Connect with us

السياسة

تحت رعاية خادم الحرمين.. «سلمان للإغاثة» ينظّم منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع فبراير القادم

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ينظّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

Published

on

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ينظّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يومي 24 و25 فبراير المقبل، منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع تحت عنوان «استكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية»، وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض، وبمشاركة عدد من القادة والمانحين والعاملين والخبراء في مجال العمل الإنساني من مختلف دول العالم، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية.

وسيتضمن المؤتمر الذي يعقد بالتزامن مع مرور 10 أعوام على تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة، جلسات حوارية عدة رفيعة المستوى بمشاركة نخبة من الباحثين والمختصين من داخل وخارج المملكة حول دور الدبلوماسية الإنسانية في النزاعات والكوارث، ووصول المساعدات الإنسانية وسلال الإمداد، ومعالجة النزوح في عصر الصراعات المتزايدة والكوارث الطبيعية، فضلاً عن عقد جلسات نقاشية وجانبية وورش عمل وفعاليات أخرى متنوعة.

والرابط التالي للراغبين في التسجيل، ومعرفة المزيد من المعلومات عن المنتدى: https://rihf.ksrelief.org/.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

الأمم المتحدة تتهم الدعم السريع بجرائم حرب في الفاشر

تقرير أممي يتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب في الفاشر، موثقاً مقتل أكثر من 6 آلاف شخص وانتهاكات جسيمة تشمل العنف الجنسي وتجويع المدنيين.

Published

on

الأمم المتحدة تتهم الدعم السريع بجرائم حرب في الفاشر

في تطور خطير يلقي بظلاله القاتمة على المشهد السوداني، وجهت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اتهامات مباشرة وصريحة لقوات الدعم السريع بارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم محتملة ضد الإنسانية" في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. ويأتي هذا التقرير الأممي ليوثق فظائع ارتكبت منذ سيطرة هذه القوات على المدينة، كاشفاً عن حصيلة مفزعة للضحايا والانتهاكات.

تفاصيل المجازر والانتهاكات الموثقة

وفقاً للتقرير الصادر اليوم (الجمعة)، وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 6 آلاف شخص في حصيلة أولية مرشحة للزيادة. وتشير البيانات إلى أن 4400 شخص قتلوا داخل المدينة نفسها، بينما لقي أكثر من 1600 حتفهم أثناء محاولاتهم الفرار من جحيم المعارك. وأكدت المفوضية أن الأيام الثلاثة الأولى فقط من الهجوم شهدت سقوط آلاف الضحايا، محذرة من أن الأعداد الحقيقية للقتلى والمفقودين تفوق ذلك بكثير.

ولم تقتصر الانتهاكات على القتل العشوائي، بل شملت تقارير مروعة عن استخدام "التجويع" كأسلوب من أساليب الحرب، وتوجيه هجمات متعمدة ضد المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات والعاملين في المجال الطبي والإنساني. كما رصد التقرير ممارسة العنف الجنسي الممنهج، بما في ذلك الاغتصاب، والتعذيب، وأعمال النهب الواسعة، بالإضافة إلى تجنيد الأطفال واستخدامهم قسراً في الأعمال العدائية.

الفاشر.. الأهمية الاستراتيجية والسياق التاريخي

لفهم حجم الكارثة، يجب النظر إلى الأهمية الاستراتيجية لمدينة الفاشر. تُعد المدينة المركز الإداري والتجاري لولاية شمال دارفور، وظلت لفترة طويلة المعقل الأخير للقوات المسلحة السودانية في إقليم دارفور المضطرب. سقوط المدينة أو السيطرة عليها يمثل نقطة تحول محورية في الصراع الدائر في السودان منذ منتصف أبريل 2023، حيث يمنح الطرف المسيطر نفوذاً واسعاً على كامل الإقليم الغربي.

ويعيد هذا التصعيد إلى الأذهان تاريخ النزاع الدامي في دارفور الذي بدأ في عام 2003، مما يثير مخاوف المجتمع الدولي من تكرار سيناريوهات التطهير العرقي والإبادة الجماعية. إن الموقع الجغرافي للفاشر يجعلها عقدة مواصلات حيوية لتدفق المساعدات الإنسانية، وبالتالي فإن العمليات العسكرية فيها تؤدي إلى خنق شريان الحياة لملايين المدنيين المحاصرين في الإقليم.

دعوات دولية للمحاسبة الجنائية

في تعليقه على هذه الانتهاكات، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى ضرورة إجراء تحقيقات فورية ومحايدة لتحديد المسؤولية الجنائية، مشدداً على أن المساءلة يجب أن تطال القادة والمسؤولين عن إصدار الأوامر وليس المنفذين فقط.

وتتقاطع استنتاجات المفوضية السامية مع نتائج سابقة توصل إليها مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، الذي أكد وجود أدلة معقولة على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال عملية السيطرة على الفاشر. ويضع هذا التقرير المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية التي وصفت بأنها واحدة من أسوأ أزمات النزوح والجوع في العالم حالياً.

Continue Reading

السياسة

واشنطن ترسل حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط وتحذر إيران

الولايات المتحدة تعزز قواتها بإرسال حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط. ترامب يحذر إيران من عواقب فشل الاتفاق النووي وسط خلافات حول البرنامج البالستي.

Published

on

واشنطن ترسل حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط وتحذر إيران

في خطوة تصعيدية تعكس توتراً متزايداً في المشهد الجيوسياسي، تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط عبر إرسال حاملة طائرات ثانية. يأتي هذا التحرك الاستراتيجي بالتزامن مع تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته الشديدة لطهران، ملوحاً بعواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق حاسم وشامل بشأن برنامجها النووي.

تعزيزات عسكرية ضخمة في المياه الإقليمية

أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن وزارة الدفاع (البنتاغون) قد أصدرت أوامر بتحريك حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، ترافقها مجموعة من السفن الحربية، من موقعها الحالي في البحر الكاريبي وتوجيهها مباشرة إلى الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة لتعزيز الأسطول الذي تقوده حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، والتي تم نشرها في المنطقة خلال الأسابيع الماضية. ويشير الخبراء العسكريون إلى أن وجود حاملتي طائرات في نفس المنطقة يعد رسالة ردع قوية ونادرة، تهدف إلى استعراض القوة الأمريكية وضمان أمن الممرات المائية الحيوية في ظل التوترات الراهنة.

الدبلوماسية تحت ضغط التهديد العسكري

على الصعيد السياسي، أكد الرئيس ترامب ليلة الخميس أن إيران ستواجه "تداعيات مؤلمة جداً" إذا فشلت المفاوضات الجارية. ورغم لهجة التهديد، أعرب ترامب عن أمله في تحقيق نتائج ملموسة خلال الشهر المقبل. وكان ترامب قد ربط بشكل مباشر بين عدم شن عملية عسكرية وبين موافقة طهران على إبرام اتفاق نووي جديد، مما يضع القيادة الإيرانية أمام خيارات صعبة بين الرضوخ للمطالب الأمريكية أو مواجهة تصعيد عسكري محتمل.

كواليس مباحثات مسقط ونقاط الخلاف

شهدت سلطنة عمان الأسبوع الماضي جولة من المباحثات بين الجانبين الإيراني والأمريكي، ورغم عدم تحديد موعد دقيق للجولة القادمة، إلا أن هناك مؤشرات على تفاؤل حذر من الجانب الأمريكي. وتتمحور نقطة الخلاف الرئيسية حول نطاق الاتفاق؛ حيث تتمسك طهران بحصر المباحثات في الملف النووي، نافية أي طموحات عسكرية لبرنامجها. في المقابل، يصر المسؤولون الأمريكيون وحلفاؤهم الغربيون على ضرورة توسيع أي اتفاق ليشمل البرنامج الصاروخي البالستي الإيراني، معتبرين أنه يشكل تهديداً للأمن الإقليمي.

السياق الداخلي وتأثير الاحتجاجات

تأتي هذه التطورات الخارجية في وقت تواجه فيه إيران تحديات داخلية، حيث أشار الرئيس الأمريكي إلى الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر ديسمبر الماضي. وقد بدأت هذه الاحتجاجات بخلفيات معيشية واقتصادية نتيجة الضغوط والعقوبات، لكنها سرعان ما تحولت إلى حراك سياسي رفع شعارات مناهضة للسلطات، والتي واجهتها بحملة قمع واسعة. ويرى مراقبون أن الضغوط الأمريكية تهدف إلى استغلال هذا الوضع الداخلي لدفع طهران نحو تقديم تنازلات جوهرية على طاولة المفاوضات.

Continue Reading

السياسة

فيصل بن فرحان يلتقي نظيره الكويتي في مؤتمر ميونخ 2026

تفاصيل لقاء وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الكويتي الشيخ جراح الصباح في مؤتمر ميونخ للأمن 2026 لبحث العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة.

Published

on

فيصل بن فرحان يلتقي نظيره الكويتي في مؤتمر ميونخ 2026

في إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها المملكة العربية السعودية لتعزيز العمل العربي المشترك، التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، بمعالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، نائب وزير الخارجية بدولة الكويت الشقيقة (وفقاً للمسمى الوظيفي في سياق التمثيل الدبلوماسي المعتاد)، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026م.

وجرى خلال اللقاء، الذي اتسم بالودية والأخوة، استعراض أوجه العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين وتطلعات القيادتين. وقد ركز الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الدائم حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية.

وتطرق الوزيران بشكل موسع إلى مناقشة مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، حيث تم تبادل وجهات النظر حول الملفات الساخنة في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار. ويأتي هذا اللقاء ليؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية ودولة الكويت في منظومة مجلس التعاون الخليجي، وسعيهما الدؤوب لتوحيد الرؤى والمواقف السياسية تجاه الأزمات التي تعصف بالمنطقة.

ويكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظراً لانعقاده على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، الذي يُعد المنصة العالمية الأبرز لمناقشة السياسات الأمنية الدولية. حيث يمثل المؤتمر فرصة استراتيجية لصناع القرار لتبادل الرؤى حول التحديات الأمنية العالمية، مما يجعل من التنسيق السعودي الكويتي في هذا المحفل خطوة ضرورية لضمان إيصال صوت المنطقة الخليجية والعربية إلى المجتمع الدولي بوضوح وفعالية.

وتاريخياً، تتميز العلاقات السعودية الكويتية بخصوصية فريدة تتجاوز مفاهيم العلاقات الدولية التقليدية، حيث تستند إلى روابط الدم والقربى والمصير المشترك. وقد أثبتت الأحداث التاريخية المتلاحقة صلابة هذا التحالف، حيث يعمل البلدان دائماً كجبهة موحدة في مواجهة التحديات الإقليمية، مع السعي المستمر لتحقيق التكامل الاقتصادي والسياسي والأمني.

حضر اللقاء سعادة مستشار وزير الخارجية الأستاذ محمد اليحيى، مما يعكس الاهتمام الكبير بدقائق الملفات المطروحة للنقاش. واختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة لدعم مسارات الحل السياسي للأزمات القائمة، وتعزيز السلم والأمن الدوليين.

Continue Reading

الأخبار الترند