Connect with us

غداً.. انطلاق نهائيات كأس القارات للأندية بديربي الأمريكتين

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس القارات للأندية «FIFA قطر 2025» في مؤتمر صحفي عقد اليوم (الثلاثاء) عن اكتمال جميع الاستعدادات لاستضافة المباريات الثلاث الختامية من البطولة.وستقام مباريات البطولة على ملعب أحمد بن علي في أيام (10 و13 و17) ديسمبر، خلال أيام الراحة من بطولة كأس العرب «FIFA قطر 2025».وأشارت اللجنة المحلية المنظمة إلى أن هذه النسخة تحظى باهتمام واسع من جماهير المنطقة والعالم، مما يعكس الزخم الكبير الذي تكتسبه البطولة قبل انطلاق مبارياتها.وأوضح المدير التنفيذي للتسويق والترويج والشؤون التجارية باللجنة المحلية المنظمة حسن الكواري، أن التزام قطر باستضافة بطولات عالمية ينبع من الإيمان بأهمية الارتقاء بكرة القدم على جميع المستويات، بدءًا من تعزيز المنافسة في منطقة الخليج، ولم شمل العالم العربي في كأس العرب، ودعم المواهب الشابة، وصولًا إلى استقبال أبطال العالم في كأس القارات للأندية.من جانبه أعلن المسؤول عن البطولة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، روبرتو غراسي، عن الجاهزية لاستضافة ثالث البطولات التي تنظمها قطر خلال هذه الفترة، متطلعًا إلى النسخة الثانية من كأس القارات للأندية «FIFA»، بما يعكس النجاح اللافت الذي حققته النسخة الرائعة في العام الماضي.وكانت قطر قد استضافت النسخة الأولى من كأس القارات للأندية بشكلها الجديد في العام الماضي 2024، التي شهدت تتويج نادي ريال مدريد باللقب في إستاد لوسيل الذي يتسع لـ(80) ألف مشجع، وشهد النهائي التاريخي لكأس العالم «FIFA قطر 2022».وتأتي بطولة كأس القارات للأندية ضمن أجندة كروية حافلة تستضيفها قطر، إلى جانب بطولة كأس الخليج العربي تحت (23) عامًا 2025 وبطولة كأس العرب «FIFA قطر 2025»، مما يعكس استمرارها في استضافة أبرز الأحداث الرياضية العالمية بمعايير استثنائية.وتنطلق البطولة غدًا (الأربعاء) بديربي الأمريكتين «FIFA قطر 2025» بين كروز أزول المكسيكي بطل شمال أمريكا، أمام نادي فلامنغو البرازيلي بطل كأس كونميبول ليبرتادوريس 2025، والفائز منهما سيلتقي بيراميدز المصري في كأس التحدي الذي سيقام السبت القادم، والفائز من اللقاء سيواجه باريس سان جيرمان الفرنسي بطل دوري أبطال أوروبا أمام في نهائي كأس القارات للأندية «FIFA قطر 2025»، يوم الأربعاء 17 ديسمبر 2025، على ملعب أحمد بن علي.

Published

on

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس القارات للأندية «FIFA قطر 2025» في مؤتمر صحفي عقد اليوم (الثلاثاء) عن اكتمال جميع الاستعدادات لاستضافة المباريات الثلاث الختامية من البطولة.وستقام مباريات البطولة على ملعب أحمد بن علي في أيام (10 و13 و17) ديسمبر، خلال أيام الراحة من بطولة كأس العرب «FIFA قطر 2025».وأشارت اللجنة المحلية المنظمة إلى أن هذه النسخة تحظى باهتمام واسع من جماهير المنطقة والعالم، مما يعكس الزخم الكبير الذي تكتسبه البطولة قبل انطلاق مبارياتها.وأوضح المدير التنفيذي للتسويق والترويج والشؤون التجارية باللجنة المحلية المنظمة حسن الكواري، أن التزام قطر باستضافة بطولات عالمية ينبع من الإيمان بأهمية الارتقاء بكرة القدم على جميع المستويات، بدءًا من تعزيز المنافسة في منطقة الخليج، ولم شمل العالم العربي في كأس العرب، ودعم المواهب الشابة، وصولًا إلى استقبال أبطال العالم في كأس القارات للأندية.من جانبه أعلن المسؤول عن البطولة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، روبرتو غراسي، عن الجاهزية لاستضافة ثالث البطولات التي تنظمها قطر خلال هذه الفترة، متطلعًا إلى النسخة الثانية من كأس القارات للأندية «FIFA»، بما يعكس النجاح اللافت الذي حققته النسخة الرائعة في العام الماضي.وكانت قطر قد استضافت النسخة الأولى من كأس القارات للأندية بشكلها الجديد في العام الماضي 2024، التي شهدت تتويج نادي ريال مدريد باللقب في إستاد لوسيل الذي يتسع لـ(80) ألف مشجع، وشهد النهائي التاريخي لكأس العالم «FIFA قطر 2022».وتأتي بطولة كأس القارات للأندية ضمن أجندة كروية حافلة تستضيفها قطر، إلى جانب بطولة كأس الخليج العربي تحت (23) عامًا 2025 وبطولة كأس العرب «FIFA قطر 2025»، مما يعكس استمرارها في استضافة أبرز الأحداث الرياضية العالمية بمعايير استثنائية.وتنطلق البطولة غدًا (الأربعاء) بديربي الأمريكتين «FIFA قطر 2025» بين كروز أزول المكسيكي بطل شمال أمريكا، أمام نادي فلامنغو البرازيلي بطل كأس كونميبول ليبرتادوريس 2025، والفائز منهما سيلتقي بيراميدز المصري في كأس التحدي الذي سيقام السبت القادم، والفائز من اللقاء سيواجه باريس سان جيرمان الفرنسي بطل دوري أبطال أوروبا أمام في نهائي كأس القارات للأندية «FIFA قطر 2025»، يوم الأربعاء 17 ديسمبر 2025، على ملعب أحمد بن علي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

جائزة الأميرة صيتة 2025 تكرم 10 فائزين بالعمل الاجتماعي

توجت جائزة الأميرة صيتة للتميز في العمل الاجتماعي 10 فائزين في دورتها الـ13 لعام 2025، التي ركزت على “الذكاء الاجتماعي” لتعزيز المبادرات الإنسانية.

Published

on

جائزة الأميرة صيتة 2025 تكرم 10 فائزين بالعمل الاجتماعي

في خطوة تؤكد على استمرارية رسالتها في اكتشاف المبدعين وتحفيز المبادرات الرائدة، أعلنت جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي عن تتويج 10 فائزين من الجهات والأفراد في دورتها الثالثة عشرة لعام 2025. أقيم الحفل تحت شعار “الذكاء الاجتماعي في خدمة الإنسانية”، وهو عنوان يعكس التوجه الحديث للجائزة نحو تبني مفاهيم مبتكرة تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

خلفية وتاريخ الجائزة

تأسست جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي تخليداً لذكرى الأميرة الراحلة صيتة بنت عبدالعزيز آل سعود، التي عُرفت بشغفها الكبير بالأعمال الخيرية والإنسانية وسعيها الدؤوب لخدمة المجتمع. ومنذ انطلاقها، عملت الجائزة على ترسيخ ثقافة العمل الاجتماعي المؤسسي في المملكة، والانتقال به من مجرد جهود فردية إلى منظومة متكاملة ومستدامة تساهم بفعالية في التنمية الوطنية. تهدف الجائزة إلى تكريم الجهود المتميزة وتشجيع الابتكار في مختلف مجالات العمل الاجتماعي، لتصبح منصة رائدة لإبراز النماذج الملهمة في العطاء.

أهمية شعار الدورة وتأثيره

يأتي اختيار شعار “الذكاء الاجتماعي في خدمة الإنسانية” ليعكس فهماً عميقاً لمتطلبات العصر. فالذكاء الاجتماعي لا يقتصر على استخدام التكنولوجيا، بل يمتد ليشمل القدرة على فهم احتياجات المجتمع بعمق، وتحليل البيانات، وتوظيف الابتكار لتصميم حلول فعالة ومستدامة. وفي هذا السياق، أكد الأمين العام للجائزة، الدكتور فهد المغلوث، أن “تطوير العمل الاجتماعي يتطلب وعيًا أعمق باحتياجات المجتمع، وتوظيفًا ذكيًا للخبرات والابتكار، بما يسهم في تحقيق أثر ملموس ومستدام”. هذا التوجه يعزز من جودة المبادرات الاجتماعية ويضمن وصول أثرها إلى أكبر شريحة ممكنة، مما يضع المملكة في مصاف الدول الرائدة في مجال الابتكار الاجتماعي.

قائمة الفائزين بالدورة الثالثة عشرة

شملت قائمة الفائزين نخبة من الجهات والأفراد الذين قدموا إسهامات جليلة في مجالاتهم، وجاءت النتائج على النحو التالي:

  • فرع التميز في الإنجاز الوطني (للجهات الحكومية): فازت به مناصفة كل من الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، والإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم.
  • فرع التميز في الوقف الإسلامي (للجهات الوقفية): مُنحت الجائزة مناصفة لوقف تعظيم الوحيين بالمدينة المنورة، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
  • فرع التميز في برامج العمل الاجتماعي (للجهات غير الربحية): فازت بها مناصفة جمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة، وجمعية خدمات الحجاج والمعتمرين.
  • فرع التميز لروَّاد العمل الاجتماعي (للأفراد): مُنحت الجائزة لرجل الأعمال عبدالله بن صالح العثيم تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء.
  • فرع المسؤولية الاجتماعية (للشركات): فازت بها شركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات “سبكيم”.
  • فرع الاستدامة البيئية (للجهات والأفراد): فاز بها مناصفة كل من أمانة منطقة حائل، وجامعة الملك خالد.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد للإعلان عن الفائزين، شدد الأمير سعود بن فهد بن عبدالله، عضو مجلس الأمناء ونائب رئيس اللجنة التنفيذية، على أن “جائزة الأميرة صيتة ليست مجرد تكريم، بل رسالة مستمرة لاكتشاف المبدعين وتحفيز المبادرات الرائدة وترسيخ ثقافة العمل الاجتماعي المسؤول في مختلف مناطق المملكة”.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نمو قطاع تأجير السيارات بالسعودية: 1.7 مليون عقد بالربع الرابع

الهيئة العامة للنقل تعلن عن إصدار 1.7 مليون عقد تأجير سيارات إلكتروني بالربع الرابع من 2023، بنمو 9%، مما يعكس ازدهار القطاع ضمن رؤية 2030.

Published

on

نمو قطاع تأجير السيارات بالسعودية: 1.7 مليون عقد بالربع الرابع

أعلنت الهيئة العامة للنقل عن تحقيق قطاع تأجير السيارات في المملكة العربية السعودية إنجازاً بارزاً خلال الربع الرابع من عام 2023، حيث تم إصدار أكثر من 1.7 مليون عقد إلكتروني موحد للأفراد. ويمثل هذا الرقم نمواً ملحوظاً بنسبة 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مما يعكس الديناميكية المتزايدة والطلب المتصاعد على خدمات تأجير السيارات في مختلف أنحاء المملكة.

خلفية النمو: رؤية 2030 والتحول الرقمي

يأتي هذا النمو في سياق التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تشهدها المملكة ضمن إطار رؤية السعودية 2030. فقد أدت الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد وتعزيز القطاعات غير النفطية، مثل السياحة والترفيه والأعمال، إلى زيادة حركة الأفراد، سواء من المواطنين أو المقيمين أو السياح الدوليين. وقد ساهمت الفعاليات العالمية والمواسم السياحية المتتالية في رفع الطلب على وسائل النقل المرنة، والتي يعد تأجير السيارات أحد أهم ركائزها.

كما يلعب التحول الرقمي الذي تتبناه الحكومة دوراً محورياً في هذا التطور. فإطلاق “العقد الإلكتروني الموحد” من قبل الهيئة العامة للنقل لم يكن مجرد تحديث تقني، بل خطوة استراتيجية تهدف إلى تنظيم السوق وحوكمته، مما يعزز الثقة بين أطراف العلاقة التعاقدية.

أهمية العقد الإلكتروني الموحد وتأثيره

يسهم العقد الإلكتروني الموحد بشكل فعال في رفع كفاءة وتنافسية قطاع تأجير السيارات، وذلك من خلال تحقيق عدة أهداف رئيسية:

  • حفظ الحقوق: يضمن العقد توثيق جميع الشروط والأحكام بشكل واضح وموحد، مما يحمي حقوق كل من المؤجر والمستأجر ويقلل من احتمالية سوء الفهم.
  • الحد من النزاعات: بفضل الشفافية والتوثيق الرقمي، يسهل حل أي خلافات قد تنشأ بين الطرفين، مما يخفض العبء على الجهات القضائية.
  • تعزيز الكفاءة: يسرّع العقد الإلكتروني من إجراءات التأجير، ويقلل من الأعمال الورقية، ويوفر تجربة أكثر سلاسة للمستفيدين.

توزيع العقود على مناطق المملكة

أظهر التقرير تفاوتاً في توزيع العقود بين مناطق المملكة، مما يعكس حجم النشاط الاقتصادي والسكاني في كل منطقة. وقد تصدرت منطقة الرياض القائمة بالنسبة الأعلى من العقود المسجلة، حيث بلغت 33.91%، وهو ما يتماشى مع كونها العاصمة الإدارية والمركز المالي الرئيسي للمملكة.

وجاءت بعدها منطقة مكة المكرمة في المرتبة الثانية بنسبة 23.55%، مدفوعة بالحركة الدائمة للحجاج والمعتمرين والزوار على مدار العام. وحلت المنطقة الشرقية ثالثاً بنسبة 15.28%، نظراً لكونها مركزاً صناعياً ونفطياً حيوياً. وتوزعت بقية النسب على النحو التالي: عسير (5.93%)، المدينة المنورة (5.90%)، القصيم (4.62%)، جازان (3.44%)، تبوك (2.72%)، حائل (1.33%)، نجران (1.32%)، الجوف (0.88%)، الحدود الشمالية (0.61%)، وأخيراً الباحة بنسبة 0.52%.

التأثير المستقبلي على الاقتصاد الوطني

إن نمو قطاع تأجير السيارات ليس مجرد مؤشر على زيادة الطلب، بل هو دليل على نضج السوق وتطور البيئة التنظيمية. ويُتوقع أن يستمر هذا النمو مدفوعاً بالاستثمارات الضخمة في قطاعي السياحة والترفيه، وزيادة أعداد الزوار الدوليين، وتطور البنية التحتية للنقل في المملكة. ويعتبر هذا القطاع الحيوي مساهماً رئيسياً في توفير فرص العمل ودعم الاقتصادات المحلية في مختلف المناطق، مما يجعله جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية المستدامة التي تنتهجها المملكة.

Continue Reading

السياسة

احتجاجات إيران: مقتل المئات وتصاعد التوتر مع واشنطن

أدت الاحتجاجات الأخيرة في إيران إلى مقتل أكثر من 500 شخص. تعرف على خلفية الاضطرابات، وتأثيرها الإقليمي، والخيارات الأمريكية المطروحة للرد.

Published

on

احتجاجات إيران: مقتل المئات وتصاعد التوتر مع واشنطن

أفادت منظمات حقوقية بارتفاع حصيلة ضحايا الاضطرابات الأخيرة في إيران إلى أكثر من 500 قتيل، في تصعيد خطير يعكس عمق الأزمة الداخلية التي تواجهها البلاد. وفي ظل هذا التطور، تدرس الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب خياراتها للرد، مما ينذر بتفاقم التوتر بين واشنطن وطهران.

وفقًا لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، فإن موجة الاحتجاجات التي امتدت لأسابيع أسفرت عن مقتل 490 متظاهراً على الأقل، بالإضافة إلى 48 من أفراد قوات الأمن. كما أشارت التقارير إلى أن السلطات الإيرانية شنت حملة اعتقالات واسعة طالت ما يزيد عن 10 آلاف شخص في محاولة لإخماد الحراك الشعبي. ورداً على التهديدات الأمريكية المحتملة بالتدخل، حذرت طهران من أنها قد تستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

خلفية تاريخية للاحتجاجات في إيران

لم تكن هذه الاضطرابات وليدة اللحظة، بل هي امتداد لسلسلة من التحركات الشعبية التي شهدتها إيران على مدى العقود الماضية. فمنذ الثورة الإسلامية عام 1979، شكلت المظاهرات وسيلة رئيسية للتعبير عن السخط الشعبي. وتعتبر “الحركة الخضراء” عام 2009، التي اندلعت احتجاجاً على نتائج الانتخابات الرئاسية، نقطة تحول رئيسية أظهرت وجود انقسام عميق في المجتمع. كما شهدت البلاد احتجاجات دامية في أواخر عام 2019 بسبب رفع أسعار الوقود، والتي قوبلت بقمع عنيف من السلطات وأسفرت عن مقتل المئات، مما رسخ حالة من انعدام الثقة بين الشعب والنظام.

الأهمية والتأثيرات المحتملة

تحمل هذه الموجة من الاحتجاجات أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والدولي. داخلياً، تكشف عن حجم الإحباط الاقتصادي والاجتماعي الذي يعاني منه المواطنون، في ظل العقوبات الدولية المشددة وسوء الإدارة الاقتصادية. ويمثل استمرارها تحدياً مباشراً لاستقرار النظام الحاكم. أما إقليمياً، فإن أي حالة من عدم الاستقرار في إيران تثير قلق دول الجوار، نظراً لدور طهران المحوري في صراعات المنطقة، من سوريا إلى اليمن. وقد يؤثر انشغال النظام بالشأن الداخلي على قدرته على دعم حلفائه في الخارج.

على الصعيد الدولي، تضع هذه الأحداث إيران مجدداً في صدارة الاهتمام العالمي. وتتجه الأنظار إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يتلقى الرئيس ترامب إحاطة حول الخيارات المتاحة، والتي تتراوح بين تشديد العقوبات الاقتصادية، وتقديم دعم إلكتروني وتقني للمعارضة، وصولاً إلى خيارات عسكرية أكثر حساسية. إن أي قرار أمريكي سيكون له تداعيات مباشرة ليس فقط على مستقبل الاحتجاجات، بل على المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط بأكمله.

Continue Reading

Trending