Connect with us

السياسة

تنظيمات هيئة الطرق.. إقرار المقابل المالي لاستغلال الطرق وأحرامها.. وإيداع الإيرادات في حسابها

كشفت الترتيبات التنظيمية للهيئة العامة للطرق، 5 موارد مالية للهيئة، إذ يعتمد مجلس إدارة الهيئة اللوائح المالية

Published

on

كشفت الترتيبات التنظيمية للهيئة العامة للطرق، 5 موارد مالية للهيئة، إذ يعتمد مجلس إدارة الهيئة اللوائح المالية والأحكام ذات الأثر المالي في اللوائح الإدارية بالاتفاق مع وزارة المالية.

وجاءت الموارد المالية الخمسة للهيئة العامة للطرق -وفقا لما نشرته الجريدة الرسمية (أم القرى)- كالتالي: ما يخصص لها في الميزانية العامة للدولة، المقابل المالي الذي تتقاضاه نظير الخدمات والأعمال التي تقدمها والتراخيص والتصاريح التي تمنحها، ما يقبله المجلس من هبات وإعانات ومنح ووصايا وتبرعات وأوقاف وفقاً للأنظمة، الدخل الذي تتحصل عليه من عائدات استثماراتها، أي مورد آخر يقره المجلس بما لا يخالف الأنظمة والتعليمات.

وأكدت الترتيبات التنظيمية على إيداع جميع إيرادات الهيئة في الحساب الجاري بوزارة المالية في البنك المركزي السعودي، على أن تفتح الهيئة حساباً لها في البنك المركزي السعودي، ويجوز لها فتح حسابات أخرى في أي من البنوك المرخص لها بالعمل في السعودية، كما يُصرف من هذه الإيرادات وفق ميزانية الهيئة المعتمدة.

وتتمتع الهيئة بالشخصية الاعتبارية العامة، والاستقلال المالي والإداري، وترتبط تنظيماً بوزير النقل والخدمات اللوجستية، ويكون مقرها الرئيسي في مدينة الرياض، ولها بقرار من مجلس إدارتها إنشاء فروع أو مكاتب داخل السعودية بحسب الحاجة.

ومجلس إدارة الهيئة العامة للطرق هو السلطة العليا للهيئة، ويختص بالإشراف عليها وتصريف أمورها، وله ممارسة جميع الصلاحيات واتخاذ جميع القرارات اللازمة لتحقيق أغراضها؛ وذلك في حدود أحكام الترتيبات التنظيمية، وله بوجه خاص ما يأتي: اعتماد السياسات العامة المتعلقة بجميع الطرق داخل النطاق العمراني وخارجه وصيانتها، اعتماد الخطط الإستراتيجية الخاصة بالطرق وتنظيمها، الإشراف على تنفيذ الهيئة المهمات المنوطة بها، اعتماد خطط الهيئة وسياساتها وبرامجها ومتابعة تنفيذها، اعتماد ضوابط وقواعد دعم الأنشطة الاستثمارية والخدمات ذات القيمة المضافة للطرق بما فيها الخدمات المساندة، اعتماد الشروط والمعايير والضوابط والمواصفات لإنشاء جميع الطرق داخل النطاق العمراني وخارجه وصيانتها، ومتابعة الالتزام بها.

كما يحق للمجلس اعتماد معايير الأمان والسلامة والبيئة المتعلقة بجميع الطرق داخل النطاق العمراني وخارجه، اعتماد القواعد والمعايير الخاصة بقطاع الطرق، اعتماد ضوابط إسناد بعض مهمات الهيئة إلى جهات حكومية أو إلى القطاع الخاص، النظر في كل ما يتعلق بتخصيص قطاع الطرق، والرفع عن ذلك وفقاً للأحكام النظامية المنظمة للتخصيص، اعتماد لائحة التراخيص والتصاريح التي تختص بها الهيئة، اعتماد اللوائح الإدارية، بالاتفاق مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، اعتماد اللوائح المالية، والأحكام ذات الأثر المالي في اللوائح الإدارية، بالاتفاق مع وزارة المالية.

ولمجلس إدارة الهيئة العامة للطرق أيضاً اعتماد اللوائح اللازمة لتسيير العمل فيها، اعتماد هيكل الهيئة الإداري ودليلها التنظيمي، اعتماد المقابل المالي للتراخيص والتصاريح التي تمنحها الهيئة والمقابل المالي لاستغلال الطرق وأحرامها وتحديد طرق تحصيلها وفق الإجراءات النظامية والآليات ذات الصلة، الموافقة على الاتفاقيات والعقود بأنواعها مع الأفراد والمؤسسات والشركات فيما له علاقة بأغراض الطرق ونشاطاتها ومراجعتها بصفة دورية بحسب المتطلبات التشغيلية وتعديل ما يلزم في شأنها بالتوافق مع المستثمرين، الموافقة على إنشاء فروع الهيئة ومكاتبها، الموافقة على استثمار أموال الهيئة بما يحقق أغراضها واستثمار العقارات واستئجارها وفقاً للأنظمة والتعليمات والآليات ذات الصلة.

ويحق للمجلس النظر في التقارير الدورية التي تقدم عن سير العمل في الهيئة ومركزها المالي، اعتماد ميزانية الهيئة وحسابها الختامي وتقريرها السنوي وتقرير مراجع حساباتها، ورفعها بحسب الإجراءات النظامية المتبعة، الموافقة على إبرام الاتفاقيات والبروتوكولات والعقود، بحسب الإجراءات النظامية المتبعة، قبول الهبات والإعانات والمنح والوصايا والتبرعات والأوقاف بحسب الإجراءات النظامية المتبعة، تعيين مراجع حسابات خارجي للهيئة ومراقب مالي داخلي لها.

وللمجلس تفويض بعض اختصاصاته إلى رئيسه أو إلى من يراه من أعضائه أو من منسوبي الهيئة، وكذلك للمجلس أن يشكل لجاناً دائمة أو مؤقتة من بين أعضائه أو من غيرهم، ويعهد إليها بما يراه من مهمات، ويحدد في قرار تشكيل كل لجنة رئيسها وأعضاؤها واختصاصاتها، ويكون لها الاستعانة بمن تراه لتأدية المهمات المعهودة إليها.

ووفقا للترتيبات التنظيمية، يتم تعيين رئيس تنفيذي للهيئة، ويكون تعيينه وإعفاؤه من منصبه بقرار من مجلس إدارة الهيئة، ويكون الرئيس التنفيذي مسؤولا عن إدارة الهيئة وتسيير أعمالها، وتتركز مسؤولياته وصلاحياته في حدود ما تنص عليها الترتيبات التنظيمية، وما يقرره المجلس، وللرئيس التنفيذي على وجه الخصوص ممارسة العديد من الصلاحيات، هي كالتالي: 1- اقتراح السياسات العامة المتعلقة بجميع الطرق داخل النطاق العمراني وخارجه وصيانتها، ورفعها إلى المجلس لاعتمادها. 2- اقتراح الخطط الإستراتيجية الخاصة بالطرق وتنظيمها، ورفعها إلى المجلس لاعتمادها. 3- اقتراح خطط الهيئة وسياساتها وبرامجها، ورفعها إلى المجلس لاعتمادها، والعمل على تنفيذها بعد اعتمادها. 4- اقتراح ضوابط وقواعد دعم الأنشطة الاستثمارية والخدمات ذات القيمة المضافة للطرق، بما فيها الخدمات المساندة، ورفعها إلى المجلس لاعتمادها. 5- اقتراح الشروط والمعايير والضوابط والمواصفات لإنشاء جميع الطرق داخل النطاق العمراني وخارجه وصيانتها، ورفعها إلى المجلس لاعتمادها، ومتابعة الالتزام بها بعد اعتمادها. 6- اقتراح معايير الأمان والسلامة والبيئة المتعلقة بجميع الطرق داخل النطاق العمراني وخارجه، ورفعها إلى المجلس لاعتمادها.

كما تتضمن صلاحيات الرئيس التنفيذي: 7- اقتراح القواعد والمعايير الخاصة بقطاع الطرق، ورفعها إلى المجلس لاعتمادها. 8- اقتراح ضوابط إسناد بعض مهمات الهيئة إلى جهات حكومية أو إلى القطاع الخاص، ورفعها إلى المجلس لاعتمادها. 9- اقتراح لائحة التراخيص والتصاريح التي تختص بها الهيئة، ورفعها إلى المجلس لاعتمادها. 10- الإشراف على إعداد الهيكل التنظيمي للهيئة، ولوائحها الإدارية والمالية، واللوائح اللازمة لتسيير العمل فيها؛ ورفعها إلى المجلس لاعتمادها. 11- متابعة تنفيذ القرارات التي يصدرها المجلس، أو القرارات ذات الصلة بأعمال الهيئة. 12- التوقيع على الاتفاقيات والعقود بأنواعها مع الأفراد والمؤسسات والشركات فيما له علاقة بأغراض الطرق ونشاطاتها، بعد موافقة المجلس.

إضافة إلى ذلك، للرئيس التنفيذي صلاحية: 13- التعاقد مع العاملين في الهيئة، وفقاً للهيكل التنظيمي واللوائح المالية والإدارية التي يقرها المجلس. 14- الصرف من الميزانية المعتمدة واتخاذ الإجراءات المالية وفقاً للأنظمة واللوائح المقررة والصلاحيات المفوضة له من المجلس. 15- تنظيم مشاركة الهيئة في المعارض والمؤتمرات الإقليمية والدولية. 16- إصدار القرارات اللازمة لتنفيذ أحكام الترتيبات التنظيمية واللوائح الصادرة بناءً عليها والقواعد والإجراءات المعتمدة، بحسب الصلاحيات الممنوحة له. 17- الإشراف على منسوبي الهيئة، ومباشرة الاختصاصات والصلاحيات المالية والإدارية الممنوحة له وفقاً للترتيبات التنظيمية وما تحدده اللوائح. 18- الإشراف على إعداد مشروع ميزانية الهيئة، وتقريرها السنوي، ومشروع حسابها الختامي، ورفعها إلى المجلس.

كما أن من صلاحيات الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطرق: 19- رفع تقارير دورية إلى المجلس عن سير العمل في الهيئة. 20- التعاقد لتنفيذ الأعمال والخدمات وغيرها، وفقاً للأنظمة والصلاحيات التي يفوضه بها المجلس. 21- إقرار الخطط والبرامج اللازمة للتدريب والابتعاث وإيفاد منسوبي الهيئة في جميع مجالات عملها ومتابعة تنفيذها. 22- تمثيل الهيئة أمام الجهات القضائية والإدارية وغيرها من الجهات داخل المملكة وخارجها، وله تفويض غيره بذلك. 23- التوقيع على الاتفاقيات والبروتوكولات والعقود بعد موافقة المجلس، ووفقاً للإجراءات النظامية المتبعة. 24- أي مهمة أخرى يكلفه بها المجلس، مع التأكيد على أن للرئيس التنفيذي تفويض أي من اختصاصاته إلى غيره من منسوبي الهيئة.

يذكر أن الترتيبات التنظيمية للهيئة العامة للطرق نصت على أن الهيئة تهدف إلى تنظيم قطاع الطرق، والإشراف عليه، بما يساعد في تدعيم عملية النقل والخدمات اللوجستية في المملكة، وتمكين الجهات العاملة في هذا القطاع بما ينعكس على التنمية الاقتصادية في السعودية، وسيتم العمل بالترتيبات التنظيمية بعد 90 يوما من تاريخ نشرها في الجريدة الرسمية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

ضربات أمريكية ضد داعش بسوريا: تفاصيل عملية عين الصقر

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ ضربات واسعة ضد تنظيم داعش في سوريا، رداً على هجوم استهدف القوات الأمريكية. تعرف على أهداف وتأثير عملية ‘عين الصقر’.

Published

on

ضربات أمريكية ضد داعش بسوريا: تفاصيل عملية عين الصقر

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية واسعة النطاق استهدفت مواقع تابعة لتنظيم “داعش” في مناطق متفرقة من سوريا. وأوضحت القيادة أن هذه العمليات العسكرية تأتي في إطار عملية “عين الصقر”، التي تم إطلاقها كرد مباشر على هجوم دامٍ شنه التنظيم في 13 ديسمبر الماضي، والذي استهدف قوات أمريكية وسورية شريكة في محيط مدينة تدمر وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.

السياق العام للحملة ضد داعش

تأتي هذه الضربات لتؤكد على استمرارية المهمة العسكرية الأمريكية في سوريا، والتي بدأت كجزء من التحالف الدولي لهزيمة داعش الذي تشكل في عام 2014. على الرغم من إعلان القضاء على “خلافة” التنظيم المزعومة في مارس 2019 بعد معركة الباغوز، واصلت القوات الأمريكية تواجدها في شمال شرق سوريا لدعم الشركاء المحليين، وعلى رأسهم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بهدف منع عودة ظهور التنظيم وضمان الاستقرار في المناطق المحررة.

طبيعة التهديد المستمر

لقد تحول تنظيم داعش بعد هزيمته المكانية إلى تكتيكات حرب العصابات والتمرد، معتمداً على شبكة من الخلايا النائمة التي تنشط بشكل خاص في البادية السورية الشاسعة الممتدة من شرق حمص وحماة وصولاً إلى الحدود العراقية. تستغل هذه الخلايا الفراغات الأمنية والتضاريس الصعبة لشن هجمات مباغتة ضد القوات العسكرية والمدنيين على حد سواء، مما يمثل تحدياً أمنياً مستمراً يتطلب عمليات استخباراتية وعسكرية دقيقة ومستمرة لمواجهته.

أهمية وتأثير عملية “عين الصقر”

تكتسب عملية “عين الصقر” أهمية استراتيجية بالغة على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، تهدف هذه الضربات إلى تعطيل شبكات داعش اللوجستية والقيادية، وتقليص قدرته على التخطيط وتنفيذ هجمات جديدة، مما يساهم في حماية السكان المحليين وتعزيز أمن القوات الشريكة. إقليمياً، تبعث هذه العملية برسالة ردع قوية للجماعات المتطرفة الأخرى في المنطقة، وتؤكد على التزام الولايات المتحدة بمكافحة الإرهاب. أما دولياً، فهي تعكس الإصرار على منع سوريا من أن تصبح مرة أخرى ملاذاً آمناً للإرهابيين الذين يهددون الأمن العالمي.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية في بيانها أن العمليات ضد فلول تنظيم داعش ستستمر بالتعاون الوثيق مع الشركاء على الأرض لضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم وتفكيك بنيته التحتية بشكل كامل. وتبرز هذه المواجهة المستمرة الطبيعة المعقدة للحرب على الإرهاب، والتي انتقلت من معارك السيطرة على الأرض إلى ملاحقة شبكات سرية تعمل في الظل.

Continue Reading

السياسة

التعاون الإسلامي يدين اعتراف إسرائيل بأرض الصومال

أدانت منظمة التعاون الإسلامي اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، مؤكدة أن الإجراء ينتهك سيادة الصومال ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه المعترف بها دولياً.

Published

on

في خطوة تعكس موقفاً إسلامياً موحداً، أصدرت منظمة التعاون الإسلامي بياناً شديد اللهجة أدانت فيه إقدام إسرائيل على الاعتراف بإقليم ما يسمى “أرض الصومال” كدولة مستقلة. وجاء هذا الموقف في البيان الختامي للدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية دول المنظمة، الذي شدد على المبادئ الأساسية في العلاقات الدولية، والمتمثلة في الاحترام الكامل لسيادة الدول ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأوضح البيان أن هذا الإجراء الإسرائيلي، حال حدوثه، يشكل انتهاكاً صارخاً ومرفوضاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها الوطنية، ويتجاوز على حدودها المعترف بها دولياً. وأكدت المنظمة على تضامنها الكامل مع الصومال، العضو المؤسس في المنظمة، في وجه كل ما يهدد استقراره وسلامة أراضيه.

خلفية تاريخية وسياق إقليمي متوتر

تعود قضية “أرض الصومال” إلى عام 1991، عندما أعلن الإقليم استقلاله من جانب واحد عن الصومال عقب انهيار نظام سياد بري واندلاع الحرب الأهلية. وعلى الرغم من أن “أرض الصومال” تمكنت من بناء مؤسسات حكم مستقلة وحافظت على استقرار نسبي مقارنة بباقي مناطق الصومال، إلا أنها لم تحظ باعتراف دولي رسمي من أي دولة أو منظمة عالمية، ولا يزال المجتمع الدولي يعتبرها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصومالية.

ويأتي هذا التطور في وقت حرج لمنطقة القرن الأفريقي التي تشهد توترات متصاعدة، لا سيما بعد توقيع إثيوبيا مذكرة تفاهم مع “أرض الصومال” للحصول على منفذ بحري، وهو ما اعتبرته مقديشو عملاً عدوانياً وانتهاكاً لسيادتها. إن أي تدخل إسرائيلي في هذا المشهد المعقد من شأنه أن يضيف طبقة جديدة من التعقيدات الجيوسياسية ويزيد من زعزعة استقرار المنطقة.

الأهمية والتأثيرات المحتملة

يحمل موقف منظمة التعاون الإسلامي أهمية بالغة، كونه يمثل صوتاً جماعياً لـ 57 دولة إسلامية. هذا الإجماع يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن العالم الإسلامي يرفض أي محاولة لتقسيم الصومال أو المساس بسيادته. على الصعيد الإقليمي، يعزز هذا الموقف موقف الحكومة الفيدرالية الصومالية في مواجهة التحديات الانفصالية والتدخلات الخارجية. أما دولياً، فإن هذا البيان يؤكد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام سيادة الدول وحدودها القائمة، محذراً من أن الاعترافات أحادية الجانب يمكن أن تخلق سوابق خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين.

Continue Reading

السياسة

مباحثات سعودية مكثفة لتعزيز الاستقرار الإقليمي في جدة

نائب وزير الخارجية السعودي يبحث مع مسؤولين من فلسطين وليبيا وقطر ودول أخرى القضايا الإقليمية الملحة، مؤكداً على دور المملكة الدبلوماسي المحوري.

Published

on

مباحثات سعودية مكثفة لتعزيز الاستقرار الإقليمي في جدة

دبلوماسية نشطة على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي

في خطوة تعكس الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على الساحتين الإقليمية والدولية، أجرى نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، سلسلة من المباحثات الثنائية الهامة في مدينة جدة. جاءت هذه اللقاءات على هامش الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والذي عُقد لبحث التطورات في الصومال، مما يؤكد حرص المملكة على استثمار الفعاليات متعددة الأطراف لتعزيز الحوار وتنسيق المواقف بشأن القضايا الملحة.

القضية الفلسطينية ومستجدات غزة في صلب الاهتمام

كانت القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في هذه المباحثات، حيث التقى المهندس الخريجي بوزيرة الخارجية والمغتربين في دولة فلسطين، الدكتورة فارسين أغابكيان شاهين. وتركز النقاش بشكل أساسي على مستجدات الأوضاع المأساوية في قطاع غزة والجهود الدبلوماسية المبذولة لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية. ويأتي هذا اللقاء استمراراً لموقف المملكة الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وسعيها الدؤوب لحشد الدعم الدولي من أجل التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية.

تعزيز العلاقات مع دول شقيقة وصديقة

شملت أجندة نائب وزير الخارجية لقاءات متعددة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. فقد بحث مع وزير خارجية ليبيا المكلف، الطاهر الباعور، سبل تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين ودعم جهود الاستقرار في ليبيا. كما ناقش مع وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر، سلطان بن سعد المريخي، العلاقات الأخوية الراسخة وأهمية التنسيق المشترك ضمن إطار مجلس التعاون الخليجي لمواجهة التحديات الإقليمية.

وامتدت المباحثات لتشمل دولاً إسلامية هامة، حيث استعرض الخريجي مع وزير خارجية جمهورية بنغلاديش، توحيد حسين، العلاقات الثنائية المتنامية. وبحث مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين في الخارج في جمهورية غامبيا، سيرين مودو نجي، سبل تعزيز التعاون المشترك، بالإضافة إلى تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية.

الأهمية الاستراتيجية لهذه المباحثات

تكتسب هذه السلسلة من اللقاءات أهميتها من كونها تأتي في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد. فهي تؤكد على استراتيجية الدبلوماسية السعودية القائمة على الحوار والتواصل المستمر مع الشركاء لبناء جسور التفاهم وتوحيد الرؤى. كما تعكس هذه التحركات الدور القيادي للمملكة داخل منظمة التعاون الإسلامي، وسعيها الدائم لتفعيل دور المنظمة في خدمة قضايا العالم الإسلامي، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ودعم الاستقرار والتنمية في الدول الأعضاء.

Continue Reading

Trending