Connect with us

السياسة

مجلس صيانة الدستور الإيراني يحذر أمريكا.. نتنياهو: نثمن انضمام واشنطن للدفاع عن إسرائيل

فيما حذر مجلس صيانة الدستور الإيراني واشنطن من «ردٍ قاسٍ» إذا تدخلت عسكرياً، ثمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين

Published

on

فيما حذر مجلس صيانة الدستور الإيراني واشنطن من «ردٍ قاسٍ» إذا تدخلت عسكرياً، ثمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الخميس) انضمام الولايات المتحدة إلى الدفاع عن إسرائيل، مشدداً بالقول: «نقدر كل قرار يتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ولم نحظ بصديق أفضل من ترمب، أما نحن فسندافع عن أنفسنا بكل قوة».

وأكد نتنياهو خلال زيارته المواقع التي استهدفتها الصواريخ الإيرانية اليوم أن أمريكا تشارك بحماية مجال إسرائيل الجوي، لافتاً إلى أنه منح طهران فرصاً عدة.وقال نتنياهو إن جيشه قادر على إزالة التهديد النووي الإيراني، وأن طهران لن تحصل على سلاح نووي، موضحاً أنه وجه ضربات قاسية لإيران وأخرج منشأة نطنز عن الخدمة، وأن قواته تتعامل مع الصواريخ الباليستية الإيرانية وتتصيدها.واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي قدرة إيران على إنتاج صواريخ تهديداً وجودياً لإسرائيل، متوعداً بتحقيق كل أهداف الحرب.وفي سؤال لأحد الصحفيين حول إمكانية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، قال نتنياهو: «لا أحد يتمتع بالحصانة.. وكل الخيارات مطروحة».وحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن نتنياهو سيجري الليلة مع فريقه الأمني تقييماً للأوضاع، وذلك بعد هجمات عنيفة تعرضت لها إسرائيل خلال الساعات الماضية.من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نحو 5 آلاف إسرائيلي تم إجلاؤهم بسبب الضربات الصاروخية الإيرانية ويحتاجون حالياً إلى مساعدات تزيد تكلفتها على 15 مليون شيكل (4.3 مليون دولار أمريكي) يومياً.ونقلت صحيفة «جيروزالم بوست» عن رئيس مستوطنة موديعين (على الطريق بين القدس وتل أبيب) رئيس اتحاد السلطات المحلية في إسرائيل حاييم بيباس قوله إن نحو 5 آلاف إسرائيلي أخلوا مساكنهم بسبب الأضرار التي لحقت بها بسبب الصواريخ الإيرانية منذ الجمعة، ويحتاجون إلى حلول سكنية.وناقش بيباس خلال اجتماع طارئ للجنة الشؤون الداخلية في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، الذي عقد بدعوة من رئيس اللجنة عضو الكنيست ياكوف آشر من حزب «يهدوت هتوراه»، استجابة السلطات المحلية والحكومة للاحتياجات العديدة للأشخاص الذين دمرت منازلهم أو تضررت.وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قال إن نحو 20 طائرة نفذت سلسلة غارات في غرب إيران استهدفت مواقع صواريخ أرض-أرض وقوات إيرانية، مبيناً أنه رصد أيضاً حركة لشاحنات تحمل صواريخ أرض-أرض، وضربها عند وصولها إلى منطقة كانت ستطلق منها.بالمقابل، وصف مستشار المرشد الإيراني علي لاريجاني الحديث عن استسلام إيران بـ«الخطأ الكبير»، مبيناً أن بلاده لا ترغب في الحروب ولكنها تمر بمرحلة حاسمة وعليها أن تصمد للدفاع ومعاقبة المعتدين.وأضاف: «إسرائيل كانت تتصور أنها ستجبر إيران على التراجع في غضون عدة أيام ولكن هذا الأمر لم يتحقق».

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

القوات السعودية توزع سلالاً غذائية في سقطرى ضمن جهود الإغاثة

تواصل القوات السعودية جهودها الإنسانية في اليمن بتوزيع سلال غذائية في سقطرى خلال رمضان، بالتنسيق مع السلطة المحلية وتخفيفاً لمعاناة الأهالي.

Published

on

القوات السعودية توزع سلالاً غذائية في سقطرى ضمن جهود الإغاثة

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني الشقيق، واصلت قوة الدعم والإسناد السعودية عملياتها الإغاثية المكثفة خلال شهر رمضان المبارك، حيث قامت بتوزيع كميات كبيرة من السلال الغذائية المتكاملة بهدف التخفيف من معاناة المواطنين اليمنيين من أبناء جزيرة سقطرى.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن هذه المساعدات تأتي امتداداً للجهود الحثيثة التي تبذلها قيادة القوات المشتركة للتحالف في الجوانب الإغاثية والإنسانية، مؤكداً أن العمليات الإنسانية تسير جنباً إلى جنب مع العمليات العسكرية الرامية لاستعادة الشرعية والاستقرار في اليمن.

وأشار "المالكي" إلى أن عملية توزيع السلال الغذائية تمت بتنسيق عالي المستوى مع السلطة المحلية في اليمن، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها من الأسر الأكثر احتياجاً في الأرخبيل، مما يعكس حرص التحالف على العمل المؤسسي المنظم الذي يخدم مصلحة المواطن اليمني بالدرجة الأولى.

سياق الدعم السعودي لليمن

تأتي هذه المبادرة في سقطرى كجزء من استراتيجية شاملة تتبناها المملكة العربية السعودية للوقوف بجانب الشعب اليمني في محنته. فمنذ اندلاع الأزمة، لم تقتصر جهود التحالف على الجانب العسكري فحسب، بل شكلت المساعدات الإنسانية ركيزة أساسية في التعامل مع الملف اليمني. وتعد المملكة من أكبر الدول المانحة لليمن، حيث تسعى من خلال برامجها المختلفة إلى سد الفجوة الغذائية وتوفير الاحتياجات الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

أهمية التوقيت والموقع

يكتسب توزيع هذه المساعدات في جزيرة سقطرى أهمية خاصة نظراً للطبيعة الجغرافية للجزيرة التي قد تواجه تحديات لوجستية في توفير السلع الغذائية مقارنة بالمناطق القارية، خاصة خلال مواسم الذروة مثل شهر رمضان المبارك. ويساهم هذا الدعم المباشر من القوات السعودية في تعزيز الأمن الغذائي لسكان الجزيرة وتوفير متطلبات الشهر الفضيل، مما يترك أثراً إيجابياً ملموساً في نفوس الأهالي ويعزز من صمودهم.

التأثير الإقليمي والدولي

تعكس هذه التحركات التزام المملكة العربية السعودية بالقوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالعمل الإنساني في مناطق النزاع. وتؤكد للعالم أن عمليات التحالف تهدف في جوهرها إلى حماية الشعب اليمني ومقدراته. كما أن استمرار تدفق المساعدات إلى مناطق مثل سقطرى يبعث برسالة طمأنة حول استقرار المناطق المحررة وقدرة التحالف والسلطات المحلية على إدارة الملفات الخدمية والإنسانية بكفاءة، مما يمهد الطريق لمزيد من مشاريع التنمية وإعادة الإعمار في المستقبل القريب.

Continue Reading

السياسة

السعودية تدين تصريحات سفير أمريكا لدى إسرائيل ببيان شديد اللهجة

الخارجية السعودية تستنكر تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول السيطرة على الشرق الأوسط، وتعدها خرقاً للقوانين الدولية وسابقة خطيرة تهدد السلم العالمي.

Published

on

السعودية تدين تصريحات سفير أمريكا لدى إسرائيل ببيان شديد اللهجة

أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة واستنكارها الكلي لما ورد في تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل، والتي تضمنت إشارات اعتبرتها المملكة استهتاراً بالغاً، حيث ألمح السفير إلى أن سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها قد يكون أمراً مقبولاً.

رفض قاطع وتصريحات غير مسؤولة

أكدت المملكة في بيانها الرسمي رفضها القاطع لهذه التصريحات التي وصفتها بغير المسؤولة، مشيرة إلى أنها تمثل خرقاً صريحاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن تجاوزها للأعراف الدبلوماسية المستقرة. واعتبرت الوزارة أن صدور مثل هذا الطرح من مسؤول أمريكي يشكل سابقة خطيرة، ويعد استهتاراً بالعلاقات الاستراتيجية والمتميزة التي تربط دول المنطقة بالولايات المتحدة الأمريكية.

تهديد للسلم العالمي والنظام الدولي

وفي سياق التوسع في تحليل تداعيات هذه التصريحات، أوضحت المملكة أن هذا الطرح المتطرف لا يمس فقط سيادة الدول، بل ينبئ بعواقب وخيمة تهدد الأمن والسلم العالمي. إن النظام الدولي الحديث، الذي توافقت عليه دول العالم عقب الحروب العالمية الدامية، قام أساساً على احترام حدود الدول الجغرافية وسيادتها الكاملة على أراضيها لمنع تكرار مآسي الماضي التي أودت بحياة الملايين.

إن التلميح بقبول سيطرة طرف واحد على مقدرات الشرق الأوسط يعد تهميشاً لأسس هذا النظام الدولي، واستعداءً صريحاً لدول المنطقة وشعوبها التي تتطلع إلى الاستقرار والتنمية بدلاً من الهيمنة والصراعات.

مطالبة بتوضيح الموقف الأمريكي

طالبت وزارة الخارجية السعودية نظيرتها الأمريكية بضرورة إيضاح موقفها الرسمي من هذا الطرح الذي قوبل برفض واسع من جميع الدول المحبة للسلام. ويأتي هذا الطلب انطلاقاً من حرص المملكة على استيضاح ما إذا كانت هذه التصريحات تعكس تغيراً في السياسة الخارجية الأمريكية أم أنها اجتهادات شخصية لا تعبر عن الموقف الرسمي لواشنطن.

موقف المملكة الراسخ: حل الدولتين هو السبيل الوحيد

جددت المملكة العربية السعودية في ختام بيانها موقفها التاريخي والراسخ الرافض لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية. وشددت على أن الطريق الوحيد والواقعي لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لا يمر عبر فرض السيطرة أو الهيمنة، بل من خلال إنهاء الاحتلال والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

وأعادت المملكة التأكيد على أن الحل يكمن في تطبيق مبدأ حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الموقف الذي يتماشى مع مبادرة السلام العربية والقرارات الأممية ذات الصلة.

Continue Reading

السياسة

ولي العهد يهنئ ساناي تاكايتشي بإعادة انتخابها رئيسة لوزراء اليابان

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يهنئ ساناي تاكايتشي بمناسبة إعادة انتخابها رئيسة لوزراء اليابان، مؤكداً عمق العلاقات الاستراتيجية والرؤية المشتركة بين البلدين.

Published

on

ولي العهد يهنئ ساناي تاكايتشي بإعادة انتخابها رئيسة لوزراء اليابان
ولي العهد يهنئ رئيسة وزراء اليابان

بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لدولة السيدة ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان؛ وذلك بمناسبة إعادة انتخابها رئيسة للوزراء في بلادها، في خطوة تعكس الثقة المستمرة في قيادتها ورؤيتها لمستقبل اليابان.

وأعرب سمو ولي العهد، في برقيته، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولتها في مهامها القادمة، ولشعب اليابان الصديق المزيد من التقدم والرقي والازدهار، مؤكداً سموه على عمق الروابط التي تجمع بين المملكة العربية السعودية واليابان.

علاقات تاريخية وشراكة استراتيجية

تأتي هذه التهنئة في سياق العلاقات التاريخية المتينة التي تربط الرياض وطوكيو، والتي تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر والاحترام المتبادل. وتعتبر العلاقات السعودية اليابانية نموذجاً يحتذى به في العلاقات الدولية، حيث تأسست العلاقات الدبلوماسية بين البلدين رسمياً في عام 1955م، ومنذ ذلك الحين، شهدت تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

وتكتسب إعادة انتخاب تاكايتشي أهمية خاصة في ظل الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، والمتمثلة في “الرؤية السعودية اليابانية 2030″، التي تم إطلاقها لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوافقها مع رؤية المملكة 2030. وتعد اليابان شريكاً تجارياً رئيساً للمملكة، وثالث أكبر شريك تجاري، حيث تلعب المملكة دوراً حيوياً في أمن الطاقة الياباني، بينما تساهم الشركات اليابانية بتقنياتها المتقدمة في مشاريع التنمية الكبرى داخل المملكة.

آفاق التعاون المستقبلي

من المتوقع أن يسهم استمرار القيادة اليابانية الحالية في تعزيز استقرار الاتفاقيات المبرمة وتسريع وتيرة التعاون في قطاعات حيوية جديدة، تتجاوز قطاع النفط والطاقة التقليدية لتشمل الطاقة النظيفة، والهيدروجين الأخضر، والتقنيات الرقمية، والفضاء، والرعاية الصحية. ويعكس حرص القيادة السعودية على تهنئة القيادة اليابانية التزام المملكة بتوطيد جسور التواصل مع القوى العالمية المؤثرة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من الاستقرار والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.

إن استمرار هذا التعاون الوثيق بين البلدين الصديقين لا يصب في مصلحة الشعبين فحسب، بل يساهم أيضاً في تعزيز الاقتصاد العالمي، نظراً للثقل الاقتصادي الذي تمثله كل من المملكة العربية السعودية واليابان في مجموعة العشرين.

Continue Reading

الأخبار الترند