السياسة
الجاسر: حلول مبتكرة لمواكبة تطورات الرقمنة في وزارة النقل
دشّن وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، مشروع تأسيس وتشغيل وصيانة مركز الرقمنة والمعالجة الفنية
دشّن وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، مشروع تأسيس وتشغيل وصيانة مركز الرقمنة والمعالجة الفنية بالوزارة وفروعها، ورعى إطلاق المنصة الموحدة للوثائق والمستندات «مستنداتك»، بحضور الوزراء والمسؤولين من قادة منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
وتأتي هذه الخطوة، في ظل سعي الوزارة نحو تعزيز التحول الرقمي لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ومواكبة رؤية المملكة 2030.
وفي الشأن ذاته، افتتح الجاسر، المعرض التاريخي لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية، الذي يُعد إحدى المبادرات الرائدة التي تبنتها وزارة النقل لتطوير مراكز الوثائق والمحفوظات في الوزارة وفروعها، بما يتماشى مع توجهات المملكة في التحول الرقمي، وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030. وأكد الوزير الجاسر، الدور المهم للمشروع الذي يأتي استجابةً لتطلعات القيادة لرفع مستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمستفيدين، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في حفظ الإرث التاريخي للوزارة، من خلال توفير حلول مبتكرة تواكب التطورات الرقمية العالمية، إذ يعكس المشروع الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة النقل لتحسين بيئة العمل، وليكون أنموذجاً يحتذى به في استخدام التقنيات الناشئة؛ لتسهيل الخدمات الحكومية.
السياسة
ترامب يكشف خطة إعمار غزة وقوة الاستقرار الدولية
تفاصيل خطة ترامب لإعمار غزة بمليارات الدولارات وتشكيل قوة استقرار دولية بمشاركة دول عربية وإسلامية، وموعد اجتماع مجلس السلام في واشنطن.
تتجه الأنظار الأسبوع المقبل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن مبادرة شاملة تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد في قطاع غزة، وذلك من خلال خطة طموحة لإعادة الإعمار تقدر بمليارات الدولارات، بالتزامن مع نشر قوة استقرار دولية بتفويض أممي.
تفاصيل الاجتماع المرتقب في واشنطن
أفاد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى بأن الرئيس ترامب سيكشف عن تفاصيل هذه الخطة خلال الاجتماع الرسمي الأول لـ "مجلس السلام"، المقرر عقده في 19 فبراير الجاري. ومن المتوقع أن يشهد هذا الحدث الدبلوماسي الكبير مشاركة وفود رفيعة المستوى من أكثر من 20 دولة، مما يعكس الزخم الدولي الذي تحاول الإدارة الأمريكية حشده لهذا الملف الشائك.
ويأتي هذا التحرك تتويجاً لجهود سابقة، حيث وقع ترامب وثائق تأسيس المجلس في منتدى دافوس، ونجح في استصدار موافقة من مجلس الأمن الدولي لدعم خطته. وقد أعلنت دول إقليمية محورية انضمامها لهذا المجلس، أبرزها المملكة العربية السعودية، ومصر، وتركيا، وقطر، بالإضافة إلى قوى إسلامية كبرى مثل إندونيسيا، في حين لا تزال القوى الغربية تبدي نوعاً من الحذر والترقب تجاه تفاصيل المبادرة.
صندوق مالي ضخم وقوة استقرار
تتمحور الخطة حول إنشاء صندوق مالي ضخم مخصص لإعادة إعمار البنية التحتية المدمرة في القطاع، حيث وصف مسؤول أمريكي المساهمات المتوقعة من الدول الأعضاء بأنها "سخية". وبالتوازي مع الشق الاقتصادي، سيكشف ترامب عن ترتيبات أمنية تتضمن استعداد عدة دول لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في "قوة الاستقرار" التي من المخطط نشرها في غزة خلال الأشهر القليلة المقبلة لضمان الأمن وتسهيل عمليات الإعمار.
التعامل مع حماس والوضع الأمني
وفيما يخص الوضع الداخلي المعقد، تتضمن خطة ترامب بنوداً سياسية وأمنية حساسة، تشمل منح عفو لأعضاء حركة حماس الذين يوافقون على خيار نزع السلاح والقبول بمبدأ التعايش السلمي. كما تنص الخطة على تأمين ممرات آمنة لمن يرغب في مغادرة القطاع. وسيتناول الاجتماع أيضاً استعراض تقارير "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، ومناقشة آليات توزيع المساعدات الإنسانية العاجلة، وإعادة هيكلة جهاز الشرطة لضبط الأمن الداخلي.
سياق الأزمة وحجم الدمار
تأتي هذه المبادرة في وقت يعاني فيه قطاع غزة من دمار غير مسبوق طال كافة مناحي الحياة، حيث أدت العمليات العسكرية المستمرة إلى تدمير واسع للبنية التحتية من مستشفيات ومدارس وشبكات مياه وكهرباء. ويعد ملف إعادة الإعمار التحدي الأكبر الذي يواجه المجتمع الدولي، نظراً للتكلفة الهائلة والتعقيدات اللوجستية والأمنية التي تحول دون بدء العمليات الميدانية بشكل فعال حتى الآن.
الأبعاد الإقليمية والدولية للخطة
يحمل انخراط دول إقليمية وازنة مثل السعودية ومصر وتركيا في "مجلس السلام" دلالات سياسية هامة، حيث يشير إلى رغبة دول المنطقة في لعب دور مباشر في صياغة مستقبل القطاع لضمان الاستقرار الإقليمي ومنع تجدد الصراع. وتعد مشاركة هذه الدول ضمانة أساسية لنجاح أي جهد دولي، نظراً لثقلها السياسي وعلاقاتها المتشعبة بالأطراف المختلفة. في المقابل، يمثل نجاح هذه الخطة اختباراً حقيقياً لقدرة الإدارة الأمريكية الحالية على فرض رؤيتها للسلام في الشرق الأوسط عبر آليات اقتصادية وأمنية غير تقليدية.
السياسة
وزير الخارجية يترأس وفد المملكة في مؤتمر ميونخ للأمن 2026
وصل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان إلى ألمانيا لترؤس وفد المملكة في مؤتمر ميونخ للأمن 2026، بمشاركة عادل الجبير ومسؤولين لمناقشة قضايا الأمن العالمي.

وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، إلى مدينة ميونخ في جمهورية ألمانيا الاتحادية اليوم، وذلك لترؤس وفد المملكة العربية السعودية المشارك في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026م، الذي يُعد أحد أهم المحافل الدولية المعنية بمناقشة السياسات الأمنية والدفاعية على مستوى العالم.
ويضم وفد المملكة المشارك في هذه النسخة من المؤتمر نخبة من المسؤولين وصناع القرار، وهم: معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومعالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، والرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإستراتيجية الدفاعية اللواء الركن فهد بن حمد العتيبي. ويعكس هذا التنوع في الوفد شمولية النظرة السعودية لمفهوم الأمن الحديث الذي يتجاوز الجوانب العسكرية التقليدية.
ويكتسب مؤتمر ميونخ للأمن أهمية استراتيجية بالغة كونه المنصة العالمية الأولى التي تجمع رؤساء الدول والحكومات والوزراء وكبار المسؤولين الأمنيين لمناقشة الأزمات الحالية والمستقبلية. وتأتي مشاركة المملكة في هذا التوقيت لتؤكد على دورها المحوري والقيادي في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، لا سيما في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم، حيث تسعى الرياض دائماً لطرح حلول دبلوماسية تدعم الاستقرار الإقليمي.
ومن دلالات تشكيل الوفد السعودي، التركيز على ملفات حيوية تتصدر المشهد العالمي؛ فوجود مبعوث شؤون المناخ يشير إلى اهتمام المملكة بملف “الأمن البيئي” وتأثير التغير المناخي على استقرار الدول، بينما تعكس مشاركة محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الأهمية القصوى التي توليها المملكة لـ “الأمن الرقمي” وحماية البنى التحتية في ظل تصاعد الحروب السيبرانية عالمياً، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء منظومة أمنية متكاملة.
ومن المقرر أن يناقش سمو وزير الخارجية وأصحاب المعالي والسعادة خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين، بالإضافة إلى عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائهم من الدول الصديقة والشريكة لتعزيز أطر التعاون المشترك وتنسيق المواقف تجاه القضايا المصيرية.
السياسة
ترامب يحذر إيران: فشل الاتفاق النووي سيكون مؤلماً جداً
دونالد ترامب يحذر إيران من عواقب مؤلمة في حال فشل التوصل لاتفاق نووي، مؤكداً عقب لقائه بنتنياهو على ضرورة عقلانية طهران واستمرار المفاوضات.
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم (الخميس)، في تصريحات صحفية تعكس تصاعد حدة التوتر الدبلوماسي، أن إيران ستواجه تداعيات وعواقب "مؤلمة جداً" في حال فشلها في التوصل إلى اتفاق جديد وشامل بشأن برنامجها النووي. وأعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في أن تسفر الضغوط الحالية والمفاوضات الجارية عن نتيجة إيجابية ملموسة خلال الشهر المقبل، مشيراً إلى أن الوقت يداهم الجميع للوصول إلى تسوية.
وفي حديثه عن السيناريوهات المحتملة، قال ترامب بوضوح: "سيكون الأمر مؤلماً جداً.. لا أريد أن يحصل ذلك، لكن علينا التوصل إلى اتفاق، وسيكون عدم التوصل إلى اتفاق أمراً مؤلماً جداً بالنسبة إلى إيران". وتأتي هذه التصريحات لتؤكد إصرار الإدارة الأمريكية على تغيير سلوك طهران، ليس فقط فيما يتعلق بالملف النووي، بل وفيما يخص نفوذها الإقليمي وبرنامجها الصاروخي، حيث تلوح واشنطن دائماً بسلاح العقوبات الاقتصادية القصوى كأداة للضغط.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التحذيرات جاءت عقب لقاء جمع الرئيس ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم أمس (الأربعاء)، حيث ناقش الطرفان التحديات الأمنية المشتركة في الشرق الأوسط. وقد صرح ترامب عقب اللقاء بأنه يأمل أن تكون القيادة الإيرانية "أكثر عقلانية ومسؤولية" هذه المرة، مشدداً على ضرورة استمرار المسار التفاوضي مع طهران، رغم عدم التوصل إلى أي نتائج نهائية أو اختراقات جوهرية حتى اللحظة.
ومن الجدير بالذكر أن السياق العام لهذه التصريحات يأتي في ظل استراتيجية "الضغط الأقصى" التي تبنتها الإدارة الأمريكية بعد انسحابها من الاتفاق النووي لعام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة). وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة أكثر صرامة تضمن عدم امتلاكها للسلاح النووي بشكل دائم. ويرى مراقبون أن مصطلح "مؤلم جداً" الذي استخدمه ترامب يشير بوضوح إلى تشديد الخناق الاقتصادي، وعزل طهران عن النظام المالي العالمي، ومنع صادراتها النفطية، مما قد يؤدي إلى أزمات اقتصادية داخلية حادة.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، تثير هذه التصريحات مخاوف من احتمالية التصعيد العسكري في حال انسداد الأفق السياسي، حيث تعتبر إسرائيل والولايات المتحدة أن منع إيران من حيازة قدرات نووية أولوية قصوى للأمن القومي. وفي المقابل، تترقب الدول الأوروبية والأطراف الدولية الأخرى مآلات هذه الضغوط، آملين في تغليب لغة الحوار الدبلوماسي لتجنيب المنطقة حرباً مدمرة أو سباق تسلح نووي قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
بوستر مسلسل اتنين غيرنا: آسر ياسين ودينا الشربيني في رمضان
-
السياسةأسبوع واحد ago
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية