسلكه العديد من المركبات وفي مقدمتها صهاريج أرامكو التي تقوم بنقل مشتقات البترول من محطة التعبئة إلى مناطق ومحافظات عديدة خارج تبوك، إضافة التي ان الطريق رابط بمسارات الحافلات القادمة من مصر عبر ميناء ضباء.
وتواصلت «عكاظ» مع مدير عام فرع وزارة النقل والاعمال اللوجستية بمنطقة تبوك المهندس سليمان سعيد الحويطي عبر هاتفه النقال، وطلب إرسال الأسئلة على البريد الالكتروني المخصص لفرع الوزارة بالمنطقة، وبعد إرساله على البريد لم يتجاوب حتى لحظة إعداد التقرير.
السياسة
الخريجي والبرهان يبحثان السلام بالسودان والمبادرة السعودية الأمريكية
نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي يلتقي عبدالفتاح البرهان في بورتسودان لبحث جهود إحلال السلام في السودان عبر مبادرة جدة وتداعيات الأزمة الإنسانية.
في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لإنهاء الأزمة في السودان، وصل نائب وزير الخارجية السعودي، الأستاذ وليد بن عبدالكريم الخريجي، إلى مدينة بورتسودان يوم الأربعاء، حيث عقد اجتماعاً رفيع المستوى مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان. وتركز اللقاء على استعراض المساعي الحثيثة لإحلال السلام ووقف القتال الدائر في البلاد.
وخلال اللقاء، أعرب الفريق أول البرهان عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وللإدارة الأمريكية، على اهتمامهم البالغ بإنهاء الحرب في السودان ودعمهم المتواصل للتوصل إلى حل سياسي شامل. وقد تناول الجانبان بشكل مفصل المبادرة السعودية الأمريكية المشتركة، المعروفة بـ “منبر جدة”، والتي تهدف إلى معالجة الأزمة السودانية عبر الحوار وتثبيت اتفاقيات وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
خلفية الصراع والأزمة الإنسانية
اندلع النزاع الحالي في السودان في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو. جاء هذا الصراع بعد فترة من التوترات السياسية التي أعقبت الإطاحة بنظام عمر البشير في عام 2019، مما أدى إلى تعثر عملية الانتقال الديمقراطي. وقد تسبب النزاع في كارثة إنسانية واسعة النطاق، حيث نزح الملايين من ديارهم، وقُتل الآلاف، ويعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الصحية، وسط تحذيرات دولية من خطر مجاعة وشيكة.
أهمية المبادرة السعودية الأمريكية وتأثيرها
تكتسب المبادرة السعودية الأمريكية أهمية كبرى كونها المنصة الدبلوماسية الرئيسية التي تحظى بقبول الطرفين المتحاربين ودعم دولي واسع. وتهدف المبادرة ليس فقط إلى تحقيق هدنة دائمة، بل إلى بناء الثقة بين الأطراف تمهيداً لحوار سياسي شامل يعيد السودان إلى مسار الاستقرار. إن نجاح هذه الجهود له تأثير حاسم على المستوى المحلي من خلال إنقاذ أرواح المدنيين واستعادة الحياة الطبيعية، وعلى المستوى الإقليمي من خلال منع امتداد الصراع إلى دول الجوار التي تستضيف أعداداً هائلة من اللاجئين السودانيين، والحفاظ على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر الحيوية. كما يعكس هذا التحرك الدبلوماسي الدور المحوري للمملكة العربية السعودية كصانع سلام إقليمي يسعى لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
إلى جانب مناقشة جهود السلام، تطرق اللقاء أيضاً إلى الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين المملكة والسودان، وهو ما يؤكد على عمق العلاقات الثنائية والرغبة في تعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم استقرار المنطقة على المدى الطويل.
السياسة
اعتراض ناقلة نفط فنزويلية: أمريكا تشدد عقوباتها البحرية
اعترضت القوات الأمريكية ناقلة نفط يُشتبه بانتهاكها للعقوبات على فنزويلا، في خطوة تكشف عن تصعيد الحملة ضد شبكات الشحن الخفي وتأثيرها على قطاع الطاقة.
في خطوة تعكس الإصرار الأمريكي على تطبيق العقوبات الاقتصادية، اعترضت قوات خفر السواحل الأمريكية ناقلة نفط في المياه الدولية بالمحيط الأطلسي، يُشتبه بقوة في ارتباطها بشبكات تصدير النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات. تمثل هذه العملية حلقة جديدة في سلسلة الضغوط التي تمارسها واشنطن على قطاع الطاقة الحيوي لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
خلفية العقوبات والصراع الممتد
تعود جذور هذه المواجهة إلى الأزمة السياسية والاقتصادية العميقة التي تشهدها فنزويلا منذ سنوات. فرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الصارمة منذ عام 2017، والتي تم تشديدها بشكل كبير في عام 2019، مستهدفةً بشكل أساسي شركة النفط الحكومية (PDVSA) والقطاع المالي. جاءت هذه العقوبات ردًا على ما وصفته واشنطن بـ”تقويض الديمقراطية” وانتهاكات حقوق الإنسان والفساد المستشري. تهدف هذه الإجراءات إلى عزل حكومة مادورو ماليًا وحرمانها من عائدات النفط التي تشكل المصدر الرئيسي لدخل البلاد، وذلك لدفعها نحو انتقال سياسي ديمقراطي.
تكتيكات “شبكات الشحن الخفي”
لتجاوز هذه القيود، لجأت فنزويلا وجهات أخرى خاضعة للعقوبات إلى ما يُعرف بـ”شبكات الشحن الخفي” أو “الأسطول المظلم”. تستخدم هذه الشبكات تكتيكات متطورة للتمويه وإخفاء هوية شحناتها. وأوضحت السلطات الأمريكية أن الناقلة التي تم اعتراضها كانت تحاول تغيير مسارها وبيانات تسجيلها، وهي ممارسة شائعة تشمل إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال التلقائي (AIS) لتجنب التتبع، وتغيير علم السفينة بشكل متكرر (Flag Hopping)، ونقل النفط من سفينة إلى أخرى في عرض البحر (Ship-to-Ship Transfer) لإخفاء المصدر الأصلي للحمولة. وقد دفعت هذه الأنشطة المشبوهة وحدات من خفر السواحل والبحرية الأمريكية إلى تتبع الناقلة واعتراضها تمهيدًا لإجراء تحقيق شامل حول ملكيتها وحمولتها.
الأهمية والتأثيرات المحتملة
تكتسب هذه العملية أهمية استراتيجية تتجاوز مجرد اعتراض سفينة واحدة. على الصعيد المحلي، تزيد من الضغط الاقتصادي على فنزويلا، مما قد يؤثر على قدرة الحكومة على تمويل عملياتها. إقليميًا، تبعث برسالة ردع قوية لشركات الشحن والتأمين في المنطقة، محذرةً من مغبة التعامل مع الكيانات الفنزويلية الخاضعة للعقوبات. أما دوليًا، فتؤكد هذه الخطوة على جدية الولايات المتحدة في فرض نظام عقوباتها على الساحة العالمية، وقد تثير نقاشات دبلوماسية وقانونية حول حرية الملاحة وتطبيق القوانين الوطنية في المياه الدولية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة تأتي في سياق أوسع من الضغوط الأمريكية التي شملت فرض عقوبات شخصية وتوجيه اتهامات جنائية لمسؤولين كبار في الحكومة الفنزويلية، بمن فيهم الرئيس نيكولاس مادورو، بتهم تتعلق بالفساد والإرهاب المخدراتي.
السياسة
فيصل بن فرحان في واشنطن لبحث مستقبل العلاقات السعودية الأمريكية
يزور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان واشنطن لبحث العلاقات الاستراتيجية مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، ومناقشة أمن الشرق الأوسط ورؤية 2030.

وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية تكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم. ومن المقرر أن يعقد سموه اجتماعاً محورياً مع نظيره الأمريكي، وزير الخارجية أنتوني بلينكن، لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات المشتركة.
تأتي هذه الزيارة في سياق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة منذ عقود، والتي تأسست على ركائز من التعاون في مجالات الطاقة والأمن والدفاع. وتعد هذه الشراكة حجر زاوية في بنية الأمن الإقليمي، حيث عمل البلدان معاً على مواجهة التهديدات المشتركة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وحرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
من المتوقع أن تتصدر أجندة المباحثات بين الوزيرين عدد من الملفات الملحة. على الصعيد الإقليمي، سيتم التركيز على الأوضاع في قطاع غزة والجهود المبذولة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، بالإضافة إلى مناقشة مستقبل حل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام الدائم. كما سيتم التطرق إلى الأزمة في اليمن وسبل دعم العملية السياسية، والتعامل مع التحديات التي يفرضها البرنامج النووي الإيراني وأنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، فضلاً عن تأمين الملاحة في البحر الأحمر.
على المستوى الثنائي، ستركز المحادثات على تعميق الشراكة الاقتصادية في إطار رؤية السعودية 2030، والتي تفتح آفاقاً واسعة للشركات الأمريكية للاستثمار في قطاعات جديدة مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والسياحة والترفيه. كما سيتم استعراض التعاون الدفاعي والأمني المستمر بين البلدين، والذي يهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة لمواجهة التهديدات الإقليمية. وتمثل هذه الزيارة فرصة لتأكيد الالتزام المتبادل بتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات العالمية بفعالية أكبر.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية