السياسة
في أول زيارة لدولة غربية منذ تنصيبه.. الرئيس اللبناني في فرنسا غداً
في أول زيارة رسمية له إلى دولة غربية منذ انتخابه في يناير، يتوجّه الرئيس اللبناني جوزيف عون غداً (الجمعة) إلى فرنسا
في أول زيارة رسمية له إلى دولة غربية منذ انتخابه في يناير، يتوجّه الرئيس اللبناني جوزيف عون غداً (الجمعة) إلى فرنسا للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون، ومناقشة التحديات التي تواجه بلاده، بينها احتلال إسرائيل عدداً من المواقع في جنوب لبنان.
ويقود عون ورئيس حكومته لبنان في ظروف صعبة تستدعي تنفيذ إصلاحات اقتصادية مطلوبة من قبل المجتمع الدولي من أجل الإفراج عن التمويلات اللازمة لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أكثر من 5 سنوات.ومن المرجح أن يناقش عون مع نظيره الفرنسي مقترح عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار لبنان الذي لم يحدد تاريخه لم بعد.وكان الرئيس اللبناني خلال استقباله المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان أمس قد أبدى تطلعه إلى لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة في باريس لشكره مجدداً على الدور الذي يلعبه في دعم لبنان ومساعدته على النهوض من جديد، مؤكداً تصميمه مع الحكومة على تجاوز الصعوبات التي يمكن أن تواجه مسيرة الإصلاح في البلاد في المجالات الاقتصادية والمصرفية والمالية والقضائية.وحذَّر الرئيس اللبناني مطلع الأسبوع الحالي من محاولات استدراج بلاده مجدداً إلى دوامة العنف، مؤكداً أن ما يحصل في الجنوب منذ 18 فبراير الماضي من عدم التزام بحرفية اتفاق وقف النار يشكل اعتداء متمادياً على لبنان وضرباً لمشروع إنقاذه الذي أجمع عليه اللبنانيون.وناشد الرئيس اللبناني جميع أصدقاء لبنان التنبه إلى ما يحاك ضد بلاده من أكثر من طرف معادٍ، داعياً القوى اللبنانية كافة، ولاسيما لجنة المراقبة المنبثقة عن اتفاق نوفمبر 2024، والجيش إلى متابعة ما يحصل بجدية قصوى لتلافي أي تداعيات وضبط أي خرق أو تسيّب يمكن أن يهدد الوطن في هذه الظروف الدقيقة.
أخبار ذات صلة
السياسة
حظر أنشطة حزب الله العسكرية: قرار حكومي تاريخي بقيادة جوزيف عون
مجلس الوزراء اللبناني برئاسة جوزيف عون يقرر حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله. قراءة في أبعاد القرار التاريخي وتأثيره على سيادة الدولة ومستقبل لبنان السياسي.
لم يكن القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء اللبناني برئاسة الرئيس جوزيف عون، اليوم (الإثنين)، بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لـ«حزب الله»، مجرد ردّ فعل آني على حادثة أمنية عابرة، بل جاء كخطوة سياسية استراتيجية ومقصودة في مواجهة مسار تصاعدي بدأ منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024. خلال تلك المرحلة الدقيقة، أخذت معادلة الدولة تتعرض لاختبار مستمر وقاسٍ، تزامناً مع خطابات حزب الله التصعيدية والمتكررة، والإيحاءات المستمرة بأن السلاح خارج المؤسسات الشرعية يشكل ضمانة الكيان. وأمام هذا الواقع المعقد، وُضعت الحكومة ورئيسها الفعلي دستورياً أمام خيارين لا ثالث لهما: إما تثبيت مرجعية الدولة عملياً وفرض سيادتها، أو التسليم بتآكلها التدريجي والنهائي.
سياق تاريخي ومعادلة الدولة
في هذا الإطار، يكتسب قرار مجلس الوزراء أهميته المفصلية والتاريخية. للمرة الأولى، تتخذ حكومة لبنانية قراراً صريحاً ومباشراً بحظر المظاهر المسلحة غير الشرعية، وهو ما يعيد إلى الأذهان جوهر اتفاق الطائف (1989) الذي نص صراحة على حل الميليشيات وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. لطالما كان ملف السلاح غير الشرعي العقدة الأبرز في السياسة اللبنانية، حيث تسبب ازدواجية السلاح في تعطيل الحياة السياسية وعزل لبنان عن محيطه العربي والدولي لسنوات طويلة. يأتي هذا التحرك الحكومي ليعيد الاعتبار لمفهوم «احتكار الدولة للعنف» كركيزة أساسية لبناء الأوطان المستقرة.
الأبعاد السياسية والاستراتيجية
تأتي هذه الخطوة الجريئة بقيادة الرئيس جوزيف عون لتشكل نقطة تحول في التعاطي الرسمي مع القرارات الدولية، لا سيما القرارين 1559 و1701، اللذين طالما طالبت الأسرة الدولية بتطبيقهما بالكامل. إن الانتقال من مرحلة «إدارة الأزمة» ومسايرة الأمر الواقع إلى مرحلة «اتخاذ القرار» يعكس رغبة حقيقية في استعادة هيبة الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية. هذا القرار يوجه رسالة واضحة للداخل والخارج بأن لبنان الرسمي قرر استعادة قراره السيادي بمعزل عن التأثيرات الإقليمية التي هيمنت على المشهد لسنوات.
التأثيرات المتوقعة محلياً ودولياً
على الصعيد المحلي، من المتوقع أن يؤسس هذا القرار لمرحلة جديدة من الاستقرار الأمني، مما قد ينعكس إيجاباً على الثقة الاقتصادية وجذب الاستثمارات التي هجرت البلاد بسبب المخاوف الأمنية وعدم اليقين السياسي. أما إقليمياً ودولياً، فإن حظر الأنشطة العسكرية لـ«حزب الله» سيعيد فتح قنوات الدعم الدبلوماسي والمالي للبنان، حيث طالما ربطت الدول المانحة وصندوق النقد الدولي مساعداتها بضرورة بسط الدولة لسيادتها الكاملة على أراضيها وحدودها. إنها لحظة فاصلة تضع لبنان أمام استحقاق وجودي، فإما تكريس منطق الدولة والمؤسسات، أو العودة إلى مربعات الفوضى، ويبدو أن الحكومة قد حسمت خيارها باتجاه الدولة.
السياسة
وفاة زوجة خامنئي بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي: تفاصيل وتداعيات
أعلنت إيران وفاة منصورة خوجاستي زوجة خامنئي متأثرة بجراحها بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. تعرف على تفاصيل الاغتيال وتصعيد الحرس الثوري في مضيق هرمز.
أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم (الإثنين)، عن وفاة السيدة منصورة خوجاستي باقرزادة، زوجة المرشد الإيراني علي خامنئي، متأثرة بجراح خطيرة أصيبت بها جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الأخير. ويأتي هذا الإعلان ليزيد من حالة التوتر غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة، خاصة بعد الأنباء التي أكدت استهداف مقر إقامة المرشد في العاصمة طهران.
تفاصيل الهجوم وتأكيد الوفاة
وفقاً لما نقلته وكالة «تسنيم» وغيرها من المصادر الرسمية، فإن السيدة منصورة خوجاستي فارقت الحياة بعد يومين من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي، والذي استهدف بشكل مباشر مقر الإقامة الرئاسي ومقر المرشد. وقد أسفر هذا الهجوم، بحسب الرواية الرسمية، عن مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته، في حدث يعتبر الأخطر من نوعه في تاريخ الصراع بين طهران وواشنطن.
وفي سياق الإجراءات الرسمية، أعلنت السلطات الإيرانية حالة الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوماً، بالإضافة إلى تعطيل الدوائر الرسمية وإعلان عطلة لمدة 7 أيام، تكريماً لأرواح الضحايا وتأكيداً على فداحة المصاب الذي لحق بالنظام السياسي في إيران.
خلفية تاريخية وسياق الحدث
تعتبر منصورة خوجاستي باقرزادة شخصية ظلت بعيدة عن الأضواء طوال فترة حكم زوجها، حيث تزوجت من علي خامنئي في عام 1964 ووقفت بجانبه خلال مراحل الثورة الإيرانية وما تلاها من أحداث سياسية كبرى. ويشكل رحيلها مع زوجها في هذا التوقيت نقطة تحول مفصلية في المشهد الإيراني الداخلي.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تعقيدات كبيرة، حيث يرى مراقبون أن استهداف رأس الهرم في النظام الإيراني يمثل تغييراً جذرياً في قواعد الاشتباك، وينقل المواجهة من الحروب بالوكالة إلى الصدام المباشر الذي قد يجر المنطقة إلى سيناريوهات مجهولة.
التصعيد العسكري في مضيق هرمز
بالتزامن مع الإعلان عن الوفاة، تصاعدت وتيرة الأحداث العسكرية في المياه الإقليمية. فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف ناقلة وقود في مضيق هرمز بواسطة طائرتين مسيّرتين، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها. ويعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً يمر عبره قسم كبير من إمدادات النفط العالمية، وأي توتر فيه ينعكس فوراً على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأكد الحرس الثوري شن موجة جديدة من الهجمات الانتقامية، فيما تحدثت التقارير الإعلامية عن استخدام طرازات جديدة من الصواريخ لم يتم الكشف عنها سابقاً، مما يشير إلى أن الرد الإيراني قد يتجاوز الحدود التقليدية للمواجهات السابقة، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع لتشمل ممرات الملاحة الدولية والقواعد العسكرية في المنطقة.
السياسة
مشادة عراقجي وويتكوف: هل تنهي الدبلوماسية وتشعل الحرب؟
تفاصيل المشادة الحادة بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف حول النووي الإيراني. هل تعجل بفشل المحادثات واندلاع مواجهة عسكرية؟ تقرير NBC يكشف كواليس الصدام.
كشفت تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن شبكة «NBC News»، تفاصيل مشادة كلامية حادة وغير مسبوقة دارت رحاها خلف الأبواب المغلقة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. هذه الواقعة، التي تخللت محادثات حساسة، باتت تُقرأ كمؤشر خطير على وصول المسار الدبلوماسي إلى طريق مسدود، مما يمهد الطريق لسيناريوهات أكثر قتامة قد تشمل اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة.
تفاصيل الصدام الدبلوماسي
ووفقاً لما أفصح عنه مسؤولون في الإدارة الأمريكية، فإن أجواء التوتر سيطرت على الاجتماع عندما طرح الوفد الأمريكي، بقيادة ويتكوف، شروطاً صارمة اعتبرتها طهران تجاوزاً للخطوط الحمراء. تمحور الطلب الأمريكي حول ضرورة امتناع إيران عن خطوات جوهرية في برنامجها النووي، وتحديداً تجميد تخصيب اليورانيوم بشكل كامل خلال السنوات العشر القادمة. هذا الطرح قوبل برفض قاطع وتحفظ شديد من الجانب الإيراني.
وفي سياق السجال، جدد عباس عراقجي تمسك بلاده بما وصفه «الحق غير القابل للتصرف في تخصيب اليورانيوم» للأغراض السلمية، مستنداً إلى السيادة الوطنية. إلا أن الرد جاء سريعاً وحاداً من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي قاطع نظيره قائلاً إن الولايات المتحدة تمتلك بدورها «حقاً غير قابل للتصرف في الدفاع عن أمنها القومي ومنع انتشار الأسلحة النووية التي تهدد الاستقرار العالمي»، وهو ما أنهى النقاش بتوتر عالي السقف.
خلفيات الأزمة النووية وتاريخ التعثر
لا يمكن فصل هذه المشادة عن السياق التاريخي المعقد للعلاقات الأمريكية الإيرانية، وتحديداً منذ انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق النووي (JCPOA) عام 2018. منذ ذلك الحين، تسارعت وتيرة البرنامج النووي الإيراني، حيث تشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى وصول طهران لمستويات تخصيب قريبة من الدرجة العسكرية (60%). هذه الخلفية جعلت من المحادثات الحالية فرصة أخيرة لتدارك الموقف، إلا أن الهوة الشاسعة بين المطالب الأمريكية بالعودة للقيود الصارمة، والإصرار الإيراني على رفع العقوبات والاحتفاظ بمكتسبات البرنامج النووي، جعلت من الصدام أمراً حتمياً.
تداعيات فشل الدبلوماسية إقليمياً ودولياً
يحمل هذا التعثر الدبلوماسي دلالات خطيرة تتجاوز الغرف المغلقة. ففشل المحادثات يعني عملياً تآكل الخيارات السلمية، مما يضع المنطقة برمتها على صفيح ساخن. يرى مراقبون أن هذه المشادة قد تكون الشرارة التي تعجل بقرارات عسكرية، سواء من الجانب الإسرائيلي الذي يلوح دائماً بضرب المنشآت النووية، أو من خلال تحشيد أمريكي لفرض عزلة خانقة قد تتطور لاشتباكات محدودة. إن انتقال اللغة من الدبلوماسية الهادئة إلى المشادات الكلامية المباشرة بين كبار المسؤولين يعكس نفاد الصبر الاستراتيجي لدى واشنطن، واستعداد طهران للمواجهة، مما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد قد تعيد رسم الخرائط الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةيومين ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي