السياسة
بايدن يحذر إيران: عرْضُنا على طاولة «النووي» ليس أبدياً
حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن النظام الإيراني، مؤكداً أن العرض الأمريكي لطهران في المحادثات النووية، «لن يبقى
حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن النظام الإيراني، مؤكداً أن العرض الأمريكي لطهران في المحادثات النووية، «لن يبقى على الطاولة إلى الأبد». وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في القدس الغربية اليوم (الخميس): ما زلت «أعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة». وأضاف: «ننظر الرد الإيراني على ما عرضناه، ولكن انتظارنا لن يبقى إلى الأبد». وأعلن بايدن أن هناك التزاماً صارماً من الولايات المتحدة الأمريكية حيال أمن إسرائيل، مضيفا: «سوف نتأكد من أن إسرائيل تستطيع الدفاع عن نفسها بنفسها. وشدد على أن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل سلام تفاوضي بين إسرائيل والفلسطينيين. ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن «إسرائيل يجب أن تبقى دولة يهودية ديمقراطية مستقلة.. أفضل طريقة لتحقيق ذلك يظل حل الدولتين للشعبين ولكل منهما جذور عميقة وقديمة في هذه الأرض».
وحول محطته الأخيرة في الجولة الشرق أوسطية الحالية، قال بايدن إن زيارته للسعودية غداً (الجمعة) تهدف إلى الحفاظ على المصالح الأمريكية بعد انسحاب الإدارة السابقة من المنطقة.
السياسة
السفير السعودي: الزبيدي يقوض جهود السلام في اليمن بأجندات خاصة
ينتقد السفير السعودي محمد آل جابر رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي، متهماً إياه بتنفيذ أجندات شخصية وتقويض جهود السلام عبر تصعيد خطير في جنوب اليمن.
تصريحات نارية للسفير السعودي في اليمن تكشف عن تصعيد خطير
في تصريحات وصفت بالنارية، وجه السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، انتقادات حادة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، متهماً إياه باتخاذ خطوات أحادية تقوض جهود السلام وتخدم أجندات لا علاقة لها بمصالح اليمن، شماله وجنوبه. وأكد آل جابر أن تصرفات الزبيدي الأخيرة، التي تضمنت تصعيداً عسكرياً وإغلاقاً لمطار عدن، تشكل سابقة خطيرة وتعكس إصراراً على رفض مسارات التهدئة، معرباً عن أمله في أن يتغلب صوت الحكمة لدى عقلاء المجلس الانتقالي لتدارك الموقف.
خلفية الصراع ووحدة الصف المهددة
تأتي هذه التطورات في سياق الأزمة اليمنية المعقدة التي بدأت منذ سنوات. فبعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، والذي ضم مختلف الأطراف المناهضة للحوثيين بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي، ساد تفاؤل حذر بإمكانية توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة. وقد هدف اتفاق الرياض لعام 2019 وقرار نقل السلطة لعام 2022 إلى دمج القوات وتوحيد القرار السياسي والعسكري تحت مظلة الشرعية. إلا أن القرارات الأحادية التي اتخذها الزبيدي، بصفته عضواً في مجلس القيادة الرئاسي، تمثل خرقاً لهذه التفاهمات وتهدد بتفكيك الجبهة الداخلية، مما يصب في مصلحة الخصوم ويطيل أمد الصراع.
تفاصيل التصعيد الأخير وتبعاته
أوضح السفير آل جابر أن من أخطر قرارات الزبيدي كان قيادته لهجوم عسكري على محافظتي حضرموت والمهرة، وما نتج عنه من اختلالات أمنية وترويع للمدنيين. وأضاف أن المملكة بذلت جهوداً مكثفة لاحتواء الموقف، إلا أنها قوبلت برفض وتعنت من قبل الزبيدي، وصل إلى حد رفضه إصدار تصريح لطائرة تقل وفداً سعودياً رسمياً كان متجهاً إلى عدن لإيجاد حلول للأزمة. وتوج هذا التصعيد بإصدار توجيهات مباشرة بإغلاق مطار عدن، مما ألحق ضرراً بالغاً بالمواطنين اليمنيين وعزلهم عن العالم الخارجي، وهو ما اعتبره السفير تصرفاً غير مسؤول يؤكد سعي الزبيدي لتحقيق مصالحه الشخصية والمالية.
التأثيرات المحتملة على مستقبل اليمن
إن هذا الشرخ داخل مجلس القيادة الرئاسي يحمل في طياته تداعيات خطيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي، يضعف هذا التصعيد قدرة المجلس على إدارة شؤون المناطق المحررة وتقديم الخدمات الأساسية، كما يهدد بنسف أي جهود مستقبلية للسلام مع الحوثيين. إقليمياً، تعتبر السعودية استقرار اليمن جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي، وأي اقتتال داخلي بين حلفائها يمثل تحدياً مباشراً لجهودها الرامية لإنهاء الحرب. ودولياً، يراقب المجتمع الدولي بقلق هذه التطورات التي قد تزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم وتعرقل مسار الحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة.
موقف المملكة ودعوة للحوار
جدد السفير السعودي التأكيد على أن المملكة دعمت ولا تزال تدعم القضية الجنوبية العادلة، وترى أن حلها الحقيقي يكون عبر الحوار السياسي الشامل الذي يلبي تطلعات أبناء المحافظات الجنوبية. وحذر من أن استغلال هذه القضية لتحقيق مكاسب شخصية قد أفقدها الكثير من المكاسب التي تحققت سابقاً. وفي ختام تصريحه، حمل آل جابر الزبيدي المسؤولية المباشرة عن الأضرار التي لحقت بمصالح أبناء الجنوب، مجدداً الأمل في أن يقوم “العقلاء” من قيادات المجلس الانتقالي بتغليب لغة العقل والمصلحة الوطنية العليا على المصالح الضيقة.
السياسة
مجلس التنسيق السعودي المصري: تعزيز الشراكة الاستراتيجية
تستضيف الرياض اجتماع الأمانة العامة لمجلس التنسيق السعودي المصري، تمهيداً لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي وتحقيق التكامل الاستراتيجي بين البلدين.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض والقاهرة، استضافت العاصمة السعودية الرياض اجتماعاً مهماً لفريق الأمانة العامة لمجلس التنسيق الأعلى السعودي المصري. يأتي هذا الاجتماع التحضيري في إطار الاستعدادات المكثفة لانعقاد الاجتماع الأول للمجلس، الذي يُنظر إليه كمنصة محورية لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون المتكامل بين البلدين الشقيقين.
ترأس الاجتماع من الجانب السعودي المهندس فهد بن سعيد الحارثي، ومن الجانب المصري السفير إيهاب فهمي، وبحضور مسؤولين رفيعي المستوى من كلا البلدين. وشهد اللقاء استعراضاً شاملاً للجهود التحضيرية والتنظيمية، حيث تم تقديم عرض مرئي مفصل حول آليات تنسيق أعمال المجلس ولجانه المتخصصة. كما تمت مناقشة الجوانب الإجرائية والتنظيمية التي تهدف إلى بناء إطار مؤسسي متين يضمن رفع كفاءة العمل المشترك وتحقيق الأهداف المرجوة بأقصى سرعة وفعالية.
خلفية تاريخية وأهمية استراتيجية
يعود تأسيس مجلس التنسيق السعودي المصري إلى “إعلان القاهرة” الذي وقعه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف وضع إطار مؤسسي للعلاقات الثنائية وتعميقها في كافة المجالات. وتستند هذه الشراكة إلى تاريخ طويل من الروابط الأخوية والمصالح المشتركة، حيث تمثل المملكة ومصر ثقلاً سياسياً واقتصادياً كبيراً في العالمين العربي والإسلامي، ولطالما لعبتا دوراً محورياً في الحفاظ على استقرار المنطقة وأمنها.
تأثير متوقع على الصعيدين الإقليمي والدولي
يُتوقع أن يكون لتفعيل أعمال المجلس تأثيرات إيجابية واسعة النطاق. على الصعيد الثنائي، يهدف المجلس إلى تعزيز التكامل الاقتصادي من خلال زيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والتكنولوجيا، والسياحة، والبنية التحتية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ورؤية مصر 2030. أما على الصعيد الإقليمي، فيشكل المجلس منصة لتنسيق المواقف السياسية والأمنية تجاه التحديات المشتركة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والعمل على إيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة، مما يعزز الأمن القومي العربي. دولياً، يمنح هذا التنسيق الوثيق البلدين صوتاً أقوى في المحافل الدولية، ويعزز من قدرتهما على التأثير في القرارات التي تمس مصالح المنطقة.
وقد أكد مساعدا الأمين العام من الجانبين خلال الاجتماع على حرص قيادتي البلدين على تحقيق مخرجات نوعية وملموسة من أعمال المجلس، تعكس مكانته كآلية استراتيجية لتطوير وتنظيم التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والانطلاق به نحو آفاق أرحب من الشراكة المتكاملة والمستدامة.
السياسة
إغلاق مطار عدن: تصعيد جديد يكشف عمق الأزمة في اليمن
أغلق المجلس الانتقالي الجنوبي مطار عدن الدولي، مما يعمق الأزمة اليمنية ويكشف عن تصدعات خطيرة داخل التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات.
في خطوة تعكس عمق الانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين، أعلنت السلطات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم الخميس، عن إغلاق مطار عدن الدولي بشكل كامل ووقف جميع الرحلات الجوية من وإلى المدينة التي تُعتبر العاصمة المؤقتة للبلاد. ويأتي هذا القرار كحلقة جديدة في مسلسل التوترات المتصاعدة بين المجلس الانتقالي، المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، المدعومة من المملكة العربية السعودية.
ووفقاً لمصادر رسمية، فإن وزير النقل في المجلس الانتقالي أصدر أمراً بوقف حركة الطيران بالكامل، مبرراً ذلك بعدم الامتثال لقيود كانت تهدف إلى الحد من التصعيد في البلاد. هذا الإجراء المفاجئ لم يعزل عدن عن العالم الخارجي فحسب، بل أثار أيضاً تساؤلات حول مستقبل اتفاق الرياض الهش الذي يهدف إلى توحيد الصفوف ضد الحوثيين.
خلفية الصراع وسياقه التاريخي
يعود جذور هذا التوتر إلى الصراع المعقد متعدد الأطراف في اليمن. فمنذ تأسيسه في عام 2017، يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى استعادة دولة جنوب اليمن التي كانت قائمة قبل الوحدة مع الشمال في عام 1990. وعلى الرغم من أن المجلس يُعتبر حليفاً اسمياً للحكومة الشرعية ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، إلا أن طموحاته الانفصالية كثيراً ما وضعته في مسار تصادمي مع حلفائه. وقد شهدت عدن ومحافظات جنوبية أخرى جولات من الاقتتال بين الطرفين، كان أبرزها في أغسطس 2019 حين سيطر المجلس على العاصمة المؤقتة، مما استدعى تدخلًا إقليميًا أفضى إلى توقيع “اتفاق الرياض” في نوفمبر من العام نفسه.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
يحمل قرار إغلاق مطار عدن، الشريان الجوي الرئيسي لجنوب اليمن، أبعاداً خطيرة على مختلف الأصعدة. فعلى المستوى المحلي، يؤدي هذا الإجراء إلى تفاقم الأزمة الإنسانية من خلال عرقلة وصول المساعدات وتقييد حركة المدنيين والمرضى الذين يحتاجون للعلاج في الخارج. كما أنه يوجه ضربة قاصمة للاقتصاد المنهك أصلاً ويقوض سلطة الحكومة الشرعية في عاصمتها المؤقتة.
إقليمياً، يكشف هذا التصعيد عن عمق الخلافات بين أبرز دولتين في التحالف، السعودية والإمارات، حيث اتهمت الرياض أبوظبي بدعم تحركات المجلس الانتقالي العسكرية نحو مناطق نفوذها، معتبرةً أن أمنها القومي “خط أحمر”. وجاء هذا التوتر عقب غارة جوية للتحالف على ميناء المكلا، الذي يُعتقد أنه كان نقطة دعم لوجستي للانفصاليين. أما دولياً، فإن هذا الانقسام يضعف الجبهة المناهضة للحوثيين، ويعقد جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي شامل، ويهدد بمزيد من التفتت في بلد يعاني بالفعل من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية