Connect with us

السياسة

«الشورى» لـ«عقارات الدولة»: وفروا أراضي للجهات الحكومية لإنشاء مقرات دائمة لها

عقد مجلس الشورى اليوم (الثلاثاء)، جلسته العادية الثامنة والأربعين من أعمال السنة الثانية للدورة الثامنة عبر الاتصال

Published

on

عقد مجلس الشورى اليوم (الثلاثاء)، جلسته العادية الثامنة والأربعين من أعمال السنة الثانية للدورة الثامنة عبر الاتصال المرئي، برئاسة رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

واستعرض المجلس الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، حيث صوّت المجلس خلال جلسته بالموافقة على مطالبة المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة الحكومية باستقطاب الكفاءات الوطنية في التخصصات ذات العلاقة بمهمات المركز، وتدريبها وتأهيلها بما يتناسب مع مهمات المركز، داعياً المركز -في القرار ذاته- بتوظيف ميزانيته التوظيف الأمثل، والحرص على الإفادة منها في تطوير أدائه، وتحسين ترتيبه على مستوى التحوّل الرقمي، وابتعاث موظفيه وتدريبهم، لتمكينهم في المجالات التي تخدم المركز وتحقق أهدافه، مشيراً إلى أنَّ على المركز مراجعة تصميم هيكله التنظيمي، واستحداث وحدةٍ أو إدارة للأمن السيبراني، والعمل على استكمال مشروع منصة الأداء المتكامل.

واتخذ المجلس قراره بشأن التقرير السنوي للمركز الوطني لقياس أداء الأجهزة الحكومية للعام المالي 1443/1442، بعد اطّلاعه على تقرير لجنة الموارد البشرية والاجتماعية متضمناً رأيها ومسوغاتها والذي قدّمه أمام المجلس رئيس اللجنة عبدالله آل طاوي.

وفي شأنٍ آخر، وضمن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجلسة، ناقش مجلس الشورى تقريراً مقدماً من اللجنة المالية والاقتصادية بشأن التقرير السنوي للهيئة العامة لعقارات الدولة للعام المالي 1443/1442.

وبعد طرح التقرير ومناقشته صوّت المجلس بالموافقة على تقرير اللجنة تجاه التقرير السنوي للهيئة بعد تلاوته من قبل رئيس اللجنة صالح الخليوي.

وقد طالب المجلس في قراره الهيئة العامة لعقارات الدولة بالعمل على تخفيض محفظة الاستئجار وذلك بتوفير أراضٍ للجهات الحكومية لإنشاء مقراتٍ دائمةٍ لها.

إثر ذلك، وافق المجلس ضمن أعمال الجلسة على تقريرٍ مقدّمٍ من لجنة الحج والإسكان والخدمات، تلاه رئيس اللجنة الدكتور أيمن فاضل، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية للعام المالي 1443/1442، وذلك بعد أنْ أتمّت اللجنة دراسة التقرير.

وتضمن قرار المجلس مطالبته للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) بالتوسع في استقطاب استثماراتٍ جديدة، وعقد شراكاتٍ نوعية، لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومواكبة للثورة الصناعية الرابعة، داعياً الهيئة إلى تكثيف برامج الخدمات البيئية لتشمل جميع المدن الصناعية وواحات المدن، لتكون جميعها مدناً وواحاتٍ صديقة للبيئة.

وطالب المجلس الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية بالاستمرار في إنشاء واحات المدن الصناعية في الأماكن الواعدة في مختلف المحافظات والمراكز للاستفادة من ميزاتها النسبية ورأس المال البشري فيها.

وعلى صعيد أعمال الجلسة، ناقش المجلس تقريراً مقدماً من لجنة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بشأن التقرير السنوي لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعام المالي 1443/1442، تلاه رئيس اللجنة عبدالله آل طاوي، بعد أنْ قدّمتْ اللجنة توصياتها ورأيها على التقرير بعد دراسته.

وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها أمام أعضاء المجلس للنقاش حول ما تضمنه تقريرها من توصياتٍ ومرئياتٍ، طالب عضو المجلس الدكتور ناصر الموسى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمزيد من الاهتمام والدعم للبرامج والخدمات والنشاطات التي تقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة في السعودية، بما يواكب متطلبات برامج رؤية 2030، فيما طالبت عضو المجلس الدكتورة سلطانة البديوي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بإلغاء شرط الاستقلالية بسكن للمطلقة دون أبناء واعتبارها مستفيداً مستقلاً لا تابعاً.

من جانبها، أشارت عضو مجلس الشورى الدكتورة عائشة زكري إلى ضرورة وجود تشريعات وتنظيمات جديدة تشمل كافة الموظفين في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، وتسمح لهم باحتساب جزء من فترات العمل بنظام العمل عن بعد وفق شروط وضوابط محددة وواضحة.

بدورها، أكدت عضو المجلس الدكتورة ريمه اليحيا على أنَّ مؤشر معدل السعوديين الذين يتم توظيفهم يجب أن لا يكون لمجرد رفع المؤشر وإنما بإيجاد الوظائف المناسبة والتي تليق بمستواهم الأكاديمي وتناسب مؤهلاتهم.

كما دعا عضو مجلس الشورى المهندس محمد العلي الوزارة إلى القيام بدور إشرافي فعال لضبط ومنع الممارسات المخالفة لضوابط النظام الموحد لبيئة عمل المرأة، مطالباً بتكثيف المراقبة والمتابعة الميدانية للمنشآت للتأكد من استيفائها ضوابط النظام ومتطلباته.

في حين طالب عضو مجلس الشورى الدكتور فيصل طميحي الوزارة بالتشديد على القطاع الخاص بعدم اشتراط توفر الخبرة على المواطنين السعوديين الراغبين بالالتحاق بسوق العمل في القطاع الخاص.

وضمن جدول أعمال جلسة المجلس ناقش المجلس تقريراً تقدمت به لجنة التجارة والاستثمار بشأن برنامج ضمان التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (كفالة) للعام المالي 1443/1442 تلاه رئيس اللجنة الدكتور فهد التخيفي، وذلك بعد أن أتمّت اللجنة دراسة التقرير وقدمت عليه عدداً من التوصيات.

وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها بشأن التقرير السنوي لبرنامج ضمان التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (كفالة) للمناقشة، صوت المجلس بالموافقة على مطالبة برنامج ضمان التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (كفالة) بالتنسيق مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية؛ لدراسة الأدوات النظامية والتنظيمية المناسبة لنقل منسوبي البرنامج لبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتفعيلها.

كما دعا المجلس البرنامج إلى التنسيق مع جهات التمويل؛ لتطوير الآليات اللازمة لاستمرار تلك الجهات في تخفيض مخاطر الإقراض وتقديم الضمانات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وتفعيل تلك الآليات.

وانتقل المجلس خلال الجلسة إلى مناقشة تقرير تقدمت به لجنة الطاقة والصناعة، بشأن التقرير السنوي لوزارة الطاقة للعام المالي 1443/1442، تلاه رئيس اللجنة المهندس علي القرني.

وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها للنقاش، طالبت عضو مجلس الشورى الدكتورة عائشة عريشي الوزارة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لزيادة الرقابة على السوق من دخول الأجهزة الكهربائية الرديئة التي تسهم في زيادة استهلاك الكهرباء وتضعف كفاءة الترشيد فضلاً عن كونها سريعة التلف وقد تتسبب في حدوث حرائق.

وفي نهاية المناقشة، طلب رئيس اللجنة إعطاءها مزيداً من الوقت للدراسة والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسةٍ قادمة.

وفي سياقٍ آخر، ناقش المجلس تقريراً مقدماً من لجنة الطاقة والصناعة بشأن التقرير السنوي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية للعام المالي 1443/1442 تلاه رئيس اللجنة المهندس علي القرني.

وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها للنقاش ومداولة الرأيّ طلب رئيس اللجنة منحها مزيداً من الوقت للدراسة والعودة بوجهة نظر اللجنة في جلسةٍ لاحقة.

كما أصدر المجلس قراراً في مستهل أعمال جلسته على التقرير المقدّم من اللجنة المالية والاقتصادية بشأن التقرير السنوي لمركز تنمية الإيرادات غير النفطية بعد أنْ أنهت اللجنة دراسته وأعدّتْ بشأنه تقريرها ورأيها، حيث تلا رئيس اللجنة صالح الخليوي تقرير اللجنة أمام المجلس، وبعد طرح تقرير اللجنة للمناقشة، صوّت المجلس بالموافقة على ما تضمنه التقرير من رأيّ وتوصيات.

كما وافق المجلس -في ذات الجلسة- على تقريرٍ تقدمت به لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، بشأن التقرير السنوي للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي للعام المالي 1443/1442 بعد أن تلاه أمام المجلس رئيس اللجنة هزّاع القحطاني.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

أزمة غزة: 8 دول تطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ المدنيين

وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا يعربون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة، مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار.

Published

on

أزمة غزة: 8 دول تطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ المدنيين

بيان مشترك يعكس القلق الإقليمي والدولي

في تحرك دبلوماسي بارز، أصدر وزراء خارجية ثماني دول مؤثرة، بقيادة المملكة العربية السعودية، بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن قلقهم البالغ إزاء التدهور الكارثي في الوضع الإنساني في قطاع غزة. وضم التحالف كلاً من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى قوى إقليمية كبرى مثل جمهورية تركيا، وجمهوريتي إندونيسيا وباكستان الإسلامية، مما يعكس إجماعاً واسعاً على ضرورة التحرك الفوري.

قسوة الشتاء تفاقم معاناة النازحين

ألقى البيان الضوء على كيفية كشف الظروف الجوية القاسية، من أمطار غزيرة وعواصف ودرجات حرارة منخفضة، عن الهشاشة الشديدة للأوضاع المعيشية في القطاع. وتتركز المعاناة بشكل خاص بين ما يقرب من 1.9 مليون نازح فلسطيني يعيشون في ملاجئ ومخيمات مؤقتة غير مجهزة لمواجهة الشتاء. وأشار الوزراء إلى أن غرق المخيمات وتضرر الخيام، مقترناً بالنقص الحاد في الغذاء والدواء والوقود، يرفع بشكل كبير من مخاطر تفشي الأوبئة والأمراض، ويهدد حياة الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء وكبار السن.

السياق التاريخي والأهمية الدولية

يأتي هذا الموقف في ظل استمرار الحرب على غزة التي اندلعت عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023، والتي أدت إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة. فاقمت الحرب من آثار الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات، والذي دمر بنيته التحتية الأساسية وأضعف قدرة نظامه الصحي على الاستجابة. إن صدور هذا البيان من دول تمثل ثقلاً سياسياً واقتصادياً كبيراً في العالمين العربي والإسلامي يبعث برسالة قوية للمجتمع الدولي، ويؤكد على ضرورة تحمل مسؤولياته لإنهاء هذه المأساة الإنسانية والضغط من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم.

مطالب واضحة ومحددة للمجتمع الدولي

لم يكتفِ الوزراء بالتعبير عن القلق، بل قدموا سلسلة من المطالب المحددة، داعين المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية. وتضمنت المطالب:

  • الضغط على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لرفع كافة القيود عن إدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية.
  • ضمان وصول فوري وكامل ودون عوائق للمساعدات عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، خاصة الأونروا.
  • إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية والمستشفيات التي خرجت عن الخدمة.
  • فتح جميع المعابر، بما في ذلك معبر رفح، بشكل كامل ومستدام.

كما جدد الوزراء دعمهم الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مثل القرار 2728، والمبادرات الدولية، بما في ذلك الخطة التي قدمها الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي تهدف إلى تحقيق وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وإنهاء الحرب، وإفساح المجال أمام مسار موثوق يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

إشادة بالجهود الإنسانية ودعوة للاستمرارية

في ختام بيانهم، أشاد الوزراء بالجهود الدؤوبة التي تبذلها منظمات الأمم المتحدة، وعلى رأسها الأونروا، والمنظمات غير الحكومية العاملة في الميدان، مؤكدين أن أي محاولة لعرقلة عملها الإنساني أمر غير مقبول. وشددوا على الحاجة الملحة للبدء الفوري في جهود التعافي المبكر، وتوفير مأوى دائم وكريم للنازحين لحمايتهم من الظروف القاسية، تمهيداً لمرحلة إعادة الإعمار الشاملة.

Continue Reading

السياسة

القوات البحرية السعودية تنتشر ببحر العرب لتعزيز الأمن البحري

أعلن التحالف اكتمال انتشار القوات البحرية السعودية ببحر العرب لتأمين الملاحة الدولية ومكافحة التهريب، في خطوة لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم الشرعية باليمن.

Published

on

القوات البحرية السعودية تنتشر ببحر العرب لتعزيز الأمن البحري

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اللواء الركن تركي المالكي، عن اكتمال انتشار وحدات القوات البحرية الملكية السعودية في بحر العرب. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار المهام العملياتية للتحالف والهادفة إلى تعزيز الأمن البحري في أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث ستتولى القوات المنتشرة تنفيذ عمليات التفتيش الدقيقة ومكافحة أنشطة التهريب بكافة أشكاله.

السياق العام والخلفية التاريخية

يعود هذا الانتشار إلى الدور المحوري الذي يلعبه تحالف دعم الشرعية في اليمن، والذي تأسس في عام 2015 استجابةً لطلب الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. يهدف التحالف إلى استعادة الاستقرار في اليمن ومواجهة التهديدات التي تشكلها الميليشيات الحوثية للأمن الإقليمي والدولي. ويُعد تأمين الممرات البحرية جزءاً لا يتجزأ من هذه المهمة، خاصة مع استمرار محاولات تهريب الأسلحة والمواد الممنوعة إلى الميليشيات عبر السواحل اليمنية، مما يعد انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسها القرار 2216 الذي يفرض حظراً على توريد الأسلحة للحوثيين.

أهمية الموقع وتأثيره الاستراتيجي

يكتسب بحر العرب أهمية استراتيجية بالغة كونه يتصل مباشرة بمضيق باب المندب وخليج عدن، وهي ممرات حيوية لحركة التجارة العالمية وشحنات الطاقة. إن أي اضطراب أمني في هذه المنطقة لا يؤثر على دول الإقليم فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل الاقتصاد العالمي بأسره. وقد شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية تهديدات متكررة للملاحة الدولية من قبل الميليشيات الحوثية، شملت زرع الألغام البحرية والهجوم بالزوارق المفخخة والطائرات المسيرة، مما استدعى وجوداً بحرياً قوياً وفاعلاً لضمان سلامة السفن التجارية والعسكرية.

الأهداف والتأثير المتوقع للانتشار

يهدف هذا الانتشار البحري إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية؛ أولها قطع خطوط الإمداد غير المشروعة التي تغذي الصراع في اليمن، وذلك من خلال عمليات التفتيش والرقابة البحرية الدقيقة. ثانياً، يهدف إلى حماية خطوط الملاحة الدولية وتوفير بيئة آمنة لحركة التجارة، مما يعزز الثقة في استقرار المنطقة. على الصعيد الإقليمي، يؤكد هذا التحرك على التزام المملكة العربية السعودية ودول التحالف بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، ويبرهن على القدرات المتقدمة للقوات البحرية الملكية السعودية واستعدادها للتعامل مع أي تهديدات. كما شددت قيادة القوات المشتركة للتحالف على أنها ستتعامل بشكل مباشر وفوري مع أي تحركات مخالفة للقوانين والأعراف الدولية، مؤكدةً على جاهزيتها لضمان أمن الممرات المائية الحيوية.

Continue Reading

السياسة

ترامب يحذر إيران من قمع المتظاهرين ويهدد بالتدخل الأمريكي

يصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً قوياً لإيران، مؤكداً أن واشنطن ستتدخل إذا تم استهداف المحتجين السلميين وسط احتجاجات واسعة بسبب التدهور الاقتصادي.

Published

on

ترامب يحذر إيران من قمع المتظاهرين ويهدد بالتدخل الأمريكي

تحذير أمريكي مباشر لإيران

أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تحذيراً قوياً للنظام الإيراني، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي وستكون مستعدة للتدخل إذا لجأت السلطات الإيرانية إلى العنف المميت لقمع الاحتجاجات السلمية التي تشهدها البلاد. وفي منشور له عبر منصته “تروث سوشيال”، صرح ترامب قائلاً: “إن بلاده على أهبة الاستعداد وجاهزة للانطلاق”، مشدداً على أن واشنطن تراقب التطورات في إيران عن كثب.

جاء هذا الموقف الحازم في أعقاب اندلاع موجة جديدة من المظاهرات في عدة أقاليم إيرانية، والتي تعد الأكبر منذ سنوات. انطلقت شرارة هذه الاحتجاجات بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، والانهيار الحاد في قيمة العملة المحلية، والتضخم المتسارع الذي أثقل كاهل المواطنين. وقد تحولت المظاهرات الاقتصادية بسرعة إلى احتجاجات سياسية أوسع، مع ورود تقارير عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين.

سياق تاريخي من الاضطرابات والضغط الاقتصادي

لا تعتبر هذه الاحتجاجات حدثاً معزولاً، بل هي امتداد لسلسلة من الاضطرابات التي شهدتها إيران خلال العقد الماضي. ففي عام 2019، اندلعت احتجاجات “نوفمبر الدامي” رداً على رفع أسعار الوقود، والتي قوبلت بقمع عنيف أدى إلى مقتل المئات، في واحدة من أكثر الحملات دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية. وقبلها، شهدت البلاد في 2017-2018 احتجاجات واسعة بدأت لأسباب اقتصادية ثم تحولت للمطالبة بتغييرات سياسية جذرية.

تتزامن هذه الموجات الاحتجاجية مع سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجتها إدارة ترامب بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) في عام 2018. وقد أدت العقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضتها واشنطن إلى شل قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني، مما فاقم من معاناة المواطنين وشكل ضغطاً هائلاً على النظام.

الأهمية والتأثيرات المحتملة للتحذير الأمريكي

يحمل تصريح ترامب أبعاداً متعددة على الصعيدين المحلي والدولي. داخلياً، قد يمنح هذا التحذير دفعة معنوية للمتظاهرين، ويشعرهم بوجود دعم دولي لقضيتهم. في المقابل، من المرجح أن يستغل النظام الإيراني هذا التصريح لتعزيز روايته المعتادة بأن الاحتجاجات هي “مؤامرة خارجية” مدعومة من أعداء البلاد، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، وذلك لتبرير حملات القمع وتشويه صورة المحتجين.

إقليمياً، يُنظر إلى هذا الموقف الأمريكي على أنه رسالة طمأنة لحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، مثل إسرائيل والمملكة العربية السعودية، الذين يعتبرون إيران مصدراً رئيسياً لزعزعة الاستقرار في المنطقة. أما دولياً، فيعكس هذا التصريح استمرار النهج المتشدد الذي تتبناه بعض الدوائر السياسية في واشنطن تجاه طهران، والذي يختلف عن المسار الدبلوماسي الذي تفضله القوى الأوروبية، مما يبرز الانقسام في كيفية التعامل مع الملف الإيراني على الساحة العالمية.

Continue Reading

Trending