Connect with us

السياسة

الجوع يفتك بغزة.. و«الأونروا»: الفلسطينيون يأكلون من النفايات

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من تداعيات وصول الجوع في قطاع غزة إلى مستويات

Published

on

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من تداعيات وصول الجوع في قطاع غزة إلى مستويات حرجة، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.

وأكدت في منشور على موقع «إكس»، أن الجوع وصل إلى مستويات حرجة، حيث يبحث الناس عن بقايا الطعام في النفايات التي مضى عليها أسابيع.

وأفادت بأن الأوضاع تتدهور بسرعة مع دخول فصل الشتاء، حيث يصبح بقاء الأهالي مستحيلا من دون مساعدات إنسانية عاجلة. وأرفقت بيانها بصور تظهر الحجم الهائل للنفايات في أحد شوارع القطاع المنكوب.

وكانت «الأونروا» حذرت قبل أيام من أن أكثر من مليوني نازح في غزة يحاصرهم الجوع والعطش والمرض، مؤكدة أن الحصول على وجبات الطعام أصبح مهمة مستحيلة بالنسبة للعائلات في القطاع.

وفي الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات لمناطق متفرقة اليوم (الأربعاء)، ما أدى لحدوث مواجهات في بعض المناطق واشتباكات في عدة محاور بمحافظة طوباس، تخللتها اعتقالات عدد من المواطنين الفلسطينيين، وهدمت قوات الاحتلال منزل عائلة شهيد في منطقة الخليل.

وذكرت مصادر مطلعة أن قوات الاحتلال تدفع بتعزيزات عسكرية إلى مخيم الفارعة في طوباس شمالي الضفة بعد اشتباكات عنيفة بين مقاومين وجيش الاحتلال.

وأفادت بأن عددا من الدوريات الإسرائيلية اقتحمت برفقة جرافة مدينة طوباس، كما اقتحمت قوة أخرى برفقة جرافتين عسكريتين المخيم، في حين سمعت أصوات إطلاق نار، مضيفة أن الاحتلال دهم منزلا وحوله لثكنة عسكرية، في وقت اعتدت فيه جرافات الاحتلال على ممتلكات المواطنين في المخيم.

وفي رام الله اعتقلت قوات الاحتلال فتاة من قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، وشابا من بلدة سلواد شمال شرق رام الله.

وأوضحت مصادر محلية أن الاحتلال اعتقل الفتاة سندس نبيل شريتح (20 عاما)، وهي طالبة في جامعة القدس المفتوحة، بعد مداهمة منزل ذويها في المزرعة الغربية، في حين اعتقل الشاب براء إبراهيم سياغة (27 عاما)، بعد مداهمة منزله في بلدة سلواد.

واقتحمت قوات إسرائيلية بلدة برقة شمال نابلس، واعتقلت الشاب باسل عبدالحكيم دغلس، بعد دهم منزل ذويه، كما اقتحمت بلدة بيت فوريك (شرق نابلس)، وتمركزت في محور أبو هلال (غرب البلدة)، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي قلقيلية، اعتقل الاحتلال 6 فلسطينيين بعد دهم منازلهم، وهم ناجي نزال ونجله هاني، والأسير المحرر أمجد العلا، والشاب نصر جعيدي، والشابان أمجد عوينات وعبدالرحمن عليان.

وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الشهيد مهند العسود في بلدة اذنا غرب الخليل، بعد أن اقتحمت البلدة بعدد كبير من الآليات العسكرية ترافقها «جرافات وبواجر»، وانتشرت في منطقة الذخرة، وهدمت بالجرافات منزل العسود المكون من 3 طوابق.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

تهنئة من القيادة لسلطان بروناي تعكس قوة العلاقات بين البلدين

بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقيتي تهنئة لسلطان بروناي بمناسبة نجاح عمليته الجراحية، في لفتة تؤكد على متانة العلاقات التاريخية بين المملكتين.

Published

on

تهنئة من القيادة لسلطان بروناي تعكس قوة العلاقات بين البلدين

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة إلى جلالة السلطان الحاج حسن البلقيه، سلطان بروناي دار السلام، وذلك بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت له مؤخراً.

وأعرب خادم الحرمين الشريفين في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات لجلالته، قائلاً: “بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أًجريت لجلالتكم، يسرنا أن نبعث لكم أجمل التهاني وأطيب التمنيات، سائلين الله العلي القدير أن يُمتعكم بالصحة والسعادة، وأن يحفظكم من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب”.

من جانبه، عبر سمو ولي العهد في برقيته عن بالغ تهانيه وأطيب تمنياته، قائلاً: “بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت لجلالتكم، يسعدني أن أعُرب لكم عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات، داعيًا المولى العلي القدير أن يديم عليكم الصحة والسعادة، وألا يُريكم أي سوء، إنه سميع مجيب”.

عمق العلاقات التاريخية بين المملكتين

وتعكس هذه اللفتة الدبلوماسية عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين المملكة العربية السعودية وسلطنة بروناي دار السلام. فكلا البلدين عضوان بارزان في منظمة التعاون الإسلامي، ويشتركان في روابط دينية وثقافية متينة، بالإضافة إلى كونهما من الأنظمة الملكية التي تسعى للحفاظ على الاستقرار والتنمية في منطقتيهما. وتتجاوز العلاقات بينهما البروتوكولات الرسمية لتشمل تنسيقاً مستمراً في المحافل الدولية وتعاوناً اقتصادياً، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمارات.

أهمية استقرار قيادة بروناي

ويُعد السلطان حسن البلقيه، الذي يتولى الحكم منذ عام 1967، أحد أطول ملوك العالم حكماً في العصر الحديث. وقد شهدت بروناي تحت قيادته تحولات اقتصادية واجتماعية كبيرة، مستفيدة من ثروتها النفطية الهائلة لتحقيق مستويات معيشية مرتفعة لمواطنيها. وتعتبر صحة جلالته واستقرار قيادته أمراً محورياً ليس فقط لاستقرار بروناي الداخلي، بل أيضاً لدورها كعضو فاعل في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

دلالات دبلوماسية ورسائل تضامن

إن هذه البرقيات من القيادة السعودية لا تمثل مجرد تهنئة شخصية، بل هي تأكيد على استمرارية التحالفات الاستراتيجية والروابط القوية بين المملكتين. ففي عالم متغير، تكتسب مثل هذه الرسائل أهمية خاصة في تعزيز التضامن بين الدول الصديقة، وتوجيه رسالة واضحة بالدعم المتبادل على أعلى المستويات. كما أنها تبرز الدور المحوري الذي تلعبه الدبلوماسية الشخصية بين القادة في ترسيخ أسس العلاقات الدولية المتينة والمستدامة، متمنين لجلالته دوام الصحة والعافية.

Continue Reading

السياسة

ترامب يرفض دعوة ماكرون ويصعد بشأن جرينلاند | أخبار دولية

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة من ماكرون لاجتماع G7، مجدداً اهتمامه بالسيطرة على جرينلاند لأسباب أمنية، مما يثير توترات مع حلفاء الناتو.

Published

on

ترامب يرفض دعوة ماكرون ويصعد بشأن جرينلاند | أخبار دولية

في خطوة تعكس التوترات الدبلوماسية المستمرة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، رفض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد اجتماع لمجموعة السبع (G7) في باريس. جاء هذا الرفض ليؤكد على الخلافات العميقة التي سادت خلال فترة رئاسته حول قضايا التجارة والمناخ والأمن، والتي غالبًا ما وضعت واشنطن في مواجهة مع بقية أعضاء المجموعة.

خلفية التوتر في مجموعة السبع

تُعد مجموعة السبع منتدى يضم أكبر الاقتصادات المتقدمة في العالم (الولايات المتحدة، كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، والمملكة المتحدة)، وتهدف إلى تنسيق السياسات الاقتصادية ومعالجة القضايا العالمية الملحة. إلا أن فترة رئاسة ترامب شهدت توترات غير مسبوقة داخل المجموعة، حيث أدت سياسة “أمريكا أولاً” التي تبناها إلى صدامات متكررة مع الحلفاء التقليديين. وكان اقتراح ماكرون لعقد اجتماع إضافي محاولة لرأب الصدع وتوحيد المواقف، لكن رفض ترامب للدعوة أظهر مدى صعوبة تحقيق هذا الهدف في ظل الخلافات القائمة.

جرينلاند: اهتمام استراتيجي أم صفقة عقارية؟

بالتزامن مع التوترات الدبلوماسية، جدد ترامب اهتمامه المثير للجدل بجزيرة جرينلاند، أكبر جزيرة في العالم والتابعة للدنمارك. وأكد أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) سيتوصلان إلى اتفاق يرضي الطرفين بشأن مستقبلها، مشددًا على أنه لن يتراجع عن هدفه بالسيطرة عليها. وأضاف ترامب أن الحاجة للجزيرة تنبع من “أغراض أمنية”، ولم يستبعد حتى فكرة الاستيلاء عليها بالقوة، قائلاً: “سنعمل على شيء سيسعد حلف شمال الأطلسي جداً ويسعدنا جداً”.

الأهمية الاستراتيجية لجرينلاند

يثير اهتمام ترامب بجرينلاند تساؤلات حول دوافعه، والتي تتجاوز مجرد صفقة عقارية. تتمتع الجزيرة بموقع جيوسياسي بالغ الأهمية في القطب الشمالي، وهي منطقة تتزايد أهميتها مع ذوبان الجليد وفتح ممرات ملاحية جديدة وظهور فرص للتنقيب عن موارد طبيعية هائلة. كما تستضيف جرينلاند قاعدة “ثول” الجوية الأمريكية، وهي منشأة عسكرية حيوية لأنظمة الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي الأمريكية. إن السيطرة المباشرة على الجزيرة من شأنها أن تمنح واشنطن نفوذاً استراتيجياً هائلاً في مواجهة التوسع الروسي والصيني في المنطقة القطبية، وهو ما يفسر إصرار ترامب على أهميتها الأمنية للولايات المتحدة والناتو.

التداعيات الإقليمية والدولية

قوبلت تصريحات ترامب برفض قاطع من الدنمارك، التي أكدت أن جرينلاند ليست للبيع. وقد أثار هذا الموقف أزمة دبلوماسية قصيرة بين البلدين الحليفين في الناتو، مما سلط الضوء على الأسلوب غير التقليدي الذي اتبعه ترامب في السياسة الخارجية. على المستوى الدولي، يعكس هذا الحدث، إلى جانب رفض دعوة ماكرون، تحولاً في الديناميكيات العالمية، حيث أصبحت التحالفات التقليدية تخضع لاختبارات قاسية، وتزايدت حدة المنافسة الجيوسياسية في مناطق كانت مستقرة نسبيًا مثل القطب الشمالي.

Continue Reading

السياسة

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره المصري مستجدات المنطقة

في دافوس، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره المصري سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية المشتركة.

Published

on

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره المصري مستجدات المنطقة
وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره المصري في دافوس

في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض والقاهرة، التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، يوم أمس (الثلاثاء)، بنظيره وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي. وجاء هذا اللقاء الهام على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026، الذي تستضيفه مدينة دافوس السويسرية، والذي يعد منصة عالمية بارزة لمناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية الملحة.

علاقات تاريخية راسخة

يأتي هذا الاجتماع كحلقة جديدة في سلسلة طويلة من التنسيق والتشاور المستمر بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، اللتين تشكلان حجر الزاوية في منظومة الأمن القومي العربي. وترتكز العلاقات بين البلدين على أسس تاريخية متينة من الأخوة والتعاون المشترك، حيث تتبنى الدولتان رؤى متقاربة تجاه معظم القضايا الإقليمية والدولية، وتسعيان دائمًا لتوحيد الصف العربي وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات المختلفة.

أبرز الملفات على طاولة المباحثات

ورغم أن البيان الرسمي أشار إلى مناقشة “المستجدات في المنطقة، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”، إلا أن سياق الأحداث الإقليمية الراهنة يرجح أن المباحثات تطرقت بعمق إلى عدد من الملفات الحيوية. في مقدمة هذه الملفات، تأتي القضية الفلسطينية والتطورات المتعلقة بها، والتي تعد قضية مركزية للبلدين. كما يُعتقد أن الأوضاع في السودان، واليمن، وليبيا، وسوريا كانت جزءًا أساسيًا من النقاش، نظرًا لتأثيرها المباشر على الأمن الإقليمي، وحرص البلدين على دعم الحلول السياسية التي تحفظ سيادة هذه الدول ووحدة أراضيها.

التأثير الإقليمي والدولي

يكتسب التنسيق السعودي المصري أهمية مضاعفة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة. فهذا التقارب لا يخدم مصالح البلدين الثنائية فحسب، بل يبعث برسالة واضحة حول وجود محور عربي فاعل وقادر على التأثير في مسار الأحداث. إن توحيد الرؤى بين أكبر اقتصاد عربي (السعودية) وأكبر قوة ديموغرافية وعسكرية عربية (مصر) يساهم في تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويمنح الصوت العربي وزنًا أكبر في المحافل الدولية، سواء في الأمم المتحدة أو غيرها من المنظمات العالمية. ومن المتوقع أن ينعكس هذا التنسيق إيجابًا على جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز التعاون الاقتصادي بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو التنمية والازدهار.

Continue Reading

الأخبار الترند