Connect with us

السياسة

«كاوست» تستضيف «تحدي الأفكار»

استضافت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) حدث تحدي الأفكار (KAUST Ignite) بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة، والمؤسسة

Published

on

استضافت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) حدث تحدي الأفكار (KAUST Ignite) بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة (SWCC)، والشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران (SAEI) في الفترة من 10 إلى 12 فبراير الجاري 2022.

وتم تصميم هذا الحدث لإتاحة الفرصة لطلبة الجامعات السعودية لطرح أفكارهم وحلولهم المبتكرة لبعض من أكبر القضايا الإقليمية والعالمية متسلحين بتفكيرهم الريادي والإبداعي وخبرتهم التعليمية وشغفهم بحل المشكلات. يقول هتان أحمد، مدير مركز ريادة الأعمال في كاوست: «يبدأ كل حدث في تحدي الأفكار بسؤال بسيط: كيف نطور حلولاً يمكن أن تغير العالم؟ نحن محظوظون جدًا بشراكة وزارة الحج والعمرة والشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في تصميم التحديات الرئيسية لهذا الحدث وتوفير فرص التوجيه والإرشاد. لقد لمسنا مستوى ملهما من الابتكار في هذه الأيام القليلة الأمر الذي منحنا جميعًا أملًا كبيرًا في المستقبل».

وشارك 94 طالبًا وطالبة من أكثر من 18 جامعة سعودية في هذا التحدي، وكان بعضهم من خريجي دورة «مغامرات ريادة الأعمال» التدريبية التي أقيمت حديثاً في كاوست عبر الإنترنت. وتم توزيع الطلبة في فرق مكونة من خمسة أفراد بحسب مهاراتهم الفردية وخلفياتهم الأكاديمية، ثم عرضت عليهم تحديات واقعية تواجه القطاع الصناعي في المملكة العربية السعودية. واستطاع الطلبة تقديم أفكار أصيلة متميزة شرحوا فيها عمليات التفكير الخاصة بهم، وخطوات حلولهم وأثرها الإيجابي على العالم. وفي ما يلي قائمة بالتحديات المقدمة والفرق الفائزة:

• تطوير طريقة مبتكرة لتحضير الأطعمة في الأماكن المقدسة تتميز بالجودة وسهولة الإتاحة والقيمة الغذائية العالية. التحدي مقدم من وزارة الحج والعمرة، والفريق الفائز هو بيسكت (Biscuit)، وابتكارهم عبارة عن حزمة أواني طبخ قابلة للتحلل وإعادة التدوير.

• تحسين تحلية المياه من خلال الاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة البديلة ومعالجة تأثير قناديل البحر على إنتاج المياه العذبة. التحدي مقدم من المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وفاز به فريق مانغروف (Mangrove)، وابتكارهم عبارة عن مصيدة غير مؤذية لقناديل البحر تسمح بنقلها بعيداً عن محطات التحلية لمناطق أخرى من البحر.

• تحسين تقنيات الكشف عن الحيوانات والطيور البرية والحد من ارتطام الطيور بالطائرات. التحدي مقدم من الشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران، وفاز به فريق فيوتشر سيكرز (Future Seekers)، وابتكارهم يدور حول استخدام الترددات اللاسلكية لإزعاج الطيور ودفعها لمغادرة المطارات ومواقع الطيران.

وتواصل كاوست التزامها في دفع عجلة الابتكار وتطوير بيئة ريادة الأعمال ودعم التحول الاقتصادي في المملكة العربية السعودية من خلال برامجها التي تدعم الأفكار الواعدة والمبتكرة والتي تخرج منها أكثر من 24.000 مبتكر ومبتكرة من فئة الشباب، فضلاً عن برامج تسريع المشاريع والشركات الناشئة التي ساهمت بتخريج 325 شركة ناشئة تساهم في معالجة تحديات المناخ والأمن الغذائي والمائي والطاقة والاستدامة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

السياسة

القيادة تعزي ملك الأردن في وفاة أحمد عبيدات | تفاصيل البرقية

خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يبعثان برقيتي عزاء لملك الأردن في وفاة أحمد عبيدات رئيس الوزراء الأسبق، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية ومواساة الشعب الأردني.

Published

on

القيادة تعزي ملك الأردن في وفاة أحمد عبيدات | تفاصيل البرقية
القيادة السعودية تعزي ملك الأردن

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتَيْ عزاء ومواساة، إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في وفاة دولة رئيس الوزراء الأردني الأسبق، أحمد عبيدات، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة وطنه.

تفاصيل البرقية الملكية

وأعرب خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، في برقيتيهما، عن أحرّ التعازي وأصدق المواساة لجلالة ملك الأردن ولأسرة الفقيد وللشعب الأردني الشقيق. وسأل القيادة الرشيدة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يحفظ المملكة الأردنية الهاشمية وقيادتها وشعبها من كل سوء ومكروه، مؤكدين وقوف المملكة العربية السعودية الدائم إلى جانب الأردن في مختلف الظروف.

أحمد عبيدات.. مسيرة سياسية وأمنية حافلة

يُعد الراحل أحمد عبيدات، الذي انتقل إلى رحمة الله يوم الثلاثاء الماضي، أحد أبرز رجالات الدولة في الأردن خلال العقود الماضية. وقد شغل الفقيد مناصب حساسة ومفصلية في تاريخ المملكة الأردنية، حيث تولى رئاسة الوزراء في فترة الثمانينيات، وقبلها كان مديراً لجهاز المخابرات العامة، ووزيراً للداخلية. عُرف عبيدات بحنكته السياسية والأمنية، وكان له دور بارز في صياغة الميثاق الوطني الأردني، كما كان عضواً فاعلاً في مجلس الأعيان لعدة دورات، مما جعله شخصية تحظى باحترام واسع في الأوساط السياسية والاجتماعية.

مراسم الدفن والعزاء

وقد جرت مراسم تشييع جثمان الراحل في مسقط رأسه ببلدة “حرثا” التابعة لمحافظة إربد شمالي الأردن، وسط حضور رسمي وشعبي كبير يعكس مكانة الفقيد. وقد توافدت جموع المعزين من مختلف مناطق الأردن لتقديم واجب العزاء، مستذكرين مناقب الراحل ومواقفه الوطنية.

عمق العلاقات السعودية الأردنية

وتأتي تعزية القيادة السعودية لتؤكد مجدداً على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تربط بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية. حيث تتسم العلاقات بين البلدين الشقيقين بالتنسيق المستمر والتشاور الدائم في كافة القضايا، بالإضافة إلى الروابط الاجتماعية والأسرية التي تجمع الشعبين، مما يجعل المصاب واحداً في مثل هذه الأحداث الحزينة.

Continue Reading

السياسة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية للمملكة، وكان في وداعه نائب أمير الرياض ووزير المالية، في خطوة لتعزيز العلاقات السعودية الألمانية.

Published

on

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية

غادر العاصمة السعودية الرياض، اليوم (الخميس)، المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس، والوفد رفيع المستوى المرافق له، وذلك بعد اختتام زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية، أجرى خلالها مباحثات هامة تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.

مراسم توديع رسمية في مطار الملك خالد الدولي

وجرت للمستشار الألماني مراسم توديع رسمية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، حيث كان في مقدمة مودعيه نائب أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض. كما شارك في التوديع وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان (الوزير المرافق)، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا فهد الهذال، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة ميشائيل كيندسغراب، بالإضافة إلى مدير شرطة منطقة الرياض المكلّف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

أبعاد الزيارة وعمق العلاقات السعودية الألمانية

تأتي زيارة المستشار فريدريش ميرتس إلى الرياض في توقيت حيوي يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية ألمانيا الاتحادية. وتمتد هذه العلاقات لعقود طويلة اتسمت بالاحترام المتبادل والتعاون البناء في مختلف المجالات. وتُعد هذه الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين ركيزة أساسية لتنسيق المواقف تجاه القضايا العالمية والإقليمية، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، مما يؤكد دور الرياض وبرلين كعاصمتين مؤثرتين في صنع القرار الدولي.

الشراكة الاقتصادية وآفاق رؤية 2030

تكتسب هذه الزيارة أهمية اقتصادية كبرى، حيث تُعد ألمانيا شريكاً تجارياً رئيسياً للمملكة، وأحد أهم الاقتصادات في الاتحاد الأوروبي. وفي ضوء رؤية المملكة 2030، يسعى الجانبان لتعميق التعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والتكنولوجيا، والصناعة. وجود وزير المالية محمد الجدعان كوزير مرافق يعكس الثقل الاقتصادي للمباحثات، حيث تتطلع الشركات الألمانية للمساهمة بشكل أكبر في المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة، مما يعزز من فرص الاستثمار المتبادل ويدعم خطط التنويع الاقتصادي.

تنسيق الجهود لتعزيز الاستقرار الإقليمي

على الصعيد السياسي، تمثل المملكة العربية السعودية ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وتنظر ألمانيا بتقدير كبير للدور السعودي في معالجة الأزمات الإقليمية ومكافحة الإرهاب وضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية. لذا، فإن زيارة المستشار الألماني تندرج ضمن الجهود المستمرة لتوحيد الرؤى حول الملفات الساخنة في المنطقة، والعمل سوياً لدعم مسارات السلام والتنمية المستدامة، مما يعكس التزام البلدين بمسؤولياتهما الدولية كعضوين فاعلين في مجموعة العشرين.

Continue Reading

السياسة

فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان أمن المنطقة والمستجدات الإقليمية

تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالاً من نظيره الإيراني لبحث المستجدات الإقليمية والتأكيد على الحلول الدبلوماسية لتعزيز استقرار المنطقة وحل الخلافات بالحوار.

Published

on

فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان أمن المنطقة والمستجدات الإقليمية

تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد عباس عراقجي. وتأتي هذه المباحثات في إطار التواصل المستمر بين الجانبين لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز مسار العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الجارين.

وبحث الجانبان خلال الاتصال جملة من المستجدات الإقليمية والدولية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن. وقد تم التأكيد بشكل واضح وصريح على ضرورة حل الخلافات القائمة عبر الحوار البناء والوسائل الدبلوماسية، وتغليب لغة العقل والحكمة لتجنيب المنطقة المزيد من التوترات. كما ناقش الوزيران الجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وضمان سلامة الملاحة والممرات الدولية، وهو ما يعكس إدراكاً مشتركاً لحساسية المرحلة الحالية.

ويكتسب هذا الاتصال أهمية خاصة في ظل السياق التاريخي الحديث للعلاقات بين الرياض وطهران، لا سيما بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بكين في مارس 2023، والذي نص على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات. ويُعد هذا التواصل المستمر بين وزيري الخارجية دليلاً على التزام الطرفين بالمضي قدماً في تنفيذ بنود الاتفاق، وتعزيز إجراءات بناء الثقة التي تساهم في خلق بيئة إقليمية أكثر استقراراً وازدهاراً.

وعلى الصعيد الإقليمي، تأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات جيوسياسية معقدة، تتطلب تنسيقاً عالياً بين القوى الإقليمية المؤثرة. فالمملكة العربية السعودية وإيران، بصفتهما دولتين محوريتين في العالم الإسلامي والمنطقة، تقع على عاتقهما مسؤولية كبيرة في العمل على احتواء الأزمات ومنع توسع رقعة الصراعات. ويشير المراقبون إلى أن استمرار قنوات الاتصال المفتوحة بين الرياض وطهران يعد صمام أمان ضروري لخفض التصعيد في العديد من الملفات الساخنة في الإقليم.

ختاماً، يعكس الاتصال حرص المملكة العربية السعودية الدائم على نهجها الدبلوماسي القائم على مد جسور التعاون، ودعم كافة الجهود الرامية إلى إرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين، بما يحقق التطلعات التنموية لشعوب المنطقة بعيداً عن لغة الصدام والنزاعات.

Continue Reading

الأخبار الترند