سعود بن نايف يُشرّف حفل الاستقبال السنوي لقطاع الأعمال بـ«غرفة الشرقية»
شَرَّف أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، مساء اليوم (الثلاثاء) حفل استقبال غرفة الشرقية السنوي لقطاع الأعمال بمعارض الظهران الدولية (إكسبو)، وسط حضور كبير من رواد العمل الاقتصادي في المنطقة وممثلي الشركات والهيئات والقنصليات العربية والأجنبية، فضلاً عن كبار ممُثلي المؤسسات الرسمية الحكومية.**media[2631624,2631621]**وثمن أمير المنطقة الشرقية، جهود غرفة الشرقية وما تقوم به من أدوار فاعلة ومبادرات نوعية تسهم في دعم قطاع الأعمال، وتعزيز البيئة الاقتصادية في المنطقة، مؤكدًا أن الغرفة تُعد شريكًا مهمًا في خدمة الاقتصاد الوطني، وداعمًا لمسيرة التنمية من خلال ما تقدمه من برامج تسهم في تحفيز الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز التواصل بين مختلف مكونات المنظومة الاقتصادية.وتجول أمير المنطقة الشرقية خلال الاحتفال داخل القاعة للتواصل والالتقاء بالحضور، وتجاذب الأحاديث الودية مع رجال الأعمال، كما قام سموه في نهاية الاحتفال بتكريم الرعاة والداعمين الرئيسيين للحفل.**media[2631619,2631617]**دعم للغرفة ولرواد الأعمال وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، بدر بن سليمان الرزيزاء، أن رعاية وتشريف أمير المنطقة الشرقية لاحتفال الغرفة السنوي دعم للغرفة ولرواد الأعمال في المنطقة، مثمناً اهتمام سموه بدعم قطاع الأعمال في المنطقة وتحفيزه للقيام بمهماته في ظل النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة والمنطقة، مؤكدًا أن رعاية سموه تضاعف من إسهامات الغرفة في مسيرة النمو والتنمية التي تشهدها البلاد، وبيّن أن الحفل يشكَّل فرصة جيدة للحوار وتبادل الآراء والأحاديث والنقاشات في موضوعات متعددة تهم الوسط الاقتصادي، وتعزز من دور الغرفة بما يحقق أهدافها الإستراتيجية في إنماء الوطن والإسهام في ازدهاره، لافتًا إلى أن الحفل يعد منبرًا للتواصل وجسرًا لتقوية الروابط بين رجال أعمال المنطقة الشرقية، وله أهمية خاصة بما يمثله من مُلتقى يُقام كل عام لتحقيق التواصل بين قطاع الأعمال مع كبار مسؤولي ومديري الجهات والأجهزة الحكومية ومسؤولي قطاع الأعمال في المنطقة.وقال الرزيزاء إن الحفل يمثَّل تجمعًا لقطاع الأعمال بالمنطقة ومسؤولين حكوميين ومهتمين وأكاديميين بارزين، إضافة إلى أصحاب الخبرات والتجارب الاقتصادية على أنواعها من أبناء المنطقة، حيث يتم من خلاله تبادل الأفكار المعززة والداعمة لاستمرارية النمو الاقتصادي، الذي تشهده البلاد في جميع القطاعات، وسُبل توسيع مشاركة القطاع الخاص بفاعلية أكبـر في مسيرة الاقتصاد الوطني نحو تنويع قواعده واستغلاله الأمثل للموارد المتاحة.يذكر بأن غرفة الشرقية دأبت على تنظيم هذا الاحتفال سنويًا بوصفه منصة تجمع مختلف أطراف المنظومة الاقتصادية في المنطقة، وتأكيدًا على رسالتها في دعم التنمية الاقتصادية وتمكين قطاع الأعمال وتعزيز قنوات التواصل وبناء العلاقات بين رواد الاقتصاد، كما يعد احتفال قطاع الأعمال السنوي أحد أهم الأنشطة التي تنظمها غرفة الشرقية، وذلك لما يحققه من أهداف أبرزها تعميق العلاقات بين مشتركي الغرفة وبعضهم البعض وأيضًا بين قطاع الأعمال والقطاعات الرسمية في الدولة.
شَرَّف أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، مساء اليوم (الثلاثاء) حفل استقبال غرفة الشرقية السنوي لقطاع الأعمال بمعارض الظهران الدولية (إكسبو)، وسط حضور كبير من رواد العمل الاقتصادي في المنطقة وممثلي الشركات والهيئات والقنصليات العربية والأجنبية، فضلاً عن كبار ممُثلي المؤسسات الرسمية الحكومية.**media[2631624,2631621]**وثمن أمير المنطقة الشرقية، جهود غرفة الشرقية وما تقوم به من أدوار فاعلة ومبادرات نوعية تسهم في دعم قطاع الأعمال، وتعزيز البيئة الاقتصادية في المنطقة، مؤكدًا أن الغرفة تُعد شريكًا مهمًا في خدمة الاقتصاد الوطني، وداعمًا لمسيرة التنمية من خلال ما تقدمه من برامج تسهم في تحفيز الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز التواصل بين مختلف مكونات المنظومة الاقتصادية.وتجول أمير المنطقة الشرقية خلال الاحتفال داخل القاعة للتواصل والالتقاء بالحضور، وتجاذب الأحاديث الودية مع رجال الأعمال، كما قام سموه في نهاية الاحتفال بتكريم الرعاة والداعمين الرئيسيين للحفل.**media[2631619,2631617]**دعم للغرفة ولرواد الأعمال وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، بدر بن سليمان الرزيزاء، أن رعاية وتشريف أمير المنطقة الشرقية لاحتفال الغرفة السنوي دعم للغرفة ولرواد الأعمال في المنطقة، مثمناً اهتمام سموه بدعم قطاع الأعمال في المنطقة وتحفيزه للقيام بمهماته في ظل النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة والمنطقة، مؤكدًا أن رعاية سموه تضاعف من إسهامات الغرفة في مسيرة النمو والتنمية التي تشهدها البلاد، وبيّن أن الحفل يشكَّل فرصة جيدة للحوار وتبادل الآراء والأحاديث والنقاشات في موضوعات متعددة تهم الوسط الاقتصادي، وتعزز من دور الغرفة بما يحقق أهدافها الإستراتيجية في إنماء الوطن والإسهام في ازدهاره، لافتًا إلى أن الحفل يعد منبرًا للتواصل وجسرًا لتقوية الروابط بين رجال أعمال المنطقة الشرقية، وله أهمية خاصة بما يمثله من مُلتقى يُقام كل عام لتحقيق التواصل بين قطاع الأعمال مع كبار مسؤولي ومديري الجهات والأجهزة الحكومية ومسؤولي قطاع الأعمال في المنطقة.وقال الرزيزاء إن الحفل يمثَّل تجمعًا لقطاع الأعمال بالمنطقة ومسؤولين حكوميين ومهتمين وأكاديميين بارزين، إضافة إلى أصحاب الخبرات والتجارب الاقتصادية على أنواعها من أبناء المنطقة، حيث يتم من خلاله تبادل الأفكار المعززة والداعمة لاستمرارية النمو الاقتصادي، الذي تشهده البلاد في جميع القطاعات، وسُبل توسيع مشاركة القطاع الخاص بفاعلية أكبـر في مسيرة الاقتصاد الوطني نحو تنويع قواعده واستغلاله الأمثل للموارد المتاحة.يذكر بأن غرفة الشرقية دأبت على تنظيم هذا الاحتفال سنويًا بوصفه منصة تجمع مختلف أطراف المنظومة الاقتصادية في المنطقة، وتأكيدًا على رسالتها في دعم التنمية الاقتصادية وتمكين قطاع الأعمال وتعزيز قنوات التواصل وبناء العلاقات بين رواد الاقتصاد، كما يعد احتفال قطاع الأعمال السنوي أحد أهم الأنشطة التي تنظمها غرفة الشرقية، وذلك لما يحققه من أهداف أبرزها تعميق العلاقات بين مشتركي الغرفة وبعضهم البعض وأيضًا بين قطاع الأعمال والقطاعات الرسمية في الدولة.
السياسة
التعاون الإسلامي يدين اعتراف إسرائيل بأرض الصومال
أدانت منظمة التعاون الإسلامي اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، مؤكدة أن الإجراء ينتهك سيادة الصومال ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه المعترف بها دولياً.
في خطوة تعكس موقفاً إسلامياً موحداً، أصدرت منظمة التعاون الإسلامي بياناً شديد اللهجة أدانت فيه إقدام إسرائيل على الاعتراف بإقليم ما يسمى “أرض الصومال” كدولة مستقلة. وجاء هذا الموقف في البيان الختامي للدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية دول المنظمة، الذي شدد على المبادئ الأساسية في العلاقات الدولية، والمتمثلة في الاحترام الكامل لسيادة الدول ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأوضح البيان أن هذا الإجراء الإسرائيلي، حال حدوثه، يشكل انتهاكاً صارخاً ومرفوضاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها الوطنية، ويتجاوز على حدودها المعترف بها دولياً. وأكدت المنظمة على تضامنها الكامل مع الصومال، العضو المؤسس في المنظمة، في وجه كل ما يهدد استقراره وسلامة أراضيه.
خلفية تاريخية وسياق إقليمي متوتر
تعود قضية “أرض الصومال” إلى عام 1991، عندما أعلن الإقليم استقلاله من جانب واحد عن الصومال عقب انهيار نظام سياد بري واندلاع الحرب الأهلية. وعلى الرغم من أن “أرض الصومال” تمكنت من بناء مؤسسات حكم مستقلة وحافظت على استقرار نسبي مقارنة بباقي مناطق الصومال، إلا أنها لم تحظ باعتراف دولي رسمي من أي دولة أو منظمة عالمية، ولا يزال المجتمع الدولي يعتبرها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصومالية.
ويأتي هذا التطور في وقت حرج لمنطقة القرن الأفريقي التي تشهد توترات متصاعدة، لا سيما بعد توقيع إثيوبيا مذكرة تفاهم مع “أرض الصومال” للحصول على منفذ بحري، وهو ما اعتبرته مقديشو عملاً عدوانياً وانتهاكاً لسيادتها. إن أي تدخل إسرائيلي في هذا المشهد المعقد من شأنه أن يضيف طبقة جديدة من التعقيدات الجيوسياسية ويزيد من زعزعة استقرار المنطقة.
الأهمية والتأثيرات المحتملة
يحمل موقف منظمة التعاون الإسلامي أهمية بالغة، كونه يمثل صوتاً جماعياً لـ 57 دولة إسلامية. هذا الإجماع يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن العالم الإسلامي يرفض أي محاولة لتقسيم الصومال أو المساس بسيادته. على الصعيد الإقليمي، يعزز هذا الموقف موقف الحكومة الفيدرالية الصومالية في مواجهة التحديات الانفصالية والتدخلات الخارجية. أما دولياً، فإن هذا البيان يؤكد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام سيادة الدول وحدودها القائمة، محذراً من أن الاعترافات أحادية الجانب يمكن أن تخلق سوابق خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين.
السياسة
توحيد المعسكرات باليمن: خطوة هامة نحو استعادة الدولة
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني نجاح استلام المعسكرات في عدن وحضرموت والمهرة، في خطوة لتوحيد القوات العسكرية وتعزيز الأمن بدعم من التحالف.
أعلن الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عن إنجاز خطوة استراتيجية هامة تمثلت في نجاح عملية استلام وتوحيد المعسكرات في محافظات حضرموت والمهرة، والعاصمة المؤقتة عدن، بالإضافة إلى باقي المحافظات المحررة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية لفرض سلطة الدولة وتوحيد كافة التشكيلات العسكرية والأمنية تحت قيادة مركزية واحدة، لمواجهة التحديات الأمنية والعسكرية التي تواجه البلاد.
سياق تاريخي لتوحيد القوات
منذ اندلاع النزاع في اليمن وسيطرة ميليشيات الحوثي على العاصمة صنعاء في عام 2014، شهدت المناطق المحررة ظهور تشكيلات عسكرية متعددة، لكل منها ولاءات مختلفة، مما أدى إلى حالة من التشتت الأمني والعسكري. ومع تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، كان أحد أبرز أهدافه المعلنة هو دمج هذه القوات ووضعها تحت هيكل قيادة موحد. وتعتبر عملية استلام المعسكرات الحالية تتويجًا لهذه الجهود التي تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة الحوثيين.
لجنة عسكرية عليا ودعم من التحالف
وأشار العليمي إلى أنه تم تشكيل لجنة عسكرية وأمنية عليا، تعمل تحت إشراف مباشر من قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية. وستتولى هذه اللجنة مسؤولية إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، بهدف رفع جاهزيتها القتالية والاستعداد للمرحلة المقبلة، خاصة في حال استمرار رفض الميليشيات الحوثية للحلول السلمية والمبادرات السياسية لإنهاء الحرب.
الأهمية والتأثيرات المتوقعة
على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يسهم هذا الإجراء في تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، وسد أي فراغات أمنية قد تستغلها التنظيمات الإرهابية أو الجماعات الخارجة عن القانون. كما أنه يمثل رسالة واضحة بأن الدولة ماضية في بسط سيادتها على كامل أراضيها. أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فإن توحيد القوات العسكرية يعزز من موقف الحكومة الشرعية كشريك موثوق في الحرب ضد الإرهاب وتأمين الممرات المائية الدولية، لا سيما مضيق باب المندب الاستراتيجي. كما يشدد العليمي على أن القرارات التي اتُخذت كانت تهدف لحماية المواطنين وصون كرامتهم، داعياً كل من حمل السلاح خارج إطار الدولة إلى تسليمه والعودة إلى الصف الوطني.
التزام بالشراكة ومستقبل مستقر
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على التزام الدولة بالشراكة الوثيقة مع الأشقاء في قيادة تحالف دعم الشرعية والمجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة وردع التهديدات العابرة للحدود. وأعرب عن تقدير اليمن العميق للدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية الدستورية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره، مشدداً على أن حماية السلم المجتمعي وترسيخ الاستقرار هي واجب سيادي لا يقبل المساومة أو التأجيل.
الأخبار المحلية
صيانة جسور طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران ضمن رؤية 2030
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة ورفع كفاءة جسور طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران لتعزيز السلامة المرورية وتحسين البنية التحتية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أعلنت أمانة المنطقة الشرقية، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، عن انطلاق مرحلة جديدة من مشاريع تطوير البنية التحتية الحيوية، حيث بدأت أعمال صيانة شاملة ورفع كفاءة مجمع الجسور الواقع على طريق الأمير محمد بن فهد عند تقاطعه الحيوي مع طريق خادم الحرمين الشريفين في مدينة الظهران. يأتي هذا المشروع كجزء من استراتيجية متكاملة لتعزيز شبكة الطرق وتحسين السلامة المرورية في المنطقة.
خلفية المشروع وأهميته الاستراتيجية
تعتبر المنطقة الشرقية العاصمة الصناعية للمملكة العربية السعودية ومركزًا اقتصاديًا رئيسيًا على مستوى العالم، حيث تحتضن عمالقة صناعة النفط والطاقة. وفي هذا السياق، تمثل شبكة الطرق العصب الرئيسي الذي يغذي هذا النمو الاقتصادي. يعد طريق الأمير محمد بن فهد وطريق خادم الحرمين الشريفين من أهم الشرايين المرورية في حاضرة الدمام، حيث يربطان بين مدن الظهران والدمام والخبر، ويخدمان ملايين السكان والموظفين والزوار يوميًا. تأتي أعمال الصيانة هذه ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتطوير البنى التحتية لتكون بمصاف أفضل المدن العالمية، مما يعزز من كفاءة الخدمات اللوجستية ويدعم التنمية المستدامة.
تفاصيل الأعمال والتحويلات المرورية
أوضحت الأمانة أن الأعمال الجارية ترتكز على استبدال فواصل التمدد القديمة بأخرى حديثة، وإعادة سفلتة أجزاء من الجسر لضمان أعلى معايير الجودة والسلامة. ولضمان تنفيذ المشروع بكفاءة ودون تعريض سلامة مستخدمي الطريق للخطر، سيتم العمل على مراحل. تتضمن المرحلة الأولى إغلاقًا كليًا لمنحدر الخروج من طريق الأمير محمد بن فهد المؤدي إلى طريق خادم الحرمين الشريفين. وبهدف الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية، تم تجهيز مسار بديل معتمد يوجه المركبات عبر مخرج طريق خادم الحرمين الشريفين، مع تركيب لوحات إرشادية وتوجيهية كافية في محيط منطقة العمل لتنبيه السائقين.
التأثير المتوقع على المنطقة
من المتوقع أن يسهم هذا المشروع بعد اكتماله في تحقيق عدة أهداف إيجابية على المستويات المحلية والإقليمية. محليًا، سيؤدي إلى تقليل الازدحام المروري في أوقات الذروة، ورفع مستوى السلامة على الطريق، وتقليل زمن الرحلات اليومية للمواطنين والمقيمين. أما على المستوى الإقليمي، فإن تحسين كفاءة هذا التقاطع الحيوي يعزز الربط بين مدن المنطقة الشرقية ويسهل حركة النقل التجاري واللوجستي، وهو أمر بالغ الأهمية نظرًا لموقع المنطقة كبوابة رئيسية لدول مجلس التعاون الخليجي. إن الاستثمار في البنية التحتية للطرق لا يخدم فقط التنقل اليومي، بل هو ركيزة أساسية لدعم القطاعات الاقتصادية والصناعية والسياحية في المنطقة.
وفي هذا الصدد، أهابت أمانة المنطقة الشرقية بجميع قائدي المركبات ضرورة توخي الحذر والالتزام بالسرعات المحددة في منطقة الأعمال، واتباع الإرشادات والتحويلات المرورية المعلن عنها، وذلك حفاظًا على سلامتهم وسلامة الفرق الفنية العاملة في الموقع.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية