Connect with us

السياسة

«التجارة» تضبط مواطناً وعمالة يغشون في منتجات الدواجن وتوقف تصريف 2,5 طن مغشوش في الأسواق

أوقعت الفرق الرقابية لوزارة التجارة بمواطن وعمالة مخالفة اتخذوا استراحة خاصة مقرًا للغش في منتجات الدواجن عبر

أوقعت الفرق الرقابية لوزارة التجارة بمواطن وعمالة مخالفة اتخذوا استراحة خاصة مقرًا للغش في منتجات الدواجن عبر تخزين كميات كبيرة من الدجاج المجمد مجهول المصدر ومن ثم تذويبه وتعبئته وتغليفه بعلامات تجارية وهمية بهدف تصريفه في الأسواق وإيهام وتضليل المستهلكين بأنه دجاج مبرد.

وتم إحالة المواطن صاحب المقر الواقع في مركز الجلة وتبراك التابع لمحافظة القويعية و7 أفراد من العمالة المخالفة إلى الجهات المعنية لاستكمال تطبيق الإجراءات النظامية بحقهم وفقًا لأنظمة حماية المستهلك.

واشتملت الكميات المضبوطة على 2,5 طن دجاج مجهول المصدر، وأكثر من 100 ألف ملصق يحمل أسماء تجارية وهمية، و13 مكينة لتزوير تواريخ الصلاحية وموازين.

أخبار ذات صلة

وأغلقت الوزارة المقر المخالف بالتعاون مع قوة المهمات والواجبات بالقويعية وشرطة الجلة وتبراك، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها «وقاء»، وبلدية الجلة وتبراك.

وتؤكد وزارة التجارة مواصلة التصدي لمخالفي نظام مكافحة الغش التجاري واستكمال تطبيق الإجراءات النظامية ضدهم بالنظر لما يترتب على هذه المخالفات من غش وخداع للمستهلكين، حيث ينص النظام على عقوبات تصل إلى السجن ثلاث سنوات، وغرامات مالية تصل إلى مليون ريال أو بهما معا، والتشهير بالمخالفين، وإبعاد العمالة المخالفة.

السياسة

«الشؤون الإسلامية» توقف فعالية غير مرخصة لجمعية خيرية في جامع غرب الرياض

باشرت الفرق الميدانية بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الرياض إيقاف حفل مقرر إقامته بساحة

باشرت الفرق الميدانية بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الرياض إيقاف حفل مقرر إقامته بساحة أحد الجوامع بغرب مدينة الرياض نظمته إحدى الجمعيات الخيريه، وذلك لمخالفة الأنظمة، حيث وجه المدير العام للفرع بإحالة جميع المتعدين إلى الجهات المختصة، كما تؤكد وزارة الشؤون الإسلامية على المضي قدماً في تعقب كل من يخالف الأنظمة والتعليمات بإحالته للجهات المختصة.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

ولي العهد يبحث مع البرهان مستجدات الأوضاع في السودان ويعلنان إنشاء مجلس تنسيق مشترك

استقبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر الصفا بمكة المكرمة اليوم فخامة

استقبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر الصفا بمكة المكرمة اليوم فخامة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق الأول ركن عبدالفتاح البرهان.

وجرى خلال الاستقبال استعراض مستجدات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق الأمن والاستقرار في السودان الشقيق.

كما تم بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، وتم التوافق على إنشاء مجلس تنسيق يُعنى بتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات.

وقد تناول الجميع طعام الإفطار مع ولي العهد.

أخبار ذات صلة

حضر الاستقبال نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السودان علي بن حسن جعفر.

فيما حضر من الجانب السوداني السفير لدى المملكة دفع الله الحاج علي، ومدير مكتب الرئيس اللواء ركن عادل إسماعيل أبو بكر، ومدير الإدارة العربية السفير عبدالعظيم محمد الصادق.

Continue Reading

السياسة

الرئيس السوري: الوجود الإسرائيلي في أرضنا يمثل تهديداً للسلام الإقليمي

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم (الجمعة) أن بلاده تواجه تحديات أمنية كبيرة على حدودها الجنوبية، موضحاً أن الوجود

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم (الجمعة) أن بلاده تواجه تحديات أمنية كبيرة على حدودها الجنوبية، موضحاً أن الوجود الإسرائيلي في أراضيها يمثل تهديداً مستمراً للسلام والأمن الإقليمي.

وشدد الشرع في قمة خماسية عبر «الزوم» على موقف بلاده الثابت في رفض الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكداً أن سورية ستواصل الدفاع عن حقوقها الثابتة، وأن الدعم العربي والدولي لم يعد خياراً بل ضرورة.

ودعا الرئيس الشرع إلى ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الدول الغربية على سورية، مشيراً إلى الأثر المدمر لهذه العقوبات على الاقتصاد السوري ورفاهية الشعب.

وأوضح الشرع أن بلاده بدأت خطوات حقيقية نحو الإصلاحات على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتعمل على بناء دولة مستقرة وقوية رغم التحديات التي تواجهها.

بدوره، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أهمية رفع العقوبات عن سورية من أجل تعزيز الاستقرار في لبنان والمنطقة ككل، وتمكين عودة اللاجئين، مشدداً على أهمية تكثيف التنسيق الأمني بين سورية ولبنان لمواجهة المخاطر المشتركة، بحسب البيان الرئاسي السوري.

وأبدى الرئيس اللبناني دعمه الكامل للجهود السورية في إعادة الإعمار والإصلاح السياسي، مشيراً إلى أن لبنان يعاني أيضاً من تأثيرات الحرب ويؤمن أن التعاون مع سورية هو الطريق الوحيد لتجاوز التحديات الإقليمية.

من جهة أخرى، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن رفع العقوبات بات حاجة ملحة لتحقيق مزيد من التقدم السياسي داخل سورية، مبدياً استعداده لمناقشة بعض الآليات التي يمكن من خلالها تخفيف بعض القيود الاقتصادية في إطار دعم الاستقرار في المنطقة.

بدورها، أكدت اليونان وقبرص على ضرورة دعم الجهود السورية في مكافحة الإرهاب على الحدود، موضحة أن رفع العقوبات خطوة ضرورية لدعم التعاون الإقليمي الاقتصادي.

وأكدت قبرص ضرورة تفعيل التعاون المشترك في ذات المجال، وتمكين المحاسبة والعدالة الانتقالية وقانون البحار ودعم برنامج طموح لسورية واحترام سيادتها.

وشدد رئيس وزراء اليونان ميتسوتاكيس على أهمية تعزيز التعاون بين دول البحر الأبيض المتوسط، خصوصاً في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيراً إلى أن اليونان مستعدة للمساهمة في مشاريع الطاقة في سورية ومنطقة الشرق الأوسط.

وأفادت الرئاسة السورية في بيان باستضافة فرنسا القمة عبر «الزوم» التي جمعت كلاً من الرئيس أحمد الشرع، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الرئيس اللبناني جوزيف عون، الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، وأشارت إلى أن المجتمعين ناقشوا مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية التي تمس الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على العلاقات بين الدول الخمس، ومن أبرزها أمن الحدود والمخاطر المشتركة، ورفع العقوبات الاقتصادية التي كانت أحد المواضيع المحورية في القمة، والمصالح المشتركة وتعزيز التعاون الإقليمي، ودعم الإدارة السورية في الإصلاحات، والانتهاكات الإسرائيلية والموقف المشترك.

وأجمع المشاركون على دعم الإدارة السورية الجادة في الإصلاحات السياسية والاقتصادية، وشددوا على ضرورة أن تكون هناك خطوات عملية في مجال حقوق الإنسان وتحقيق التقدم السياسي.

وأكد الزعماء في القمة ضرورة إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية، كما اتفقوا على أن التعاون الإقليمي في مجال مكافحة الإرهاب يعد أمراً بالغ الأهمية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق الاستخباراتي بين الدول المشاركة لمكافحة المنظمات الإرهابية.

وشددوا على أن الدعم العسكري واللوجستي يجب أن يتواصل لمساعدة الدول المتضررة من الإرهاب، مع التأكيد على ضرورة العمل على إعادة تأهيل المناطق المتأثرة وتحقيق الاستقرار في سورية وعلى حدودها.

وتوافق الزعماء على تأسيس علاقة جدية ومستقرة في سورية الجديدة، وحشد الدعم الدولي وما نتج عن مؤتمر بروكسل لدعم جهود إعادة الإعمار، وكل ما يمكن أن يساهم في استعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الجهود السورية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .