Connect with us

السياسة

انطلاق ملتقى دعاة «الشؤون الإسلامية» في نيجيريا

انطلقت أعمال الملتقى الدعوي لدعاة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أمس، في جمهورية نيجيريا والدول التابعة

Published

on

انطلقت أعمال الملتقى الدعوي لدعاة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أمس، في جمهورية نيجيريا والدول التابعة (بنين، توجو، غانا، النيجر) لعام 1446هـ، بمدينة لاجوس، وذلك على هامش المؤتمر الدولي السنوي لمجمع دار النعيم، بمشاركة وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية المكلف، رئيس الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر الدكتور عواد بن سبتي العنزي، والمدير العام لفرع الوزارة بمكة المكرمة الدكتور سالم حاج الخامري.

وقدم الملحق الديني في نيجيريا المكلف الدكتور نامي الشمري، كلمة بهذه المناسبة، استعرض خلالها نشاط الملحقية وبرامجها الدعوية والعلمية، بعدها قدّم مشرف الدعاة في نيجيريا ومشرفو الدعاة في الدول التابعة كلمات عن الأعمال الدعوية، والمقترحات والحلول لتطويرها في بلدانهم.

ونوه العنزي، بجهود الدعاة في نشر الدين الصحيح على منهج الوسطية والاعتدال، مؤكداً أهمية الاستمرار على تنمية مهاراتهم وقدراتهم لمواجهة التحديات والصعاب التي تعتريهم في مجال العمل الدعوي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

السعودية وروسيا: رسالة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يتلقى رسالة من نظيره الروسي سيرجي لافروف، لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

Published

on

السعودية وروسيا: رسالة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

في خطوة تعكس عمق واستمرارية الحوار بين الرياض وموسكو، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، رسالة خطية من نظيره الروسي، معالي السيد سيرجي لافروف. تتمحور الرسالة حول العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، وتستعرض سبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات الحيوية.

وقد تسلم الرسالة نيابةً عن سمو وزير الخارجية، معالي نائب الوزير المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله اليوم (الاثنين) في مقر الوزارة بالرياض، سعادة سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة، السيد سيرجي كوزلوف. وخلال اللقاء، لم يقتصر الأمر على تسليم الرسالة، بل جرى استعراض شامل للعلاقات الثنائية، وبحث مستفيض للموضوعات ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.

السياق العام والخلفية التاريخية للعلاقات

تأتي هذه الرسالة في سياق مرحلة متقدمة من التعاون بين البلدين، اللذين يمثلان ثقلاً كبيراً في أسواق الطاقة العالمية. وقد شهدت العلاقات السعودية الروسية تطوراً ملحوظاً خلال العقد الأخير، متجاوزةً مجرد التنسيق في قطاع النفط لتشمل شراكات اقتصادية واستثمارية وسياسية. ويعتبر تأسيس آلية “أوبك+” في عام 2016 نقطة تحول محورية، حيث أثبتت قدرة الرياض وموسكو على قيادة تحالف واسع من منتجي النفط لتحقيق استقرار الأسواق، وهو ما يعود بالنفع على الاقتصاد العالمي بأسره.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

تكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة. فالتنسيق المستمر بين المملكة وروسيا لا غنى عنه لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية. على الصعيد الإقليمي، يساهم الحوار بين البلدين في مناقشة سبل حل الأزمات في المنطقة، حيث تلعب كل من الرياض وموسكو أدواراً مؤثرة. أما دولياً، فإن هذه الشراكة تعزز من التوجه نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب، وتؤكد على استقلالية القرار الوطني لكلا البلدين في إدارة علاقاتهما الخارجية بما يخدم مصالحهما المشتركة. ومن المتوقع أن تمهد هذه الرسالة الطريق لمزيد من التعاون في مجالات جديدة مثل التكنولوجيا، والأمن السيبراني، والاستثمار المتبادل بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي وصندوق الاستثمار المباشر الروسي، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد.

Continue Reading

السياسة

اكتشاف سجون سرية إماراتية في حضرموت وتداعيات الأزمة اليمنية

محافظ حضرموت يعلن اكتشاف سجون سرية تديرها الإمارات، ويتهمها بتقويض الشرعية ودعم ميليشيات مسلحة. تفاصيل وتداعيات الأزمة اليمنية المعقدة.

Published

on

اكتشاف سجون سرية إماراتية في حضرموت وتداعيات الأزمة اليمنية

في تطور خطير يسلط الضوء على تعقيدات الصراع اليمني، أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، عن اكتشاف سجون سرية تديرها دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافظة الواقعة شرق اليمن. جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحافي عقده المحافظ، كاشفاً عن تفاصيل مقلقة تهدد بنسف جهود الاستقرار في المنطقة.

وأوضح الخنبشي أن التحقيقات الأولية لم تقتصر على كشف هذه المعتقلات غير القانونية فحسب، بل تم العثور أيضاً على كميات من المتفجرات في معسكرات مطار الريان بمدينة المكلا، مشيراً إلى أنها كانت مُعدة لتنفيذ عمليات تفجير واغتيالات تستهدف زعزعة الأمن في حضرموت واليمن بشكل عام. وتعهد المحافظ باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي وصفه بـ “المنحل”، وقائده عيدروس الزبيدي، مؤكداً على ضرورة تحقيق العدالة للضحايا الذين تعرضوا للاحتجاز والتعذيب في هذه السجون.

السياق العام ودور الإمارات في اليمن

يأتي هذا الكشف في سياق الدور الإماراتي المعقد في اليمن منذ بدء عمليات التحالف العربي لدعم الشرعية في عام 2015. فبينما كانت الإمارات شريكاً رئيسياً في التحالف الذي تقوده السعودية بهدف استعادة سلطة الحكومة المعترف بها دولياً، فقد عملت أيضاً على بناء ودعم قوات محلية موازية، أبرزها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن. هذا الدعم أدى إلى توترات متكررة مع الحكومة الشرعية، حيث اتُهمت أبوظبي مراراً بتقويض سلطة الدولة والسعي لتحقيق أجندة خاصة بها، وهو ما أكده الخنبشي بقوله إن “الإمارات استغلت عباءة دعم الشرعية في اليمن من أجل تحقيق أجندة خاصة لا تخدم قضية الجنوب”.

الأهمية والتأثيرات المتوقعة

يحمل هذا الإعلان تداعيات كبيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي، يزيد من حدة الانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين، ويهدد بتفجير صراعات داخلية في المحافظات الجنوبية المحررة، خاصة في حضرموت التي تتمتع بأهمية استراتيجية واقتصادية كبرى. كما يضع اتهام الخنبشي لمجموعات مسلحة موالية للزبيدي باجتياح المحافظة وارتكاب جرائم سطو وخطف وقتل، السلطة المحلية في مواجهة مباشرة مع مكونات مدعومة إماراتياً.

إقليمياً، يلقي هذا التطور بظلاله على علاقات أعضاء التحالف العربي، وقد يؤدي إلى إعادة تقييم الأدوار والتحالفات. أما دولياً، فإنه يعزز التقارير السابقة الصادرة عن منظمات حقوقية دولية مثل “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية”، والتي وثقت وجود شبكة من السجون السرية في جنوب اليمن تديرها قوات مدعومة من الإمارات، ومارست فيها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. ومن المتوقع أن تزيد هذه الاتهامات الرسمية من الضغوط الدولية لإجراء تحقيق شفاف ومستقل في هذه الادعاءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

Continue Reading

السياسة

السعودية في دافوس: قيادة اقتصادية لصياغة مستقبل العالم

تستعرض المملكة دورها المتنامي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حيث يقود وفد رفيع المستوى مباحثات حول الطاقة والاستثمار والتقنية ضمن رؤية 2030.

Published

on

السعودية في دافوس: قيادة اقتصادية لصياغة مستقبل العالم

تشارك المملكة العربية السعودية بوفد رفيع المستوى في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الذي يُعقد تحت شعار “إعادة بناء الثقة”، مؤكدةً على دورها المحوري كقوة اقتصادية مؤثرة وشريك فاعل في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي. يرأس الوفد وزير الخارجية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ويضم كوكبة من الوزراء والمسؤولين، من بينهم وزراء المالية، والاقتصاد والتخطيط، والتجارة، والسياحة، والاستثمار، بالإضافة إلى سفيرة المملكة لدى واشنطن، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة لهذا المحفل الدولي.

سياق تاريخي: من المشاركة إلى القيادة

لم تكن مشاركة المملكة في منتدى دافوس وليدة اللحظة، بل هي نتاج مسيرة طويلة من الحضور المتنامي الذي تحول من مجرد المشاركة إلى التأثير الفعلي في الأجندة العالمية. فمع انطلاق رؤية المملكة 2030، اتخذت المشاركات السعودية طابعًا استراتيجيًا، حيث أصبحت دافوس منصة رئيسية لعرض التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تشهدها البلاد، وجذب الاستثمارات العالمية، وبناء شراكات دولية تخدم أهداف التنمية المستدامة. انتقلت المملكة من كونها لاعبًا رئيسيًا في أسواق الطاقة العالمية إلى قوة اقتصادية متنوعة تسعى لقيادة الحوار في مجالات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الدائري للكربون، والسياحة المستدامة.

أهمية المشاركة وتأثيرها المتوقع

تكتسب مشاركة المملكة في دافوس أهمية بالغة على الصعيدين المحلي والدولي. فعلى المستوى المحلي، تعمل هذه المشاركات على تسريع وتيرة تحقيق مستهدفات رؤية 2030 عبر استقطاب الخبرات والاستثمارات الأجنبية. المبادرات التي تم إطلاقها أو الانضمام إليها في دافوس، مثل إدراج منشآت سعودية ضمن قائمة “المنارات الصناعية” العالمية وتأسيس مراكز للثورة الصناعية الرابعة، تساهم بشكل مباشر في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتأهيل الكفاءات الوطنية.

أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فقد رسخت المملكة مكانتها كصوت مؤثر وموثوق. ويتجلى ذلك في استضافة الرياض للاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي في أبريل 2024، الذي جمع أكثر من 1000 من قادة الفكر وصناع القرار لمناقشة التعاون الدولي والنمو والطاقة. هذه الاستضافة لم تكن مجرد حدث، بل كانت تأكيدًا على الثقة الدولية في رؤية المملكة وقدرتها على حشد الجهود الدولية لمواجهة التحديات المشتركة. كما يعكس الإعلان عن استضافة اجتماع دوري رفيع المستوى بالشراكة مع المنتدى في عام 2026، الثقل المتزايد للمملكة كمركز عالمي للحوار وصناعة القرار.

مبادرات رائدة ورؤية للمستقبل

خلال مشاركاتها، لم تكتفِ المملكة بعرض إنجازاتها، بل قدمت حلولًا ومبادرات نوعية، مثل إنشاء “مركز الاقتصاديات السيبرانية” في الرياض، وانضمام مدينة الجبيل الصناعية لمبادرة “التحول نحو تجمعات صناعية مستدامة” كأول مدينة في الشرق الأوسط. ويُعد جناح “البيت السعودي” في دافوس نافذة حيوية تجمع المبتكرين والمستثمرين وصناع التغيير، حيث يستعرض الفرص الواعدة التي توفرها المشاريع الكبرى مثل نيوم والعلا، ويطرح رؤى استراتيجية حول مستقبل القطاعات الحيوية. ومن خلال هذه المنصات، تؤكد المملكة التزامها ليس فقط بتحقيق طموحاتها الوطنية، بل بالمساهمة بفعالية في بناء مستقبل اقتصادي عالمي أكثر استقرارًا وازدهارًا واستدامة للجميع.

Continue Reading

الأخبار الترند