Connect with us

السياسة

رغم الهدنة.. جرائم الحوثي تفتك بالمدنيين

رغم الهدنة، تتواصل جرائم المليشيا الحوثية ضد المدنيين في عدد من المحافظات اليمنية، خصوصاً محافظة تعز، التي تنوعت

Published

on

رغم الهدنة، تتواصل جرائم المليشيا الحوثية ضد المدنيين في عدد من المحافظات اليمنية، خصوصاً محافظة تعز، التي تنوعت بين القنص والاقتحامات للأحياء والقرى الواقعة تحت سيطرتها.

وقُتل مدني أمس برصاص قناص حوثي في حي كلابة شرق مدينة تعز، فيما قتلت المليشيا الحوثية شاباً وسحلته بعد اقتحام منزله والاعتداء على ولديه وإخوانه في مدينة الحوبان الواقعة تحت سيطرتها، فيما قُتل طفل في إحدى النقاط الحوثية في مديرية الصلوا جنوب تعز برصاص مسلح حوثي.

وفي محافظة الضالع قُتل طفل وأُصيب آخر جراء سقوط طائرة مسيرة إيرانية الصنع مفخخة على أحد المنازل. ووفقاً لمصادر محلية فإن الطائرة أحدثت أضراراً كبيرة بالمنازل والممتلكات عقب انفجارها.

وأعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية رصده 306 خروقات للهدنة خلال الأيام الثلاثة الماضية في جبهات محافظات الحديدة وتعز والضالع وحجة وصعدة والجوف ومأرب، مؤكداً أن الخروقات تنوّعت بين إطلاق النار على مواقع الجيش والمقاومة بالمدفعية والعيارات المختلفة وبالقناصة وبالطائرات المسيّرة المفخخة ما أسفر عن مقتل 4 جنود وإصابة 16 آخرين.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

ولي العهد يبحث مع أحمد الشرع مستقبل التعاون السعودي السوري

بحث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع سبل تطوير التعاون الثنائي في اتصال هاتفي يمهد لمرحلة جديدة في العلاقات.

Published

on

ولي العهد يبحث مع أحمد الشرع مستقبل التعاون السعودي السوري

في خطوة دبلوماسية بالغة الأهمية، تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا من رئيس الحكومة الانتقالية السورية، السيد أحمد الشرع. ويأتي هذا الاتصال كأول تواصل رسمي معلن على هذا المستوى بين المملكة العربية السعودية والقيادة السورية الجديدة، ليفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية والجهود الإقليمية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

ووفقًا للبيان الرسمي، جرى خلال الاتصال استعراض فرص تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. ورغم إيجاز البيان، إلا أن دلالات الاتصال عميقة، حيث يمثل اعترافًا ودعمًا من قوة إقليمية كبرى مثل المملكة للواقع السياسي الجديد في سوريا بعد عقود من حكم عائلة الأسد.

سياق تاريخي ومرحلة انتقالية

يأتي هذا التطور في أعقاب التغيرات الجذرية التي شهدتها سوريا في ديسمبر 2024، والتي أدت إلى انهيار نظام بشار الأسد وبدء مرحلة انتقالية تهدف إلى إعادة بناء الدولة السورية على أسس جديدة. وكانت العلاقات السعودية السورية قد شهدت قطيعة طويلة امتدت لأكثر من عقد من الزمان بسبب الحرب الأهلية السورية. إلا أن السنوات الأخيرة شهدت بوادر تقارب تدريجي، توّجت بعودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية في عام 2023 بجهود دبلوماسية قادتها المملكة، مما مهد الطريق لإعادة دمج سوريا في محيطها العربي. واليوم، يأتي هذا الاتصال ليعزز هذا المسار ولكن مع قيادة مختلفة تمامًا في دمشق، مما يمنح فرصة حقيقية لإعادة بناء الثقة والتعاون على أسس مختلفة.

أهمية الاتصال وتأثيراته المتوقعة

تكمن أهمية هذا الاتصال في كونه يمنح زخمًا سياسيًا كبيرًا للحكومة الانتقالية السورية على الساحتين الإقليمية والدولية. فدعم المملكة العربية السعودية، بثقلها السياسي والاقتصادي، يمكن أن يشجع دولًا أخرى على الانخراط الإيجابي مع القيادة الجديدة في دمشق. على الصعيد المحلي السوري، قد يفتح هذا التقارب آفاقًا للمساعدة في جهود إعادة الإعمار، ودعم الاستقرار الاقتصادي، وتسهيل عودة اللاجئين، وهي تحديات هائلة تواجه سوريا. أما على المستوى الإقليمي، فإن تعزيز العلاقات بين الرياض ودمشق الجديدة من شأنه أن يساهم في إعادة تشكيل التوازنات في المنطقة، وتقليص النفوذ الإيراني الذي تعزز خلال سنوات الحرب، ودعم التوجه نحو حلول عربية للمشاكل العربية، وهو ما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 التي ترتكز على تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي كشرط أساسي للتنمية المستدامة.

Continue Reading

السياسة

أحمد الشرع يظهر في دمشق نافياً شائعات استهدافه

ظهر رئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع في جولة تسوق بدمشق، نافياً شائعات استهدافه. خطوة تهدف لبعث رسائل استقرار داخلية وخارجية في مرحلة حساسة.

Published

on

أحمد الشرع يظهر في دمشق نافياً شائعات استهدافه

في خطوة تهدف إلى دحض الشائعات وتأكيد الاستقرار، ظهر رئيس الحكومة السورية الانتقالية، أحمد الشرع، في مقطع فيديو وهو يتجول ويتسوق في أحد الأسواق التجارية بالعاصمة دمشق. يأتي هذا الظهور العلني بعد أيام من انتشار أخبار مكثفة على منصات التواصل الاجتماعي زعمت تعرضه لمحاولة اغتيال ووقوع اشتباكات عنيفة في محيط القصر الجمهوري، مما أثار قلقاً واسعاً حول استقرار الأوضاع في البلاد.

سياق سياسي متقلب وخلفية تاريخية

يأتي هذا الحدث في أعقاب التغيرات الجذرية التي شهدتها سوريا في أواخر عام 2024، والتي أدت إلى انهيار نظام بشار الأسد بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية. تولت هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع (المعروف أيضاً بأبي محمد الجولاني) زمام الأمور، وبدأت مرحلة انتقالية تهدف إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة وتوحيد البلاد. هذه الفترة الانتقالية بطبيعتها تتسم بالهشاشة الأمنية والسياسية، مما يجعلها أرضاً خصبة لانتشار الشائعات والأخبار المضللة التي تهدف إلى زعزعة الثقة في السلطة الجديدة وإثارة الفوضى.

نفي رسمي وتأكيد على الاستقرار

وزارة الداخلية السورية سارعت إلى نفي هذه الادعاءات بشكل قاطع. وأصدر المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، بياناً رسمياً أكد فيه أن “كل ما يتم تداوله حول وقوع حدث أمني استهدف رئيس الحكومة وعدد من المسؤولين هو عارٍ تماماً عن الصحة”. ودعا البيان المواطنين ووسائل الإعلام إلى توخي الدقة والمصداقية، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات، محذراً من الانجرار وراء الحملات الإعلامية المضللة التي تسعى لتقويض الأمن العام.

أهمية الظهور العلني وتأثيره المتوقع

لم يكن ظهور الشرع في دمشق مجرد جولة تسوق عادية، بل حمل رسائل سياسية وإعلامية متعددة الأبعاد. على الصعيد المحلي، هدف الظهور إلى طمأنة الشارع السوري بأن القيادة الجديدة متماسكة ومسيطرة على الأوضاع الأمنية في العاصمة، وأن الحياة تسير بشكل طبيعي. كما أن استخدامه للعملة السورية في تعاملاته كان بمثابة رسالة رمزية لدعم الاقتصاد المحلي وبث الثقة في الإجراءات الحكومية الجديدة.

أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذا الظهور يبعث برسالة استقرار إلى الدول المجاورة والمجتمع الدولي الذي يراقب عن كثب تطورات المشهد السوري. ففي ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها الحكومة الانتقالية، يعد إظهار القدرة على وأد الشائعات بسرعة والحفاظ على الأمن في العاصمة مؤشراً مهماً على تماسك السلطة الجديدة وقدرتها على إدارة هذه المرحلة المعقدة من تاريخ سوريا.

Continue Reading

السياسة

غارات إسرائيلية في عمق لبنان: تصعيد يهدد بحرب واسعة

الجيش الإسرائيلي يشن غارات عنيفة على بلدتي السكسكية والصرفند في جنوب لبنان، مما يزيد من مخاوف اندلاع حرب إقليمية شاملة. تفاصيل التصعيد وتأثيره.

Published

on

غارات إسرائيلية في عمق لبنان: تصعيد يهدد بحرب واسعة

في تصعيد ملحوظ للتوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت أطراف بلدتي السكسكية والصرفند في جنوب لبنان. وأفادت مصادر محلية بأن الغارات، التي تمت دون سابق إنذار مباشر للسكان في هاتين المنطقتين، أدت إلى تدمير منزل بالكامل وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمنازل المجاورة والممتلكات التجارية والسيارات، مما أثار حالة من الهلع بين المدنيين.

سياق المواجهات المستمرة

تأتي هذه الضربات في سياق المواجهات اليومية شبه المستمرة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي منذ الثامن من أكتوبر 2023، والتي اندلعت غداة عملية “طوفان الأقصى” وبدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وتعتبر هذه الجبهة هي الأكثر اشتعالاً لإسرائيل منذ حرب لبنان عام 2006، والتي انتهت بصدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية ونشر الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في الجنوب.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الضربات، موضحاً أنها استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله وحركة حماس في جنوب وشرق لبنان. وأشار البيان الإسرائيلي إلى أنه سبق الهجوم بإطلاق تحذيرات لإخلاء أربع قرى حدودية أخرى، في إطار عملياته المستمرة التي تهدف، حسب زعمه، إلى ضرب القدرات العسكرية لحزب الله ومنعه من إعادة التسلح.

التأثير المحلي والمخاوف الإقليمية

وقد أدت هذه المواجهات الحدودية إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان على جانبي الحدود، وتسببت في دمار واسع للبنية التحتية والمناطق الزراعية في جنوب لبنان. ويمثل استهداف بلدات مثل السكسكية والصرفند، الواقعة على عمق أكبر نسبياً من الشريط الحدودي المعتاد للمواجهات، تحولاً نوعياً قد ينذر بتوسيع نطاق الصراع.

على الصعيدين الإقليمي والدولي، تتزايد المخاوف من انزلاق هذا التصعيد إلى حرب شاملة قد تكون مدمرة لكلا الطرفين وتزعزع استقرار المنطقة بأكملها. وتنشط المساعي الدبلوماسية، بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا، لاحتواء الموقف والتوصل إلى حل يضمن تطبيق القرار 1701 بشكل كامل. وفي هذا الإطار، من المقرر أن تجتمع يوم الأربعاء لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، التي تضم ممثلين عن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، لبحث الخروقات وسبل تخفيف التوتر.

Continue Reading

Trending