Connect with us

السياسة

في أول زيارة منذ توتر العلاقة بين البلدين.. الرئيس الإثيوبي في الصومال

يجري رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم (الخميس) محادثات مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في العاصمة مقديشو.

يجري رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم (الخميس) محادثات مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في العاصمة مقديشو. وبحسب وكالة الأنباء الصومالية الرسمية فإن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وفتح صفحة جديدة تقوم على التعاون والاحترام المتبادل في أعقاب فترة من التوترات الدبلوماسية.

وأفادت الوكالة بأن الرئيس حسن شيخ محمود كان في مقدمة مستقبلي رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا آبي أحمد علي لدى وصوله إلى مطار آدم عدي الدولي في العاصمة مقديشو.

وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي داود أويس جامع إن زيارة آبي أحمد إلى مقديشو تعكس التقارب المتزايد بين البلدين، وتفتح مساراً جديداً للتعاون المشترك، لاسيما في المجالات الاقتصادية والأمنية.

ومن المقرر أن يعقد الزعيمان مباحثات ثنائية تتناول سبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي الزيارة بعد إعلان إثيوبيا في ديسمبر الماضي التراجع عن اتفاق أثار خلافات بين البلدين، وذلك عقب اجتماع الرئيس حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء آبي أحمد في العاصمة التركية أنقرة، وتم التوصل إلى إعلان أنقرة لإعادة العلاقات الثنائية.

أخبار ذات صلة

وفي يناير الماضي، زار الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إثيوبيا، لمتابعة الاتفاق، وقال بيان مشترك، صدر عن حكومتي البلدين آنذاك، إن الرئيس الصومالي ورئيس وزراء إثيوبيا اتفقا على عودة العلاقات الثنائية، وتعزيزها من خلال التمثيل الدبلوماسي الكامل في عاصمتي البلدين.

وسبقت زيارة شيخ محمود إلى أديس أبابا إرسال إثيوبيا أيضاً وزير الدفاع إلى العاصمة الصومالية فيما كانت أول زيارة ثنائية منذ توتر العلاقات بين البلدين.

وتوترت العلاقات بين البلدين في يناير 2024 عندما أعلنت أديس أبابا خططاً لاستئجار جزء من الساحل في منطقة أرض الصومال الانفصالية بالصومال، وخططت لبناء قاعدة بحرية، وميناء تجاري في مقابل الاعتراف المحتمل باستقلال منطقة أرض الصومال، وهو ما أثار غضب مقديشو التي اتهمت السلطات الإثيوبية بتقويض سلامة أراضيها، وهدَّدت بطرد قوات حفظ السلام التابعة لها.

السياسة

الرئيس عون: لبنان تعب من حروب الآخرين على أرضه

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم (الخميس) أن لبنان تعب من حروب الآخرين على أرضه، ويحق له أن يأخذ فترة نقاهة سياسية

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم (الخميس) أن لبنان تعب من حروب الآخرين على أرضه، ويحق له أن يأخذ فترة نقاهة سياسية واقتصادية وأمنية.

وهنأ عون الحكومة على نيل ثقة البرلمان، وذلك أثناء استقباله وفداً من جامعة بيرت العربية اليوم، وقال: «إن الدستور وخطاب القسم يشكلان خارطة طريق لبناء لبنان الجديد، ولبناء دولة فعلية»، مضيفاً: «ونأمل ألا يضع أحد العصي في الدواليب».

وشدد عون على ضرورة تنفيذ الحكومة بيانها الوزاري، وأن يضع الوزراء نصب أعينهم مهمة المساهمة في بناء الدولة، وتابع: «وضعنا الأمور على المسار الصحيح، ونأمل أن تتضافر جهود الجميع وتعاونهم لتحقيق الهدف المشترك وهو بناء الدولة الجديدة».

أخبار ذات صلة

وقال الرئيس اللبناني: «العالم ينتظرنا، وعلينا أن نثبت له أننا أصبحنا قادرين على إدارة مقدرات البلاد بطريقة فيها الكثير من الشفافية والعدالة بما يحفظ كرامة الجميع ويعيد الثقة بين المواطنين ودولتهم وبين لبنان والخارج».

وأكد عون مبدأ الحوار والتسليم بسقف الدولة اللبنانية في القضايا الوطنية الكبرى، والتي ظهرت في سلسلة مواقف بارزة في الأيام الماضية، ممّا يشكل أساساً يُبنى عليه في ورشة الإنقاذ الوطني.

Continue Reading

السياسة

القنصلية الأمريكية بجدة تحتفل بالذكرى الـ 249 لاستقلال الولايات المتحدة ومرور 80 عاماً على لقاء الرئيس روزفلت والمؤسس

احتفلت القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية في جدة بالذكرى الـ 249 لاستقلال الولايات المتحدة خلال احتفالها

احتفلت القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية في جدة بالذكرى الـ 249 لاستقلال الولايات المتحدة خلال احتفالها السنوي الذي أقيم تحت شعار الاحتفال بمرور ثمانين عاما على لقاء الرئيس روزفلت والملك عبدالعزيز لرسم مستقبل العلاقات الثنائية.

وقد أبرز الاحتفال الشراكة الطويلة، والمثمرة بين الولايات المتحدة والمملكة، مسلطاً الضوء على التعاون الوثيق في مجالات الأعمال التجارية والابتكار، ومؤكداً تعزيز آفاق التعاون المستقبلي.

كما استقبلت القائم بأعمال البعثة الأمريكية في السعودية اليسون ديلوورث، والقائم بأعمال القنصل العام علي ليليتش، ومحافظ جدة الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي كضيف شرف، إلى جانب مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة فريد الشهري، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي والعديد من الضيوف المميزين من مختلف مناطق المملكة.

أخبار ذات صلة

وصرحت القائم بأعمال البعثة الأمريكية اليسون ديلوورث خلال الحفل قائلة: «لقد شكل اللقاء التاريخي بين الرئيس روزفلت والملك عبدالعزيز في عام 1945 وأسس صداقة عميقة ودائمة، تساهم في تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية حتى اليوم».

وتميز الحدث بإقامة معرض أعمال أمريكي حصري، استعرض فيه أحدث مساهمات الشركات الأمريكية في التنمية الاقتصادية للمملكة العربية السعودية، مع التركيز بشكل خاص على قطاعي الرعاية الصحية والبنية التحتية، تماشيا مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

Continue Reading

السياسة

«البديل» الشعبوي.. هل يغيّر المشهد الألماني؟

أسفرت الانتخابات التشريعية في ألمانيا عن نتائج دراماتيكية، ستقود إلى تغيير خريطة القوى السياسية، وتمكن «حزب البديل

أسفرت الانتخابات التشريعية في ألمانيا عن نتائج دراماتيكية، ستقود إلى تغيير خريطة القوى السياسية، وتمكن «حزب البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف من تحقيق سابقة تاريخية بحصوله على نحو 21 % من الأصوات، ما وصفته زعيمة الحزب أليس فايدل بـ«النتيجة التاريخية»، فيما حصد حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي برئاسة فريدريش ميرتس نسبة 29%. وبهذه النتيجة بات «البديل» رقماً صعباً في معادلة تشكيل الائتلاف الحاكم الجديد.

وفي رأي مراقبين، فإن هذه النتائج تعكس تصاعد الاستياء الشعبي في داخل ألمانيا تجاه السياسات التقليدية، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى حدوث تغيير في المشهد السياسي الألماني خلال المرحلة القادمة، رغم استبعاد المحافظين لفكرة التحالف معه.

وعلى خطى ترمب، استلهمت فايدل شعارات الرئيس الأمريكي خلال حملته الانتخابية، وعلى طريقة «لنجعل أمريكا عظيمة»، تعهدت بـ «جعل ألمانيا عظيمة مرة أخرى»، مستعيدة صدى شعارات انتخابية مشابهة استخدمت في سياقات أخرى لتعزيز «الشعور الوطني». ليس هذا فحسب، بل استخدمت مصطلح «الترحيل» للدلالة على دعوة لإجراء عمليات ترحيل جماعي للأشخاص الذين لا يستوفون الشروط القانونية للإقامة في ألمانيا.

ويعتقد المراقبون أن نجاح «البديل» يعود إلى قدرته على الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل المباشر، وتبنيه خطاباً معادياً للمهاجرين، ما ضاعف نسبة التصويت لصالحه.

وتأسس حزب البديل من أجل ألمانيا عام 2013، كمشروع معارض لسياسات إنقاذ الدول المتعثرة في منطقة اليورو، التي وصفتها آنذاك المستشارة أنغيلا ميركل بأن «لا بديل» عنها، عبارة تبنّاها الحزب لاحقاً لتأكيد موقفه من السياسة الاقتصادية.

أخبار ذات صلة

ومع التحول الذي حدث عقب قرار ميركل السماح بدخول أعداد كبيرة من المهاجرين عام 2015، استغل حزب البديل مخاوف المواطنين من تداعيات الهجرة، ولعب على هذا التوتر الحساس، ما منحه زخماً سياسياً ليصبح قوة مؤثرة على مسرح السياسية، وهو ما دفعه للحصول على 12.6 % من الأصوات في الانتخابات التشريعية عام 2017، وليتبوأ لأول مرة مقاعد في البرلمان الألماني، لكنه في انتخابات 2021 انخفضت نسبة التصويت لصالحه، لينال فقط 10.3 % من أصوات الناخبين.

وتزامن صعود حزب البديل مع تنامي صعود أحزاب يمينية متطرفة في العديد من الدول الأوروبية الأخرى، بما في ذلك حزب الحرية في النمسا والتجمع الوطني في فرنسا، اللذان يشتركان معه في العديد من القضايا، أضف إلى ذلك دعم مسؤولين دوليين، إذ وصف رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، رئيس الحزب آليس فايدل بأنها «مستقبل ألمانيا». وأعلن الملياردير ومستشار الرئيس الأمريكي إيلون ماسك، أن «حزب البديل من أجل ألمانيا» الوحيد القادر على إنقاذ البلاد، وأجرى دردشة مباشرة مع فايدل، على منصة «إكس»، وشارك عبر البث المباشر في تجمع انتخابي للحزب.

الخطاب المتطرف للحزب أثار ردود فعل متباينة داخل ألمانيا؛ لكن بعض الناخبين رأوه تعبيراً صريحاً عن حالة الاستياء من الأحزاب التقليدية وإخفاقها في تقديم الحلول لعديد القضايا، إلا أن الأحزاب الأخرى تخوفت من هذا الخطاب، ورأت أنه قد يؤدي إلى تفاقم الانقسامات الاجتماعية وإضعاف التماسك الوطني، ومن ثم رفضت معظم الأحزاب التقليدية التعاون مع حزب البديل خوفاً من تأثير سياساته المتطرفة على النظام الديمقراطي.

وفي ضوء تمسك الأحزاب الألمانية باستبعاد التعاون مع حزب «البديل» اليمينى الشعبوي، فإن التحالف المسيحي (المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) سيتجه لبحث تشكيل ائتلاف حاكم مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي حل في المركز الثالث، بيد أنه من غير المؤكد ما إذا كان سيتمكن كلاهما من التوصل إلى اتفاق في ضوء القضايا الخلافية المتعلقة بالهجرة والاقتصاد والميزانية والسياسة الخارجية والاجتماعية والضريبية والنقل، ورغبة ميرتس في إتمام تشكيل الائتلاف في غضون أسابيع قليلة قبل الـ20 من أبريل القادم.

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .