السياسة
«الزراعة»: 100,000 ريال غرامة مخالفة لائحة معالجة المواقع الملوثة بيئياً
طرحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، اللائحة التنفيذية لضوابط إعداد وتنفيذ خطط معالجة وإعادة التأهيل البيئي للمواقع
طرحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، اللائحة التنفيذية لضوابط إعداد وتنفيذ خطط معالجة وإعادة التأهيل البيئي للمواقع الملوثة والمتدهورة بيئياً، لاستطلاع الآراء حولها.
وتسري أحكام هذه اللائحة على الأشخاص والأنشطة والأوساط البيئية الملوثة والمتدهورة بيئياً؛ نتيجة لممارسة الأنشطة ذات الأثر البيئي وللانبعاثات وتسرب المواد الضارة والملوثة ضمن إقليم المملكة.
ووفقاً للائحة، على كل شخص قام بفعل أو نشاط أدى إلى تلوث أو تدهور الأوساط البيئية، الإيقاف الفوري لمصدر التلوث؛ وإزالة ومعالجة التلوث وإعادة التأهيل البيئي للمواقع المتدهورة، ويتحمل التعويضات اللازمة لجبر الإضرار والتلوث والتدهور البيئي، وفقاً لمبدأ الملوِث – يدفع، ويكون التفتيش المنصوص عليه في هذه اللائحة وفقاً للائحة التنفيذية للتفتيش والتدقيق البيئي لنظام البيئة، وتقوم الجهة المختصة – بحسب الأحوال – بالتنسيق مع المركز في حال كان التدهور البيئي الذي يقع ضمن اختصاصاتها ناجماً عن تلوث في الأوساط البيئية.
وبشأن مخالفات اللائحة، يتم ضبط مخالفات أحكام هذه اللائحة وإيقاع العقوبات الموضحة في الجدول (2)، وفقاً للائحة التنفيذية لضبط المخالفات وإيقاع العقوبات لنظام البيئة.
وتقدر قيمة غرامة المخالفات الجسيمة، وفقاً لدرجة الضرر والأهمية الطبيعية للموقع المتضرر ومساحته ونوع المستقبلات المتضررة والآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على ذلك الضرر، ويلزم المخالف بتصحيح المخالفة وإصلاح الضرر ودفع التعويضات.
وللجهة المختصة، وفقاً لتقديرها وضوابط تقوم بوضعها وتقرها من الوزير أو رئيس مجلس الإدارة حسب الأحوال، منح المخالف فرصة أو مهلة لتصحيح المخالفة قبل تطبيق العقوبة، وذلك في حال قام المخالف بالإفصاح الطوعي عن المخالفة أو الإبلاغ عنها بنفسه. وتتضمن المخالفة تقديم معلومات أو بيانات غير صحيحة في خطة إعادة التأهيل البيئي أو خطة معالجة المواقع الملوثة التي تُقدم إلى المركز، وعدم الالتزام باشتراطات موافقة المركز على تنفيذ خطة إعادة التأهيل البيئي، أو معالجة المواقع الملوثة، وغرامتها من 10,000 إلى 100,000 ريال، وذلك حسب حجم المعلومات والبيانات غير الصحيحة، وللمركز تقدير ذلك مع إحالة المخالف إلى النيابة العامة.
مهمات مركز الالتزام البيئي
يتولى المركز الوطني للرقابة، على الالتزام البيئي القيام بالمهمات المتعلقة باختصاصاته بشأن معالجة وإعادة التأهيل البيئي للمواقع الملوثة والمتدهورة بيئياً، وإعداد الاشتراطات والضوابط البيئية المتعلقة بإعداد خطط إعادة التأهيل وتنفيذ خطط معالجة وإعادة التأهيل البيئي للمواقع الملوثة والمتدهورة بيئياً، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات ذات العلاقة لضمان تطبيق المعايير والاشتراطات والضوابط عند تنفيذ خطط معالجة وإعادة التأهيل البيئي للمواقع الملوثة والمتدهورة بيئياً، وإعداد وإصدار قائمة بمقدمي الخدمات البيئية المرخصين، وتنفيذ خطط معالجة وإعادة التأهيل البيئي للمواقع الملوثة والمتدهورة بيئياً، ومراجعة خطط معالجة وإعادة التأهيل البيئي للمواقع المتدهورة والملوثة بيئياً التي تعدها الجهات أو الأشخاص أو الأنشطة ومعالجة المواقع الملوثة وإصدار القرارات ذات الصلة.
حصر وتحديد وإعلان المواقع
من مهمات المركز، حصر وتحديد وإعلان المواقع الملوثة والمتدهورة بيئياً، وتحديد حجم ونوع التلوث والمتسببين ومتطلبات المعالجة وإعادة التأهيل البيئي لها، وإعداد قاعدة بيانات بذلك، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في ما يخص المواقع الملوثة والمتدهورة بيئياً وتنفيذ خطط معالجتها وإعادة تأهيلها.
ومن مهمات المركز، التفتيش والمراقبة وضبط مخالفات هذه اللائحة والتحقيق فيها وإثباتها؛ والتنسيق مع الجهة الأمنية المختصة بوزارة الداخلية عند الحاجة في ما يتعلق بأعمال ضبط المخالفين، والحصول على البيانات والمعلومات – ذات العلاقة – التي تمكنها من أداء مهماتها المتعلقة باللائحة من الجهات والأشخاص والأنشطة.
إنشاء وتشغيل الأنشطة
كشفت اللائحة خطة إعادة التأهيل البيئي للمواقع المتدهورة، إذ على الأشخاص إعداد خطة إعادة التأهيل البيئي للموقع المتدهور وتقديمها إلى المركز عند إقرار المركز للتصنيف البيئي للنشاط، وقبل منح التصريح البيئي من المركز لبعض أنشطة الفئة الأولى، بحسب تعريفها في اللائحة التنفيذية للتصاريح البيئية لإنشاء وتشغيل الأنشطة، وللمركز تحديد تلك الأنشطة.
السياسة
واشنطن تنتظر رداً إيرانياً مكتوباً لتجنب المواجهة العسكرية
مسؤول أمريكي يؤكد انتظار واشنطن مقترحاً إيرانياً مكتوباً عقب المحادثات الأخيرة لتجنب المواجهة. تفاصيل انتشار القوات الأمريكية وزيارة ماركو روبيو لإسرائيل.
كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن تطورات جديدة في مسار العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تنتظر حالياً تلقي مقترح مكتوب من الجانب الإيراني. ويهدف هذا المقترح المنتظر إلى تحديد آليات واضحة ومحددة لكيفية تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، وذلك كخطوة لاحقة للمحادثات الأمريكية الإيرانية التي جرت مؤخراً، والتي تسعى لخفض حدة التوتر في المنطقة.
وفي سياق التحركات العسكرية والأمنية المتزامنة مع المسار الدبلوماسي، أوضح المسؤول أن كبار مستشاري الأمن القومي عقدوا اجتماعاً حاسماً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة تفاصيل الملف الإيراني المعقد. وقد تم إبلاغ المجتمعين بضرورة استكمال انتشار جميع القوات الأمريكية في المنطقة بحلول منتصف شهر مارس المقبل، مما يعكس استراتيجية أمريكية مزدوجة تعتمد على الدبلوماسية المدعومة بالجاهزية العسكرية.
وعلى صعيد التنسيق مع الحلفاء الإقليميين، أشار المصدر، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز"، إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يعتزم إجراء زيارة هامة إلى إسرائيل، حيث من المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 28 فبراير الجاري. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس لتنسيق المواقف بشأن التهديدات الإقليمية وضمان أمن الحلفاء.
سياق التوتر والخلفية التاريخية
تأتي هذه التطورات في ظل تاريخ طويل من الشد والجذب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت العلاقات انقطاعاً وتوتراً متصاعداً منذ عقود. وتعتبر هذه الخطوة بطلب "رد مكتوب" تحولاً نوعياً في إدارة الأزمة، حيث تسعى واشنطن للانتقال من التفاهمات الشفهية التي قد تكون عرضة للتأويل أو التنصل، إلى التزامات موثقة تضمن التهدئة. ولطالما شكلت قضية البرنامج النووي الإيراني ونفوذ طهران الإقليمي نقاط خلاف جوهرية عجزت جولات التفاوض السابقة عن حلها بشكل جذري.
الأهمية الاستراتيجية والترقب الدولي
يكتسب هذا الحراك أهمية بالغة على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ فمن جهة، يرسل تحديد موعد اكتمال انتشار القوات الأمريكية رسالة ردع قوية تؤكد التزام واشنطن بحماية مصالحها وممرات الملاحة الدولية. ومن جهة أخرى، يشير التنسيق المرتقب بين روبيو ونتنياهو إلى أن أي اتفاق أو تفاهم مع طهران لن يتم بمعزل عن المخاوف الأمنية الإسرائيلية. وتترقب الأوساط السياسية الرد الإيراني المكتوب، حيث سيحدد مضمونه ما إذا كانت المنطقة ستتجه نحو مسار التهدئة الدبلوماسية أم ستشهد فصلاً جديداً من التصعيد والمواجهة.
السياسة
قيود إسرائيلية على صلاة الجمعة بالأقصى في رمضان: شروط وتصاريح
إسرائيل تحدد دخول 10 آلاف مصلٍ فقط من الضفة الغربية للأقصى في رمضان، مع فرض شروط عمرية وتصاريح أمنية وتوثيق رقمي، وسط تحذيرات فلسطينية.
أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم (الأربعاء)، عن فرض قيود جديدة ومشددة على وصول المصلين الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة خلال شهر رمضان المبارك. وبموجب القرار الجديد، تم تحديد سقف أعداد المصلين المسموح لهم بالدخول بـ 10 آلاف فلسطيني فقط، وذلك شريطة حصولهم على تصاريح أمنية مسبقة، في خطوة أثارت انتقادات واسعة ومخاوف من تصاعد التوتر في المدينة المقدسة.
ووفقاً لبيان صادر عن مكتب منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، فإن هذه الإجراءات جاءت بعد "تقييم أمني للوضع"، حيث تمت المصادقة على إصدار تصاريح يومية مخصصة حصراً لأيام الجمعة طوال الشهر الفضيل. وتضمنت الشروط العمرية السماح بدخول الرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً فما فوق، والنساء من سن 50 عاماً فما فوق، بالإضافة إلى الأطفال حتى سن 12 عاماً شريطة مرافقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى، مع التأكيد على أن كافة التصاريح تخضع للموافقة الأمنية.
وفي سابقة إجرائية، أشار البيان إلى إلزام المصلين بإجراء "توثيق رقمي" عند المعابر والحواجز العسكرية، وذلك لضمان وتأكيد عودتهم إلى مناطق سكنهم في الضفة الغربية مع نهاية يوم الصلاة، مما يضيف عبئاً إجرائياً جديداً على حركة التنقل.
فجوة هائلة بين السعة والعدد المسموح
تأتي هذه القيود لتخلق فجوة هائلة بين القدرة الاستيعابية للمسجد الأقصى والعدد المسموح به؛ إذ تشير التقديرات إلى أن الحرم القدسي الشريف يستوعب ما بين 350 ألفاً إلى 400 ألف مصلٍ عند امتلاء جميع ساحاته ومصلياته، وهو مشهد كان مألوفاً في سنوات سابقة حيث كانت تتدفق حشود المصلين بمئات الآلاف. ويشكل تحديد العدد بـ 10 آلاف فقط تقليصاً غير مسبوق يمنع الغالبية العظمى من الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية في أحد أقدس الشهور لدى المسلمين.
سياق تاريخي وسياسي متوتر
تكتسب هذه الإجراءات حساسية خاصة نظراً للمكانة الروحية للمسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وتفرض إسرائيل سنوياً إجراءات أمنية في محيط القدس الشرقية، إلا أن القيود الحالية تأتي في ظل ظروف إقليمية معقدة. ويحذر الفلسطينيون والمؤسسات الدينية في القدس بشكل مستمر من أن تكثيف هذه الإجراءات يهدف إلى تغيير "الوضع القائم" (الستاتيكو) التاريخي والقانوني في المدينة، ومحاولة لطمس هويتها العربية والإسلامية.
ومن الجدير بالذكر أن المجتمع الدولي لا يعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية عام 1980، ويعتبرها أرضاً محتلة منذ عام 1967 بموجب قرارات الشرعية الدولية. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، معتبرين أن حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة حق أصيل تكفله القوانين الدولية، ولا يجب أن يخضع للاعتبارات الأمنية الإسرائيلية أو يستخدم كورقة ضغط سياسية.
السياسة
اعتقال مسلح بزي عسكري قرب الكابيتول قبل خطاب حالة الاتحاد
شرطة الكابيتول تعتقل شاباً مسلحاً ببندقية ومعدات عسكرية حاول الاقتراب من مبنى الكونغرس، قبل أسبوع من خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب. تفاصيل الحادثة هنا.
في حادثة أمنية أثارت حالة من الاستنفار في العاصمة الأمريكية واشنطن، أعلنت شرطة الكابيتول إحباط محاولة محتملة لتهديد الأمن قرب مبنى الكونغرس، حيث تمكنت عناصر الأمن من اعتقال شاب مسلح كان يحمل بندقية ومعدات عسكرية، وذلك في توقيت حساس للغاية تشهده الساحة السياسية الأمريكية.
وفي تفاصيل الواقعة التي كشف عنها قائد شرطة الكابيتول، مايكل سوليفان، ألقت السلطات القبض على شاب يبلغ من العمر 18 عاماً، بعد أن ركض بشكل مفاجئ نحو مبنى الكونغرس حاملاً بندقية محشوة بالرصاص. وأوضح سوليفان أن المشتبه به وصل إلى الموقع في سيارة مرسيدس بيضاء، قام بركنها بالقرب من مجمع الكابيتول قبل أن يترجل منها مندفعاً نحو المبنى. ولحسن الحظ، لم يسفر الحادث عن أي إصابات، حيث استجاب الشاب فوراً لأوامر الشرطة الصارمة بإلقاء السلاح والاستسلام.
وكشفت التحقيقات الأولية عن تفاصيل مثيرة للقلق تتعلق بتجهيزات المشتبه به، حيث كان يرتدي سترة وقفازات عسكرية لحظة القبض عليه. وعقب تفتيش سيارته، عثرت الشرطة على معدات إضافية تشمل خوذة وقناعاً واقياً من الغازات، مما يشير إلى احتمالية وجود تخطيط مسبق أو نية للتصعيد، وهو ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذا التصرف.
وتكتسب هذه الحادثة أهمية خاصة نظراً لتوقيتها، حيث تأتي قبل أسبوع واحد فقط من الموعد المقرر لإلقاء الرئيس دونالد ترامب خطاب “حالة الاتحاد” السنوي أمام الكونغرس. ويُعد هذا الخطاب أحد أهم الأحداث السياسية في الولايات المتحدة، حيث يجتمع فيه أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقضاة المحكمة العليا وكبار المسؤولين، مما يجعل المنطقة المحيطة بالكابيتول تخضع عادةً لإجراءات أمنية مشددة وبروتوكولات حماية استثنائية لضمان سلامة قادة الدولة.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها الأجهزة الأمنية في واشنطن، خاصة في محيط المباني الفيدرالية السيادية. فمنذ سنوات، كثفت شرطة الكابيتول من تواجدها واستراتيجياتها الدفاعية للتعامل مع التهديدات الفردية أو المنظمة، لضمان عدم تكرار أي خروقات أمنية قد تهدد الديمقراطية الأمريكية أو سلامة المشرعين، وتؤكد سرعة استجابة العناصر الأمنية في هذه الواقعة على الجاهزية العالية للتعامل مع المخاطر المفاجئة.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء