Connect with us

السياسة

الرياض: مصادرة أكثر من 20 ألف رتبة وشعارات عسكرية.. وإغلاق محلين مخالفين

صادرت اللجنة الأمنية لمراقبة محلات بيع وخياطة الملابس العسكرية بإمارة منطقة الرياض، أكثر من 20 ألف رتبة وشعارات

Published

on

صادرت اللجنة الأمنية لمراقبة محلات بيع وخياطة الملابس العسكرية بإمارة منطقة الرياض، أكثر من 20 ألف رتبة وشعارات عسكرية مخالفة لأنظمة بيع وخياطة الملابس العسكرية، إلى جانب إغلاق محلين مخالفين تعمل في خياطة الملابس العسكرية بدون ترخيص.

جاء ذلك خلال الجولات التفتيشية والرقابية التي تنفذها اللجنة الأمنية بشكل مستمر بناءً على توجيهات ومتابعة سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين.

يذكر أن الجولة التفتيشية نُفذت بمشاركة وزارة الحرس الوطني، ووزارة التجارة، ورئاسة أمن الدولة، وشرطة منطقة الرياض، وأمانة المنطقة، ومكتب العمل بمنطقة الرياض.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

40 قتيلاً في قصف إسرائيلي على مدرسة بميناب جنوب إيران

مقتل 40 طالبة في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب جنوب إيران، ضمن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، وسط عمليات إنقاذ مستمرة لانتشال الضحايا.

Published

on

40 قتيلاً في قصف إسرائيلي على مدرسة بميناب جنوب إيران

في تصعيد عسكري خطير ومأساوي، لقي عشرات الأطفال حتفهم وأصيب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، اليوم (السبت)، جراء سلسلة غارات جوية إسرائيلية عنيفة استهدفت مدرسة ابتدائية في جنوب إيران. ويأتي هذا الهجوم الدامي في إطار الحرب المفتوحة والعمليات العسكرية التي أعلنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.

تفاصيل الهجوم على مدرسة الشجرة الطيبة

أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن القصف استهدف بشكل مباشر "مدرسة الشجرة الطيبة" الابتدائية للبنات الواقعة في مدينة ميناب. وأسفر الهجوم المروع عن مقتل ما يقارب 40 طالبة، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع نظراً لشدة القصف ووجود عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض. وأوضحت التقارير الميدانية أن المدرسة كانت تضم حوالي 170 طالبة لحظة وقوع الغارات، مما حول المكان إلى ساحة من الدمار والهلع.

وقد هرعت فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تمكنت حتى الآن من انتشال جثامين 10 أطفال، بينما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ متواصلة على قدم وساق وسط ركام المبنى المدمر، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرواح البريئة.

السياق الجغرافي والاستراتيجي لمدينة ميناب

تقع مدينة ميناب في محافظة هرمزغان جنوبي إيران، وتعتبر من المناطق الحيوية القريبة من مضيق هرمز الاستراتيجي. ويشير استهداف هذه المنطقة إلى توسع دائرة الصراع لتشمل العمق الإيراني والمناطق الجنوبية الحساسة. تاريخياً، كانت هذه المناطق بعيدة نسبياً عن الاستهداف المباشر للمنشآت المدنية التعليمية، مما يجعل هذا الحادث نقطة تحول خطيرة في قواعد الاشتباك العسكري القائم.

خلفية الصراع وتصاعد التوترات

يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران، وهو تطور يعكس ذروة التوترات الجيوسياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة. لطالما تبادل الطرفان التهديدات والضربات غير المباشرة، إلا أن الانتقال إلى مرحلة الحرب المعلنة واستهداف البنى التحتية والمرافق المدنية يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأمور نحو حرب إقليمية شاملة.

التداعيات الإنسانية والقانونية

يثير استهداف المدارس والمرافق التعليمية موجة من الغضب والاستنكار، حيث تُعد هذه الأفعال انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تنص بوضوح على حماية المدنيين، وخاصة الأطفال، وتحييد المؤسسات التعليمية عن العمليات العسكرية. من المتوقع أن يلقي هذا الحادث بظلاله القاتمة على المشهد الدولي، مع تصاعد المطالبات بضرورة وقف استهداف المدنيين وتجنيب الأطفال ويلات الصراعات المسلحة التي يدفعون ثمنها الأبهظ دائماً.

Continue Reading

السياسة

الأردن يسقط صاروخين ويؤكد حياده في الصراع الإقليمي

الجيش الأردني يعلن إسقاط صاروخين باليستيين بالتزامن مع التصعيد الإقليمي، والحكومة تؤكد أن المملكة ليست طرفاً في الصراع ولن تسمح بانتهاك سيادتها وأجوائها.

Published

on

الأردن يسقط صاروخين ويؤكد حياده في الصراع الإقليمي

في تطور ميداني لافت يعكس حساسية الوضع الأمني في الشرق الأوسط، أعلن الجيش الأردني، اليوم (السبت)، عن تصديه لصاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاطهما بنجاح، وذلك بالتزامن مع الهجمات المتبادلة والتصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

تفاصيل الاعتراض والوضع الميداني

أكدت القوات المسلحة الأردنية في بيان رسمي أن طائرات سلاح الجو الملكي تنفذ طلعات جوية مكثفة واعتيادية لضمان سلامة الأجواء الأردنية، والتأكد من خلوها من أي تهديدات أو اختراقات قد تمس أمن المملكة. ويأتي هذا الإجراء ضمن استراتيجية دفاعية شاملة تهدف إلى منع استخدام المجال الجوي الأردني كمعبر للصواريخ أو الطائرات المسيرة من أي طرف كان.

وفي سياق متصل، كشفت مديرية الأمن العام الأردنية عن تلقيها 12 بلاغاً رسمياً من مواطنين في محافظات مختلفة، تفيد بسقوط أجسام غريبة وشظايا، وهي بقايا الصواريخ التي تم اعتراضها. ودعت المديرية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، والالتزام التام بالإرشادات الأمنية، وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، وضرورة الإبلاغ الفوري عبر رقم الطوارئ الموحد عند رصد أي مشاهدات غير مألوفة.

رسائل سياسية حازمة: الأردن ليس طرفاً

على الصعيد السياسي، خرج المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، بتصريحات حاسمة تضع النقاط على الحروف فيما يخص موقف عمّان من الصراع الدائر. وشدد المومني على أن المملكة الأردنية الهاشمية "لن تكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي"، مؤكداً رفض بلاده القاطع بأن تكون أراضيها أو أجواؤها مسرحاً لتصفية الحسابات العسكرية بين القوى المتصارعة.

وأوضح المومني أن الأولوية القصوى للدولة هي حماية السيادة الوطنية وصون أمن واستقرار المواطنين، مشيراً إلى أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تقوم بواجبها الدستوري والوطني على أكمل وجه للتعامل مع مختلف الأزمات والتحديات الطارئة.

السياق الإقليمي وأهمية الموقف الأردني

تكتسب هذه التطورات أهمية خاصة نظراً للموقع الجيوسياسي للأردن الذي يقع في قلب منطقة ملتهبة، حيث يسعى الأردن تاريخياً للحفاظ على توازنه الاستراتيجي وتجنيب شعبه ويلات الحروب المحيطة. ويأتي إسقاط الصواريخ الباليستية ليؤكد جاهزية المنظومة الدفاعية الأردنية في التعامل مع التهديدات العابرة للحدود، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الغليان والترقب.

ويرى مراقبون أن تأكيد الأردن على عدم انخراطه في الصراع يهدف إلى تحصين الجبهة الداخلية وتوجيه رسالة دبلوماسية للمجتمع الدولي بضرورة العمل على احتواء التصعيد بدلاً من توسيع رقعة الحرب، حيث يعتبر استقرار الأردن ركيزة أساسية للأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.

Continue Reading

السياسة

السعودية تدين الاعتداء الإيراني على 5 دول عربية

بيان عاجل من الخارجية السعودية يدين الاعتداء الإيراني على سيادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، ويطالب المجتمع الدولي بإجراءات حازمة لردع الانتهاكات.

Published

on

السعودية تدين الاعتداء الإيراني على 5 دول عربية

أصدرت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية بياناً رسمياً شديد اللهجة، أعربت فيه عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف سيادة خمس دول عربية شقيقة، وهي دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية. وأكدت المملكة في بيانها وقوفها التام وتضامنها الكامل مع هذه الدول في مواجهة التهديدات التي تمس أمنها واستقرارها.

تضامن خليجي وعربي واسع

أعلنت المملكة وضع كافة إمكاناتها وقدراتها لمساندة الدول الشقيقة الخمس في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها ومواطنيها، مشددة على أن أمن هذه الدول هو جزء لا يتجزأ من أمن المملكة والمنطقة بأسرها. ويأتي هذا الموقف السعودي الحازم ليعكس عمق الروابط الأخوية والمصير المشترك الذي يجمع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، ويؤكد على دور الرياض القيادي في الدفاع عن القضايا العربية والتصدي للأطماع الخارجية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.

تحذير من عواقب الانتهاكات المستمرة

حذرت وزارة الخارجية من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على استمرار هذه الانتهاكات الإيرانية السافرة، والتي تمثل خرقاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وأشارت المملكة إلى أن التهاون مع مثل هذه الاعتداءات يشجع على المزيد من الفوضى ويهدد ممرات التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مما يجعلها قضية تمس الأمن والسلم الدوليين وليست مجرد شأن إقليمي.

دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته

في ختام بيانها، طالبت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي، ومجلس الأمن الدولي بصفة خاصة، بالخروج عن صمته وإدانة هذه الاعتداءات بشكل صريح، واتخاذ إجراءات فعلية وحازمة لردع النظام الإيراني ووقف انتهاكاته المستمرة التي تقوض أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط. وأكدت الرياض أن الدبلوماسية والحوار هما الخيار الأمثل، ولكن ذلك يتطلب التزاماً من كافة الأطراف بالقوانين الدولية، وهو ما تفتقده الممارسات الإيرانية الحالية التي تعتمد على التصعيد والعدوان.

ويشير المراقبون إلى أن هذا البيان يمثل نقطة تحول هامة في توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى جديته في تطبيق القانون الدولي وحماية الدول ذات السيادة من الاعتداءات الخارجية.

Continue Reading

الأخبار الترند