السياسة
بايدن يعلن مقتل زعيم «القاعدة» الظواهري
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، في الساعات الأولى من صباح اليوم (الثلاثاء)، مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري،
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، في الساعات الأولى من صباح اليوم (الثلاثاء)، مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وقال إن «العدالة قد تحققت» بعد أن قتلت الولايات المتحدة الظواهري في غارة بطائرة بدون طيار.
وأضاف بايدن، في خطاب من البيت الأبيض أن «الزعيم الإرهابي لم يعد موجودا بعدما قتل في غارة بطائرة بدون طيار، يوم السبت»، وتابع: «لم يعد الناس في جميع أنحاء العالم بحاجة إلى الخوف من القاتل الشرير».
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده «تواصل إظهار عزمنا وقدرتنا على الدفاع عن الشعب الأمريكي ضد أولئك الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بنا».
وأوضح بايدن أن الظواهري «صنع مقاطع فيديو، خلال الأسابيع الأخيرة، تدعو أتباعه لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائنا، والآن العدالة تحققت ولم يعد هذا الزعيم الإرهابي موجودا».
وذكر الرئيس الأمريكي أن الضربة الدقيقة التي استهدفت الظواهري، في نهاية هذا الأسبوع، كانت نتيجة «مثابرة ومهارة غير عادية» من الاستخبارات الأمريكية.
وأضاف: «لقد حددت الاستخبارات موقع الظواهري في وقت سابق من هذا العام، حيث انتقل إلى وسط مدينة كابول ولم شمل أفراد عائلته».
وقال بايدن: «بعد النظر بعناية في الدليل الواضح والمقنع على موقع الظواهري، سمحت بتوجيه ضربة دقيقة من شأنها أن تخرجه من ساحة المعركة إلى الأبد».
وتأتي الضربة بعد عام واحد فقط من أمر بايدن بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان، مما دفع قوات حركة طالبان إلى السيطرة بسرعة على البلاد.
السياسة
الحكومة اليمنية تبسط سيطرتها على حضرموت عبر قوات درع الوطن
أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني نجاح قوات درع الوطن في استعادة كافة المواقع بحضرموت، في خطوة تهدف لتأمين المحافظة الاستراتيجية وتعزيز سلطة الدولة.
في تطور ميداني وسياسي بارز، أعلن فخامة الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عن نجاح قوات درع الوطن في استعادة السيطرة الكاملة على كافة المواقع العسكرية والأمنية الحيوية في محافظة حضرموت. وأكد العليمي أن هذه العملية تمت وفقاً لخطط مدروسة ومُنسقة بشكل وثيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، مما يمثل خطوة هامة نحو تعزيز سلطة الدولة الشرعية في واحدة من أهم المحافظات اليمنية.
خلفية وسياق العملية العسكرية
تأتي هذه التحركات في سياق جهود مجلس القيادة الرئاسي، الذي تم تشكيله في أبريل 2022، لتوحيد الصفوف وبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي المحررة. وتُعد محافظة حضرموت، وهي أكبر محافظات اليمن مساحةً، ذات أهمية استراتيجية قصوى لما تتمتع به من ثروات نفطية وغازية، بالإضافة إلى شريطها الساحلي الطويل وميناء المكلا الحيوي. وخلال سنوات الحرب، شهدت المحافظة توازنات قوى معقدة بين السلطة المحلية، وقوات المنطقة العسكرية الأولى، وقوات النخبة الحضرمية المدعومة إماراتياً، مما جعل استعادة السيطرة الكاملة للحكومة الشرعية هدفاً محورياً لتحقيق الاستقرار.
تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين
فور إعلان النجاح، أصدر الرئيس العليمي توجيهات صارمة للأجهزة العسكرية والأمنية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين مؤسسات الدولة والمرافق العامة، مشدداً على حماية الممتلكات العامة والخاصة. وأكد على الأهمية القصوى لحماية مصالح المواطنين، وردع أي انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان، معلناً عن محاسبة كل من تورط في أعمال نهب أو اعتداء على مؤسسات الدولة أو العبث بمقدراتها، في رسالة واضحة لفرض سيادة القانون.
أهمية التحرك وتأثيره المتوقع
تكتسب هذه العملية أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والإقليمي. فعلى المستوى المحلي، تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام الأمني في وادي وصحراء حضرموت، وتوحيد القرار العسكري تحت مظلة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة. كما أكد محافظ حضرموت، الأستاذ مبخوت بن ماضي، أن قوات “درع الوطن” سيطرت على معسكر اللواء 37 الاستراتيجي في منطقة الخشعة، وتواصل تقدمها نحو مدينة سيئون لتأمينها بالكامل. أما على الصعيد الإقليمي، فإنها تعزز من موقف الحكومة الشرعية وتدعم جهود التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
إشادة بالجهود ودعوة للحوار
أشاد الرئيس العليمي بالدور المسؤول الذي لعبته السلطة المحلية في حضرموت، وبالإنجاز السريع الذي حققته قوات درع الوطن. كما نوه بجهود السلطة المحلية في محافظة المهرة المجاورة ومسؤوليتها العالية في إدارة المرحلة وتغليب خيارات الحوار والتهدئة. وفي خطوة سياسية موازية، رحبت المملكة العربية السعودية بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي لعقد مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، يهدف إلى جمع مختلف المكونات الجنوبية على طاولة حوار واحدة لبحث حلول عادلة للقضية الجنوبية ضمن الإطار الوطني الشامل، مما يعكس استراتيجية تجمع بين الحسم العسكري والحلول السياسية.
السياسة
التحالف يؤكد دعمه لاستقرار شبوة وتنسيقه مع السلطة المحلية
أكد التحالف التزامه بدعم استقرار محافظة شبوة اليمنية بالتنسيق مع المحافظ، مرحباً بالدعوة لعقد مؤتمر جنوبي شامل في الرياض لبحث حلول القضية الجنوبية.
أكدت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، على لسان متحدثها الرسمي العميد الركن تركي المالكي، التزامها الكامل بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة، مشددة على أن أي تحركات عسكرية لن تتم إلا بالتنسيق المباشر مع محافظ المحافظة، الشيخ عوض الوزير العولقي. يأتي هذا التصريح في سياق ترحيب التحالف بالبيان الصادر عن المحافظ، الذي أيد فيه جهود التحالف وأعلن استعداده للعمل المشترك من أجل تأمين المحافظة وتعزيز استقرارها.
السياق العام وأهمية شبوة الاستراتيجية
تكتسب محافظة شبوة أهمية استراتيجية بالغة في الصراع اليمني، فهي ليست مجرد رقعة جغرافية، بل تعد مركزاً حيوياً للطاقة بفضل حقول النفط والغاز التي تضمها، بالإضافة إلى امتلاكها ميناءً هاماً لتصدير الغاز المسال في بلحاف. وقد شهدت المحافظة خلال سنوات الحرب جولات متعددة من الصراع بين القوات الحكومية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، وميليشيا الحوثي التي حاولت مراراً السيطرة عليها. إن استقرار شبوة يعني تأمين شريان اقتصادي حيوي للدولة اليمنية، ويشكل خط دفاع متقدم ضد التمدد الحوثي نحو المحافظات الجنوبية والشرقية.
تأثير الحدث وأبعاده السياسية
يمثل هذا التنسيق بين التحالف والسلطة المحلية في شبوة خطوة مهمة لتوحيد الصفوف ضمن معسكر الشرعية، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي. وتأتي هذه التطورات استجابةً لطلب رئيس المجلس باستضافة المملكة العربية السعودية لمؤتمر شامل يجمع كافة المكونات الجنوبية لمناقشة “القضية الجنوبية” وإيجاد حلول عادلة لها ضمن إطار وطني جامع. وقد رحبت المملكة بهذه الدعوة، مما يعكس حرصها على دعم الحوار اليمني-اليمني كسبيل وحيد لحل الأزمات المتراكمة.
الأهمية الإقليمية والدولية
على الصعيد الإقليمي، يُنظر إلى استقرار شبوة كجزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، خاصة أمن الملاحة الدولية في بحر العرب وخليج عدن. إن نجاح التحالف في دعم السلطات المحلية لفرض الأمن والاستقرار يبعث برسالة قوية حول جدية الجهود المبذولة لإنهاء الصراع والتوجه نحو حل سياسي دائم. دولياً، تتماشى هذه الخطوات مع المساعي الأممية والدولية التي تدعو إلى خفض التصعيد والبدء في عملية سياسية شاملة تنهي معاناة الشعب اليمني وتحافظ على وحدة وسلامة أراضي البلاد.</n
السياسة
مؤتمر جنوبي في الرياض: السعودية تدعم حل القضية الجنوبية
ترحب المملكة العربية السعودية باستضافة مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية في الرياض، بهدف توحيد الصفوف وإيجاد حل عادل للقضية الجنوبية ضمن جهود إحلال السلام في اليمن.
أعلن السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، عن ترحيب المملكة العربية السعودية باستضافة مؤتمر شامل يجمع كافة القيادات والمكونات الجنوبية، مؤكداً أن أبواب الرياض مفتوحة لكل من يتبنى موقفاً إيجابياً يخدم استقرار اليمن ومستقبله. وتأتي هذه الخطوة استجابة لطلب رسمي من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، لعقد حوار جنوبي-جنوبي برعاية سعودية.
خلفية تاريخية للقضية الجنوبية
تعود جذور “القضية الجنوبية” إلى الوحدة اليمنية التي تمت في عام 1990 بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب والجمهورية العربية اليمنية في الشمال. ورغم الآمال الكبيرة التي عُلقت على الوحدة، سرعان ما ظهرت توترات سياسية واقتصادية أدت إلى حرب أهلية قصيرة في عام 1994، انتهت بانتصار قوات الشمال. ومنذ ذلك الحين، تنامت مشاعر التهميش لدى قطاعات واسعة في الجنوب، مما أدى إلى ظهور “الحراك الجنوبي” الذي يطالب بمعالجة المظالم التاريخية، وتتراوح مطالبه بين الفيدرالية واستعادة دولة الجنوب المستقلة.
أهمية المؤتمر في السياق الحالي
تكتسب دعوة الحوار أهمية استثنائية في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها اليمن. فمنذ اندلاع الحرب في عام 2014، برزت المكونات الجنوبية كقوة فاعلة على الأرض وشريك رئيسي في التحالف العربي ضد جماعة الحوثي. ومع ذلك، فإن تعدد هذه المكونات واختلاف رؤاها السياسية يمثل تحدياً أمام توحيد الصفوف. يهدف مؤتمر الرياض إلى توفير منصة حوار جامعة لمناقشة هذه الرؤى المختلفة والتوصل إلى تفاهمات مشتركة تضمن تمثيلاً عادلاً للجنوب في أي تسوية سياسية مستقبلية، وتعزز من تماسك مجلس القيادة الرئاسي في مواجهة التحديات القائمة.
ترحيب محلي وتأثير إقليمي متوقع
وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً، حيث أشاد السفير آل جابر بموقف محافظ شبوة، الشيخ عوض الوزير، الذي رحب بعقد المؤتمر، معتبراً إياها “خطوة إيجابية تؤكد أن أبناء الجنوب يسيرون في الاتجاه الصحيح”. ويُعد هذا الترحيب مؤشراً على وجود رغبة حقيقية لدى الأطراف الجنوبية للانخراط في حوار بنّاء. على الصعيد الإقليمي، تعكس استضافة المملكة للمؤتمر دورها المحوري كوسيط رئيسي يسعى لتحقيق الاستقرار في اليمن، وتأكيداً على أن حل القضية الجنوبية بشكل عادل هو جزء لا يتجزأ من الحل الشامل للأزمة اليمنية. ويُنظر إلى نجاح هذا المؤتمر على أنه خطوة حاسمة نحو بناء سلام دائم ومستدام يلبي تطلعات جميع اليمنيين.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية