السياسة
مسؤولون إسرائيليون: نتنياهو يرفض إنهاء الحرب خشية انهيار حكومته
شن مسؤولون إسرائيليون هجوما على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته، متهمين إياه باستغلال الحرب في قطاع غزة
شن مسؤولون إسرائيليون هجوما على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته، متهمين إياه باستغلال الحرب في قطاع غزة لأغراض سياسية تهدف إلى الحفاظ على الائتلاف الحاكم. واعتبر رئيس الوزراء السابق إيهود باراك أن إسرائيل «تنجرف إلى وضع يجري فيه تنفيذ انقلاب تحت غطاء الحرب».
فيما اتهم رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان حكومة نتنياهو بإثارة قضايا خلافية وسط الحرب للحفاظ على الائتلاف الحكومي حتى لو أدى ذلك للإضرار بالأمن ووحدة الإسرائيليين.
وتتهم المعارضة نتنياهو برفض إنهاء الحرب والانسحاب من غزة خشية انهيار ائتلافه الحكومي، في ظل تهديد وزراء متطرفين بالانسحاب منه.
من جهتها، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن هناك تقدما في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، ورجحت بدء تنفيذ الصفقة على مراحل، بدءا من إدارة الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن وصولا إلى تسلم الرئيس المنتخب دونالد ترمب مهماته الرئاسية في 20 يناير.
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: إن الحديث يدور عن مفاوضات للتوصل لاتفاق إنساني في المرحلة الأولى يدوم 6 أسابيع، ويتمثل في إطلاق عدد غير معروف من النساء والأطفال والبالغين الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، على أن يحتفظ فيه كل طرف بإمكانية العودة إلى القتال.
ووفق المسؤول، فإن هناك تقدما في المحادثات مع حماس بشأن الرهائن، كاشفا أن جهاز الأمن العام (الشاباك) والموساد أبلغا مجلس الوزراء أن هناك استعدادا لإتمام الصفقة في الأيام القادمة.
وتحدث مسؤول أمني إسرائيلي عن تقارير بوجود مرونة واستعداد لدى حماس بشأن وجود محدود للجيش الإسرائيلي في غزة خلال المرحلة الأولى من الصفقة، مقابل تقارير تفيد بأن إسرائيل وافقت على انسحاب مؤقت من محور فيلادلفيا، ولكنه لم يؤكد هذه التقارير.
ولفت إلى أن «الهدف في هذه المرحلة إطلاق سراح جزء من المختطفين، ولكن مع مراعاة التوازن بين الحفاظ على الأمن الإسرائيلي وضمان استعادة أكبر عدد ممكن من الرهائن». ومع ذلك، تبقى هذه المسألة موضع نقاش حاد بين الحكومة وعائلات الرهائن، الذين يرون أن الصفقة يجب أن تكون شاملة، ولا تقتصر على إطلاق سراح بعض الرهائن فقط.
ويتوقع أن يزور مبعوث الرئيس الأمريكي المنتخب آدم بوهلر إسرائيل في مهمة تتعلق بالمفاوضات بشأن إطلاق سراح الأسرى.
السياسة
الدبلوماسية السعودية: استراتيجية تعدد التحالفات ورؤية 2030
قراءة تحليلية في استراتيجية الدبلوماسية السعودية القائمة على تعدد التحالفات الدولية، وكيف تخدم هذه السياسة مصالح المملكة الاقتصادية والسياسية ضمن رؤية 2030.
تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً نوعياً في سياستها الخارجية، متخذة من مبدأ "تعدد التحالفات" ركيزة أساسية في تعاملاتها الدولية. لم تعد الدبلوماسية السعودية تعتمد على محور واحد أو حليف استراتيجي وحيد، بل اتجهت نحو بناء شبكة علاقات واسعة ومعقدة تضمن تحقيق المصالح الوطنية العليا، وتتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
سياق التحول: من التحالف التقليدي إلى الشراكات المتعددة
تاريخياً، ارتبطت السياسة الخارجية السعودية بعلاقات استراتيجية وثيقة مع الغرب، وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية، كضامن رئيسي للأمن الإقليمي. ومع ذلك، فإن التغيرات الجيوسياسية العالمية المتسارعة، وصعود قوى دولية جديدة، فرضت واقعاً جديداً يتطلب مرونة دبلوماسية أكبر. هذا التحول ليس تخلياً عن الحلفاء التقليديين، بل هو توسيع لدائرة الخيارات الاستراتيجية. فالمملكة اليوم تدرك أن العالم يتجه نحو التعددية القطبية، وأن الاعتماد على قطب واحد قد يحد من القدرة على المناورة السياسية والاقتصادية.
التوازن بين الشرق والغرب: مصلحة المملكة أولاً
تتجلى هذه الاستراتيجية بوضوح في قدرة الرياض على إدارة علاقات متوازنة مع القوى العظمى المتنافسة. فمن جهة، تحافظ المملكة على شراكتها الأمنية والعسكرية مع واشنطن، ومن جهة أخرى، تعزز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع بكين، حيث تعد الصين الشريك التجاري الأول للمملكة. كما تلعب السعودية دوراً محورياً في سوق الطاقة العالمي من خلال التنسيق مع روسيا ضمن تحالف "أوبك بلس"، مما يثبت استقلالية قرارها الاقتصادي والسياسي.
الأبعاد الاقتصادية والسياسية لتعدد التحالفات
لا يقتصر هدف تنويع التحالفات على الجانب السياسي فحسب، بل يصب بشكل مباشر في مصلحة الاقتصاد الوطني. تسعى المملكة من خلال الانفتاح على تكتلات دولية جديدة، مثل اهتمامها بمجموعة "بريكس" ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى فتح أسواق جديدة وجذب استثمارات نوعية تدعم خطط التنويع الاقتصادي بعيداً عن النفط. هذا النهج يمنح المملكة نفوذًا أكبر في المؤسسات الدولية ويعزز مكانتها كقوة استثمارية عالمية.
تعزيز الاستقرار الإقليمي والدور القيادي
على الصعيد الإقليمي، مكنت هذه الدبلوماسية المرنة المملكة من لعب دور الوسيط الموثوق في العديد من الأزمات، وتبني سياسة "تصفير المشاكل" في المنطقة، بما في ذلك استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران. إن نهج تعدد التحالفات يعكس نضجاً سياسياً ورؤية استراتيجية تضع "السعودية أولاً"، مما يجعل الرياض عاصمة للقرار العربي والإسلامي، ولاعباً لا يمكن تجاوزه في معادلات السياسة الدولية.
السياسة
فنزويلا تصف إغلاق المجال الجوي بالتهديد الاستعماري: تفاصيل الأزمة
فنزويلا تدين إغلاق المجال الجوي وتعتبره تهديداً استعمارياً. اقرأ التحليل الكامل للأزمة الدبلوماسية، خلفياتها التاريخية، وتأثيراتها على العلاقات الدولية.
أعربت الحكومة الفنزويلية عن رفضها القاطع للإجراءات الأخيرة المتعلقة بإغلاق المجال الجوي، واصفة إياها بأنها تمثل "تهديداً استعمارياً" يهدف إلى تقويض استقلال البلاد وسيادتها الوطنية. ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الدبلوماسية بين كاراكاس وعدد من العواصم الإقليمية والدولية، مما يعكس عمق الأزمة السياسية التي تعيشها المنطقة.
سياق الأزمة والخلفية التاريخية
لا يمكن فصل التصريحات الفنزويلية الأخيرة عن السياق التاريخي الطويل للصراع بين الحكومة البوليفارية والقوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في أمريكا اللاتينية. فمنذ صعود التيار اليساري للحكم، واجهت فنزويلا سلسلة من العقوبات الاقتصادية والسياسية التي طالت قطاعات حيوية، بما في ذلك قطاع الطيران المدني. وتعتبر كاراكاس أن أي تقييد لحركة طائراتها أو إغلاق الأجواء أمامها هو امتداد لسياسة "الخنق الاقتصادي" التي تمارس ضدها منذ سنوات.
وتشير هذه التطورات عادةً إلى الخلافات القائمة حول قضايا محددة، مثل قضية الطائرة الفنزويلية المحتجزة (إمتراسور) أو الخلافات الحدودية والدبلوماسية مع دول الجوار، حيث تستخدم الأجواء كأداة للضغط السياسي، وهو ما تعتبره فنزويلا انتهاكاً لاتفاقيات الطيران المدني الدولي (إيكاو).
الأبعاد السياسية ومصطلح "التهديد الاستعماري"
إن استخدام الدبلوماسية الفنزويلية لمصطلح "تهديد استعماري" يحمل دلالات عميقة في الخطاب السياسي لأمريكا اللاتينية. فهو يشير إلى رفض الهيمنة الخارجية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة. ترى الحكومة الفنزويلية أن إغلاق المجال الجوي ليس مجرد إجراء تقني أو أمني، بل هو خطوة سياسية بامتياز تهدف إلى عزل الدولة وإخضاع قرارها السياسي لإملاءات خارجية.
ويؤكد المسؤولون في كاراكاس أن هذه الممارسات تعيد للأذهان حقبات تاريخية مظلمة عانت فيها دول الجنوب من السيطرة المباشرة وغير المباشرة للقوى الكبرى، مشددين على حق فنزويلا في المعاملة بالمثل واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية للدفاع عن مصالحها.
التأثيرات المتوقعة محلياً وإقليمياً
من المتوقع أن يكون لهذا التصعيد تداعيات ملموسة على عدة أصعدة:
- على الصعيد المحلي: قد يؤدي ذلك إلى تعزيز اللحمة الداخلية بين أنصار الحكومة في مواجهة ما يعتبرونه "عدواناً خارجياً"، ولكنه في الوقت نفسه قد يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي إذا ما تأثرت حركة الشحن الجوي والتنقل.
- على الصعيد الإقليمي: ينذر هذا الموقف بمزيد من التدهور في العلاقات الدبلوماسية بين فنزويلا والدول التي تفرض هذه القيود، مما قد يؤثر على تماسك المنظمات الإقليمية ويعيق جهود التكامل في أمريكا الجنوبية.
- على الصعيد الدولي: يضع هذا الملف المجتمع الدولي ومنظمات الطيران أمام اختبار حقيقي لمدى التزامها بتحييد الطيران المدني عن الصراعات السياسية، وسط مخاوف من أن تصبح "حرب الأجواء" ورقة ضغط اعتيادية في النزاعات الدولية.
في الختام، تؤكد فنزويلا أن سيادتها خط أحمر، وأن محاولات العزل الجوي لن تثنيها عن مواصلة نهجها السياسي، داعية المجتمع الدولي إلى احترام المواثيق الدولية التي تنظم حركة النقل الجوي بعيداً عن التسييس.
السياسة
مولدوفا تتهم روسيا باختراق أجوائها بمسيّرتين: تصعيد خطير
أعلنت مولدوفا العثور على مسيّرتين روسيتين داخل أراضيها، متهمة موسكو بانتهاك مجالها الجوي. تعرف على تفاصيل الحادث وتأثيره على التوترات الإقليمية والحرب في أوكرانيا.
أعلنت السلطات في مولدوفا عن عثورها على طائرتين مسيّرتين تابعتين لروسيا سقطتا داخل أراضيها، في حادثة جديدة تزيد من حدة التوتر الدبلوماسي بين كيشيناو وموسكو. واعتبرت وزارة الخارجية المولدوفية هذا الحادث انتهاكاً صارخاً وخطيرًا لسيادة البلاد ومجالها الجوي، مما يستدعي رداً حازماً وموقفاً دولياً واضحاً.
تفاصيل الحادث والرد الرسمي
وفقاً للتقارير الرسمية، تم اكتشاف المسيّرتين في مناطق متفرقة من البلاد، مما أثار قلقاً واسعاً لدى السلطات الأمنية والسكان المحليين. وقد سارعت وزارة الخارجية في مولدوفا إلى إصدار بيان شديد اللهجة، أكدت فيه أن وجود هذه الطائرات الروسية على أراضيها يعرض حياة المدنيين للخطر وينتهك القوانين الدولية. وأشارت الوزارة إلى أن لديها أدلة واضحة تشير إلى مصدر انطلاق هذه المسيّرات، مطالبة الجانب الروسي بوقف هذه الأعمال العدائية فوراً واحترام حيادية الأراضي المولدوفية.
السياق العام: تداعيات الحرب في أوكرانيا
لا يمكن فصل هذا الحادث عن السياق العام للحرب الدائرة في أوكرانيا المجاورة. فمنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، وجدت مولدوفا نفسها في موقف جيوسياسي بالغ التعقيد. وتكررت حوادث سقوط حطام الصواريخ والمسيّرات الروسية على الأراضي المولدوفية، خاصة عندما تستهدف القوات الروسية البنية التحتية للموانئ الأوكرانية على نهر الدانوب، القريبة جداً من الحدود المولدوفية. هذه الحوادث المتكررة جعلت من أمن المجال الجوي المولدوفي قضية أمن قومي ملحة.
الخلفية التاريخية والتوترات الجيوسياسية
تاريخياً، تعيش مولدوفا حالة من التجاذب بين النفوذ الروسي والتطلعات الأوروبية. وتزداد الأمور تعقيداً بوجود منطقة “ترانسنيستريا” الانفصالية الموالية لروسيا، والتي تستضيف قوات روسية على أراضيها منذ عقود. هذا الوضع الشائك يجعل أي انتهاك للمجال الجوي بمثابة شرارة قد تشعل توترات أوسع نطاقاً. وتسعى الحكومة المولدوفية الحالية، ذات التوجهات الغربية، إلى تعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو لضمان أمنها، وهو ما تراه موسكو تهديداً لنفوذها التقليدي في المنطقة.
الأهمية والتأثير المتوقع
يحمل هذا الحادث أهمية بالغة على الصعيدين الإقليمي والدولي. محلياً، يزيد من الضغط على الحكومة لتعزيز قدراتها الدفاعية الجوية المتهالكة. إقليمياً، يؤكد الحادث على المخاطر التي تتعرض لها الدول المجاورة لأوكرانيا واحتمالية توسع رقعة الصراع ولو عن طريق الخطأ. دولياً، من المتوقع أن يدفع هذا الانتهاك الشركاء الغربيين لمولدوفا إلى تقديم المزيد من الدعم العسكري واللوجستي لمساعدتها في مراقبة وحماية أجوائها، مما قد يؤدي إلى مزيد من الجفاء في العلاقات بين الغرب وروسيا.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية