السياسة
ضبط 10401 مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في أسبوع
أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة
أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 8/12/1443 الموافق 7/7/2022 حتى 14/12/1443 الموافق 13/7/2022 عن ضبط 10401 مخالف، منهم 6786 مخالفاً لنظام الإقامة، و2444 مخالفاً لنظام أمن الحدود، و1171 مخالفاً لنظام العمل.
وبلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل السعودية 203 أشخاص، 31% منهم يمنيو الجنسية، و57% إثيوبيو الجنسية، و12% من جنسيات أخرى، كما تم ضبط 48 شخصاً لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج السعودية بطريقة غير نظامية، فيما تم ضبط 8 متورطين في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم. وبلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حالياً لإجراءات تنفيذ الأنظمة 64093 وافداً مخالفاً، منهم 60483 رجلاً، و3610 نساء، فيما تمت إحالة 51721 مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة 3606 مخالفين لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل 10561 مخالفاً. وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للسعودية أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به، وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثةً على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم 911 بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، و999 و996 في بقية مناطق السعودية.
السياسة
عملية استلام المعسكرات في حضرموت: الأهداف والتفاصيل الكاملة
أعلن محافظ حضرموت إطلاق عملية سلمية لاستلام المعسكرات بهدف تحييد السلاح ومنع الفوضى. تعرف على خلفيات القرار وأهميته لأمن اليمن والمنطقة.
أعلن محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، يوم الجمعة، عن إطلاق عملية “استلام المعسكرات”، وهي خطوة تهدف إلى تسلّم المواقع والمعسكرات العسكرية في المحافظة بشكل سلمي ومنظم. وأكد المحافظ أن هذه العملية موجهة حصراً نحو المواقع العسكرية، مشدداً على أنها ليست إعلان حرب أو تصعيداً ضد أي مكون سياسي أو اجتماعي.
خلفية وسياق القرار
تأتي هذه الخطوة في سياق الوضع المعقد الذي تعيشه اليمن بشكل عام وحضرموت بشكل خاص. تعد حضرموت، أكبر المحافظات اليمنية مساحةً وأغناها بالموارد الطبيعية كالنفط، ذات أهمية استراتيجية بالغة. وشهدت المحافظة خلال سنوات الحرب وجود تشكيلات عسكرية متعددة الولاءات، مما خلق تحدياً أمنياً أمام السلطة الشرعية. وتأتي هذه العملية كجزء من جهود مجلس القيادة الرئاسي، بدعم من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، لتوحيد القوات المسلحة والأمن تحت قيادة مركزية ومنع أي انقسامات قد تخدم أطرافاً أخرى في الصراع.
أهداف العملية وتأثيرها المتوقع
أوضح الخنبشي أن الهدف الرئيسي للعملية هو “تحييد السلاح ومنع استخدام المعسكرات لتهديد أمن حضرموت وأهلها”، واصفاً إياها بأنها “إجراء وقائي مسؤول لمنع الانزلاق نحو الفوضى”. على الصعيد المحلي، تهدف العملية إلى بسط نفوذ الدولة بشكل كامل على المؤسسات العسكرية، مما يعزز الاستقرار ويحمي حياة المواطنين ومصالحهم. أما إقليمياً، فإن استقرار حضرموت يمثل أولوية لدول الجوار، خاصة المملكة العربية السعودية، حيث يساهم في تأمين الحدود ومنع استغلال الفراغات الأمنية من قبل جماعات إرهابية أو قوى مناوئة للشرعية. وأشار المحافظ إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد أن “قوبلت الجهود السياسية بإغلاق كامل لمسارات الحوار وتهيئة لفوضى محتملة”.
دعوة للوحدة وتكليف رسمي
في إطار حشد الدعم المحلي، دعا الخنبشي أعيان حضرموت والقبائل والقوى المجتمعية إلى “القيام بدورهم الوطني والتاريخي ومساندة الدولة في حفظ الأمن وتحصين المجتمع من الفوضى”. وطمأن أبناء المحافظة بأن جميع الخطوات تُتخذ بحكمة وضبط نفس، وأن الدولة ستبقى منحازة للمواطن وللسلم والاستقرار. وتعزيزاً لهذه الخطوة، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، قراراً بتكليف سالم الخنبشي بتولي القيادة العامة لـ”قوات درع الوطن” في حضرموت، ومنحه كامل الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مما يمنح العملية غطاءً سياسياً وعسكرياً كاملاً من أعلى سلطة في الدولة.
السياسة
السفير السعودي: الزبيدي يقوض جهود السلام في اليمن بأجندات خاصة
ينتقد السفير السعودي محمد آل جابر رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي، متهماً إياه بتنفيذ أجندات شخصية وتقويض جهود السلام عبر تصعيد خطير في جنوب اليمن.
تصريحات نارية للسفير السعودي في اليمن تكشف عن تصعيد خطير
في تصريحات وصفت بالنارية، وجه السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، انتقادات حادة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، متهماً إياه باتخاذ خطوات أحادية تقوض جهود السلام وتخدم أجندات لا علاقة لها بمصالح اليمن، شماله وجنوبه. وأكد آل جابر أن تصرفات الزبيدي الأخيرة، التي تضمنت تصعيداً عسكرياً وإغلاقاً لمطار عدن، تشكل سابقة خطيرة وتعكس إصراراً على رفض مسارات التهدئة، معرباً عن أمله في أن يتغلب صوت الحكمة لدى عقلاء المجلس الانتقالي لتدارك الموقف.
خلفية الصراع ووحدة الصف المهددة
تأتي هذه التطورات في سياق الأزمة اليمنية المعقدة التي بدأت منذ سنوات. فبعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، والذي ضم مختلف الأطراف المناهضة للحوثيين بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي، ساد تفاؤل حذر بإمكانية توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة. وقد هدف اتفاق الرياض لعام 2019 وقرار نقل السلطة لعام 2022 إلى دمج القوات وتوحيد القرار السياسي والعسكري تحت مظلة الشرعية. إلا أن القرارات الأحادية التي اتخذها الزبيدي، بصفته عضواً في مجلس القيادة الرئاسي، تمثل خرقاً لهذه التفاهمات وتهدد بتفكيك الجبهة الداخلية، مما يصب في مصلحة الخصوم ويطيل أمد الصراع.
تفاصيل التصعيد الأخير وتبعاته
أوضح السفير آل جابر أن من أخطر قرارات الزبيدي كان قيادته لهجوم عسكري على محافظتي حضرموت والمهرة، وما نتج عنه من اختلالات أمنية وترويع للمدنيين. وأضاف أن المملكة بذلت جهوداً مكثفة لاحتواء الموقف، إلا أنها قوبلت برفض وتعنت من قبل الزبيدي، وصل إلى حد رفضه إصدار تصريح لطائرة تقل وفداً سعودياً رسمياً كان متجهاً إلى عدن لإيجاد حلول للأزمة. وتوج هذا التصعيد بإصدار توجيهات مباشرة بإغلاق مطار عدن، مما ألحق ضرراً بالغاً بالمواطنين اليمنيين وعزلهم عن العالم الخارجي، وهو ما اعتبره السفير تصرفاً غير مسؤول يؤكد سعي الزبيدي لتحقيق مصالحه الشخصية والمالية.
التأثيرات المحتملة على مستقبل اليمن
إن هذا الشرخ داخل مجلس القيادة الرئاسي يحمل في طياته تداعيات خطيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي، يضعف هذا التصعيد قدرة المجلس على إدارة شؤون المناطق المحررة وتقديم الخدمات الأساسية، كما يهدد بنسف أي جهود مستقبلية للسلام مع الحوثيين. إقليمياً، تعتبر السعودية استقرار اليمن جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي، وأي اقتتال داخلي بين حلفائها يمثل تحدياً مباشراً لجهودها الرامية لإنهاء الحرب. ودولياً، يراقب المجتمع الدولي بقلق هذه التطورات التي قد تزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم وتعرقل مسار الحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة.
موقف المملكة ودعوة للحوار
جدد السفير السعودي التأكيد على أن المملكة دعمت ولا تزال تدعم القضية الجنوبية العادلة، وترى أن حلها الحقيقي يكون عبر الحوار السياسي الشامل الذي يلبي تطلعات أبناء المحافظات الجنوبية. وحذر من أن استغلال هذه القضية لتحقيق مكاسب شخصية قد أفقدها الكثير من المكاسب التي تحققت سابقاً. وفي ختام تصريحه، حمل آل جابر الزبيدي المسؤولية المباشرة عن الأضرار التي لحقت بمصالح أبناء الجنوب، مجدداً الأمل في أن يقوم “العقلاء” من قيادات المجلس الانتقالي بتغليب لغة العقل والمصلحة الوطنية العليا على المصالح الضيقة.
السياسة
مجلس التنسيق السعودي المصري: تعزيز الشراكة الاستراتيجية
تستضيف الرياض اجتماع الأمانة العامة لمجلس التنسيق السعودي المصري، تمهيداً لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي وتحقيق التكامل الاستراتيجي بين البلدين.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض والقاهرة، استضافت العاصمة السعودية الرياض اجتماعاً مهماً لفريق الأمانة العامة لمجلس التنسيق الأعلى السعودي المصري. يأتي هذا الاجتماع التحضيري في إطار الاستعدادات المكثفة لانعقاد الاجتماع الأول للمجلس، الذي يُنظر إليه كمنصة محورية لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون المتكامل بين البلدين الشقيقين.
ترأس الاجتماع من الجانب السعودي المهندس فهد بن سعيد الحارثي، ومن الجانب المصري السفير إيهاب فهمي، وبحضور مسؤولين رفيعي المستوى من كلا البلدين. وشهد اللقاء استعراضاً شاملاً للجهود التحضيرية والتنظيمية، حيث تم تقديم عرض مرئي مفصل حول آليات تنسيق أعمال المجلس ولجانه المتخصصة. كما تمت مناقشة الجوانب الإجرائية والتنظيمية التي تهدف إلى بناء إطار مؤسسي متين يضمن رفع كفاءة العمل المشترك وتحقيق الأهداف المرجوة بأقصى سرعة وفعالية.
خلفية تاريخية وأهمية استراتيجية
يعود تأسيس مجلس التنسيق السعودي المصري إلى “إعلان القاهرة” الذي وقعه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف وضع إطار مؤسسي للعلاقات الثنائية وتعميقها في كافة المجالات. وتستند هذه الشراكة إلى تاريخ طويل من الروابط الأخوية والمصالح المشتركة، حيث تمثل المملكة ومصر ثقلاً سياسياً واقتصادياً كبيراً في العالمين العربي والإسلامي، ولطالما لعبتا دوراً محورياً في الحفاظ على استقرار المنطقة وأمنها.
تأثير متوقع على الصعيدين الإقليمي والدولي
يُتوقع أن يكون لتفعيل أعمال المجلس تأثيرات إيجابية واسعة النطاق. على الصعيد الثنائي، يهدف المجلس إلى تعزيز التكامل الاقتصادي من خلال زيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والتكنولوجيا، والسياحة، والبنية التحتية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ورؤية مصر 2030. أما على الصعيد الإقليمي، فيشكل المجلس منصة لتنسيق المواقف السياسية والأمنية تجاه التحديات المشتركة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والعمل على إيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة، مما يعزز الأمن القومي العربي. دولياً، يمنح هذا التنسيق الوثيق البلدين صوتاً أقوى في المحافل الدولية، ويعزز من قدرتهما على التأثير في القرارات التي تمس مصالح المنطقة.
وقد أكد مساعدا الأمين العام من الجانبين خلال الاجتماع على حرص قيادتي البلدين على تحقيق مخرجات نوعية وملموسة من أعمال المجلس، تعكس مكانته كآلية استراتيجية لتطوير وتنظيم التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والانطلاق به نحو آفاق أرحب من الشراكة المتكاملة والمستدامة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية