السياسة
دعم كامل لوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء،، في جدة.وفي بداية الجلسة،
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء،، في جدة.
وفي بداية الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الرسالة التي تلقاها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، من رئيس دولة إريتريا إسياس أفورقي، وعلى فحوى استقباله وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو.
وتناول المجلس نتائج مباحثات ولي العهد مع رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، وما اشتملت عليه من التأكيد على حرص المملكة ودعمها الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل للأزمة في أوكرانيا وصولاً للسلام الدائم، إضافة إلى إشادة البلدين بمتانة الروابط الاقتصادية، وترحيبهما بإعادة إنشاء مجلس الأعمال المشترك خلال العام الحالي 2025.
ورحّب المجلس ببدء المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوكرانيا التي تستضيفها المملكة ضمن مساعيها لإنهاء الأزمة، لاسيما في ظل علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، ودورها الريادي في تعزيز الأمن والسلام العالمي، وترسيخ الحوار بوصفه الوسيلة الأنجح لحل النزاعات وتقريب وجهات النظر.
وأشاد مجلس الوزراء بما اتخذته القيادة السورية من إجراءات لصون السلم الأهلي في بلادها، واستكمال مسار بناء مؤسسات الدولة، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب السوري الشقيق، مجدداً دعم المملكة الكامل لوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها.
رفض تام لدعوات تهجير الفلسطينيين
أوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض إثر ذلك مجمل الاجتماعات الإقليمية والدولية التي عقدت في المملكة العربية السعودية؛ سعياً لترسيخ أسس التعاون والشراكة وتعزيز التشاور والتنسيق لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة.
وعبّر المجلس في هذا السياق، عن إشادته بمضامين البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، مشدداً على الرفض التام لدعوات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، ومؤكداً استمرار عمل المملكة مع الدول الشقيقة والصديقة للدفع بمسار تنفيذ حل الدولتين.
الشكر لكبار علماء الأمة لتقديرهم دور المملكة
أعرب مجلس الوزراء عن الشكر لكبار عُلماء الأمة الإسلامية ومفكريها، على ما أبدوه خلال المؤتمر الدولي الذي عُقد في مكة المكرمة تحت عنوان «بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية»، من مشاعر نبيلة تجاه المملكة، وتقديرهم لدورها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين، وجهودها الداعمة للتضامن ووحدة الصف والكلمة.
وأكّد المجلس حرص المملكة على تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية في مختلف الميادين، ومن ذلك رئاسة الدورة الـ69 لاجتماع لجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة، مواصلة في هذا المجال إنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
«يوم العَلَم» اعتزاز بتاريخ الدولة السعودية
في الشأن المحلي، عدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بـ«يوم العَلَم» تأكيداً على الاعتزاز بقيمته الممتدة عبر تاريخ الدولة السعودية منذ التأسيس، وبدلالاته العظيمة التي تجسد الثوابت الراسخة لهذا الوطن المعطاء.
وبيّن أن المجلس نوّه بما جسدته الحملة الوطنية للعمل الخيري من رسوخ الإحسان وقيم العطاء والتكاتف المتجذرة في ثقافة المجتمع السعودي، مشيراً في هذا الإطار إلى ما توليه الدولة لهذا القطاع الرائد من رعاية واهتمام كبيرين.
وتطّرق المجلس إلى ما حققته الأنشطة الاقتصادية من معدلات نمو إيجابية خلال 2024، عاكسة بذلك نجاح برامج (رؤية المملكة 2030)، والتقدم المحرز في المشاريع الكبرى والإستراتيجيات الوطنية.
قرارات
اطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسَي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
• تفويض رئيس مجلس أمناء مكتبة الملك فهد الوطنية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال المعرفة والنشر بين مكتبة الملك فهد الوطنية في المملكة العربية السعودية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتوقيع عليه.
• تفويض وزير الرياضة – أو من ينيبه – بالتباحث مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، والتوقيع عليه.
• تفويض وزير الداخلية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الفيتنامي في شأن مشروع اتفاقية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فيتنام الاشتراكية في مجال نقل الأشخاص المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية، والتوقيع عليه.
• تفويض وزير الخارجية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب السلفادوري في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة العلاقات الخارجية في جمهورية السلفادور، والتوقيع عليه.
• تفويض وزير العدل – أو من ينيبه – بالتباحث مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والتوقيع عليه.
• الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية التونسية للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر.
• تفويض وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الأوروغواي الشرقية لتشجيع الاستثمار وحمايته.
• تفويض رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للأمن السيبراني – أو من ينيبه – بالتباحث مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الأمن السيبراني بين الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية والمكتب التابع لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، والتوقيع عليه.
• الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية كوسوفا حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية.
• تفويض وزير المالية رئيس مجلس إدارة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك – أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية طاجيكستان حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية.
• تفويض رئيس الديوان العام للمحاسبة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانبين التركي والكوري في شأن مشروعَي مذكرتَي تفاهم بين الديوان العام للمحاسبة في المملكة العربية السعودية وكل من محكمة الحسابات في جمهورية تركيا، ومجلس المراجعة والتفتيش في جمهورية كوريا، للتعاون في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني، والتوقيع عليهما.
• الموافقة على مذكرة تعاون بين النيابة العامة في المملكة العربية السعودية ومكتب المدعي العام في جمهورية أوزباكستان.
• الموافقة على مذكرة تفاهم بين المركز السعودي للاعتماد في المملكة العربية السعودية والمركز الوطني للاعتماد في جمهورية كازاخستان للتعاون في مجال الاعتماد.
تعيينات وترقيات
• الموافقة على تجديد عضوية الدكتور سعدون بن سعد السعدون، وسعود بن عبدالعزيز الجوير، وسعيد بن أحمد باسمح، والأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن، في مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وتعيين الأمير وليد بن ناصر بن فهد بن فيصل بن فرحان آل سعود، والدكتور بدر بن حمود البدر، والدكتور فهد بن علي العليان، أعضاء في مجلس إدارة المركز.
• الموافقة على ترقيات بالمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، على النحو التالي:
• ترقية الدكتور عواد بن سبتي بن منادي الرباعي العنزي إلى وظيفة (مستشار أول بحث ديني) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
• ترقية مسفر بن سعيد بن مسفر آل فايز الشمراني إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالمديرية العامة لحرس الحدود.
• ترقية سعد بن راشد بن محمد آل عبداللّه التميمي إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) برئاسة الحرس الملكي.
كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية للهيئة العامة لتنظيم الإعلام، والصندوق السعودي للتنمية، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.
أخبار ذات صلة
السياسة
فنزويلا تدين إغلاق واشنطن للمجال الجوي: تهديد استعماري
كاراكاس تصف إغلاق واشنطن للمجال الجوي بالتهديد الاستعماري. تعرف على خلفيات التوتر بين فنزويلا وأمريكا وتاريخ العقوبات وتأثيرها على العلاقات الدولية.
أعربت الحكومة الفنزويلية عن إدانتها الشديدة للإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية، والتي تضمنت قيوداً جديدة وإغلاقاً للمجال الجوي أمام الطائرات الفنزويلية، واصفة هذه التحركات بأنها “تهديد استعماري” يهدف إلى تقويض سيادة البلاد وخنق اقتصادها الوطني. وجاء هذا الموقف في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية في كاراكاس، أكدت فيه أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
تصعيد في لغة الخطاب الدبلوماسي
واعتبرت كاراكاس أن القرارات الأمريكية لا تخرج عن سياق “القرصنة الجوية” ومحاولة فرض الهيمنة بالقوة، مشيرة إلى أن واشنطن تستخدم نفوذها لتهديد سلامة الطيران المدني الفنزويلي. وأكد البيان أن فنزويلا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بـ “العدوان المستمر”، وأنها تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية والسياسية للرد على هذه الانتهاكات وحماية مصالح شعبها.
سياق تاريخي من التوتر والعقوبات
لا يمكن فصل هذا الحدث عن السياق التاريخي المتوتر للعلاقات بين البلدين، والذي شهد تدهوراً حاداً منذ أكثر من عقد. فمنذ عام 2015، فرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الاقتصادية القاسية على فنزويلا، شملت قطاع النفط والذهب والتعاملات المالية، بالإضافة إلى تجميد أصول الدولة في الخارج. وتعتبر كاراكاس أن هذه العقوبات، التي تجاوز عددها 900 إجراء قسري أحادي الجانب، هي السبب الرئيسي في الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
وتأتي قضية المجال الجوي والطيران كجزء من ملف شائك، حيث سبق للولايات المتحدة أن لاحقت طائرات تابعة لشركة الخطوط الجوية الفنزويلية “كونفياسا”، وكان أبرز تلك الأحداث مصادرة طائرة الشحن “إمتراسور” (بوينغ 747) في الأرجنتين بطلب أمريكي، وهو ما اعتبرته فنزويلا سرقة لممتلكات الدولة.
الأبعاد الجيوسياسية والتأثيرات المتوقعة
يحمل هذا التصعيد دلالات جيوسياسية هامة تتجاوز الحدود الثنائية. فعلى الصعيد الإقليمي، يعزز هذا الموقف حالة الاستقطاب في أمريكا اللاتينية، ويحرج الحكومات التي تحاول الحفاظ على علاقات متوازنة مع الطرفين. أما دولياً، فإن استمرار الضغط الأمريكي يدفع فنزويلا نحو تعميق تحالفاتها الاستراتيجية مع قوى عالمية منافسة لواشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، كبديل لكسر العزلة المفروضة عليها.
ويرى مراقبون أن استهداف قطاع الطيران والمجال الجوي يهدف إلى عزل فنزويلا لوجستياً، مما يعيق حركة التجارة والدبلوماسية، إلا أن الحكومة الفنزويلية تؤكد باستمرار قدرتها على الصمود وتجاوز هذه العقبات من خلال تعزيز التعاون مع الدول الصديقة والمنظمات الدولية الرافضة للهيمنة الأمريكية.
السياسة
بيونغ يانغ تعزز سلاحها الجوي بأصول حديثة: تفاصيل وتداعيات
تخطط كوريا الشمالية لتحديث سلاحها الجوي بأصول غير مسبوقة. اكتشف خلفيات التعاون العسكري المحتمل وتأثيره على التوازن الاستراتيجي في شبه الجزيرة الكورية.
في تطور لافت يشي بتغيرات استراتيجية محتملة في ميزان القوى بشبه الجزيرة الكورية، تشير التقارير والتحليلات العسكرية الحديثة إلى أن كوريا الشمالية (بيونغ يانغ) تستعد لتعزيز سلاحها الجوي بأصول ومعدات عسكرية وُصفت بأنها "غير مسبوقة". تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وتسعى فيه القيادة الكورية الشمالية لكسر العزلة العسكرية المفروضة عليها منذ عقود.
واقع القوات الجوية الكورية الشمالية والحاجة للتحديث
لفهم أهمية هذا التحرك، يجب النظر إلى الخلفية التاريخية والواقع الحالي لسلاح الجو الكوري الشمالي. تعتمد بيونغ يانغ حالياً على أسطول ضخم ولكنه متقادم للغاية، يتألف في معظمه من طائرات سوفيتية وصينية الصنع تعود لحقبة الحرب الباردة، مثل طائرات "ميغ-17" و"ميغ-19" و"ميغ-21"، مع عدد محدود من طائرات "ميغ-29" التي حصلت عليها في أواخر الثمانينيات. هذا التقادم التكنولوجي جعل من القوة الجوية الحلقة الأضعف في الترسانة العسكرية لكوريا الشمالية مقارنة بقدراتها الصاروخية والنووية المتطورة، خاصة عند مقارنتها بالقوات الجوية الكورية الجنوبية التي تمتلك مقاتلات الشبح الحديثة من طراز F-35.
التحولات الجيوسياسية والتعاون الاستراتيجي
يربط الخبراء العسكريون بين هذه الاستعدادات لتعزيز السلاح الجوي وبين التقارب الأخير وغير المسبوق بين بيونغ يانغ وموسكو. فبعد القمة التي جمعت الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، زادت التكهنات حول وجود صفقات تبادل عسكري تشمل تزويد روسيا بقذائف مدفعية مقابل حصول كوريا الشمالية على تكنولوجيا طيران متقدمة أو حتى مقاتلات حديثة مثل "سوخوي-35" (Su-35). إن حصول بيونغ يانغ على مثل هذه الأصول سيمثل قفزة هائلة في قدراتها الدفاعية والهجومية، مما يقلص الفجوة التكنولوجية مع جيرانها.
التأثيرات الإقليمية والدولية المتوقعة
إن نجاح بيونغ يانغ في تحديث أسطولها الجوي لن يكون مجرد تحديث روتيني، بل سيحمل تداعيات أمنية خطيرة على المستوى الإقليمي والدولي:
- على المستوى المحلي: سيعزز هذا التحديث من قدرة النظام على حماية مجاله الجوي ومنشآته النووية الحساسة ضد أي ضربات استباقية محتملة.
- على المستوى الإقليمي: سيثير هذا التطور قلقاً كبيراً لدى كوريا الجنوبية واليابان، مما قد يدفع نحو سباق تسلح جديد في شرق آسيا، وزيادة وتيرة المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
- على المستوى الدولي: يمثل هذا التعاون تحدياً للعقوبات الدولية المفروضة من مجلس الأمن، ويؤكد فشل سياسة العزل في منع بيونغ يانغ من تطوير ترسانتها التقليدية بجانب ترسانتها غير التقليدية.
في الختام، يبدو أن بيونغ يانغ عازمة على إعادة رسم الخريطة العسكرية في المنطقة، مستغلة الظروف الجيوسياسية العالمية الحالية لتحقيق طموحاتها في امتلاك سلاح جوي حديث يواكب تحديات القرن الحادي والعشرين.
السياسة
استقالة وزير الدفاع الروماني بسبب فضيحة شهادته الجامعية
تفاصيل استقالة وزير الدفاع الروماني بعد فضيحة تزوير شهادته الجامعية، وتأثير ذلك على الحكومة الرومانية وموقعها في الناتو وسط أزمة الانتحال السياسي.
أعلن وزير الدفاع الروماني استقالته من منصبه بشكل رسمي، في خطوة مفاجئة هزت الأوساط السياسية في بوخارست، وذلك على خلفية فضيحة مدوية تتعلق بنزاهة شهادته الجامعية واتهامات بالانتحال العلمي. وجاء هذا القرار بعد أيام من الضغوط الإعلامية والسياسية المتزايدة التي طالبت بتوضيح الحقائق حول مسيرته الأكاديمية، مما وضع الحكومة في موقف حرج أمام الرأي العام.
تفاصيل الأزمة وخلفياتها
بدأت الأزمة عندما نشرت تقارير صحفية استقصائية أدلة تشير إلى وجود مخالفات جسيمة في أطروحة الدكتوراه والشهادات الجامعية التي يحملها الوزير. وأشارت التحقيقات إلى أن أجزاء كبيرة من أعماله الأكاديمية قد تكون منقولة دون إسناد صحيح، أو أن هناك تضارباً في تواريخ الحصول على الدرجات العلمية. ولم يتمكن الوزير من تقديم أدلة داحضة لهذه الاتهامات، مما أدى إلى تصاعد المطالبات باستقالته حفاظاً على هيبة المؤسسة العسكرية.
ظاهرة الانتحال في المشهد السياسي الروماني
لا تعد هذه الحادثة سابقة معزولة في رومانيا، بل تأتي ضمن سياق أوسع يُعرف إعلامياً بـ "وباء الانتحال" الذي طال العديد من المسؤولين رفيعي المستوى في السنوات الأخيرة. فقد شهدت الساحة السياسية الرومانية سلسلة من الاستقالات والفضائح المماثلة التي طالت وزراء في حقائب التعليم والرقمنة وحتى رؤساء وزراء سابقين، حيث أصبح التدقيق في السجلات الأكاديمية للمسؤولين جزءاً أساسياً من العمل الصحفي والرقابي في البلاد. يعكس هذا التكرار أزمة عميقة في المعايير الأكاديمية والسياسية، مما دفع المجتمع المدني للمطالبة بإصلاحات جذرية في آليات تعيين المسؤولين.
التداعيات المحلية والدولية للاستقالة
تكتسب هذه الاستقالة أهمية خاصة نظراً لحساسية منصب وزير الدفاع في الوقت الراهن. فرومانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي، تلعب دوراً استراتيجياً محورياً في الجناح الشرقي للحلف، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة والحرب في أوكرانيا المجاورة. يثير شغور هذا المنصب، ولو مؤقتاً، تساؤلات حول استمرارية التنسيق العسكري والخطط الدفاعية.
على الصعيد المحلي، تضع هذه الفضيحة الائتلاف الحاكم تحت ضغط شديد لاستعادة ثقة الناخبين، حيث يُنظر إلى النزاهة الأكاديمية كمعيار للكفاءة والمصداقية. ومن المتوقع أن تسارع الحكومة لتسمية خلف للوزير المستقيل لضمان استقرار المؤسسة العسكرية وتوجيه رسالة طمأنة للحلفاء الدوليين بأن رومانيا ملتزمة بمعايير الشفافية والحوكمة الرشيدة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية