Connect with us

السياسة

العاهل الأردني: بلادنا لن تكون ساحة حرب لأي صراع

أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني، اليوم (الأحد)، أن بلاده لن تكون ساحة حرب لأي صراع، موضحاً أن الأردن لن يتهاون

Published

on

أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني، اليوم (الأحد)، أن بلاده لن تكون ساحة حرب لأي صراع، موضحاً أن الأردن لن يتهاون مع أي جهة تحاول العبث بأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه، بحسب وكالة الأنباء الأردنية «بترا».

وحذّر الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه شخصيات سياسية وإعلامية في قصر الحسينية، من التبعات الخطيرة للعدوان الإسرائيلي على إيران، مشيراً إلى الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الأردن إقليمياً ودوليّاً من أجل التهدئة الشاملة في المنطقة واستعادة الأمن والاستقرار، ومساعيه للتنسيق مع الأطراف الفاعلة من أجل تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

وتطرق في اللقاء إلى نتائج جولته في أوروبا، التي ركزت على كسب التأييد الدولي لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، وإنهاء التصعيد في الضفة الغربية والقدس.

وكان ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني قد شدد، خلال زيارته للقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي اليوم، على أن أمن الأردن وشعبه وسلامة أراضيه فوق أي اعتبار، معرباً عن ثقته بكفاءة وجاهزية الجيش العربي في الدفاع عن سماء وأرض المملكة.

وثمن ولي العهد الأردني الدور المحوري للقوات المسلحة في حماية الأردنيين على امتداد حدود بلاده.

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

ترامب يستضيف الرئيس الصيني في واشنطن لبحث الملفات التجارية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى واشنطن نهاية العام، لمناقشة القضايا التجارية وتعزيز العلاقات بين البلدين.

Published

on

ترامب يستضيف الرئيس الصيني في واشنطن لبحث الملفات التجارية

في تطور لافت لمسار العلاقات الدولية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه بصدد استضافة نظيره الصيني شي جينبينغ في البيت الأبيض قرب نهاية العام الجاري. وتأتي هذه الزيارة المرتقبة كخطوة محورية لمناقشة العديد من القضايا الشائكة، حيث تتصدر المسائل التجارية جدول الأعمال المتوقع بين الزعيمين.

تفاصيل الإعلان الرئاسي

صرح الرئيس ترامب لوسائل الإعلام موضحاً طبيعة اللقاء القادم قائلاً: "سيأتي شي إلى البيت الأبيض قرب نهاية العام، هاتان الدولتان (الولايات المتحدة والصين) هما الأقوى في العالم ولدينا علاقة جيدة جداً". يعكس هذا التصريح رغبة الإدارة الأمريكية في الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة ومباشرة مع بكين، رغم التجاذبات التي تشهدها الساحة السياسية والاقتصادية بين الحين والآخر.

سياق العلاقات الاقتصادية والتجارية

تكتسب هذه الزيارة أهمية قصوى نظراً للخلفية التاريخية للعلاقات التجارية بين واشنطن وبكين. لطالما كانت التجارة هي المحرك الأساسي، وفي الوقت نفسه، نقطة الخلاف المركزية بين البلدين. يسعى الطرفان من خلال هذه القمة المرتقبة إلى تجاوز العقبات التي فرضتها السياسات الحمائية والتعريفات الجمركية المتبادلة في فترات سابقة. إن اجتماع رئيسي أكبر اقتصادين في العالم لا يهدف فقط إلى حل المشكلات الثنائية، بل يرسل إشارات طمأنة للأسواق العالمية التي تتأثر بشكل مباشر بأي توتر في العلاقات الصينية الأمريكية.

أهمية الحوار الاستراتيجي وتأثيره العالمي

لا تقتصر أهمية زيارة الرئيس الصيني لواشنطن على الشق الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل الأبعاد الجيوسياسية. فالتنسيق بين الولايات المتحدة والصين يعد عاملاً حاسماً في استقرار النظام الدولي. المراقبون يرون أن هذا اللقاء قد يمهد الطريق لتفاهمات أوسع حول قضايا الأمن الإقليمي، التكنولوجيا، والمناخ. إن وصف ترامب للدولتين بأنهما "الأقوى في العالم" يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الزعيمين لإيجاد صيغ توافقية تضمن الاستقرار العالمي.

نحو بناء الثقة والاحترام المتبادل

على الجانب الآخر، وتأكيداً على الروح الإيجابية التي تسبق اللقاء، كان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد نوه لنظيره الأمريكي دونالد ترامب في مكالمة هاتفية جرت مؤخراً بأنه "يمكن حل المسائل العالقة في جو من الاحترام المتبادل". وشدد شي على أهمية المنهجية التدريجية في الحل، قائلاً: "من خلال معالجة القضايا الواحدة تلو الأخرى ومواصلة بناء الثقة المتبادلة، يمكننا إيجاد الطريق الصحيح لانسجام البلدين". هذه التصريحات تشير إلى رغبة بكين في اعتماد الدبلوماسية الهادئة والحوار البناء كبديل لسياسة المواجهة، مما يرفع سقف التوقعات لنتائج هذه القمة المنتظرة في واشنطن.

Continue Reading

السياسة

وزير الخارجية يبحث مستجدات سوريا مع المبعوث الأمريكي

وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يستقبل المبعوث الأمريكي لسوريا ونظيره الغواتيمالي في الرياض لبحث المستجدات الإقليمية والعلاقات الثنائية.

Published

on

وزير الخارجية يبحث مستجدات سوريا مع المبعوث الأمريكي

في إطار الحراك الدبلوماسي النشط الذي تشهده العاصمة السعودية الرياض، استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم (الأحد)، مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا، توم باراك. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المشاورات المستمرة بين المملكة والولايات المتحدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وجرى خلال الاستقبال بحث مستجدات الأوضاع الراهنة على الساحة السورية، ومناقشة الجهود الدولية والأممية المبذولة بشأنها. وتطرق الجانبان إلى سبل دفع العملية السياسية قدماً بما يضمن أمن واستقرار سوريا ووحدة أراضيها، ويسهم في عودتها الآمنة إلى محيطها العربي والدولي، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق.

أهمية التنسيق السعودي الأمريكي في الملف السوري

يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في المنطقة، وحرصها الدائم على إيجاد حلول سياسية مستدامة للأزمات في الشرق الأوسط. ويشير المراقبون إلى أن التنسيق السعودي الأمريكي في الملف السوري يعد ركيزة أساسية لدعم الجهود الإنسانية ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى دعم مسار الحل السياسي وفق القرارات الدولية ذات الصلة.

وفي سياق متصل، وعلى صعيد تعزيز العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية، استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، نظيره وزير خارجية جمهورية غواتيمالا، كارلوس راميرو مارتينيز. وتناول اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

تعزيز الشراكات الدولية

ناقش الجانبان السعودي والغواتيمالي فرص التعاون المشترك، وبحثا المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتأتي هذه المباحثات في وقت تسعى فيه المملكة، في ظل رؤية 2030، إلى تنويع شراكاتها الدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي مع مختلف دول العالم، بما في ذلك دول أمريكا الوسطى واللاتينية.

وتعكس هذه اللقاءات المتتالية في الرياض مكانة المملكة كمركز ثقل سياسي ودبلوماسي، وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة وبناء جسور التواصل مع مختلف القوى الدولية لخدمة مصالحها الوطنية وتعزيز السلم والأمن الدوليين.

Continue Reading

السياسة

الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب

الكويت تقرر إدراج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب وتجميد أصولها بموجب الفصل السابع. تعرف على القائمة الكاملة وتفاصيل القرار الصادر عن الخارجية الكويتية.

Published

on

الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب

في خطوة أمنية ودبلوماسية بارزة، أعلنت دولة الكويت رسمياً إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية للكيانات المصنفة ضمن قوائم الإرهاب. وجاء هذا القرار الصادر اليوم (الأحد) عن لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابعة لوزارة الخارجية الكويتية، استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

قائمة المستشفيات المشمولة بالقرار

أوضحت وسائل الإعلام الكويتية الرسمية أن القرار شمل مؤسسات طبية موزعة على مناطق جغرافية مختلفة في لبنان، وتحديداً في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. وتضمنت القائمة الأسماء التالية:

  • مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي: يقع في مدينة النبطية.
  • مستشفى صلاح غندور: يقع في مدينة بنت جبيل.
  • مستشفى الأمل: يقع في مدينة بعلبك.
  • مستشفى سان جورج: يقع في منطقة الحدث.
  • مستشفى دار الحكمة: يقع في بعلبك.
  • مستشفى البتول: يقع في الهرمل بمنطقة البقاع.
  • مستشفى الشفاء: يقع في منطقة خلدة.
  • مستشفى الرسول الأعظم: يقع على طريق المطار في العاصمة بيروت.

الإجراءات القانونية: تجميد فوري للأصول

بموجب المواد 21 و22 و23 من اللائحة التنفيذية للجنة، يترتب على هذا الإدراج إجراءات مالية صارمة وفورية. حيث تنص المادة 21 على ضرورة قيام كل شخص بتجميد الأموال والموارد الاقتصادية التي تعود ملكيتها أو السيطرة عليها لهذه الكيانات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وذلك "دون تأخير ودون إخطار مسبق".

كما حظرت المادة 23 على أي شخص داخل الكويت، أو أي مواطن كويتي في الخارج، تقديم أي خدمات مالية أو موارد اقتصادية لهذه المستشفيات، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو عبر وسطاء. ويشمل الحظر كافة التعاملات المالية باستثناء إضافة الفوائد المستحقة على الحسابات المجمدة، مما يعني عزلاً مالياً كاملاً لهذه المؤسسات عن النظام المصرفي والمالي الكويتي.

سياق القرار وأبعاده الدولية

يأتي هذا القرار في سياق التزام دولة الكويت الصارم بالمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وتعمل لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن تحت مظلة وزارة الخارجية الكويتية لضمان تطبيق العقوبات الدولية والوطنية على الكيانات التي يُشتبه في تورطها أو دعمها لأعمال إرهابية.

ويعكس الاستناد إلى "الفصل السابع" جدية الموقف، حيث يُلزم هذا الفصل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتنفيذ القرارات المتعلقة بحفظ السلم والأمن الدوليين. ويشير المراقبون إلى أن استهداف هذه المجموعة المحددة من المستشفيات يرتبط بجهود تجفيف المنابع المالية للكيانات المصنفة إرهابياً، حيث تُعد الرقابة على المؤسسات الخدمية والمالية جزءاً أساسياً من استراتيجيات مكافحة تمويل الإرهاب عالمياً.

ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثيرات مباشرة على التعاملات المالية لهذه المستشفيات مع الجهات المانحة أو المؤسسات المالية التي لها ارتباطات بالنظام المصرفي الكويتي والخليجي، مما يزيد من التدقيق المالي الدولي على القطاع الصحي في المناطق التي تتواجد فيها هذه المؤسسات.

Continue Reading

الأخبار الترند