السياسة
بعد قصف طهران مستشفى في تل أبيب.. تهديدات متبادلة بين إيران وإسرائيل
فيما أكد الأمن العام الأردني إصابة طفلة إثر سقوط مسيرة في منطقة لواء الأزرق، أعلنت وزارة الخارجية الهولندية اليوم
فيما أكد الأمن العام الأردني إصابة طفلة إثر سقوط مسيرة في منطقة لواء الأزرق، أعلنت وزارة الخارجية الهولندية اليوم (الخميس) تعرض مقر سفارتها في تل أبيب لأضرار طفيفة دون وقوع إصابات بعد سقوط صاروخ إيراني على بعد 200 متر منها. وقال الحرس الثوري إن الأجواء الإسرائيلية مفتوحة أمامه ولا مكان آمناً فيها، متوعداً بمزيد من الهجمات ضد إسرائيل، كما اتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء قواعده ونشر أنظمة دفاع جوي وسط المدن والمدنيين الإسرائيليين.
وأكدت إيران أن الهدف الرئيسي للهجوم الصاروخي الذي أصيب فيه مستشفى سوروكا في جنوب إسرائيل كان قاعدة عسكرية واستخباراتية إسرائيلية في تجمع غاف يام التكنولوجي وليس المنشأة الصحية، بحسب وكالة «إرنا» الإيرانية.
بالمقابل، افادت هيئة البث الإسرائيلية بسقوط 137 مصابا في مختلف مواقع سقوط الصواريخ الإيرانية اليوم، فيما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الهجمات الإيرانية أصابت نحو 90 شخصاً في جوش دان التابعة لتل أبيب، فيما بلغ عدد الإصابات نحو 40 شخصاً في بئر السبع.
وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس المرشد الإيراني علي خامنئي بدفع الثمن، موضحاً أن تعليمات صدرت للجيش بتكثيف الضربات على الأهداف الاستراتيجية في طهران من أجل القضاء على التهديدات الموجهة لإسرائيل وزعزعة استقرار النظام.
وكانت منظمة «نشطاء حقوق الإنسان»، ومقرها واشنطن، قد قالت إن الهجمات الإسرائيلية على الداخل الإيراني أدت إلى مقتل 639 شخصا على الأقل وإصابة 1329 آخرين، موضحة أنها تمكنت من تحديد هوية 263 مدنيا و154 عنصرا من قوات الأمن بين القتلى، فيما أكدت القناة 12 الإسرائيلية مقتل 24 إسرائيلياً وإصابة العشرات منذ بدء الحرب.
أخبار ذات صلة
السياسة
غارات جوية باكستانية على أفغانستان: تفاصيل التصعيد والضحايا
باكستان تشن ضربات جوية على ولايتي ننكرهار وباكتيكا في أفغانستان رداً على هجمات إرهابية، وطالبان تؤكد مقتل مدنيين. اقرأ تفاصيل التوتر الحدودي وتداعياته.
شهدت العلاقات المتوترة بين إسلام آباد وكابول تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث شنت باكستان سلسلة من الضربات الجوية استهدفت 7 مواقع مختلفة في المنطقة الحدودية الباكستانية-الأفغانية. وجاءت هذه العمليات العسكرية كرد فعل مباشر وسريع على الهجمات الانتحارية الأخيرة التي ضربت الداخل الباكستاني، والتي تبنتها مجموعات مسلحة يُعتقد أنها تتخذ من الأراضي الأفغانية ملاذاً آمناً لها.
تفاصيل العملية العسكرية والموقف الباكستاني
في بيان رسمي، نوهت السلطات الباكستانية بأنها نفذت "عمليات استهداف انتقائية" دقيقة للغاية، استندت إلى معلومات استخباراتية مؤكدة. وأوضحت إسلام آباد أن الضربات استهدفت سبعة معسكرات ومخابئ تابعة لجماعات إرهابية تهدد الأمن القومي الباكستاني. وأكدت الخارجية الباكستانية أنه رغم المطالبات المتكررة والملحة من إسلام آباد لسلطات طالبان في كابول باتخاذ إجراءات حاسمة، إلا أن الأخيرة فشلت في كبح جماح المجموعات المسلحة التي تستخدم الأراضي الأفغانية منصة لتنفيذ هجمات دامية داخل باكستان.
الرد الأفغاني وسقوط ضحايا مدنيين
من جانبه، أدان المتحدث باسم الحكومة الأفغانية المؤقتة، ذبيح الله مجاهد، الهجوم بشدة. وأوضح مجاهد أن الطائرات الباكستانية قصفت منازل للمدنيين في ولايتي "ننكرهار" و"باكتيكا" الحدوديتين، مما أسفر عن مأساة إنسانية تضمنت وفاة وإصابة عشرات الأشخاص، مؤكداً أن غالبية الضحايا كانوا من النساء والأطفال، وهو ما اعتبرته كابول انتهاكاً صارخاً لسيادة الأراضي الأفغانية.
سياق التوتر وتاريخ الأزمة الحدودية
لا يمكن فصل هذا الحدث عن السياق العام للعلاقات بين البلدين منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في كابول عام 2021. فبينما كانت إسلام آباد تأمل في تأمين حدودها الغربية، تصاعدت وتيرة الهجمات التي تشنها "حركة طالبان باكستان" (TTP)، وهي جماعة منفصلة عن طالبان الأفغانية لكنها تشترك معها في الأيديولوجيا. وتتهم باكستان جارتها بغض الطرف عن نشاط هذه الحركة، وهو ما تنفيه كابول باستمرار.
التداعيات الإقليمية والمخاطر المتوقعة
يحمل هذا التصعيد دلالات خطيرة على الاستقرار الإقليمي، حيث يُخشى أن يؤدي تبادل الاتهامات والضربات العسكرية إلى اشتباكات حدودية أوسع نطاقاً. وتواجه المنطقة تحديات أمنية معقدة، حيث يرى مراقبون أن استمرار هذه العمليات قد يقوض جهود مكافحة الإرهاب المشتركة ويزيد من المعاناة الإنسانية لسكان المناطق الحدودية الذين يعيشون تحت وطأة الصراعات المستمرة منذ عقود.
السياسة
إدانة عربية لتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول الضفة
المملكة ودول عربية وإسلامية تدين بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن ضم الضفة الغربية، محذرة من تقويض فرص السلام وتهديد استقرار المنطقة.
أعربت وزارات خارجية المملكة العربية السعودية، إلى جانب تحالف واسع من الدول العربية والإسلامية شمل الأردن، الإمارات، قطر، مصر، تركيا، إندونيسيا، باكستان، سوريا، فلسطين، الكويت، لبنان، سلطنة عُمان، والبحرين، عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للتصريحات الأخيرة الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل. وقد انضمت إلى هذا الموقف الموحد كل من أمانات مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، في رسالة واضحة ترفض أي مساس بالحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني.
وجاءت هذه الإدانة رداً على إشارات السفير التي تضمنت قبولاً ضمنياً لممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ عربية محتلة، وفي مقدمتها الضفة الغربية. وأكدت الدول المجتمعة أن مثل هذه المواقف تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يحظر الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، مشددة على أن هذه التصريحات لا تكتسب أي صفة شرعية وتعد تهديداً مباشراً وجسيماً لأمن المنطقة واستقرارها الإقليمي.
سياق تاريخي وقانوني
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه القضية الفلسطينية منعطفات حاسمة، حيث يستند الموقف العربي والإسلامي الثابت إلى قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن التي تؤكد أن الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها الضفة الغربية والقدس الشرقية، هي أراضٍ محتلة لا يجوز لإسرائيل فرض سيادتها عليها. ويحذر المراقبون من أن أي اعتراف بضم هذه الأراضي ينسف أسس عملية السلام المعتمدة منذ عقود، ويقضي فعلياً على مبدأ "حل الدولتين" الذي يتبناه المجتمع الدولي كسبيل وحيد لإنهاء الصراع.
تناقض مع مساعي التهدئة
وفي سياق متصل، لفتت الوزارات في بيانها إلى المفارقة الكبيرة في توقيت هذه التصريحات، مؤكدة أنها تتعارض بشكل مباشر مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتتنافى مع الجهود المبذولة ضمن الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة. وأوضح البيان أن الرؤية الأمريكية المعلنة كانت تستند إلى احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة تضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة، وتعزيز قيم التعايش السلمي. وبالتالي، فإن أي تصريحات تضفي الشرعية على الاحتلال أو الضم تعتبر تقويضاً لهذه الأهداف، وتؤدي إلى تأجيج التوترات بدلاً من الإسهام في صناعة السلام.
تداعيات إقليمية وموقف ثابت
حذّرت الدول العربية والإسلامية من التداعيات الخطيرة لاستمرار السياسات التوسعية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن محاولات ضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وتوسيع الأنشطة الاستيطانية، لن تؤدي إلا إلى إشعال المزيد من العنف والصراع في منطقة تعاني أصلاً من عدم الاستقرار. وأكدت هذه الدول رفضها القاطع لأي تهديد يمس سيادة الدول العربية.
واختتمت الوزارات موقفها بتجديد الالتزام الثابت بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967م، مطالبة المجتمع الدولي بوضع حد لهذه التصريحات التحريضية والعمل الجاد لإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية.
السياسة
القوات السعودية توزع سلالاً غذائية في سقطرى ضمن جهود الإغاثة
تواصل القوات السعودية جهودها الإنسانية في اليمن بتوزيع سلال غذائية في سقطرى خلال رمضان، بالتنسيق مع السلطة المحلية وتخفيفاً لمعاناة الأهالي.
في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني الشقيق، واصلت قوة الدعم والإسناد السعودية عملياتها الإغاثية المكثفة خلال شهر رمضان المبارك، حيث قامت بتوزيع كميات كبيرة من السلال الغذائية المتكاملة بهدف التخفيف من معاناة المواطنين اليمنيين من أبناء جزيرة سقطرى.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن هذه المساعدات تأتي امتداداً للجهود الحثيثة التي تبذلها قيادة القوات المشتركة للتحالف في الجوانب الإغاثية والإنسانية، مؤكداً أن العمليات الإنسانية تسير جنباً إلى جنب مع العمليات العسكرية الرامية لاستعادة الشرعية والاستقرار في اليمن.
وأشار "المالكي" إلى أن عملية توزيع السلال الغذائية تمت بتنسيق عالي المستوى مع السلطة المحلية في اليمن، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها من الأسر الأكثر احتياجاً في الأرخبيل، مما يعكس حرص التحالف على العمل المؤسسي المنظم الذي يخدم مصلحة المواطن اليمني بالدرجة الأولى.
سياق الدعم السعودي لليمن
تأتي هذه المبادرة في سقطرى كجزء من استراتيجية شاملة تتبناها المملكة العربية السعودية للوقوف بجانب الشعب اليمني في محنته. فمنذ اندلاع الأزمة، لم تقتصر جهود التحالف على الجانب العسكري فحسب، بل شكلت المساعدات الإنسانية ركيزة أساسية في التعامل مع الملف اليمني. وتعد المملكة من أكبر الدول المانحة لليمن، حيث تسعى من خلال برامجها المختلفة إلى سد الفجوة الغذائية وتوفير الاحتياجات الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
أهمية التوقيت والموقع
يكتسب توزيع هذه المساعدات في جزيرة سقطرى أهمية خاصة نظراً للطبيعة الجغرافية للجزيرة التي قد تواجه تحديات لوجستية في توفير السلع الغذائية مقارنة بالمناطق القارية، خاصة خلال مواسم الذروة مثل شهر رمضان المبارك. ويساهم هذا الدعم المباشر من القوات السعودية في تعزيز الأمن الغذائي لسكان الجزيرة وتوفير متطلبات الشهر الفضيل، مما يترك أثراً إيجابياً ملموساً في نفوس الأهالي ويعزز من صمودهم.
التأثير الإقليمي والدولي
تعكس هذه التحركات التزام المملكة العربية السعودية بالقوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالعمل الإنساني في مناطق النزاع. وتؤكد للعالم أن عمليات التحالف تهدف في جوهرها إلى حماية الشعب اليمني ومقدراته. كما أن استمرار تدفق المساعدات إلى مناطق مثل سقطرى يبعث برسالة طمأنة حول استقرار المناطق المحررة وقدرة التحالف والسلطات المحلية على إدارة الملفات الخدمية والإنسانية بكفاءة، مما يمهد الطريق لمزيد من مشاريع التنمية وإعادة الإعمار في المستقبل القريب.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أمينة تغني تتر مسلسل السرايا الصفرا لوفاء عامر في رمضان 2026