السياسة
بـ479 مسيّرة متفجرة.. هجوم روسي كبير على أوكرانيا
أطلقت روسيا 479 مسيّرة متفجرة على أوكرانيا، بحسب ما أعلن سلاح الجو الأوكراني، الليلة الماضية. وأعلن سلاح الجو الأوكراني
أطلقت روسيا 479 مسيّرة متفجرة على أوكرانيا، بحسب ما أعلن سلاح الجو الأوكراني، الليلة الماضية. وأعلن سلاح الجو الأوكراني اعتراض 460 مسيّرة و19 صاروخاً من أصل 20 صاروخاً أطلقتها روسيا. وأكد الجيش الأوكراني، اليوم (الإثنين)، أنه قصف طائرتين من طرازي ميج-31 وسو-30/34 في مطار سافاسليكا الروسي.
ودوت انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف ومقاطعة تشيرنيغوف شمال البلاد.
وقالت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية إن روسيا شنت هجوماً جوياً على المدينة، وإن وحدات الدفاع الجوي حاولت التصدي له.
بالمقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت الليلة الماضية، 49 مسيّرة أوكرانية في أجواء جمهورية تشوفاشيا الروسية ومقاطعات كورسك ونيجني نوفغورود وفورونيج وأوريول وبريانسك وبيلغورود.
وأكدت أن قواتها تقدمت صوب أطراف منطقة دنيبروبتروفسك التي تمتد في شرق ووسط أوكرانيا، في وقت يشهد خلافاً علنياً بين موسكو وكييف، بشأن مفاوضات السلام وتبادل آلاف من جثث الجنود الذين سقطوا في الحرب.
أخبار ذات صلة
ورغم الحديث عن السلام، تتصاعد وتيرة الحرب مع سيطرة القوات الروسية على مزيد من الأراضي في أوكرانيا، وشنت كييف هجمات بطائرات مسيّرة على أسطول قاذفات قنابل روسي قادر على حمل أسلحة نووية.
واتهمت موسكو كييف بتأخير تبادل أسرى وإعادة رفات 12 ألف جندي لكن أوكرانيا نفت ذلك، وردت باتهام روسيا بممارسة التضليل، وأعلنت أن تبادل أسرى الحرب ورفات الجنود مقرر الأسبوع القادم. وقالت روسيا إن أوكرانيا تستخدم القتلى في لعبة سياسية.
من جانبه، تعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمواصلة عملية تبادل الأسرى.
وقال في خطابه المسائي المصور: «لذلك، وكما هو الحال دائماً حتى في هذه الأمور، يحاول الجانب الروسي ممارسة نوع من الألاعيب السياسية والإعلامية القذرة». وأضاف: «نعتقد أن عمليات التبادل ستستمر وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك».
وأضاف أنه اطلع على تقارير القادة حول المناطق التي تشهد قتالاً عنيفاً، منها مناطق بالقرب من بوكروفسك التي تستهدفها موسكو منذ أشهر. وأكد أن الوضع «ليس سهلاً على الإطلاق، لكن كل شيء يعتمد على صمود وحداتنا».
السياسة
إسرائيل تقر تسجيل أراضي الضفة: خطوة نحو الضم وتنديد فلسطيني
الحكومة الإسرائيلية تصادق على تسهيل تسجيل أراضي الضفة للمستوطنين. الرئاسة الفلسطينية ترفض القرار وتعتبره ضماً فعلياً يهدد مستقبل حل الدولتين والمنطقة.
في تطور لافت يعمق من تعقيدات المشهد السياسي والأمني في المنطقة، وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت) على حزمة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى تشديد السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وتسهيل عمليات شراء وتسجيل الأراضي لصالح المستوطنين، وهي خطوة أثارت ردود فعل غاضبة من الجانب الفلسطيني.
وفي تفاصيل القرار، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هذه التحركات تأتي في سياق رؤية حكومته الأمنية، مشيراً إلى أن فكرة إنشاء الدولة الفلسطينية تمثل "تهديداً أمنياً" وجودياً لإسرائيل، خاصة في ظل التحديات الانتخابية التي يواجهها في وقت لاحق من هذا العام. ومن جانبه، دافع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن القرار، معتبراً أن نقل صلاحيات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية هو "إجراء أمني ضروري"، وبرر مجلس الوزراء الأمني في بيانه الرسمي هذه الخطوة بأنها رد مباشر ومناسب على ما وصفه بـ "عمليات تسجيل الأراضي غير القانونية" التي تروج لها السلطة الفلسطينية في المناطق المصنفة (ج).
على الجانب الآخر، قوبل القرار برفض قاطع من الرئاسة الفلسطينية، التي اعتبرت في بيان لها أن هذه الإجراءات تشكل "ضماً فعلياً" للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعلاناً صريحاً ببدء تنفيذ مخططات تهدف إلى تكريس الاحتلال عبر التوسع في الاستيطان غير الشرعي، مما يقوض أي فرص متبقية لتحقيق السلام القائم على حل الدولتين.
سياق الصراع على الأرض في الضفة الغربية
تأتي هذه الخطوة الإسرائيلية في سياق تاريخي طويل من الصراع على الأرض منذ احتلال الضفة الغربية في عام 1967. وتكتسب مسألة تسجيل الأراضي أهمية استراتيجية قصوى، حيث تخضع مساحات واسعة من الضفة الغربية، وتحديداً المناطق المصنفة (ج) وفق اتفاقية أوسلو، لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية كاملة. ولطالما سعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة إلى تعزيز الوجود الاستيطاني في هذه المناطق، التي تشكل حوالي 60% من مساحة الضفة الغربية، وتعتبر المخزون الاستراتيجي للدولة الفلسطينية المستقبلية.
التداعيات السياسية والقانونية
يرى مراقبون ومحللون سياسيون أن السماح بتسجيل الأراضي للمستوطنين يمثل تحولاً خطيراً في الوضع القانوني للضفة الغربية، حيث ينقل الصلاحيات من الإدارة العسكرية إلى إجراءات مدنية تشبه تلك المطبقة داخل إسرائيل، وهو ما يعرف بمصطلح "الضم الزاحف". هذا التحول لا يهدد فقط التواصل الجغرافي لأي دولة فلسطينية مستقبلية، بل يضع المجتمع الدولي أمام تحديات قانونية جديدة فيما يتعلق بانتهاك القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التي تعتبر الاستيطان غير شرعي.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى زيادة حدة التوتر الميداني، حيث يخشى الفلسطينيون من أن تؤدي هذه التسهيلات إلى مصادرة المزيد من الأراضي الخاصة والعامة، مما يغلق الباب نهائياً أمام المسار السياسي ويدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والمواجهة.
السياسة
تحقيق روسي في اصطدام ناقلة نفط بميناء أوست لوجا
السلطات الروسية تفتح تحقيقاً في اصطدام ناقلة النفط توني برصيف ميناء أوست لوجا الاستراتيجي. تعرف على تفاصيل الحادث وأهمية الميناء لصادرات الطاقة.
فتحت السلطات الروسية تحقيقاً موسعاً وعاجلاً للوقوف على ملابسات حادث بحري وقع في أحد أهم المنافذ الاقتصادية للبلاد، حيث اصطدمت ناقلة نفط برصيف في ميناء "أوست لوجا" الاستراتيجي. ويُعد هذا الميناء بمثابة الشريان الرئيسي لصادرات موسكو من النفط الخام والوقود المكرر عبر بحر البلطيق، مما يضفي أهمية خاصة على أي حادث يقع داخل حدوده.
تفاصيل الحادث والأضرار المادية
أوضح مكتب المدعي العام لشؤون النقل في منطقة شمال غرب روسيا، في بيان رسمي، أن الحادث وقع عندما كانت ناقلة النفط التي تحمل اسم "توني" (Tony) تقوم بمناورات للاقتراب من الرصيف استعداداً لتحميل المنتجات النفطية. ووفقاً للتحقيقات الأولية، فقد ارتطمت الناقلة برصيف الميناء الواقع في منطقة لينينجراد، مما أسفر عن أضرار مادية واضحة في جدار الرصيف وتضرر إحدى الرافعات المينائية.
وعلى الرغم من الأضرار الهيكلية، أكد البيان نقطة بالغة الأهمية تتعلق بالسلامة البيئية، حيث لم يتم تسجيل أي تسرب للنفط في مياه الميناء، كما لم تقع أي إصابات بشرية بين طاقم السفينة أو عمال الرصيف، وهو ما جنب المنطقة كارثة بيئية محتملة في مياه البلطيق الحساسة.
ميناء أوست لوجا: الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية
لفهم أبعاد الاهتمام الرسمي بهذا الحادث، يجب النظر إلى الأهمية القصوى لميناء أوست لوجا. يقع الميناء في خليج فنلندا، ويبعد حوالي 110 كيلومترات غرب مدينة سانت بطرسبرغ. وقد تم تطوير هذا الميناء بشكل مكثف خلال العقدين الماضيين ليكون بديلاً روسياً مستقلاً عن موانئ دول البلطيق المجاورة، مما يمنح روسيا سيادة كاملة على صادراتها من الطاقة.
يُصنف ميناء أوست لوجا كواحد من أكبر الموانئ في روسيا ومنطقة البلطيق من حيث حجم البضائع، حيث تمر عبره كميات ضخمة من النفط الخام، والمشتقات النفطية، والغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى الفحم والأسمدة. وأي تعطل في عملياته قد يؤثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد وجداول شحن الطاقة الروسية إلى الأسواق العالمية.
تأثير الحادث والإجراءات القانونية
يأتي هذا الحادث في وقت تتجه فيه الأنظار العالمية نحو حركة ناقلات النفط وأمن الموانئ. وتقوم النيابة العامة حالياً بفحص جميع الظروف المحيطة بالواقعة، بما في ذلك الحالة الفنية للناقلة "توني" وكفاءة الطاقم وإجراءات السلامة المتبعة داخل الميناء، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تهدد البنية التحتية الحيوية لصادرات الطاقة الروسية.
السياسة
السعودية تمول توسعة مستشفى الأمير فيصل بالأردن بـ14 مليون دولار
الصندوق السعودي للتنمية يضع حجر الأساس لتوسعة مستشفى الأمير فيصل بالأردن بقيمة 14 مليون دولار، بحضور رئيس الوزراء الأردني، لتعزيز الخدمات الصحية ورفع الطاقة الاستيعابية.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، ساهم الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مشروع حيوي لتوسعة وتحديث مستشفى الأمير فيصل، بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 14 مليون دولار أمريكي. وقد شهد موقع المشروع مراسم وضع حجر الأساس بحضور رفيع المستوى تمثل في دولة رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر بن عبدالفتاح حسان، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين.
ويهدف هذا المشروع الطموح إلى إحداث نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة للمجتمعات المستفيدة، حيث يركز على إعادة تأهيل المبنى القائم للمستشفى وتحديثه بالكامل، بالإضافة إلى إنشاء مبنى توسعة جديد يتكون من أربعة طوابق. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تتجاوز 8 آلاف متر مربع، مما سيوفر مساحات واسعة لاستيعاب الأقسام الطبية الجديدة والعيادات المتخصصة التي يحتاجها سكان المنطقة.
ومن الناحية الفنية والتشغيلية، يسهم المشروع بشكل مباشر في رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى، مما يقلل من فترات الانتظار ويزيد من كفاءة وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. كما يتضمن المخطط الهندسي إنشاء مهبط مخصص للاستجابة الطبية السريعة والإخلاء الطبي الجوي، وتطوير البنية التحتية الطبية وفق أحدث المعايير الهندسية والفنية العالمية، وذلك لمواكبة النمو السكاني المتزايد وتلبية الاحتياجات الأساسية المتنامية في القطاع الصحي.
ويأتي هذا الدعم في سياق تاريخي طويل من التعاون التنموي بين المملكة العربية السعودية والأردن، حيث يعد الصندوق السعودي للتنمية شريكاً رئيسياً في دعم مشاريع البنية التحتية في الأردن منذ عقود. ولا يقتصر هذا الدعم على القطاع الصحي فحسب، بل يمتد ليشمل قطاعات التعليم، والطاقة، والمياه، والطرق، مما يعكس التزام المملكة الراسخ بدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدول الشقيقة والصديقة.
وتكتسب هذه التوسعة أهمية خاصة نظراً لموقع مستشفى الأمير فيصل الذي يخدم شريحة واسعة من السكان في منطقة ذات كثافة سكانية عالية. ومن المتوقع أن يكون لهذا المشروع أثر إيجابي ملموس على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، من خلال تحسين مؤشرات الصحة العامة، وتوفير بيئة علاجية متكاملة وآمنة، فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، مما يعزز من استقرار المنظومة الصحية في الأردن ويدعم خططها المستقبلية.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اتفاقية لتنظيم وتمكين الباعة الجائلين في جدة: التفاصيل والأهداف
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
-
الثقافة و الفن4 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
سارة الودعاني بدون حجاب تشعل مواقع التواصل وتتصدر الترند
-
الأخبار المحليةيومين ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم