السياسة
جائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي والتميز تعلن بدء التسجيل والترشح لدورتها الـ 38
أعلنت جائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي والتميز بمنطقة تبوك، في دورتها الثامنة والثلاثين، البدء في تلقي
أعلنت جائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي والتميز بمنطقة تبوك، في دورتها الثامنة والثلاثين، البدء في تلقي المشاركات بفروعها في «مجال التحصيل العلمي» وفي «مجال التميز في الإبداع والابتكار» المخصص بالأفكار الرائدة التي تمنح للباحثين المتميزين من أبناء المنطقة من مشاريع يقوم بها العاملون بأي مؤسسة من المؤسسات الحكومية والأهلية.
وتستقبل الجائزة المشاركات في «مجال التميز بالخدمة المجتمعية» المخصص للأفراد والمجموعات والجمعيات والمؤسسات الحكومية والأهلية التي قدمت خدمات مميزة للمجتمع في مجالات العمل الإنساني، والتطوعي، والاجتماعي، والصحي، والاقتصادي، والبيئي، والتنموي. وتشترط الجائزة أن تكون جميع الأفكار المقدمة متميزة ومبتكرة وجديدة، على أن يكون آخر موعد لقبول التسجيل والترشح في الخامس عشر من شهر رمضان 1446 الموافق 15/ 03 / 2025.
ودعت لجنة الجائزة الراغبين بالمشاركة في مجالاتها إلى الاطلاع على اشتراطات التقديم من خلال الرابط: https://pfbsa.ut.edu.sa، متمنيةً للجميع التوفيق والنجاح في تحقيق طموحاتهم وإبراز منجزاتهم.
السياسة
ترمب يلوح بتدخل بري في إيران: الضربة الكبرى لم تبدأ
في تصعيد خطير، ترمب يؤكد أن الضربة الكبرى لإيران قادمة ويلوح بغزو بري. رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر يعلق على جدوى القصف الجوي لتغيير النظام.
في تطور لافت ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لم تبدأ بعد في توجيه ضرباتها الحقيقية والقوية ضد إيران، مشيراً إلى أن ما حدث حتى الآن لا يعدو كونه مقدمة لما هو آت.
وفي تصريحات نارية أدلى بها لشبكة «سي إن إن» الإخبارية، قال ترمب بلهجة حازمة: «لم نبدأ في ضرب إيران بقوة بعد، الموجة الكبرى لم تحدث بعد، الضربة الكبيرة قادمة قريباً». ولم يكتفِ الرئيس الأمريكي بالتلويح بالضربات الجوية، بل ذهب إلى أبعد من ذلك مبيناً أنه لن يتردد في اتخاذ قرار استراتيجي خطير يتمثل في إرسال قوات برية إلى إيران إذا تطلب الأمر ذلك، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في العقيدة العسكرية الأمريكية التي اعتمدت في السنوات الأخيرة على الضربات الجوية والعمليات الخاصة.
الموقف البريطاني: تشكيك في جدوى القصف الجوي
على الجانب الآخر من الأطلسي، برز تباين في الرؤى بين واشنطن ولندن. فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمام المشرعين في المملكة المتحدة بموقف بلاده المتحفظ. وقال ستارمر بوضوح: «لا أعتقد أن محاولة إزاحة قيادة إيران من خلال القصف الجوي من دون غزو بري ستنجح». وأوضح أن هذا التقييم العسكري والسياسي هو أحد الأسباب الرئيسية لعدم انضمام المملكة المتحدة إلى الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، مضيفاً عبارة تحمل دلالات عميقة: «هذه الحكومة لا تؤمن بتغيير الأنظمة من السماء»، في إشارة إلى دروس الماضي من الصراعات في المنطقة.
سياق التوتر وتاريخ الصراع
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً غير مسبوق، يعيد للأذهان حقبة «الضغوط القصوى». ولطالما شكل الملف الإيراني نقطة خلاف جوهرية في السياسة الدولية، حيث تتهم واشنطن طهران بزعزعة استقرار المنطقة عبر وكلائها وتهديد الملاحة الدولية. ويشير المحللون إلى أن التلويح بـ «الغزو البري» يعد تصعيداً لفظياً خطيراً، نظراً للتحديات الجغرافية والعسكرية الهائلة التي تفرضها الطبيعة التضاريسية لإيران، فضلاً عن التكلفة البشرية والمادية العالية لمثل هذا التدخل.
تداعيات إقليمية ومخاوف عربية
وفي سياق حديثه، أعرب ترمب عن شعوره بالدهشة من الجرأة في الضربات الإيرانية التي استهدفت دولاً عربية، وهو ما يعكس قلقاً أمريكياً متزايداً بشأن أمن الحلفاء في الخليج. ويرى مراقبون أن أي تحرك عسكري بري أمريكي تجاه إيران لن تكون تداعياته محصورة في طهران وواشنطن فحسب، بل سيشعل المنطقة بأسرها، مما قد يؤثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط، بالإضافة إلى احتمالية تفعيل إيران لشبكة تحالفاتها الإقليمية للرد على أي اجتياح محتمل.
السياسة
نتنياهو في بيت شيمش: تفاصيل زيارة موقع الصواريخ الإيرانية
تغطية لزيارة نتنياهو إلى بيت شيمش بعد القصف الإيراني ومقتل 9 أشخاص. تفاصيل عملية زئير الأسد وتصريحات رئيس الوزراء حول التهديد الوجودي ومستقبل الصراع.
في خطوة تحمل دلالات سياسية وأمنية بالغة الأهمية، وفي أول ظهور علني له عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني عن استهداف مكتبه ومقر قيادة القوات الجوية، أجرى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة تفقدية لموقع سقوط الصواريخ الإيرانية في مدينة بيت شيمش غربي القدس المحتلة. وتأتي هذه الزيارة وسط إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة، تعكس حجم التوتر والمخاطر الأمنية التي تحيط بالقيادة الإسرائيلية في ظل التصعيد الحالي.
تفاصيل الزيارة وحصيلة القصف
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو وصل إلى الموقع المحاط بحراسات مكثفة، حيث عاين الأضرار الناجمة عن الهجوم الصاروخي المباشر الذي شنته إيران. وكانت التقارير قد أشارت إلى أن القصف الذي استهدف المنطقة يوم أمس أسفر عن مقتل 9 أشخاص، في واحدة من أعنف الضربات التي تتلقاها الجبهة الداخلية الإسرائيلية مؤخراً.
وخلال جولته بين الركام، وجه نتنياهو رسائل مباشرة للداخل الإسرائيلي وللخارج، قائلاً: «أتمنى الشفاء العاجل للجرحى هنا في بيت شيمش، وسنعيد بناء كل شيء». وأضاف في تصريحاته التي نقلتها القنوات الإسرائيلية: «نحن في اليوم الثالث من حملة زئير الأسد، التي بدأناها كوسيلة لإزالة التهديد الوجودي الذي يهددنا». ولم يفت نتنياهو توجيه خطابه المعتاد تجاه طهران قائلاً: «الشعب الإيراني بحاجة إلى التخلص من نير الاستبداد».
سياق الصراع وتطور المواجهة
تكتسب هذه الزيارة أهميتها من السياق العام للصراع الدائر بين إسرائيل وإيران، والذي تحول في الآونة الأخيرة من “حرب الظل” والهجمات السيبرانية أو عبر الوكلاء، إلى مواجهات مباشرة وصريحة. وتعتبر مدينة بيت شيمش، التي تقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً غرب القدس، موقعاً استراتيجياً وسكنياً كثيفاً، واستهدافها بالصواريخ الباليستية يعد تطوراً نوعياً في بنك الأهداف، حيث يشير إلى قدرة الصواريخ على اختراق منظومات الدفاع الجوي والوصول إلى عمق الجبهة الداخلية.
الأبعاد السياسية والأمنية
من الناحية السياسية، يحاول نتنياهو من خلال هذا الظهور تعزيز صورته كقائد “تحت النار”، خاصة بعد الأنباء التي تحدثت عن استهداف مكتبه شخصياً. إن استخدام مصطلح “التهديد الوجودي” يعكس العقيدة الأمنية الإسرائيلية التي ترى في البرنامج الصاروخي والنووي الإيراني خطراً لا يمكن التعايش معه. كما أن الإشارة إلى عملية “زئير الأسد” توحي بنية إسرائيلية لتوسيع نطاق الرد العسكري، مما يضع المنطقة بأسرها أمام احتمالات تصعيد مفتوحة قد تجر أطرافاً دولية وإقليمية إلى دائرة الصراع.
ويرى مراقبون أن تركيز نتنياهو على الفصل بين النظام الإيراني والشعب الإيراني هو جزء من استراتيجية دبلوماسية وإعلامية قديمة تهدف إلى تقويض شرعية النظام في طهران دولياً، بالتوازي مع العمليات العسكرية على الأرض.
السياسة
إخلاء مطار بافوس في قبرص بعد استهداف القواعد البريطانية بمسيّرات
السلطات القبرصية تخلي مطار بافوس بعد رصد مسيّرات. الحكومة تؤكد أن الهدف كان قاعدة أكروتيري البريطانية وليس قبرص، وسط توترات إقليمية متصاعدة.
شهدت جزيرة قبرص، اليوم (الإثنين)، حالة من الاستنفار الأمني الكبير أدت إلى إخلاء السلطات لمطار بافوس الدولي، وتحديداً مبنى الركاب، وفرض طوق أمني مشدد في المنطقة المحيطة. وجاء هذا التحرك السريع استجابةً لتهديدات جوية تم رصدها عبر أنظمة الرادار، والتي تبين لاحقاً أنها مرتبطة بتحركات لطائرات مسيّرة في الأجواء.
وفي توضيح رسمي لطبيعة الحدث، أعلن متحدث باسم الحكومة القبرصية أن الجزيرة بحد ذاتها لم تكن هي المستهدفة، بل إن التهديد كان موجهاً نحو الوجود العسكري البريطاني على الجزيرة. وقال المتحدث في تصريحات صحفية: «كانت الهجمات موجهة بشكل مباشر نحو القواعد البريطانية في أكروتيري، وتشير المعلومات الأولية إلى أن الطائرات المسيّرة المستخدمة هي إيرانية الصنع»، مؤكداً أن السلطات تعاملت مع الموقف بجدية قصوى لضمان سلامة المدنيين والمسافرين.
وعلى الصعيد الميداني، رصدت منصات تتبع الملاحة الجوية العالمية، مثل «فلايت رادار»، اضطراباً في حركة الطيران، حيث غادرت 7 طائرات مدنية مطار بافوس خلال فترة زمنية قصيرة جداً، مما يعكس تفعيل بروتوكولات الطوارئ لإخلاء المجال الجوي وتقليل المخاطر المحتملة على الطيران المدني.
الأهمية الاستراتيجية للقواعد البريطانية في قبرص
لفهم سياق هذا الحدث، يجب النظر إلى الخلفية التاريخية والسياسية للوجود البريطاني في قبرص. تحتفظ المملكة المتحدة بقاعدتين عسكريتين ذات سيادة في الجزيرة، وهما «أكروتيري» و«ديكيليا»، وذلك بموجب اتفاقية استقلال قبرص عام 1960. وتعتبر قاعدة سلاح الجو الملكي في أكروتيري (RAF Akrotiri) واحدة من أهم القواعد الاستراتيجية لبريطانيا وحلف الناتو في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
لعبت هذه القاعدة دوراً محورياً في العديد من العمليات العسكرية في الشرق الأوسط على مدار العقود الماضية، بدءاً من العمليات في العراق وسوريا ضد التنظيمات الإرهابية، وصولاً إلى استخدامها كنقطة دعم لوجستي واستراتيجي في التوترات الأخيرة التي تشهدها المنطقة. هذا الموقع الجغرافي القريب من بؤر التوتر يجعلها هدفاً محتملاً في ظل التصعيد الإقليمي الحالي.
تداعيات الحدث في ظل التوتر الإقليمي
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات جيوسياسية غير مسبوقة، وتصاعداً في المواجهات غير المباشرة بين القوى الإقليمية والدولية. ويشير استخدام طائرات مسيّرة «إيرانية الصنع» -وفقاً للتصريح القبرصي- إلى احتمالية توسع رقعة الصراع لتشمل نقاط تمركز القوات الغربية في الدول المجاورة لمناطق النزاع.
ويثير هذا الحادث مخاوف بشأن تأثير الاضطرابات الأمنية على حركة السياحة والاقتصاد في قبرص، التي تعتمد بشكل كبير على الاستقرار لجذب الزوار. إلا أن الإجراءات السريعة التي اتخذتها السلطات القبرصية بإخلاء المطار وتأمين المجال الجوي تعكس جاهزية عالية للتعامل مع التهديدات الطارئة، في محاولة لطمأنة المجتمع الدولي وشركات الطيران بأن سلامة الأجواء القبرصية تظل أولوية قصوى.
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةيومين ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي