السياسة
«الوعلان للتجارة» تثير الحماس لدى زوار معرض جدة الدولي للسيارات
كشفت «الوعلان للتجارة»، الموزع الرسمي لعلامة «رينو» الفرنسية في السعودية، خلال مشاركتها المتميزة في «معرض جدة
كشفت «الوعلان للتجارة»، الموزع الرسمي لعلامة «رينو» الفرنسية في السعودية، خلال مشاركتها المتميزة في «معرض جدة الدولي للسيارات»، الذي يُقام من 29 أكتوبر- 2 نوفمبر 2024، عن أربعة طرازات جديدة في السوق السعودية، هي «رينو أركانا» (Arkana)، «رينو كوليوس» (Koleos)، «رينو داستر» (Duster)، و«رينو سينيك إي تك الكهربائية» (Scenic E-Tech Electric)، وعن أحدث التطورات والابتكارات للشركة الفرنسية في عالم السيارات.
وتؤكد هذه الخطوة عزم «رينو»، الشركة الفرنسية التي تنتشر منتجاتها في كافة الأسواق العالمية، وتحتل المركز الثاني في الأسواق الأوروبية، تعزيز تواجدها في السوق السعودية بعد الإعلان عن شراكتها مع شركة «الوعلان للتجارة». وتعكس الاستراتيجية الجديدة التي تتبناها «رينو» لإعادة التموضع خارج الأسواق الأوروبية التي أطلقتها في أكتوبر 2023، توجهها لإطلاق المزيد من الطرازات المتنوعة وإدارة توزيعها على الأسواق الدولية بشكل يتناسب مع حاجات المستهلكين في كل سوق ومتطلباتهم. وتعتزم الشركة إطلاق 8 طرازات جديدة كلياً بحلول العام 2027 مخصصة للأسواق الغير أوروبية، مثل «رينو داستر» و«رينو أركانا»، خمسة منها تنتمي لفئتي C وD، لإعادة تموضع العلامة التجارية ضمن الفئات الأكثر ربحية.
رئيس مجلس إدارة «الوعلان القابضة» فهد بن سعد الوعلان قال إن مشاركة «الوعلان للتجارة» الكبيرة في هذا النوع من الفعاليات الهامة يؤكد حرصها على إطلاع المستهلك السعودي عن قرب على أحدث إصدارات «رينو» التي تطرحها في المملكة وتفاصيلها، كما إنها تندرج في إطار استراتيجية الشراكة مع الشركة الفرنسية للتوسع في السوق السعودية وزيادة الخيارات المتوفرة أمام الجمهور، وبالتالي زيادة حصتها السوقية من خلال طرح التصاميم المبتكرة والتقنيات الأكثر تطوراً في صناعة السيارات. وأكد الوعلان أن إرضاء العميل يشكل الاهتمام الأول بالنسبة للشركة، وهي تسعى باستمرار إلى تطوير خدماتها وتعمل على تقديم تجربة تملك مثالية لعشاق علامة «رينو» في السوق السعودية.
وتعد الشراكة بالنسبة لمجموعة «رينو» مع «الوعلان للتجارة» مهمة جداً لتعزيز تواجدها في دول مجلس التعاون الخليجي. وتسعى «رينو» إلى تعزيز التعاون مع شركائها وتقديم مجموعة متنوعة ومبتكرة من الطرازات المصممة خصيصا لتلبية احتياجات شرائح العملاء المختلفة في أسواق المنطقة التي تشكل أهمية قصوى لها. وتمثل السوق السعودية، التي تعد الأكبر والأهم في دول مجلس التعاون الخليجي، نحو 55% من مبيعات السيارات في المنطقة، حيث تم بيع 1.3 مليون سيارة في العام 2023 ولا يزال لديها إمكانات نمو كبيرة.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لعلامة «رينو» التجارية فابريس كامبوليف أن «رينو» دخلت حقبة جديدة من تطورها الدولي خارج أوروبا، في الأسواق التي أسست فيها العلامة التجارية تاريخياً أو في الأسواق ذات الإمكانات العالية مثل المملكة العربية السعودية. وأشار كامبوليف إلى أن الشركة ستُطلق بحلول العام 2027 ثماني سيارات جديدة خارج أوروبا، خمسة منها في فئتي C وD، بهدف إعادة تموضع العلامة التجارية ضمن الفئات الأكثر ربحية. ولتحقيق ذلك، تعتمد «رينو» على استراتيجية مراكز التصنيع، وسيخدم اثنان منها أسواق دول مجلس التعاون الخليجي: مصنع بوسان في كوريا الجنوبية كمركز تصدير لطرازي كوليوس الجديدة وأركانا، وتركيا لطراز داستر.
تشكيلة رينو الجديدة في السوق السعودية وأبرز مواصفاتها
رينو أركانا (Renault Arkana)
تُعد «أركانا» حصان «رينو» الرابح في الفئة C من سيارات الكروسوفر المدمجة، وتتميز بتصميمها الأنيق وبنيتها القوية، وأدائها القوي، والاقتصادي في استهلاك الوقود، وتتضمن هوية رينو الجديدة، والشعار الجديد على الشبك الأمامي، وتم تزويدها بفتحة سقف، كما تأتي المصابيح الأمامية والخلفية بتقنية LED.
في الداخل جهزت السيارة وحسب فئتها بمقاعد أمامية مدفأة، وبنظام الدخول من دون مفتاح وتشغيل المحرك بضغطة زر، وشاشة معلومات وترفيه مقاس 9.3 بوصة، ونظام صوتي متطور من 6 سماعات، ومقاعد خلفية قابلة للطي بنسبة 60:40، إضافة إلى تجهيزها بمثبت سرعة، كاميرا خلفية، حساسات أمامية وخلفية، وغيرها من التقنيات المساعدة للسائق، وتجهيزات السلامة.
يتم تقديم «أركانا» الجديدة بثلاث فئات: Evolution، Techno وEsprit Alpine لتوفير خيارات أكبر أمام العملاء.
يبلغ طول «رينو أركانا» 4.568 مم، وعرضها 1.821 مم (2.034 مم مع المرايا)، وتبلغ قاعدة عجلاتها 2.720 مم، ووزنها فارغة 1.351 كغ، وقد تم بناؤها على منصة CMF-B التي طورها تحالف «رينو، نيسان وميتسوييشي»، وتتميز بكفاءتها ومتعة القيادة التي توفرها، وتعدد استخداماتها، وقدراتها العالية وراحتها الكبيرة.
جهزت السيارة بمحرك بنزين من 4 أسطوانات سعة 1.3 لتر، بقوة 155 حصاناً عند 5.500 دورة في الدقيقة، وعزم دوران أقصى يصل إلى 262 نيوتن متر عند 2.250 دورة في الدقيقة، ويتصل المحرك بنظام نقل حركة مزدوج القابض أوتوماتيكي من 7 سرعات، ما يضمن تجربة قيادة ممتعة على الطرقات السعودية.
رينو كوليوس (Renault Koleos)
تُعد «رينو كوليوس» التي تنتمي إلى فئة سيارات المتعددة الاستعمالات من الفئة D من أبرز الطرازات التي تعوّل عليها «رينو» في إنجاح خطتها للتوسع في الأسواق الدولية، وتوفر بتجهيزاتها المتطورة وتصميمها الديناميكي الأنيق، الذي يعبر عن لغة التصميم الجديدة لدى «رينو»، تجربة قيادة فريدة ومتميزة وتلاقي نجاحاً كبيراً في السوق السعودية. يبلغ طول السيارة 4.78 متر، وعرضها 1.88 متر وارتفاعها 1.68 متر، وتبلغ قاعدة عجلاتها 2.82 متر، مع مساحة واسعة تتسع لخمسة ركاب مع أعلى معايير الراحة.
جهزت «رينو كوليوس» بهيكل مقوى لمزيد من الحماية والتقليل من الاهتزازات وضوضاء الطريق، وبمقصورة داخلية متطورة ومساحة فسيحة. كما تتضمن نظام الدفع الرباعي الذكي الذي يتكيف بسهولة مع ظروف الطريق المتغيرة ويضمن الأداء الفائق والاستقرار والراحة في كل قيادة، وبـ6 أوضاع للقيادة بما في ذلك وضع الطرق الوعرة.
تأتي «كوليوس» مع 29 نظاماً متقدماً لمساعدة السائق، ثلاثة منها تتضمن وظائف قيادة ذاتية مبتكرة، مع الجيل الجديد من نظام مساعدة السائق النشط، الذي يجمع بين التحكم التكيفي في ثبات السرعة ونظام الحفاظ على المسار. ولمزيد من الأمان، زودت «رينو كوليوس» بمحرك من 4 أسطوانات تصل قوته إلى 211 حصاناً، وعزم دورانه إلى 325 نيوتن/ متر، مع ناقل نقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات للفئة المجهزة بنظام الدفع الرباعي، في حين تأتي السيارة المجهزة بنظام الدفع الأمامي بناقل حركة ثنائي القابض من 7 سرعات.
رينو سينيك إي تك الكهربائية (Renault Scenic E-Tech Electric)
تُعد «سينيك إي تك الكهربائية» إضافة مميزة إلى تشكيلة سيارات «رينو» الكهربائية من الفئة C، وقد حصلت السيارة على جائزة «سيارة العام 2024» من قبل لجنة التحكيم الأوروبية، كونها تجمع بين الحداثة الكهربائية والتكنولوجيا المفيدة والتصميم الأكثر استدامة. ويبشر هذا الجيل الخامس من «سينيك» برؤية جديدة للتنقل، عنوانها الاستدامة، الابتكار، المسؤولية والأمان.
تم بناء السيارة على منصة CMF-EV المخصصة للسيارات الكهربائية بالكامل، وجهزت بمحرك كهربائي 100%، مع مجموعة نقل الحركة تصل قوتها إلى 220 حصاناً، وببطارية مدمجة توفر ما يصل إلى 87 كيلووات في الساعة، مع تقليل وقت الشحن. كما تضمن رحابة كبيرة من الداخل وديناميكية على الطريق. يبلغ طول السيارة 4.470 مم، وعرضها 1.908 مم (مع المرايا مغلقة)، وقاعدة عجلاتها 2.785، وارتفاعها 1.571 مم، ويتسع صندوق الأمتعة إلى 545 لتراً.
يتسم التصميم الخارجي بالجرأة ويجسد روح العصر، وتم تصميم المقصورة الداخلية التي تغمرها الإضاءة لتوفير أعلى مستويات الراحة الشبيهة بالمنزل، وهي فسيحة ومريحة ومليئة بالتجهيزات المتطورة والأنيقة.
جهزت السيارة بنظام الوسائط المتعددة OpenR Link المدمج الذي تم تطويره مع غوغل، وتضم العديد من ميزات الذكاء الاصطناعي التي تعزز تجربة السائق والركاب.
تتوفر السيارة بخيارين من المحركات، الأول بقوة 170حصاناً و280 نيوتن متر من عزم الدوران، والثاني بقوة 220 حصاناً وعزم دوران 300 نيوتن متر. كما تأتي مع خيارين من البطاريات، بقدرة 60 كيلووات في الساعة لمدى يصل إلى 430 كم (WLTP)، مع محرك 125 كيلووات أو بقدرة 87 كيلووات في الساعة لمدى يصل إلى 625 كم (WLTP)، مع محرك 160 كيلووات.
رينو داستر (Renault Duster)
تستفيد «رينو داستر» من سمعتها الشهيرة ومن النجاح الكبير الذي حققته في نحو 50 دولة حول العالم، حيث بيع منها أكثر من 1.7 مليون وحدة، وتأتي المركبة بنسخة العام 2025 بتصميم قوي وتقنيات متقدمة، مع خيارات تلبي كافة المتطلبات.
تم إنتاج «رينو داستر» الجديدة باستخدام منصة CMF-B المتطورة، ويبلغ طولها 4.34 متر. ومساحة صندوق الأمتعة 594 لتراً، ويبلغ حجم التخزين داخل المقصورة نحو 29 لتراً، وقد زودت بهيكل مدمج مناسب للقيادة اليومية في المناطق الحضرية والرحلات الطويلة،
جهزت السيارة بشاشة وسائط متعددة، وكاميرا 360 درجة، و10 أنظمة لمساعدة السائق من الجيل التالي لتوفير تجربة قيادة أكثر استرخاء وراحة وسلامة.
السياسة
تحقيق جنائي مع رئيس الفيدرالي جيروم باول بضغوط من ترامب
مكتب المدعي العام يفتح تحقيقاً جنائياً مع جيروم باول بشأن تكاليف تجديد مقر الفيدرالي، وسط اتهامات بأن التحرك جاء بضغوط سياسية من ترامب.
أعلن مكتب المدعي العام الأمريكي في مقاطعة كولومبيا عن فتح تحقيق جنائي غير مسبوق يستهدف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، مما يمثل تصعيداً خطيراً في التوترات بين الإدارة الأمريكية السابقة والمؤسسة المالية الأكثر نفوذاً في العالم. يتمحور التحقيق رسمياً حول مشروع تجديد مقر البنك المركزي في واشنطن، والذي ارتفعت تكلفته بشكل ملحوظ.
ووفقاً لوسائل إعلام أمريكية، حظي هذا التحقيق بموافقة رئيسة مدعية واشنطن، جانين بيرو، وهي حليفة قديمة للرئيس السابق دونالد ترامب، في نوفمبر الماضي. وبموجب التحقيق، وجهت هيئة محلفين كبرى مذكرات استدعاء إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، تطالب بفحص سجلات الإنفاق وتحليل تصريحات باول العلنية بشأن مشروع الترميم الذي قفزت تكلفته من 1.9 مليار دولار إلى 2.5 مليار دولار.
خلفية الصراع واستقلالية البنك المركزي
يأتي هذا التحرك في سياق تاريخي من الضغوط الشديدة التي مارسها الرئيس السابق دونالد ترامب على باول والاحتياطي الفيدرالي. فمنذ تأسيسه، تم تصميم البنك المركزي ليعمل كمؤسسة مستقلة عن السلطة السياسية، بهدف اتخاذ قرارات نقدية تستند إلى البيانات الاقتصادية حصراً، بعيداً عن الأهواء السياسية قصيرة المدى. إلا أن إدارة ترامب كسرت هذا التقليد، حيث انتقد الرئيس باول علناً وباستمرار، واصفاً قراراته برفع أسعار الفائدة بأنها “خطأ فادح” يعيق النمو الاقتصادي، وضغط عليه مراراً لخفضها لتحفيز الاقتصاد قبل الانتخابات.
اتهامات بتسييس العدالة
من جهته، وصف جيروم باول التحقيق بأنه مجرد “ذريعة”، معتبراً أن التهديد بتوجيه تهم جنائية له هو نتيجة مباشرة لرفض الاحتياطي الفيدرالي الخضوع للضغوط السياسية. وقال باول: “التهديد جاء نتيجة تحديد الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بناءً على أفضل تقييم لدينا لما يخدم الجمهور، بدلاً من اتباع تفضيلات الرئيس”. وأكد باول أنه خدم تحت أربع إدارات مختلفة، جمهورية وديمقراطية، وكان دائماً يؤدي واجبه “دون خوف أو محاباة سياسية”، وهو ما سيستمر في فعله.
التأثيرات المحتملة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي
تكمن أهمية هذا الحدث في أنه يهدد بتقويض أحد أهم أركان استقرار النظام المالي الأمريكي: استقلالية البنك المركزي. إن أي تصور بأن السياسة النقدية يمكن أن تخضع للضغوط السياسية أو الملاحقات القضائية الانتقامية قد يزعزع ثقة الأسواق المالية المحلية والدولية. فعلى الصعيد المحلي، قد يؤدي ذلك إلى تقلبات حادة في الأسواق وإضعاف ثقة المستثمرين. أما دولياً، فإن مصداقية الاحتياطي الفيدرالي هي حجر الزاوية في مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية. وأي اهتزاز في هذه المصداقية قد يكون له تداعيات واسعة على النظام المالي العالمي، مما يفتح الباب أمام حالة من عدم اليقين الاقتصادي على نطاق واسع.
السياسة
حادث دهس محتجين إيرانيين في لوس أنجلوس وتداعياته السياسية
تفاصيل حادث دهس استهدف مظاهرة للمعارضة الإيرانية في لوس أنجلوس. تحليل للسياق السياسي وتصريحات ترامب حول الرد على الاضطرابات في إيران.
في حادث يعكس مدى التوترات المحيطة بالشأن الإيراني على الساحة الدولية، تعرض حشد من المحتجين المناهضين للنظام الإيراني لحادث دهس بشاحنة فجر يوم الإثنين في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. تجمع العشرات من أبناء الجالية الإيرانية في وقفة احتجاجية، معبرين عن رفضهم لسياسات طهران ورافعين أعلام إيران الملكية التي تحمل شعار “الأسد والشمس”، وهو رمز يعود إلى حقبة ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979 ويمثل تياراً معارضاً واسعاً في الخارج.
خلفية الاحتجاجات وسياقها التاريخي
تعد مدينة لوس أنجلوس، التي يطلق عليها أحياناً “طهرانجلس”، موطناً لأكبر جالية إيرانية خارج إيران. ومنذ عقود، أصبحت المدينة مركزاً رئيسياً للنشاط السياسي للمعارضة الإيرانية. تنظم هذه الجاليات احتجاجات بشكل دوري للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، والسياسات الإقليمية للنظام، وبرنامجه النووي. وغالباً ما تتزامن هذه المظاهرات مع أحداث كبرى داخل إيران، مثل الانتخابات أو الانتفاضات الشعبية، بهدف لفت انتباه المجتمع الدولي ووسائل الإعلام العالمية.
أهمية الحادث في ظل المناخ السياسي المشحون
يأتي هذا الحادث في وقت كانت فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تشهد توتراً غير مسبوق خلال فترة رئاسة دونالد ترامب. وقد أشار الرئيس الأمريكي آنذاك إلى أنه يدرس مجموعة واسعة من الردود على ما وصفه بـ”الاضطرابات المتصاعدة في إيران”، بما في ذلك خيارات عسكرية محتملة. هذه التصريحات، التي تزامنت مع سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجتها إدارته، أدت إلى تأجيج المشاعر لدى كل من مؤيدي النظام ومعارضيه في الشتات. ويعكس حادث الدهس في لوس أنجلوس، بغض النظر عن دوافعه، حالة الاستقطاب الشديد والانقسامات العميقة التي امتدت إلى خارج حدود إيران، حيث أصبحت المظاهرات السلمية مسرحاً لمواجهات محتملة.
التأثير المتوقع ودلالات الحادث
على الصعيد المحلي، يثير هذا الحادث مخاوف أمنية لدى الجاليات المعارضة التي تمارس حقها في التعبير السلمي. أما على الصعيد الدولي، فإنه يسلط الضوء على أن الصراع السياسي الإيراني له امتدادات عالمية، وأن معارضي النظام قد يواجهون مخاطر حتى في الديمقراطيات الغربية. كما يعزز الحادث من رواية المعارضة حول ضرورة دعم الحركات الاحتجاجية وتوفير الحماية للنشطاء في الخارج، ويغذي النقاش العام حول السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران، وكيفية التعامل مع نظام تعتبره واشنطن مصدراً لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
السياسة
سر اهتمام ترامب بغرينلاند: ثروات وموقع استراتيجي حيوي
كشف اهتمام ترامب بشراء غرينلاند عن سباق عالمي على موارد القطب الشمالي وممراته البحرية. تعرف على الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية للجزيرة.
مقدمة: عرض مفاجئ يعيد القطب الشمالي إلى الواجهة
عندما أثارت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فكرة شراء جزيرة غرينلاند، قوبل الاقتراح بالرفض القاطع من الدنمارك ووصفته رئيسة الوزراء مته فريدريكسن بأنه “مناقشة سخيفة”. لكن وراء هذا العرض الذي بدا غريباً، تكمن أبعاد استراتيجية واقتصادية عميقة تكشف عن سباق عالمي متصاعد للسيطرة على منطقة القطب الشمالي التي تزداد أهميتها يوماً بعد يوم.
خلفية تاريخية: اهتمام أمريكي قديم
لم تكن فكرة ترامب هي الأولى من نوعها؛ فالاهتمام الأمريكي بغرينلاند له جذور تاريخية. ففي عام 1946، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، عرضت إدارة الرئيس هاري ترومان شراء الجزيرة من الدنمارك مقابل 100 مليون دولار، مدركةً أهميتها الجيوسياسية في سياق الحرب الباردة الناشئة مع الاتحاد السوفيتي. كما تحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري استراتيجي في الجزيرة منذ عقود، متمثلاً في قاعدة “ثول” الجوية، وهي أقصى قاعدة عسكرية أمريكية في الشمال وتلعب دوراً حيوياً في أنظمة الدفاع الصاروخي والإنذار المبكر لحلف الناتو.
الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لغرينلاند
تعتبر غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم بمساحة تتجاوز مليوني كيلومتر مربع، لاعباً محورياً في مستقبل القطب الشمالي لعدة أسباب:
- الموقع الجيوسياسي: تقع الجزيرة في نقطة التقاء بين المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، مما يجعلها بوابة للتحكم في الممرات البحرية المستقبلية. مع تسارع وتيرة ذوبان الجليد بفعل التغير المناخي، تظهر ممرات شحن جديدة مثل الممر الشمالي الغربي والممر البحري الشمالي، والتي من شأنها أن تختصر مدة الرحلات التجارية بين آسيا وأوروبا بنسبة تصل إلى 40%، مما يغير خريطة التجارة العالمية.
- الثروات الطبيعية الهائلة: تُلقب غرينلاند بـ”كنز الأرض الدفين”. تشير التقديرات إلى أن باطن أرضها يحتوي على كميات ضخمة من الموارد الطبيعية، بما في ذلك النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم والذهب والنحاس والنيكل. والأهم من ذلك، يُعتقد أنها تحتوي على أكبر احتياطيات العالم من العناصر الأرضية النادرة، وهي مجموعة من المعادن الحيوية لصناعات التكنولوجيا الفائقة، مثل الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية والأسلحة المتقدمة، والتي تسيطر الصين حالياً على سوقها العالمي.
سباق القوى العظمى على القطب الشمالي
لم يأتِ اهتمام ترامب من فراغ، بل كان انعكاساً لتنافس دولي محتدم في المنطقة. تعمل روسيا على إعادة فتح وتحديث قواعدها العسكرية التي تعود للحقبة السوفيتية في القطب الشمالي، بينما أعلنت الصين نفسها “دولة شبه قطبية” وتستثمر بكثافة في مشروع “طريق الحرير القطبي”. من هذا المنطلق، يُنظر إلى السيطرة على غرينلاند كوسيلة لتعزيز النفوذ الأمريكي في مواجهة التوسع الروسي والصيني في هذه المنطقة الحيوية.
ردود الفعل والتداعيات المستقبلية
رغم أن فكرة الشراء قد تم رفضها، إلا أنها سلطت الضوء على التحديات التي تواجه أوروبا. الدعوات التي أطلقها مسؤولون أوروبيون لتشكيل قوة عسكرية مشتركة تعكس قلقاً متزايداً من الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية، ورغبة في تحقيق “استقلالية استراتيجية” أوروبية. وفي الختام، يبقى عرض ترامب تذكيراً قوياً بأن جزيرة غرينلاند، التي يسكنها حوالي 60 ألف نسمة فقط، لم تعد مجرد كتلة جليدية نائية، بل أصبحت قطعة أساسية على رقعة الشطرنج الجيوسياسية العالمية.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية