Connect with us

السياسة

الحرفش: ظهور أنماط مستجدة من الجرائم تهدد أمن الأفراد.. والتعاون القانوني الدولي ضرورة لمكافحتها

كشف وكيل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية للعلاقات الخارجية خالد بن عبدالعزيز الحرفش، عن ظهور أنماط مستجدة من

Published

on

كشف وكيل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية للعلاقات الخارجية خالد بن عبدالعزيز الحرفش، عن ظهور أنماط مستجدة من الجرائم غير التقليدية نتج عنها آثار سلبية على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والأمنية، ما يستلزم بذل المزيد من الجهود التعاونية لتحديث وتطوير أساليب لمكافحة هذه الجرائم، والحد من آثارها التي تهدد أمن الأفراد والمجتمعات واستقرارهم.

وقال الحرفش خلال المؤتمر الدولي الثاني حول التحديات القانونية في مواجهة الجرائم المستحدثة بمشاركة أكثر من 15 دولة عربية وأجنبية، في الأردن اليوم: إن المؤتمر جاء للارتقاء بالشراكة المثمرة والمتميزة مع النيابة العامة الأردنية والمنظمة الدولية للهجرة في سبيل تحقيق السلام والأمن الدولي والتعرف على أنماط وصور الجرائم المستحدثة وتطورها السريع وخطورتها ومناقشة التحديات التي تواكبها، وتطوير برامج وآليات لمكافحتها وفقاً لأفضل الممارسات، وإبراز دور التعاون القضائي والقانوني الإقليمي والدولي.

من جهته أوضح رئيس محكمة التمييز، رئيس المجلس القضائي الأردني، محمد الغزو، في كلمته بافتتاح المؤتمر، أن المؤتمر جاء لإذكاء الوعي بالتهديدات التي تشكلها الجريمة المنظمة، وهي من أخطر الآفات تهديدا لأمن المجتمعات الدولية في العصر الحديث، كونها ترمي بظلالها السلبية على اقتصاد الدول النامية وتستغل التطور العلمي والتقني والاضطرابات الإقليمية والاقتصادية، وضعف الأنظمة السياسية والقانونية في بعض الدول، واتساع رقع الصراعات الإقليمية والدولية.

و أكد الغزو على ضرورة تعزيز التعاون الجنائي الدولي، وتكاملية الأدوار والتبادل المعلوماتي، وتطوير الأطر التشريعية والتنظيمية بين أجهزة النيابات العامة ومؤسسات إنفاذ القانون لمجابهة التحديات التي تقف عائقا أمام مكافحة الجريمة المنظمة.

وأشار الغزو إلى أن اتساع انتشار المنصات الإلكترونية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي دون حماية كافية، ساهم في ازدياد أعداد الجرائم مثل جرائم الاتجار في البشر، والابتزاز والتزوير والاحتيال الإلكتروني، والفساد، وغسل الأموال، والإرهاب، وتجارة الأسلحة.

من جانبه، قال المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة، عثمان البلبيسي: إن ازدياد عوامل هجرة الأشخاص مثل نقص الفرص التي تساعدهم لتحسين ظروفهم المعيشية أوجدت نموذج عمل مريحا للمنظمات الإجرامية عبر الحدود التي تستغل بشكل كبير من يسعون لإيجاد مستقبل أفضل، إذ لجأت العديد من هذه المنظمات لأساليب عديدة لتعزيز أرباحها بما في ذلك الانخراط بأنشطة غير قانونية مثل الاتجار بالبشر، وتجارة المخدرات وغسل الأموال والأسلحة، مؤكدا أن العديد من هذه الجرائم ترتكب عبر منصات إلكترونية تتطور باستمرار ما يزيد من صعوبة تعقبها.

ويهدف المؤتمر الذي يستمر 3 أيام، إلى التعرف على أنماط وصور الجرائم المستحدثة وتطورها السريع وخطورتها، وتحديد ومناقشة التحديات التي تواجهها، وتطوير برامج وآليات في مكافحتها وفقاً لأفضل الممارسات، إضافة إلى إبراز أهمية التعاون القانوني والقضائي الدولي في مكافحة الجرائم عبر الوطنية، وضمان مواكبة التشريعات والاتفاقيات لتطورات السياسة الجنائية المعاصرة.

ويناقش المشاركون بالمؤتمر، عدة محاور أهمها، دور التعاون القانوني والقضائي الدولي في مكافحة الجرائم عبر الوطنية، والتحقيقات المالية الموازية وإدارة المتحصلات والمحجوزات في جرائم غسل الأموال، وتحقيق وإثبات جرائم تقنية المعلومات، وأثر الذكاء الاصطناعي على الأمن الرقمي، و الأطر القانونية الدولية لجرائم الاتجار في البشر، وتحديات تعزيز الحماية القانونية والقضائية للبيئة والمناخ، والجوانب القانونية للهجرة غير الشرعية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

القيادة السعودية تهنئ لورا ديلغادو برئاسة كوستاريكا

خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يبعثان برقيتي تهنئة لرئيسة كوستاريكا لورا فرنانديز ديلغادو بمناسبة فوزها في الانتخابات، مؤكدين عمق العلاقات الثنائية.

Published

on

القيادة السعودية تهنئ لورا ديلغادو برئاسة كوستاريكا

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة إلى فخامة السيدة لورا فرنانديز ديلغادو، بمناسبة فوزها في الانتخابات الرئاسية في جمهورية كوستاريكا، في خطوة تعكس حرص القيادة الرشيدة على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع مختلف دول العالم.

وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامتها في مهامها الرئاسية الجديدة، مؤكداً حرص المملكة على توطيد العلاقات الثنائية، ومتمنياً لشعب كوستاريكا الصديق المزيد من التقدم والازدهار والنماء. كما عبر سمو ولي العهد، في برقيته، عن خالص تهانيه لفخامة الرئيسة المنتخبة، راجياً لها كل التوفيق في قيادة بلادها نحو مستقبل مشرق، وللشعب الكوستاريكي دوام الرقي والاستقرار.

تعزيز العلاقات السعودية اللاتينية

تأتي هذه التهنئة في سياق النهج الدبلوماسي للمملكة العربية السعودية القائم على مد جسور التواصل مع دول أمريكا اللاتينية، حيث شهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في العلاقات السعودية مع دول القارة. وتسعى المملكة من خلال رؤية 2030 إلى تنويع شراكاتها الدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي، مما يجعل العلاقة مع كوستاريكا محطة مهمة في هذا المسار، نظراً لما تتمتع به كوستاريكا من استقرار سياسي ومكانة متميزة في منطقة أمريكا الوسطى.

آفاق التعاون المشترك

من المتوقع أن يفتح فوز السيدة لورا فرنانديز ديلغادو آفاقاً جديدة للتعاون بين الرياض وسان خوسيه، لا سيما في المجالات التي تتقاطع فيها مصالح البلدين. تُعرف كوستاريكا عالمياً بريادتها في مجال السياحة البيئية والاستدامة والمحافظة على الطبيعة، وهي مجالات توليها المملكة اهتماماً كبيراً ضمن مبادراتها الخضراء ومشاريعها السياحية الكبرى. هذا التقاطع في المصالح يخلق أرضية خصبة لتبادل الخبرات والاستثمارات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من حضور البلدين على الساحة الدولية.

وتؤكد هذه البرقيات الرسمية التزام المملكة العربية السعودية بدعم الاستقرار السياسي والعمليات الديمقراطية حول العالم، وحرصها الدائم على مشاركة الدول الصديقة أفراحها ومناسباتها الوطنية، مما يرسخ مكانة المملكة كدولة محورية تسعى دائماً للسلام والتعاون الدولي البناء.

Continue Reading

السياسة

الخريجي يستقبل رئيسة الاستخبارات البريطانية بالرياض

نائب وزير الخارجية وليد الخريجي يستقبل رئيسة لجنة الاستخبارات المشتركة البريطانية مادلين أليساندري في الرياض لبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.

Published

on

الخريجي يستقبل رئيسة الاستخبارات البريطانية بالرياض

استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض، رئيسة لجنة الاستخبارات المشتركة في المملكة المتحدة، السيدة مادلين أليساندري، وذلك في إطار تعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي والأمني بين المملكتين.

وجرى خلال الاستقبال الرسمي استعراض أوجه العلاقات الثنائية التاريخية والمتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بالمملكة المتحدة، وبحث سبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين الصديقين. كما تطرق الجانبان بشكل موسع إلى مناقشة أبرز التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، والجهود الدبلوماسية والأمنية المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلم الدوليين.

وقد حضر اللقاء سفير المملكة المتحدة لدى المملكة، السيد ستيفن تشارلز هيتشن، مما يعكس الأهمية العالية التي يوليها الجانبان لهذا الاجتماع.

عمق العلاقات السعودية البريطانية

تأتي هذه الزيارة في سياق الشراكة الاستراتيجية العميقة التي تجمع الرياض ولندن، والتي تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر. وتعتبر المملكة المتحدة شريكاً رئيساً للمملكة العربية السعودية في العديد من الملفات الحيوية، لا سيما في مجالات الدفاع، والأمن، ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى الشراكات الاقتصادية المتنامية في ظل رؤية المملكة 2030. وتؤكد مثل هذه اللقاءات رفيعة المستوى على استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم.

أهمية التنسيق الاستخباراتي والأمني

يكتسب لقاء نائب وزير الخارجية برئيسة لجنة الاستخبارات المشتركة البريطانية أهمية خاصة في هذا التوقيت، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المعلومات الاستخباراتية الدقيقة في صياغة القرارات السياسية والاستراتيجية. وتعد لجنة الاستخبارات المشتركة (JIC) في بريطانيا هيئة مركزية مسؤولة عن تقديم التقييمات الاستخباراتية لرئيس الوزراء البريطاني ومجلس الأمن القومي، مما يجعل المباحثات مع رئيستها ذات ثقل نوعي يتعلق بتبادل الرؤى حول مهددات الأمن الإقليمي.

دور المملكة في الاستقرار الإقليمي

يعكس هذا الاجتماع الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية كركيزة أساسية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. حيث تسعى المملكة دائماً، من خلال دبلوماسيتها النشطة، إلى مد جسور التعاون مع القوى الدولية الفاعلة مثل المملكة المتحدة، لضمان أمن الممرات المائية، ومكافحة التطرف، وإيجاد حلول سياسية للأزمات المتفاقمة في المنطقة، بما يضمن تجنيب الشعوب ويلات الصراعات ويعزز من فرص التنمية والازدهار.

Continue Reading

السياسة

حقيقة مقتل سيف الإسلام القذافي واشتباكات حقل الحمادة

تفاصيل الأنباء المتضاربة حول مقتل سيف الإسلام القذافي في اشتباكات قرب حقل الحمادة، ونفي اللواء 444 قتال، مع استعراض لتاريخه وتأثير الخبر على ليبيا.

Published

on

حقيقة مقتل سيف الإسلام القذافي واشتباكات حقل الحمادة

سادت حالة من الغموض والترقب المشهد الليبي خلال الساعات الماضية، عقب تداول أنباء واسعة النطاق تفيد بمقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وقد نعى الفريق السياسي لسيف الإسلام وفاته، مشيراً إلى أن الحادث وقع خلال اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت بالقرب من حقل الحمادة النفطي، وهو ما أثار موجة من الجدل والتساؤلات حول مصير أحد أبرز الشخصيات الجدلية في المشهد الليبي الحالي.

تفاصيل الواقعة ونفي اللواء 444

أكدت وسائل إعلام محلية في غرب ليبيا الخبر، مشيرة إلى أن سيف الإسلام لقي حتفه أثناء مواجهات مع قوة تابعة لـ "اللواء 444 قتال". وفي خضم هذه الأحداث المتسارعة، خرج اللواء 444 ببيان رسمي ينفي فيه بشكل قاطع أي صلة له بالاشتباكات المزعومة أو بالأنباء المتداولة حول مقتل نجل القذافي، مما زاد من ضبابية الموقف. وتحدثت تقارير أخرى عن احتمالية تعرضه للاغتيال في ظروف غامضة جنوب مدينة الزنتان، المعقل الذي احتضنه لسنوات طويلة بعد سقوط نظام والده.

سيف الإسلام.. من مشروع الإصلاح إلى الملاحقة

لفهم أبعاد هذا الحدث، لا بد من العودة إلى الوراء قليلاً. وُلد سيف الإسلام القذافي في 5 يونيو 1972، ولعب دوراً محورياً في السياسة الليبية قبل أحداث عام 2011. ورغم عدم توليه منصباً رسمياً، كان يُنظر إليه على أنه الوجه الإصلاحي للنظام، حيث قاد مشروع "ليبيا الغد" وأشرف على ملفات حساسة، منها تسوية ملف أسلحة الدمار الشامل والمفاوضات مع الغرب، فضلاً عن دوره في الإفراج عن المعتقلين الإسلاميين.

المسار القانوني والسياسي المعقد

عقب سقوط نظام والده، وقع سيف الإسلام في قبضة كتائب الزنتان في نوفمبر 2011، وظل محتجزاً هناك لسنوات. واجه أحكاماً قضائية بالإعدام من محكمة في طرابلس، كما أنه لا يزال مطلوباً لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية. ومع ذلك، عاد للظهور علنياً في السنوات الأخيرة مستفيداً من قانون العفو العام، وقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في ديسمبر 2021، مما أعاد خلط الأوراق السياسية في البلاد.

تداعيات الحدث المحتملة على المشهد الليبي

إن صحة خبر مقتل سيف الإسلام القذافي، في حال تأكيده بشكل نهائي، ستمثل زلزالاً سياسياً في ليبيا. يحظى سيف الإسلام بدعم قطاع لا يستهان به من أنصار النظام السابق (التيار الأخضر) وبعض القبائل، وكان يُنظر إليه كطرف أساسي في معادلة المصالحة الوطنية. غيابه عن المشهد قد يؤدي إلى فراغ سياسي لدى هذا التيار، وربما يفتح الباب أمام موجة جديدة من العنف أو الانتقام، مما يعقد الجهود الدولية والأممية الرامية لتوحيد المؤسسات الليبية وإجراء انتخابات شاملة تنهي المرحلة الانتقالية الطويلة.

Continue Reading

الأخبار الترند