السياسة
تعديل نظام المرور بشأن رخص السير
أقر مجلس الوزراء بعد الاطلاع في جلسته المنعقدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على
أقر مجلس الوزراء بعد الاطلاع في جلسته المنعقدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على المعاملة الواردة من الديوان الملكي برقم 26116 وتاريخ 12/4/1446، المشتملة على برقية وزير الداخلية رقم 126611 وتاريخ 11/5/1444، في شأن مقترح تعديل نظام المرور بإدراج مخالفة «قيادة المركبة في الطرق برخصة سير منتهية».
وبعد الاطلاع على توصية اللجنة العامة لمجلس الوزراء رقم (4870) وتاريخ 12/5/1446.
يقرر ما يلي:
أولاً: تعديل نظام المرور، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/85) وتاريخ 26/10/1428هـ، على النحو الآتي:
1- إلغاء المادة (الحادية والسبعين).
2- تعديل جدول المخالفات رقم (2) الملحق بالنظام -المعدل بالمرسوم الملكي رقم (م/115) وتاريخ 5/12/1439هـ – بإضافة فقرة رقمها (16) بالنص الآتي: «قيادة المركبة في الطرق برخصة سير منتهية».
وقد أعد مشروع مرسوم ملكي بذلك، صيغته مرافقة لهذا.
ثانياً: قيام وزارة الداخلية -بالتزامن مع نفاذ تعديل نظام المرور وفقاً لما أشير إليه في البند (أولاً) من هذا القرار- بمراجعة اللائحة التنفيذية لنظام المرور -الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/85) وتاريخ 26/10/1428هـ – وتعديلها بما يتفق معه بعد تعديله وفقاً لما أشير إليه في البند (أولاً) من هذا القرار، وبما يحقق ما توخاه مجلس الشورى بحسب ما ورد في المذكرة التسبيبية المرافقة لخطاب معالي رئيس مجلس الشورى رقم (2144) وتاريخ 17/9/1445هـ.
السياسة
مشادة عراقجي وويتكوف: هل تنهي الدبلوماسية وتشعل الحرب؟
تفاصيل المشادة الحادة بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف حول النووي الإيراني. هل تعجل بفشل المحادثات واندلاع مواجهة عسكرية؟ تقرير NBC يكشف كواليس الصدام.
كشفت تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن شبكة «NBC News»، تفاصيل مشادة كلامية حادة وغير مسبوقة دارت رحاها خلف الأبواب المغلقة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. هذه الواقعة، التي تخللت محادثات حساسة، باتت تُقرأ كمؤشر خطير على وصول المسار الدبلوماسي إلى طريق مسدود، مما يمهد الطريق لسيناريوهات أكثر قتامة قد تشمل اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة.
تفاصيل الصدام الدبلوماسي
ووفقاً لما أفصح عنه مسؤولون في الإدارة الأمريكية، فإن أجواء التوتر سيطرت على الاجتماع عندما طرح الوفد الأمريكي، بقيادة ويتكوف، شروطاً صارمة اعتبرتها طهران تجاوزاً للخطوط الحمراء. تمحور الطلب الأمريكي حول ضرورة امتناع إيران عن خطوات جوهرية في برنامجها النووي، وتحديداً تجميد تخصيب اليورانيوم بشكل كامل خلال السنوات العشر القادمة. هذا الطرح قوبل برفض قاطع وتحفظ شديد من الجانب الإيراني.
وفي سياق السجال، جدد عباس عراقجي تمسك بلاده بما وصفه «الحق غير القابل للتصرف في تخصيب اليورانيوم» للأغراض السلمية، مستنداً إلى السيادة الوطنية. إلا أن الرد جاء سريعاً وحاداً من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي قاطع نظيره قائلاً إن الولايات المتحدة تمتلك بدورها «حقاً غير قابل للتصرف في الدفاع عن أمنها القومي ومنع انتشار الأسلحة النووية التي تهدد الاستقرار العالمي»، وهو ما أنهى النقاش بتوتر عالي السقف.
خلفيات الأزمة النووية وتاريخ التعثر
لا يمكن فصل هذه المشادة عن السياق التاريخي المعقد للعلاقات الأمريكية الإيرانية، وتحديداً منذ انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق النووي (JCPOA) عام 2018. منذ ذلك الحين، تسارعت وتيرة البرنامج النووي الإيراني، حيث تشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى وصول طهران لمستويات تخصيب قريبة من الدرجة العسكرية (60%). هذه الخلفية جعلت من المحادثات الحالية فرصة أخيرة لتدارك الموقف، إلا أن الهوة الشاسعة بين المطالب الأمريكية بالعودة للقيود الصارمة، والإصرار الإيراني على رفع العقوبات والاحتفاظ بمكتسبات البرنامج النووي، جعلت من الصدام أمراً حتمياً.
تداعيات فشل الدبلوماسية إقليمياً ودولياً
يحمل هذا التعثر الدبلوماسي دلالات خطيرة تتجاوز الغرف المغلقة. ففشل المحادثات يعني عملياً تآكل الخيارات السلمية، مما يضع المنطقة برمتها على صفيح ساخن. يرى مراقبون أن هذه المشادة قد تكون الشرارة التي تعجل بقرارات عسكرية، سواء من الجانب الإسرائيلي الذي يلوح دائماً بضرب المنشآت النووية، أو من خلال تحشيد أمريكي لفرض عزلة خانقة قد تتطور لاشتباكات محدودة. إن انتقال اللغة من الدبلوماسية الهادئة إلى المشادات الكلامية المباشرة بين كبار المسؤولين يعكس نفاد الصبر الاستراتيجي لدى واشنطن، واستعداد طهران للمواجهة، مما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد قد تعيد رسم الخرائط الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
السياسة
ترمب يلوح بتدخل بري في إيران: الضربة الكبرى لم تبدأ
في تصعيد خطير، ترمب يؤكد أن الضربة الكبرى لإيران قادمة ويلوح بغزو بري. رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر يعلق على جدوى القصف الجوي لتغيير النظام.
في تطور لافت ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لم تبدأ بعد في توجيه ضرباتها الحقيقية والقوية ضد إيران، مشيراً إلى أن ما حدث حتى الآن لا يعدو كونه مقدمة لما هو آت.
وفي تصريحات نارية أدلى بها لشبكة «سي إن إن» الإخبارية، قال ترمب بلهجة حازمة: «لم نبدأ في ضرب إيران بقوة بعد، الموجة الكبرى لم تحدث بعد، الضربة الكبيرة قادمة قريباً». ولم يكتفِ الرئيس الأمريكي بالتلويح بالضربات الجوية، بل ذهب إلى أبعد من ذلك مبيناً أنه لن يتردد في اتخاذ قرار استراتيجي خطير يتمثل في إرسال قوات برية إلى إيران إذا تطلب الأمر ذلك، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في العقيدة العسكرية الأمريكية التي اعتمدت في السنوات الأخيرة على الضربات الجوية والعمليات الخاصة.
الموقف البريطاني: تشكيك في جدوى القصف الجوي
على الجانب الآخر من الأطلسي، برز تباين في الرؤى بين واشنطن ولندن. فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمام المشرعين في المملكة المتحدة بموقف بلاده المتحفظ. وقال ستارمر بوضوح: «لا أعتقد أن محاولة إزاحة قيادة إيران من خلال القصف الجوي من دون غزو بري ستنجح». وأوضح أن هذا التقييم العسكري والسياسي هو أحد الأسباب الرئيسية لعدم انضمام المملكة المتحدة إلى الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، مضيفاً عبارة تحمل دلالات عميقة: «هذه الحكومة لا تؤمن بتغيير الأنظمة من السماء»، في إشارة إلى دروس الماضي من الصراعات في المنطقة.
سياق التوتر وتاريخ الصراع
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً غير مسبوق، يعيد للأذهان حقبة «الضغوط القصوى». ولطالما شكل الملف الإيراني نقطة خلاف جوهرية في السياسة الدولية، حيث تتهم واشنطن طهران بزعزعة استقرار المنطقة عبر وكلائها وتهديد الملاحة الدولية. ويشير المحللون إلى أن التلويح بـ «الغزو البري» يعد تصعيداً لفظياً خطيراً، نظراً للتحديات الجغرافية والعسكرية الهائلة التي تفرضها الطبيعة التضاريسية لإيران، فضلاً عن التكلفة البشرية والمادية العالية لمثل هذا التدخل.
تداعيات إقليمية ومخاوف عربية
وفي سياق حديثه، أعرب ترمب عن شعوره بالدهشة من الجرأة في الضربات الإيرانية التي استهدفت دولاً عربية، وهو ما يعكس قلقاً أمريكياً متزايداً بشأن أمن الحلفاء في الخليج. ويرى مراقبون أن أي تحرك عسكري بري أمريكي تجاه إيران لن تكون تداعياته محصورة في طهران وواشنطن فحسب، بل سيشعل المنطقة بأسرها، مما قد يؤثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط، بالإضافة إلى احتمالية تفعيل إيران لشبكة تحالفاتها الإقليمية للرد على أي اجتياح محتمل.
السياسة
نتنياهو في بيت شيمش: تفاصيل زيارة موقع الصواريخ الإيرانية
تغطية لزيارة نتنياهو إلى بيت شيمش بعد القصف الإيراني ومقتل 9 أشخاص. تفاصيل عملية زئير الأسد وتصريحات رئيس الوزراء حول التهديد الوجودي ومستقبل الصراع.
في خطوة تحمل دلالات سياسية وأمنية بالغة الأهمية، وفي أول ظهور علني له عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني عن استهداف مكتبه ومقر قيادة القوات الجوية، أجرى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة تفقدية لموقع سقوط الصواريخ الإيرانية في مدينة بيت شيمش غربي القدس المحتلة. وتأتي هذه الزيارة وسط إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة، تعكس حجم التوتر والمخاطر الأمنية التي تحيط بالقيادة الإسرائيلية في ظل التصعيد الحالي.
تفاصيل الزيارة وحصيلة القصف
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو وصل إلى الموقع المحاط بحراسات مكثفة، حيث عاين الأضرار الناجمة عن الهجوم الصاروخي المباشر الذي شنته إيران. وكانت التقارير قد أشارت إلى أن القصف الذي استهدف المنطقة يوم أمس أسفر عن مقتل 9 أشخاص، في واحدة من أعنف الضربات التي تتلقاها الجبهة الداخلية الإسرائيلية مؤخراً.
وخلال جولته بين الركام، وجه نتنياهو رسائل مباشرة للداخل الإسرائيلي وللخارج، قائلاً: «أتمنى الشفاء العاجل للجرحى هنا في بيت شيمش، وسنعيد بناء كل شيء». وأضاف في تصريحاته التي نقلتها القنوات الإسرائيلية: «نحن في اليوم الثالث من حملة زئير الأسد، التي بدأناها كوسيلة لإزالة التهديد الوجودي الذي يهددنا». ولم يفت نتنياهو توجيه خطابه المعتاد تجاه طهران قائلاً: «الشعب الإيراني بحاجة إلى التخلص من نير الاستبداد».
سياق الصراع وتطور المواجهة
تكتسب هذه الزيارة أهميتها من السياق العام للصراع الدائر بين إسرائيل وإيران، والذي تحول في الآونة الأخيرة من “حرب الظل” والهجمات السيبرانية أو عبر الوكلاء، إلى مواجهات مباشرة وصريحة. وتعتبر مدينة بيت شيمش، التي تقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً غرب القدس، موقعاً استراتيجياً وسكنياً كثيفاً، واستهدافها بالصواريخ الباليستية يعد تطوراً نوعياً في بنك الأهداف، حيث يشير إلى قدرة الصواريخ على اختراق منظومات الدفاع الجوي والوصول إلى عمق الجبهة الداخلية.
الأبعاد السياسية والأمنية
من الناحية السياسية، يحاول نتنياهو من خلال هذا الظهور تعزيز صورته كقائد “تحت النار”، خاصة بعد الأنباء التي تحدثت عن استهداف مكتبه شخصياً. إن استخدام مصطلح “التهديد الوجودي” يعكس العقيدة الأمنية الإسرائيلية التي ترى في البرنامج الصاروخي والنووي الإيراني خطراً لا يمكن التعايش معه. كما أن الإشارة إلى عملية “زئير الأسد” توحي بنية إسرائيلية لتوسيع نطاق الرد العسكري، مما يضع المنطقة بأسرها أمام احتمالات تصعيد مفتوحة قد تجر أطرافاً دولية وإقليمية إلى دائرة الصراع.
ويرى مراقبون أن تركيز نتنياهو على الفصل بين النظام الإيراني والشعب الإيراني هو جزء من استراتيجية دبلوماسية وإعلامية قديمة تهدف إلى تقويض شرعية النظام في طهران دولياً، بالتوازي مع العمليات العسكرية على الأرض.
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةيومين ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي