السياسة
«الشورى» يطالب بتوطين الإعلان والحد من تسرّب عوائده خارج السعودية
طالب مجلس الشورى، وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة التعليم ووزارة الثقافة؛ للعمل بشكل تكاملي والتوسع في نشر المحتوى
طالب مجلس الشورى، وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة التعليم ووزارة الثقافة؛ للعمل بشكل تكاملي والتوسع في نشر المحتوى الإبداعي، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في جميع القطاعات؛ للاستثمار في تقنيات الإعلام التفاعلي وتطبيقاتها الحديثة، والعمل على سرعة توحيد الجهود؛ لتوطين وتنظيم صناعة الإعلان، والحد من تسرب العوائد الإعلانية السعودية للأسواق الخارجية، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتطوير مبادرة لإجراء مسح وطني لاكتشاف المواهب الإعلامية السعودية وتنميتها، واستقطاب وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في الإعلام السياسي.
ودعا المجلس في جلسته العادية السابعة والعشرين من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة، المنعقدة برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة للتنسيق مع وزارة الاستثمار؛ لتطوير آليات تحفيز المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والاستفادة من الفرص الاستثمارية ذات الميز التنافسية بالتزامن مع تطبيق نظام الاستثمار (الجديد)، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتطوير منظومة ريادة الأعمال الاجتماعية، وتعزيز الحوافز التمويلية والضريبية للمنشآت الاجتماعية المعتمدة من الهيئة، وتطوير برامج ومبادرات تحفيزية مرتبطة بمؤشرات أداء؛ لتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من تطبيق الأتمتة والتقنيات الحديثة، بهدف رفع كفاءتها، وتعزيز استدامتها المالية، والتنسيق مع الجهات التمويلية الحكومية والخاصة؛ لزيادة حصة المنشآت متناهية الصغر والصغيرة من التمويل، بما يتناسب مع أهميتها النسبية في الاقتصاد الوطني.
ودعا المجلس، المركز الوطني للأرصاد إلى التنسيق مع الجامعات المحلية؛ لمواءمة مخرجات برامجها الأكاديمية مع متطلبات البرنامج الإقليمي لاستمطار السحب، والعمل على رفع جودة مخرجات نماذج المحاكاة العددية المستخدمة للتنبؤ بالأحوال الجوية؛ لسلامة الملاحتين الجوية والبحرية.
ودعا المجلس، المركز السعودي للاعتماد بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، إلى دراسة إلزام الجهات الحكومية بحصر التعاقد الخاص بمنح الشهادات في مجالات الاعتماد على الجهات الحاصلة على الاعتماد السعودي. وأكد المجلس في قراره بأن على المركز -بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- تطوير آليات العمل اللازمة؛ لتسويق الفرص الاستثمارية في مجال الاعتماد على القطاع الخاص، وتطوير حلول تقنية مدعمة بالذكاء الاصطناعي؛ تُعزز العمليات التشغيلية في المركز.
وطالب المجلس، وزارة العدل -بالتنسيق مع الجهات المختصة- بتطوير البورصة العقارية، بما يسهم في تسهيل إجراءات الخدمات العقارية. ودعا المجلس في قراره الوزارة -بالتنسيق مع الجهات المختصة- لتسريع إجراءات التنفيذ لطلبات إخلاء العقار، والإسراع في تطوير خدمات التواصل العدلي الإلكتروني.
وناقش المجلس التقرير السنوي للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي. وأشارت عضو مجلس الشورى الدكتورة نجوى الغامدي إلى أهمية أن يعمل المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تحديد قائمة بأولويات البحوث والدراسات للقطاع غير الربحي وبشكل دوري ومشاركتها مع الجهات الأكاديمية بغرض تعزيز البحث العلمي في الجامعات لخدمة حاجات القطاع، مشيرةً إلى ضرورة التعاون مع الجهات الإشرافية لدراسة التحديات والصعوبات التي تواجه الجمعيات المتخصصة. ودعا عضو المجلس خالد السيف، المركز إلى تبني نماذج تشغيل عالية المستوى لتقوية الشراكة مع القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أهمية تنفيذ المشاريع طويلة المدى لضمان استدامة أثرها.
أخبار ذات صلة
وناقش المجلس خلال هذه الجلسة التقرير السنوي لهيئة تقويم التعليم والتدريب، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لهيئة تقويم التعليم والتدريب، إذ طالب عضو المجلس الدكتور عبدالله عداس، الهيئة ببناء إطار وطني لكفايات عضو هيئة التدريس كمعلَم جامعي يعد مرجعية لاعتماد البرامج وتأهيل المعينين الجدد وضمان جودة العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي. واقترح عضو مجلس الشورى الدكتور مفلح القحطاني بأن تقوم هيئة تقويم التعليم والتدريب بإعادة تقييم إستراتيجيات الاعتماد البرامجي وآلية تقييم البرامج الأكاديمية، داعياً إلى التركيز على تحسين الجودة الحقيقية للمخرجات. وطالب عضو المجلس الدكتور حسن الحازمي، هيئة تقويم التعليم والتدريب بالتنسيق مع مجلس شؤون الجامعات بدراسة أسباب تأخر الجامعات في الحصول على الاعتماد المؤسسي والبرامجي والبحث عن الحلول التي تمكن الهيئة من القيام بمهماتها وتعين الجامعات في الحصول على الاعتماد لبرامجها الأكاديمية. ودعا عضو المجلس اللواء الركن الدكتور عبدالرحمن الحربي، هيئة تقويم التعليم والتدريب بتوضيح نتائج الاختبارات التي تجريها أو تشرف عليها بشكل واضح حتى يتسنى للمختصين تقييمها ومعرفة الأثر الناتج منها.
وناقش المجلس التقرير السنوي للهيئة العامة للطرق، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للهيئة العامة للطرق. وطالب عضو المجلس الدكتور عاصم مدخلي، الهيئة بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات الطرق وخطورتها أو مدى حاجتها للصيانة والخطط الزمنية للمعالجات اللازمة. ودعا المهندس مطلق الشراري إلى أهمية الاستفادة من مخرجات معدات المسح والتقييم وذلك بإعداد برامج صيانة وقائية ضمن عقود الأداء بما يكفل إجراء الصيانة بالوقت المناسب ويحقق الجودة والكفاءة.
وناقش المجلس التقرير السنوي لبرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لبرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة، إذ طالب عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله النجار، برنامج التربية الريفية الزراعية المستدامة بالعمل مع الجهات ذات العلاقة لتطوير سياسات التأمين الزراعي المناسبة لصغار المنتجين في المجال الزراعي والمبادرة لتفعيلها.
وناقش المجلس، التقرير السنوي لنادي سباقات الخيل، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لنادي سباقات الخيل، وطلبت اللجنة في نهاية المناقشة منحها مزيداً من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء أو توصيات إضافية والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.
السياسة
ترامب يطلب من المحكمة العليا إنهاء حماية السوريين
إدارة ترامب تطلب تدخل المحكمة العليا لإنهاء وضع الحماية المؤقتة لـ 6 آلاف سوري، وسط جدل قانوني ورفض قضائي سابق لقرارات الترحيل.
في خطوة تصعيدية جديدة ضمن ملف الهجرة، طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المحكمة العليا، اليوم (الخميس)، التدخل بشكل عاجل في مساعيها القانونية لرفع الحماية من الترحيل عن نحو 6 آلاف مواطن سوري يقيمون حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الإدارة لإنهاء "وضع الحماية المؤقتة" (TPS) الذي يتمتع به هؤلاء، مما يفتح الباب أمام احتمالية ترحيلهم.
صراع قضائي بين الإدارة والمحاكم الفيدرالية
يأتي اللجوء إلى المحكمة العليا بعد سلسلة من المعارك القانونية في المحاكم الأدنى درجة. فقد أصدرت القاضية الفيدرالية كاثرين فايلا حكماً يمنع إدارة ترامب من تنفيذ قرارها بإنهاء وضع الحماية المؤقتة للسوريين، معتبرة أن القرار قد يفتقر إلى المبررات القانونية والإنسانية الكافية في الوقت الراهن. وفي المقابل، تسعى وزارة العدل الأمريكية لكسر هذا الجمود القانوني، مطالبة السلطة القضائية الأعلى في البلاد بالسماح للإدارة التنفيذية بممارسة صلاحياتها في تحديد من يحق له البقاء على الأراضي الأمريكية.
ما هو وضع الحماية المؤقتة (TPS)؟
يُعد "وضع الحماية المؤقتة" تصنيفاً إنسانياً يكفله القانون الأمريكي منذ عام 1990، ويمنح للمهاجرين القادمين من بلدان تعاني من ظروف استثنائية تمنع عودتهم الآمنة، مثل النزاعات المسلحة المستمرة، أو الكوارث الطبيعية المدمرة والأوبئة. ويحمي هذا الوضع الأشخاص المشمولين به من الترحيل القسري، كما يسمح لهم بالحصول على تصاريح عمل قانونية في الولايات المتحدة طوال فترة سريان القرار.
سياسة الهجرة الشاملة ومبررات الأمن الداخلي
تحركت وزارة الأمن الداخلي في عهد إدارة ترامب، بقيادة الوزيرة كريستي نويم، لإنهاء وضع الحماية للمهاجرين من 12 دولة مختلفة، وليس سوريا فحسب. وقد بررت نويم هذا التوجه بإعلانها قرب انتهاء تصنيف سوريا ضمن برنامج الحماية، مشيرة إلى أن التقييمات الأمنية للإدارة تخلص إلى أن الوضع في سوريا "لم يعد يستوفي المعايير التي تشكل تهديداً خطيراً لسلامة العائدين"، وهو تقييم يثير جدلاً واسعاً بين المنظمات الحقوقية والدولية.
تداعيات القرار والسياق الإنساني
أدى هذا التوجه الحكومي إلى رفع دعاوى قضائية مماثلة أسفرت عن أحكام تمنع حالياً إنهاء الحماية لأشخاص من دول مثل إثيوبيا، وجنوب السودان، وهايتي، وميانمار، بالإضافة إلى سوريا. ويرى مراقبون أن إصرار الإدارة على إنهاء هذا الوضع يعكس رغبة في تقليص أعداد المهاجرين المستفيدين من برامج الحماية الإنسانية، في حين تحذر منظمات حقوق الإنسان من أن البنية التحتية والظروف المعيشية في سوريا لا تزال غير مؤهلة لاستقبال أعداد كبيرة من العائدين، مما قد يعرض حياتهم للخطر.
السياسة
استقالة بورغه برنده من رئاسة منتدى دافوس بسبب صلات بإبستين
تفاصيل استقالة بورغه برنده من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) بعد الكشف عن صلات بجيفري إبستين، وتأثير ذلك على مستقبل المنتدى.
أعلن بورغه برنده، وزير الخارجية النرويجي السابق، استقالته رسمياً من منصبه كرئيس للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، المؤسسة الدولية المرموقة التي تنظم قمة دافوس السنوية في سويسرا. وجاء هذا القرار المفاجئ في أعقاب تقارير وكشوفات أشارت إلى وجود صلات سابقة جمعته برجل الأعمال الأمريكي الراحل والمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، مما أثار موجة من الجدل داخل أروقة المؤسسة الاقتصادية الأبرز عالمياً.
خلفية الحدث والسياق العام
يعد المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، أحد أهم المنصات الدولية التي تجمع قادة السياسة والأعمال والمجتمع المدني لتشكيل الأجندات العالمية والإقليمية والصناعية. وقد تولى بورغه برنده رئاسة المنتدى في عام 2017، قادماً من خلفية دبلوماسية عريقة كوزير لخارجية النرويج، حيث لعب دوراً محورياً في تعزيز الحوار الدولي والتعاون الاقتصادي خلال فترة ولايته.
وتأتي هذه الاستقالة في وقت حساس للغاية بالنسبة للمؤسسات العالمية الكبرى، حيث تزايدت الضغوط في السنوات الأخيرة على الشخصيات العامة والمسؤولين التنفيذيين للإفصاح عن أي علاقات سابقة قد تكون جمعتهم بجيفري إبستين، الذي ألقى ملفه بظلال ثقيلة على العديد من المؤسسات المالية والأكاديمية والسياسية حول العالم.
تأثير قضية إبستين على المؤسسات العالمية
لا تعد استقالة برنده حدثاً معزولاً في سياق تداعيات قضية إبستين؛ فقد شهدت الساحة الدولية سلسلة من الاستقالات والتغييرات الإدارية في مؤسسات كبرى نتيجة ارتباط أسماء قيادييها برجل الأعمال المثير للجدل. وتُظهر هذه التطورات تحولاً جذرياً في معايير الحوكمة والشفافية، حيث باتت السمعة الأخلاقية للمسؤولين معياراً لا يقل أهمية عن الكفاءة المهنية. إن تأثير هذه القضية لم يعد مقتصراً على الداخل الأمريكي، بل امتد ليشمل منظمات عابرة للحدود مثل المنتدى الاقتصادي العالمي.
مستقبل منتدى دافوس والتحديات القادمة
تضع هذه الاستقالة المنتدى الاقتصادي العالمي أمام تحديات جديدة تتعلق بإعادة ترتيب البيت الداخلي والحفاظ على صورته كمؤسسة محايدة وشفافة تسعى لتحسين حال العالم. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تسريع عمليات التدقيق الداخلي ومراجعة بروتوكولات التعامل والعلاقات الخارجية لكبار المسؤولين في المنتدى.
على الصعيد الدولي، يترقب المراقبون الاقتصاديون والسياسيون الخطوات التالية للمنتدى، وكيفية تعيين خليفة لبرنده قادر على قيادة المنظمة في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية الراهنة، مع ضمان النأي بالمؤسسة عن أي تجاذبات أو قضايا جدلية قد تؤثر على مصداقيتها في المستقبل.
السياسة
محادثات جنيف: مفاوضات أوكرانية أمريكية تمهيداً للقاء روسيا
انطلاق محادثات جنيف بين أوكرانيا وأمريكا بحضور كوشنر وعمروف، تمهيداً لمفاوضات ثلاثية مع روسيا. تعرف على تفاصيل اللقاء والموقف الروسي من إنهاء الحرب.
انطلقت في مدينة جنيف السويسرية، اليوم (الخميس)، جولة جديدة من المباحثات الدبلوماسية المكثفة بين وفدين رفيعي المستوى من أوكرانيا والولايات المتحدة الأمريكية. ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي كخطوة تمهيدية جوهرية تسبق المحادثات الثلاثية المرتقبة التي ستضم الطرف الروسي، في مسعى دولي حثيث لإيجاد صيغة توافقية تضع حداً للنزاع القائم.
تفاصيل الاجتماع الثنائي والتحضير للمرحلة المقبلة
أعلن رستم عمروف، رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني، عن بدء الاجتماعات الثنائية مع الجانب الأمريكي، مؤكداً التزام كييف بمواصلة العمل ضمن المسار التفاوضي الدقيق. وقد شهد الاجتماع حضور شخصيات بارزة من الجانب الأمريكي، تمثلت في الموفدين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مما يعكس الأهمية القصوى التي توليها واشنطن لهذا الملف.
وأوضح عمروف أن أجندة الاجتماع لا تقتصر فقط على الترتيبات السياسية، بل تتوسع لتشمل الجوانب الاقتصادية لمرحلة ما بعد الحرب، وهي نقطة محورية لضمان استقرار المنطقة مستقبلاً. كما تركز النقاشات بشكل أساسي على التحضير الفني واللوجستي للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي ستشهد مشاركة الوفد الروسي، مما يشير إلى وجود رغبة في بناء أرضية مشتركة قبل الجلوس على طاولة واحدة.
الموقف الروسي: لا مهل نهائية ولا تسرع
في المقابل، وبالتزامن مع الحراك في جنيف، صدرت تصريحات من موسكو تهدف إلى ضبط سقف التوقعات. فقد صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، لوسائل إعلام رسمية بأن موسكو "ليست في عجلة من أمرها" للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مشدداً على أن الأولوية هي لتحقيق الأهداف الاستراتيجية وليس الالتزام بجداول زمنية ضاغطة.
من جانبه، عزز المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، هذا التوجه بتأكيده أنه من "المبكر جداً" وضع توقعات محددة أو الحديث عن مراحل نهائية لعملية السلام. واعتبر بيسكوف أن محاولة استباق الأحداث أو تحديد مهل زمنية صارمة في الوقت الراهن يعد "خطأً كبيراً"، مما يعكس تعقيد المشهد التفاوضي والحاجة إلى مزيد من الوقت لإنضاج الحلول.
حراك دبلوماسي على أعلى المستويات
وتأتي هذه التطورات في أعقاب اتصال هاتفي رفيع المستوى جرى أمس (الأربعاء) بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب. وقد تناول الزعيمان خلال الاتصال تفاصيل لقاء جنيف الجاري، بالإضافة إلى التنسيق للمحادثات الثلاثية (الأوكرانية – الروسية – الأمريكية) المقررة في مطلع شهر مارس المقبل، وفقاً لما أعلنته كييف.
وفي سياق متصل بالمسار الاقتصادي للمفاوضات، أعلنت روسيا عن إيفاد مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية، كيريل ديميترييف، إلى جنيف اليوم. وتتمثل مهمة ديميترييف في مواصلة المفاوضات مع الجانب الأمريكي حول القضايا الاقتصادية العالقة، مما يشير إلى أن الملف الاقتصادي يشكل ركيزة أساسية في هيكلية المفاوضات الجارية، وربما يكون المدخل العملي لحلحللة القضايا السياسية والأمنية الأكثر تعقيداً.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الرياضةأسبوع واحد ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
برومو رامز ليفل الوحش: تفاصيل المقلب وقائمة الضحايا في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
تأجيل مسلسل تحت الأرض جرد حساب وخروجه من رمضان 2026