السياسة
باحث في الطقس: الربيع يمضي.. نحن في موسم «المراويح»
كشف الباحث في الطقس عضو لجنة تسميات المناخية عبدالعزيز الحصيني؛ أن الأجواء الحالية في المملكة تقع في قلب فصل الربيع،
كشف الباحث في الطقس عضو لجنة تسميات المناخية عبدالعزيز الحصيني؛ أن الأجواء الحالية في المملكة تقع في قلب فصل الربيع، مضيفاً أن مناخ هذا الفصل، يمكن تقسيمه إلى ثلاث مراحل متغيّرة الخصائص، بداية الربيع عادة ما تحتفظ بسمات الشتاء، حيث تسود البرودة ليلاً وتكون الأجواء معتدلة نهاراً.
وأضاف: في منتصف الربيع يشهد الطقس تحسناً في درجات الحرارة، وتميل الأجواء إلى الاعتدال ليلاً وإلى الحرارة نهاراً، فيما تتسم نهاية الفصل بأجواءٍ معتدلة خلال الليل وحارّة خلال النهار، مؤكداً أن فصل الربيع يُعَد من أكثر الفصول تقلباً مناخياً، إذ تكثر فيه الرياح المتغيّرة الاتجاه التي تُثير الأتربة والغبار، مؤكداً أهمية متابعة الأحوال الجوية بشكلٍ يومي، خصوصاً لمَن لديهم مناسباتٌ خارجية أو خطط سفر.
وأوضح الحصيني أن هذه الفترة تُعرف بانقلاب الربيع، ويتخللها ما يُعرف محلياً بموسم المراويح أو الروايح أو السريات، وهي سحبٌ رعديّة مُمطرة قد تكون من النوع العملاق الكاسر الذي يتميّز بارتفاعه الكبير وكثافة برقه وغزارة أمطاره وقوة رياحه وكبر حجم حبات البَرَد المصاحبة له.
وبين، أن هذه الفترة تشهد أيضاً خروج الحيّات والعقارب والهوام من جحورها مع ارتفاع درجات الحرارة، داعياً إلى التحصن بالأذكار والحيطة في المناطق المفتوحة، مشيراً إلى أن بعض المناطق قد تسجّل قرصات برد خفيفة رغم دفء الأجواء العامة، كما ترتفع معدلات الإصابة بالحساسية والإنفلونزا نتيجة التقلبات الجوية المتلاحقة التي تميّز هذا الفصل.
أخبار ذات صلة
السياسة
السعودية تنضم لمجلس السلام لإعادة إعمار غزة في منتدى دافوس
في خطوة دبلوماسية بارزة، وقعت السعودية ميثاق “مجلس السلام” لإعادة إعمار غزة، الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال منتدى دافوس الاقتصادي.
في خطوة دبلوماسية هامة على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وقع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، على ميثاق تأسيس “مجلس السلام”، وهي مبادرة أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بهدف الإشراف على جهود إعادة إعمار قطاع غزة. يأتي هذا التوقيع ليؤكد موافقة المملكة التي أعلنتها في اليوم السابق على دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى هذا التحالف الدولي.
خلفية تاريخية وسياق المبادرة
تأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الدولية المتكررة لمعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة، الذي عانى من تبعات صراعات متتالية وحصار أثر بشكل كبير على بنيته التحتية ومستوى معيشة سكانه. لطالما كانت إعادة إعمار غزة بنداً رئيسياً على أجندة المجتمع الدولي، حيث عُقدت مؤتمرات دولية عديدة للمانحين، إلا أن التحديات السياسية والأمنية على الأرض كانت تعرقل دائماً وصول المساعدات وتنفيذ المشاريع بشكل مستدام. يهدف “مجلس السلام” إلى تقديم إطار عمل جديد ومنسق لتجاوز هذه العقبات.
أهمية الخطوة وتأثيرها المتوقع
تكتسب مشاركة المملكة العربية السعودية في هذا المجلس أهمية خاصة، نظراً لدورها المحوري في العالمين العربي والإسلامي، ومكانتها كإحدى الدول الرائدة في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني على مر العقود. يعكس انضمام المملكة التزامها الدائم بدعم الاستقرار في المنطقة وإيجاد حلول عملية لتحسين حياة الفلسطينيين. ومن المتوقع أن يمنح هذا الانضمام زخماً سياسياً ومالياً كبيراً للمجلس، مما قد يشجع دولاً أخرى على زيادة مساهماتها.
تصريحات وأهداف معلنة
بحسب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مراسم التوقيع، فإن المجلس يضم “القادة الأفضل في العالم”، مشيراً إلى أن 59 دولة قد وافقت على الانضمام، مما يعكس إجماعاً دولياً واسعاً على ضرورة التحرك. وأكد ترامب أن هناك التزاماً واضحاً بضمان نزع السلاح من قطاع غزة بالتوازي مع جهود “إعادة بنائه بشكل جميل”، وهو شرط يهدف إلى ضمان عدم تكرار دورات العنف وتوجيه الموارد نحو التنمية المستدامة بدلاً من الإنفاق العسكري. يمثل هذا المجلس فرصة ليكون أحد أهم الكيانات التي تم إنشاؤها لتحقيق سلام دائم في المنطقة، إذا ما تمكن من تحقيق أهدافه المعلنة على أرض الواقع.
السياسة
اتفاق غرينلاند: ترامب يتراجع عن الرسوم ويعزز نفوذ الناتو
أعلن ترامب عن اتفاق إطاري بشأن غرينلاند ينهي التهديدات الجمركية. يهدف الاتفاق لتعزيز الأمن في القطب الشمالي ومواجهة نفوذ روسيا والصين المتزايد.
في خطوة مفاجئة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن التوصل إلى إطار عمل لاتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند، منهياً بذلك أسابيع من التوترات والتصريحات التي لوحت بفرض رسوم جمركية وعسكرية. ويأتي هذا الإعلان ليعيد تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لمنطقة القطب الشمالي على الساحة الدولية.
خلفية تاريخية وسياق جيوسياسي
لم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها غرينلاند على رادار إدارة ترامب. ففي عام 2019، أثار ترامب جدلاً دولياً واسعاً عندما عبّر عن اهتمامه بشراء الجزيرة من الدنمارك، وهو ما قوبل برفض قاطع من كوبنهاغن وحكومة غرينلاند المحلية، التي وصفت الفكرة بأنها “سخيفة”. تعود الأهمية الاستراتيجية لغرينلاند إلى عقود مضت، وتحديداً خلال الحرب الباردة، حيث تستضيف الجزيرة قاعدة “ثول” الجوية الأمريكية، وهي أقصى منشأة عسكرية أمريكية في الشمال وتلعب دوراً حيوياً في أنظمة الدفاع الصاروخي والإنذار المبكر. بالإضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد، تُقدّر غرينلاند بامتلاكها لموارد طبيعية هائلة وغير مستغلة، بما في ذلك المعادن الأرضية النادرة والنفط والغاز، والتي ازدادت إمكانية الوصول إليها مع تسارع ذوبان الجليد بفعل التغير المناخي.
تفاصيل الاتفاق وتأثيره المتوقع
وفقاً لما نشره ترامب على منصته “تروث سوشال”، تم وضع إطار الاتفاق بعد اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته. وأكد ترامب أن هذا التفاهم أدى إلى قراره بعدم فرض الرسوم الجمركية التي كانت مقررة في الأول من فبراير. ووصف الاتفاق بأنه “طويل الأمد” و”سيدوم إلى الأبد”، مشيراً إلى أنه يمنح الولايات المتحدة “كل ما أرادته”، خاصة فيما يتعلق بالأمن والمعادن. ورغم الغموض الذي يكتنف بنود الاتفاق، حيث امتنع ترامب عن تأكيد ما إذا كان سيمنح السيادة على الإقليم الدنماركي للولايات المتحدة، إلا أن المؤشرات تتجه نحو تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي لمواجهة النفوذ المتزايد لروسيا والصين في المنطقة. فموسكو تعمل على تعزيز وجودها العسكري في القطب الشمالي، بينما تسعى بكين لترسيخ مكانتها كقوة قطبية عبر مبادرتها “طريق الحرير القطبي”.
ردود الفعل الدولية والمستقبل
جاءت ردود الفعل الأولية حذرة وإيجابية في آن واحد. وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، رحب بوقف “الحرب التجارية” وعدم “مهاجمة غرينلاند”، معتبراً إياها “رسائل إيجابية”، لكنه أحجم عن التعليق على تفاصيل الاتفاق. من جانبه، أقر الأمين العام للناتو بأن هناك “الكثير من العمل الذي يتعين القيام به”. وأكدت المتحدثة باسم الحلف، أليسون هارت، أن المناقشات ستركز على ضمان أمن القطب الشمالي عبر الجهود الجماعية للحلفاء، ومنع روسيا والصين من إقامة موطئ قدم اقتصادي أو عسكري في غرينلاند. يمثل هذا الاتفاق الإطاري تحولاً في استراتيجية التعامل مع المنطقة، من محاولات الشراء الأحادية إلى إطار عمل جماعي تحت مظلة الناتو، مما يعكس إدراكاً دولياً بأن أمن القطب الشمالي هو قضية جماعية تتطلب تعاوناً وثيقاً بين الحلفاء.
السياسة
غارات إسرائيلية على حدود سوريا ولبنان: تصعيد وتوترات
شنت إسرائيل غارات على 4 معابر بين سوريا ولبنان، وأصابت 19 شخصاً في جنوب لبنان. تصعيد يهدد بتوسيع الصراع في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.
في تصعيد جديد للتوترات على الحدود الشمالية، شنت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت أربعة معابر حدودية بين سوريا ولبنان، مما أدى إلى تفاقم الوضع الأمني المتدهور في المنطقة. وأسفرت إحدى هذه الغارات، التي طالت قرية قناريت في جنوب لبنان، عن إصابة 19 شخصاً، وفقاً للتقارير الأولية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أصدر تحذيرات مسبقة لسكان بعض المباني في قرى قناريت وكفور وجرجوع بجنوب لبنان، طالباً منهم إخلاءها قبل شن الغارات. وذكر في بيانه أن الهجمات استهدفت ما وصفها بـ “منشآت وبنى تحتية تابعة لحزب الله”، في إطار عملياته المستمرة ضد الحزب على طول الحدود.
سياق تاريخي متوتر
تأتي هذه الهجمات في سياق صراع طويل الأمد بين إسرائيل وحزب الله، والذي شهد أبرز محطاته في حرب عام 2006. انتهت تلك الحرب بصدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية ونشر قوات اليونيفيل لضمان الاستقرار على الحدود. ورغم أن القرار نجح في الحفاظ على هدوء نسبي لسنوات، إلا أن المناوشات والانتهاكات المتبادلة لم تتوقف، وظلت المنطقة بؤرة توتر قابلة للاشتعال في أي لحظة.
تأثيرات وتداعيات التصعيد الأخير
تكتسب هذه الغارات أهمية خاصة كونها تستهدف معابر حدودية بين سوريا ولبنان، وهي مناطق تعتبرها إسرائيل ممرات حيوية لنقل الأسلحة والعتاد من إيران إلى حزب الله عبر الأراضي السورية. ويشير هذا الاستهداف إلى نية إسرائيلية واضحة لقطع خطوط الإمداد هذه وتعطيل القدرات اللوجستية للحزب.
على الصعيد المحلي، تزيد هذه الهجمات من معاناة السكان في جنوب لبنان، الذين يعيشون في حالة من الخوف والقلق الدائم، وقد أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من منازلهم منذ بدء التصعيد الأخير في أكتوبر 2023. أما إقليمياً، فإن استمرار الضربات يرفع من مخاطر توسع رقعة الصراع ليشمل حرباً إقليمية شاملة، قد تتدخل فيها أطراف أخرى، مما يهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط بأكملها. دولياً، تتزايد الدعوات من الأمم المتحدة والقوى الكبرى لضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب حرب مدمرة لا يرغب فيها أي طرف.
-
التقارير7 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجياأسبوعين ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي