السياسة
شوريون يطالبون بتسريع «إحكام».. وعدم المبالغة في تقييم الأسهم
ناقش مجلس الشورى في جلسته العادية الـ35 من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة، المنعقدة برئاسة نائب رئيس المجلس
ناقش مجلس الشورى في جلسته العادية الـ35 من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة، المنعقدة برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل بن فهم السلمي تقارير عدة، أبرزها تقرير وزارة الطاقة، وعقارات الدولة، وهيئة السوق المالية، وعززت المداخلات ذات الشفافية العالية، روح التفاعل بين المجلس والوزارات والهيئات، بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.
وقدم عضو المجلس الدكتور مصلح الحارثي توصية مقترحة لوزارة الطاقة، طالب من خلالها وزارة الطاقة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، ووضع إطارٍ تنظيميٍّ لإعادة تدوير مكونات مشاريع الطاقة المتجددة، عقب انتهاء عمرها الافتراضي.
وطالب عضو المجلس فضل بن سعد البوعينين هيئة سوق المال بإعادة النظر في آلية تقييم أسهم الشركات المزمع إدراجها، وخفض مكررات الربحية المعتمد عليها في تقييم السهم حاليّاً، مع الأخذ في الاعتبار متغيرات الدخل المستقبلية، والمخاطر المتوقعة، ومراجعة آلية بناء سجل العملية، والنظر في اعتماد آلية الإدراج المباشر لأسهم الشركات الراغبة في إدراجها؛ كي يحدد السوق سعرها وفق القيمة العادلة المبينة على مكررات الربحية المقبولة.
ولفت إلى أن الهيئة مطالبة بفحص البيانات المقدمة بدقة، ومتابعة الشركة، عقب الطرح؛ للتأكد من عدم إخفاء أي معلومات مؤثرة في مستقبل الشركة، بما يؤثر سلباً على أرباحها وقيمة السهم السوقية. وتمكين المستثمرين من مقاضاة كل من يتسبب في تقديم بيانات مضللة، وتقييم مرتفع للسهم، بناء على مكررات ربحية مرتفعة، ومرتبطة بأرباح غير متكررة، أو إخفاء بعض المعلومات الجوهرية المؤثرة في مستقبل الشركة وبالتالي سعر السهم في السوق.
وأكد في مداخلته «أن بعض أسهم الشركات التي تم إدراجها في السوق المالية تعرّضت لخسائر في قيمتها السوقية، مقارنة بسعر الإدراج، وصل بعضها إلى نسبة 30% عقب مرور فترة زمنية قصيرة على إدراجها، فيما تراجعت أرباح بعضها بشكل لافت بعد عام الإدراج الأول، ما يرفع أكثر من علامة استفهام حول دقة آلية التقييم الأولي، ونجاعة منظومة بناء سجل الأوامر الذي يحدد النطاق السعري للسهم المراد إدراجه، ومن ثم السعر النهائي لتقييم السهم.
موضحاً أن الإدراج في سوق الأسهم غاية لبعض ملاك الشركات الراغبة في الإدراج، لتحقيق ثروات من طرحها للاكتتاب العام، بدلاً من استثمار الطرح، والإدراج لتعزيز أصول الشركة، ورسم رؤية تطويرية محققة لاستدامتها، ونموها، وكفاءة تشغيلها، وتعزيز ربحيتها، بما ينعكس بالفائدة على الملاك الجدد من المساهمين، والمالك الرئيس الذي أنشأ الشركة، والاقتصاد الوطني.
وأرجع تقديم صورة غير دقيقة عن الشركة، وإمكانية استمرارية أرباحها، إلى تضخيم سعر الطرح، وفق الآلية الحالية، ما يسهم في إغفال التحديات المستقبلية التي ربما تواجه الشركة، وتؤثر في أرباحها المستقبلية؛ بسبب حجب أهم المعلومات المؤثرة في قيمة سعر سهم الشركة المستقبلي، الذي يتحمله كل من أسهم في بناء سجل الأوامر.
مضيفاً أن الملاحظ على المؤسسات المالية التي أبدت رغبتها في شراء السهم بأعلى من قيمته العادلة التخلص مما يخصص لها من أسهم بعد عملية الإدراج مباشرة، لتحقيق مكاسب ضخمة، ثم يتركون السهم لمواجهة مرحلة التراجع السريع بعد تخلي المؤسسات المالية عن صناعة السهم ودعم سعره في السوق.
وأوضح عضو المجلس الدكتور حسن حجاب الحازمي، في مداخلته على تقرير الهيئة العامة لعقارات الدولة، أن المواطنين ينتظرون نتيجة دراسة الهيئة لطلبات التملك، كون مصالحهم معطلة، فالذي بنى مبناه وانتهى منه ينتظر صدور صكه ليتمكن من إدخال التيار الكهربائي والسكن، والذي لم يبدأ البناء ينتظر صك أرضيته ليحصل على رخصة البناء ويبدأ مشروع العمر، والذي يريد أن يبيع أرضه لحاجة ملحة لا يستطيع وهو لا يملك صكاً على أرضه، وقال: مع تقديري لإجابة الهيئة عن سؤال اللجنة ولجهدها الكبير الذي بذلته ولإنجازها لأكثر من مليون وسبعمئة طلب ورفع توصياتها عليها فإن الأثر الاستراتيجي الذي ذكرته الهيئة، في مؤشر الأداء للعدد التراكمي للطلبات المعالجة في منصة إحكام لم يتحقق حتى الآن ما دامت الصكوك لم تصدر. وأضاف: طالما أوكلت الدولة إلى الهيئة هذا الأمر عليها أن تسعى لتسريع إنجازه.
تحسين نسبة الإناث
لاحظ الحازمي أن عدد الموظفين في الهيئة بلغ 617 من الذكور، و114 من الإناث، ما يعني أن نسبة الإناث أقل من 10% وعدها نسبة قليلة تحتاج إلى تحسين توافقاً مع رؤية السعودية 2030 وحرص الدولة على تمكين المرأة وحضورها الفاعل في مؤسساتها.
مضيفاً أن نسبة الملتحقين بالدورات الفنية والمهنية 30 % فقط من إجمالي عدد الموظفين، وعدها نسبة ضعيفة ولا تتسق مع طموحات الهيئة الرامية لتعزيز التدريب والتطوير المهني مما يدعم بناء بيئة عمل محفزة تشجع الموظفين على الاندماج الوظيفي وبذل أقصى إمكاناتهم (كما ذكرت الهيئة في تقريرها)
واقترح على اللجنة: أن تزيد الهيئة عدد برامجها التدريبية المهنية والفنية وحث موظفيها على الالتحاق بها لتطوير مهاراتهم وتحسين أدائهم.
موضحاً أن الهيئة نجحت في تخفيض محفظة الاستئجار الحكومية بمبلغ 157 مليون ريال، إلا أن من التحديات استمرار الجهات الحكومية في اختيار عقارات لاستئجارها في مواقع مميزة، عالية التكلفة مع وجود بدائل أقل تكلفة، وتساءل عن خططها لمعالجة هذا التحدي الذي رصدته.
وضّحوا أسباب التأخير
دعا عضو المجلس اللواء علي عسيري، منصة إحكام إلى توضيح أسباب التأخر في إصدار صكوك للمتقدمين على المنصة من المواطنين ما تسبب في الإضرار بالراغبين في استثمار تلك العقارات بالبناء أو إدخال الكهرباء وغيره، وأضاف: لم يذكر تقرير هيئة عقارات الدولة أي معلومات عن ما تم بهذا الخصوص، ونطالب بسرعة إنجاز ما لديهم من طلبات والتواصل مع من عليه متطلبات أو ملاحظات ليتم إكمال المطلوب.
أخبار ذات صلة
السياسة
البحرين تتصدى لهجوم إيراني وتسقط 45 صاروخاً و9 مسيرات
قوة دفاع البحرين تعلن اعتراض 45 صاروخاً و9 مسيرات إيرانية بنجاح. تعرف على تفاصيل الهجوم، إجراءات التأمين الميدانية، وتحذيرات القيادة العامة للمواطنين.
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان رسمي عاجل، عن نجاح منظوماتها الدفاعية المتطورة في التصدي بفاعلية عالية لسلسلة من الهجمات العدائية الإيرانية التي استهدفت أجواء المملكة. وكشفت القيادة عن تمكن وحدات الدفاع الجوي من رصد وتدمير وإسقاط 45 صاروخاً، بالإضافة إلى 9 طائرات مسيرة مفخخة، تم تحديد بعضها على أنها من طراز "شاهد 136" الإيرانية الصنع، وذلك قبل وصولها إلى أهدافها.
جاهزية ميدانية وتأمين للمواقع
وفي تفاصيل العملية الدفاعية، أوضحت القيادة العامة أن الفرق الميدانية المختصة باشرت على الفور إجراءات تأمين مواقع سقوط الحطام الناجم عن عمليات الاعتراض الجوي. وتعمل هذه الفرق وفق خطط طوارئ مدروسة لضمان سلامة كافة المواطنين والمقيمين، والتأكد من خلو المناطق من أي مواد خطرة أو بقايا متفجرة. وأكدت القيادة أن يقظة وجاهزية رجال قوة دفاع البحرين كانت العامل الحاسم في صد ودحر هذا العدوان الذي يستهدف زعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين، مشددة على أن القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن.
سياق التوترات الإقليمية وأهمية الدفاع الجوي
يأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، مما يبرز الأهمية الاستراتيجية لمنظومات الدفاع الجوي المتطورة التي تمتلكها دول مجلس التعاون الخليجي. وتُعد الطائرات المسيرة من طراز "شاهد 136"، التي تم ذكرها في البيان، من الأسلحة التي تعتمد على تقنية الهجوم الانتحاري (الكاميكازي)، وهي مصممة لضرب أهداف أرضية بدقة، مما يجعل نجاح البحرين في اعتراض هذا العدد منها دليلاً على كفاءة الرادارات وأنظمة الاعتراض المستخدمة وجاهزية الطواقم العسكرية للتعامل مع التهديدات غير التقليدية.
توجيهات عاجلة للمواطنين والمقيمين
وفي إطار حرصها على السلامة العامة، أهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر في هذه الأوقات الدقيقة. ووجهت دعوة صريحة للمواطنين والمقيمين بالالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وذلك لتسهيل حركة الفرق الأمنية والإسعافية وحفاظاً على الأرواح من أي شظايا قد تنتج عن عمليات التعامل مع التهديدات الجوية.
محاربة الشائعات واستقاء المعلومات
كما شددت السلطات البحرينية على جانب لا يقل أهمية عن المواجهة العسكرية، وهو المواجهة المعلوماتية؛ حيث دعت القيادة العامة إلى ضرورة عدم تداول الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة التي قد تثير الهلع وتخدم أهداف الجهات المعادية. وأكدت على أهمية استقاء المعلومات حصرياً من المصادر الرسمية والقنوات الوطنية المعتمدة، والابتعاد تماماً عن مواقع الهجمات أو التجمهر حولها، لضمان سير العمليات الأمنية بسلاسة وكفاءة.
السياسة
قطر تعترض 65 صاروخاً و12 مسيرة إيرانية بنجاح دون خسائر
القوات المسلحة القطرية تعلن التصدي لموجات صاروخية ومسيرات إيرانية استهدفت الدولة. تعرف على تفاصيل العملية الدفاعية الناجحة وحماية قاعدة العديد.
في تطور أمني لافت يعكس الجاهزية العالية للمنظومة الدفاعية الوطنية، أعلنت وزارات الدفاع والداخلية والخارجية في دولة قطر، في بيان مشترك، عن نجاح القوات المسلحة القطرية في التصدي لسلسلة من الهجمات الجوية المكثفة القادمة من إيران. وقد استهدفت هذه الهجمات، التي شُنت عبر موجات متتالية، عدة مناطق حيوية في الدولة، إلا أن يقظة القوات الدفاعية حالت دون وقوع أي خسائر بشرية، مما يؤكد كفاءة استراتيجيات الحماية المتبعة.
تفاصيل الهجوم والقدرات الدفاعية
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة، رصدت أنظمة الرقابة والإنذار المبكر التابعة للقوات المسلحة القطرية انطلاق 65 صاروخاً باليستياً و12 طائرة مسيرة مفخخة من الأراضي الإيرانية. وقد تم التعامل مع هذا التهديد الجوي المعقد فور رصده، وذلك تفعيلاً لخطط العمليات الدفاعية المعتمدة مسبقاً للتعامل مع الأزمات الطارئة.
وقد أسفرت عمليات الاعتراض الجوي عن إسقاط الغالبية العظمى من التهديدات، حيث تم تدمير 63 صاروخاً و11 طائرة مسيرة وهي في طريقها إلى أهدافها. ورغم كثافة النيران وتعدد اتجاهات الهجوم في آن واحد، اقتصرت الاختراقات على وصول صاروخين اثنين إلى محيط قاعدة العديد الجوية، بالإضافة إلى طائرة مسيرة واحدة استهدفت أحد رادارات الإنذار المبكر، وذلك دون تسجيل أي إصابات في الأرواح بين العسكريين أو المدنيين.
الأهمية الاستراتيجية والجاهزية العسكرية
يأتي هذا الإنجاز العسكري ليؤكد على التطور الكبير الذي شهدته القوات المسلحة القطرية في السنوات الأخيرة، لا سيما في مجال الدفاع الجوي والقدرة على تحييد التهديدات الباليستية والمسيرة. وتكتسب هذه العملية أهمية خاصة نظراً لطبيعة التهديدات الحديثة التي تعتمد على أسلوب "الإغراق الصاروخي"، وهو ما نجحت الدوحة في استيعابه والتعامل معه بحرفية عالية.
وتعتبر قاعدة العديد، التي طالها جزء محدود من الهجوم، واحدة من أهم القواعد العسكرية الاستراتيجية في المنطقة، مما يجعل حمايتها أولوية قصوى للأمن القومي القطري والإقليمي. ويشير نجاح التصدي لهذا الكم الهائل من المقذوفات إلى متانة البنية التحتية العسكرية وكفاءة الرادارات وأنظمة الصد المتطورة التي تمتلكها الدولة.
رسائل طمأنة للداخل وحماية السيادة
شددت الجهات الرسمية في بيانها على أن القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانيات اللازمة لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها، مؤكدة العزم على التصدي بحزم لأي تهديد خارجي قد يمس أمن الوطن والمواطن. ويعد هذا الإعلان رسالة ردع واضحة تؤكد أن الأجواء القطرية محصنة ضد أي مغامرات عسكرية.
وفي ختام البيان، دعت الوزارات كافة المواطنين والمقيمين والزائرين إلى الاطمئنان وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، مع ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الأمنية المختصة. كما حذرت من الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي قد تنتشر في مثل هذه الظروف، مشددة على أهمية استقاء المعلومات حصرياً من البيانات الرسمية لضمان دقة الأخبار وتجنب إثارة القلق غير المبرر.
السياسة
السعودية والكويت تدينان الهجمات الإيرانية وتؤكدان وحدة الأمن
وزير الدفاع السعودي ونظيره الكويتي يبحثان التهديدات الإيرانية، مؤكدين أن أمن المملكة والكويت كلٌ لا يتجزأ، مع التعهد بتسخير كافة الإمكانات لردع المخاطر.
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، اتصالاً هاتفيًا هاماً من نظيره الكويتي، معالي الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، وزير الدفاع بدولة الكويت. وقد تركزت المباحثات خلال هذا الاتصال على مناقشة التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، وتنسيق المواقف المشتركة تجاه التهديدات التي تمس أمن دول مجلس التعاون الخليجي.
إدانة واسعة للهجمات الإيرانية
أعرب الجانبان خلال الاتصال عن إدانتهما الشديدة واستنكارهما القاطع للهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، بالإضافة إلى عدد من دول المنطقة. وأكد الوزيران أن هذه الأعمال العدائية لا تمثل انتهاكاً لسيادة الدول فحسب، بل تُعد تقويضاً صريحاً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتهديداً مباشراً لسلامة الشعوب ومقدراتها.
عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض والكويت
يأتي هذا الاتصال في إطار العلاقات التاريخية الراسخة التي تربط بين الرياض والكويت، والتي تتسم بخصوصية فريدة وعمق استراتيجي يمتد لعقود طويلة. فالتنسيق العسكري والأمني بين البلدين الشقيقين يعد ركيزة أساسية في منظومة الأمن الخليجي، حيث تؤمن القيادتان في البلدين بأن أمن المملكة هو أمن للكويت، وأمن الكويت هو أمن للمملكة، وهو مبدأ ثابت في السياسة الدفاعية لكلا الدولتين.
تأكيد على التضامن والمصير المشترك
شدد وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان والشيخ عبدالله علي الصباح على مبدأ التضامن الكامل، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كافة التحديات. وقد تم الاتفاق خلال الاتصال على تسخير كافة الإمكانات المتاحة، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات رادعة لحفظ الأمن وصون الاستقرار، بما يضمن حماية المكتسبات الوطنية لدول الخليج العربي.
أهمية الاستقرار الإقليمي وتأثيره الدولي
تكتسب هذه المباحثات أهمية بالغة نظراً للموقع الجيوسياسي الحساس لمنطقة الخليج العربي، التي تعد شرياناً رئيسياً للطاقة العالمية. لذا، فإن أي زعزعة لاستقرار هذه المنطقة عبر هجمات عدائية لا تؤثر فقط على الدول المستهدفة، بل تمتد تداعياتها لتشمل الاقتصاد العالمي وحركة الملاحة الدولية. ومن هذا المنطلق، تأتي التحركات السعودية الكويتية لتؤكد للمجتمع الدولي التزام دول مجلس التعاون بحماية الأمن الإقليمي وردع أي محاولات لبث الفوضى أو تهديد السلم في الشرق الأوسط.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين
-
السياسةأسبوع واحد ago
ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
عمرو دياب يظهر مع أبنائه الأربعة وحفل مرتقب في تركيا
-
الأخبار المحلية15 ساعة ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إيداع 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس