السياسة
التاريخ والثقافة في جناح جامعة الملك عبدالعزيز بمعرض الكتاب
تشارك جامعة الملك عبدالعزيز في فعاليات معرض جدة للكتاب 2024م، الذي يستمر حتى (21 ديسمبر الجاري) والذي تنظمه هيئة الأدب
تشارك جامعة الملك عبدالعزيز في فعاليات معرض جدة للكتاب 2024م، الذي يستمر حتى (21 ديسمبر الجاري) والذي تنظمه هيئة الأدب و النشر والترجمة ضمن مبادرة معارض الكتاب، إحدى المبادرات الاستراتيجية للهيئة، في قبة جدة سوبردوم.
وتجول رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى في الجناح الذي اشتمل على كتب تاريخية من تأليف وإنتاج مديري الجامعة وهيئة أعضاء التدريس، كما اطلع على إنتاج الجامعة العلمي والثقافي من خلال مجموعة من المؤلفات في العديد من العلوم، وتهدف إلى تأكيد دورها ضمن منظومة الثقافة السعودية، كما تقدم الجامعة للزوار فرصة للتعرف على برامجها الأكاديمية.
وقدم الجناح كتباً تاريخية من تأليف وإنتاج مديري الجامعة وهي كتاب (الجيولوجيا الاقتصادية و الثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ) لمدير الجامعة السابق الدكتور محمد عبده رحمه الله، وكتاب (علم الأرض) لمدير الجامعة السابق، عبدالله عمر نصيف والدكتور عبد العزيز رادين، والدكتور ممدوح عبد الغفور، وكتاب (الكيمياء الحركية) لمدير الجامعة السابق الدكتور رضا محمد سعيد عبيد رحمه الله.
وشمل الجناح على كتاب (ويسألونك عن الحمية) لمدير الجامعة السابق الدكتور أسامة عبدالمجيد شبكشي رحمه الله، والدكتورة رفيدة بنت حسين خاشقجي، وكتاب (مواقف وأشهاد) لمدير الجامعة السابق الدكتور أسامة عبدالمجيد شبكشي رحمه الله، وكتاب (ملامح الهيكل الاقتصادي لدول شبه الجزيرة العربية و أوجه العمل المشترك) لمدير الجامعة السابق الدكتور غازي عبيد مدني رحمه الله.
واستعرض الجناح كتاب (التحول إلى جامعة عالمية المستوى: تجربة جامعة الملك عبدالعزيز) لمدير الجامعة السابق الدكتور أسامة صادق طيب، وكتاب (البنك الإسلامي للتنمية) والدكتور أحمد محمد علي (مسيرة مؤسسة وسيرة مؤسس) لمجموعة مؤلفين.
وتقدم الجامعة خلال أيام انعقاد المعرض ورش عمل تطويرية وندوات علمية يشارك فيها نخبة من المختصين من هيئة أعضاء التدريس، بالإضافة إلى برامج وفعاليات مخصصة للأطفال.
ويأتي ركن الطفل ضمن اهتمامات كلية علوم الإنسان والتصاميم ممثلة في قسم الطفولة المبكرة لتعزيز مهارات القراءة لدى الأطفال وتمكينهم من مهارات الإنصات والاستماع من خلال أنشطة قراءة القصص لتعزيز الفهم القرائي والسرد القصصي بمشاركة من طالبات القسم، كما تعرض مجموعة من المناهج والألعاب التعليمية والمقاييس وقصص الأطفال المطبقة في مركز دراسات الطفولة بقسم الطفولة المبكرة.
ويشارك الوقف العلمي بالجامعة ممثلاً في مكتبة الملك فهد العامة بعرض خدماتها المقدّمة لزوّارها والتي تزيد عن (20) خدمة، وما توفّره من مصادر وكتب للمعرفة في مجالات المختلفة، وبرامج متنوعة مثل الاحتفاء بالأيام الوطنية والعالمية، وإقامة الدورات التدريبية، وتنظيم برامج و ورِش عمل للأطفال، واستضافة الملتقيات والمعارض. وتتميز المكتبة بتعدد أقسامها مثل مكتبة الطفل، مكتبة المرأة، مكتبة الشباب، مكتبة المراجع، مكتبة المبصرين المتخصصة في ذوي الإعاقة البصرية، ومكتبة الأوقاف المعنية بكل ماكتب عن الأوقاف من مسائل شرعية وإدارية وتجارب محلية وعالمية.
كما يشارك مركز التميز البحثي في اللغة العربية بأكثر من عشرين إصدارا تشمل المهارات اللغوية وتوظيف الذكاء الاصطناعي وبناء المعاجم اللغوية واللسانيات التطبيقية والأدب الرقمي، كما يشارك وقف لغة القرآن الكريم الذي يعد الوقف المؤسسي الأول المتخصص في خدمة اللغة العربية بعرض عدد من إصدارته العلمية وخدماته في نشر اللغة العربية وتعزيز استخدامها في واقعنا.
السياسة
تحذيرات أمريكية وبريطانية وسط تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل
في ظل التهديدات الإيرانية بالرد، أصدرت أمريكا تحذيراً لموظفيها في قطر قرب قاعدة العديد، بينما نصحت بريطانيا بعدم السفر لإسرائيل إلا للضرورة القصوى.
في خطوة تعكس حالة التأهب القصوى التي تسود منطقة الشرق الأوسط، أصدرت السفارة الأمريكية في قطر تحذيراً لموظفيها، داعية إياهم إلى توخي أقصى درجات الحذر والحد من التنقلات غير الضرورية، خاصة باتجاه قاعدة العديد الجوية الحيوية. ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع إجراءات مماثلة اتخذتها دول غربية أخرى، أبرزها بريطانيا التي قامت بتحديث إرشادات السفر لمواطنيها، ناصحة بعدم السفر إلى إسرائيل إلا في حالات الضرورة القصوى.
خلفية التوترات: تداعيات استهداف القنصلية الإيرانية
تعود جذور هذا التصعيد الأمني إلى الهجوم الجوي الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق مطلع أبريل 2024، والذي أدى إلى مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، من بينهم الجنرال محمد رضا زاهدي. وقد حمّلت طهران إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الهجوم، وتوعدت برد حتمي ومؤلم، مما أدخل المنطقة في دوامة من الترقب لرد الفعل الإيراني المحتمل، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلائها في المنطقة.
الأهمية الاستراتيجية لقاعدة العديد
يكتسب التحذير الأمريكي في قطر أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه قاعدة العديد الجوية. تُعد هذه القاعدة أكبر منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وتضم المقر المتقدم للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، وتعمل كمركز لوجستي وعملياتي رئيسي للقوات الجوية الأمريكية في المنطقة. أي تهديد محتمل للقاعدة أو محيطها يُنظر إليه بجدية بالغة من قبل واشنطن، ويمثل استهدافها تصعيداً خطيراً قد يجر الولايات المتحدة مباشرة إلى الصراع.
تأثيرات إقليمية ودولية واسعة
لم تقتصر التحذيرات على الولايات المتحدة، حيث سارعت وزارة الخارجية البريطانية إلى تشديد تحذيراتها، مشيرة إلى أن “خطر تزايد التوتر الإقليمي قد يؤدي إلى اضطراب في السفر وتأثيرات أخرى غير متوقعة”. تعكس هذه الإجراءات القلق الدولي من أن أي رد إيراني على إسرائيل قد يشعل صراعاً إقليمياً أوسع نطاقاً، مما قد يؤثر على الملاحة البحرية والجوية، وأسواق الطاقة العالمية، والاستقرار الأمني الهش في المنطقة. وتعيش العواصم العالمية حالة من القلق، حيث تكثف الجهود الدبلوماسية خلف الكواليس في محاولة لنزع فتيل الأزمة ومنع الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة.
السياسة
خلاف أمريكي دنماركي حول غرينلاند: أزمة في القطب الشمالي
الدنمارك ترفض بشكل قاطع أي سيطرة أمريكية على غرينلاند، مؤكدة أن حق تقرير المصير خط أحمر. تعرف على أبعاد الأزمة الجيوسياسية في القطب الشمالي.
تصاعدت حدة التوتر بين حليفين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بعد أن انتهى اجتماع رفيع المستوى في البيت الأبيض بين مسؤولين من الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند بخلاف حاد. وأكد وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، موقف بلاده الثابت والرافض بشكل قاطع لأي توجه أمريكي يهدف إلى فرض السيطرة على جزيرة غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم.
وفي تصريحات عكست عمق الخلاف، شدد راسموسن على أن الدنمارك أوضحت خلال الاجتماع أن وحدة أراضي المملكة الدنماركية، التي تتمتع غرينلاند بالحكم الذاتي ضمنها، وحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره، يمثلان “خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه”.
حق شعب غرينلاند في تقرير مصيره خط أحمر لا يمكن تجاوزه
خلفية تاريخية للاهتمام الأمريكي
هذا الخلاف ليس وليد اللحظة، بل هو أحدث حلقة في سلسلة طويلة من الاهتمام الأمريكي بغرينلاند. ففي عام 2019، أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً عالمياً عندما أبدى رغبته في شراء الجزيرة، وهو ما وصفته رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن بأنه “مناقشة سخيفة”. ويعود الاهتمام الأمريكي إلى ما هو أبعد من ذلك، ففي عام 1946، عرضت إدارة الرئيس هاري ترومان شراء الجزيرة من الدنمارك مقابل 100 مليون دولار. وتكمن الأهمية الاستراتيجية لغرينلاند بالنسبة للولايات المتحدة في موقعها الجغرافي الحيوي، حيث تستضيف قاعدة “ثول” الجوية الأمريكية، وهي أقصى قاعدة عسكرية أمريكية في الشمال، والتي لعبت دوراً محورياً في نظام الإنذار المبكر خلال الحرب الباردة ولا تزال ذات أهمية استراتيجية بالغة حتى اليوم.
الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة
تتجاوز أهمية غرينلاند مجرد موقعها العسكري. فمع تسارع وتيرة التغير المناخي وذوبان الجليد في القطب الشمالي، تنفتح ممرات ملاحية جديدة مثل الممر الشمالي الغربي، مما يقلص المسافات بين آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن غرينلاند تحتوي على ثروات طبيعية هائلة غير مستغلة، بما في ذلك النفط والغاز والمعادن النادرة (مثل النيوديميوم والبراسيوديميوم)، والتي تعتبر ضرورية لصناعات التكنولوجيا الفائقة والطاقة المتجددة. هذا المزيج من الأهمية الاستراتيجية والثروات الكامنة يجعل من غرينلاند نقطة محورية في التنافس الجيوسياسي المتصاعد في المنطقة القطبية، ليس فقط بين الولايات المتحدة وحلفائها، بل أيضاً مع قوى عالمية أخرى مثل روسيا، التي عززت وجودها العسكري في القطب الشمالي، والصين التي تعتبر نفسها “دولة شبه قطبية” وتسعى لمد نفوذها عبر مشروع “طريق الحرير القطبي”.
مستقبل غامض ومحاولات لاحتواء الأزمة
أمام هذا التوتر غير المسبوق، تؤكد كوبنهاغن أن سكان غرينلاند، البالغ عددهم حوالي 56 ألف نسمة، هم وحدهم من يملكون حق تقرير مستقبل الجزيرة ومصيرها. وفي محاولة لاحتواء الأزمة الدبلوماسية، اتفق الجانبان الأمريكي والدنماركي على تشكيل لجنة مشتركة لبحث سبل تجاوز الخلاف خلال الأسابيع المقبلة. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المناورات العسكرية في المنطقة القطبية بمشاركة قوات أوروبية، مما يعكس حالة التأهب العالية والأهمية المتزايدة لأمن هذه المنطقة الحيوية للعالم.
السياسة
دول أوروبية تدعو لمغادرة إيران فوراً بسبب التوترات الإقليمية
تحذيرات عاجلة من بريطانيا وألمانيا وبولندا وإيطاليا لرعاياها بمغادرة إيران فوراً، على خلفية تصاعد التوتر بعد استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق.
في خطوة تعكس حجم القلق الدولي المتزايد، أصدرت عدة دول أوروبية، من بينها بريطانيا وألمانيا وبولندا وإيطاليا، تحذيرات عاجلة لرعاياها تحثهم على مغادرة الأراضي الإيرانية فوراً، وتجنب السفر إليها بشكل قاطع. تأتي هذه الإجراءات الوقائية في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات في منطقة الشرق الأوسط، وتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران وإسرائيل.
خلفية التوتر: استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق
يعود السبب المباشر لهذه الأزمة إلى الغارة الجوية التي نُسبت إلى إسرائيل واستهدفت مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق في الأول من أبريل 2024. أسفر الهجوم عن مقتل عدد من كبار القادة في الحرس الثوري الإيراني، أبرزهم الجنرال محمد رضا زاهدي، القائد البارز في فيلق القدس. اعتبرت طهران هذا الهجوم اعتداءً مباشراً على سيادتها وأراضيها، وتوعدت على لسان كبار مسؤوليها، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، برد “حتمي” و”مؤلم” على إسرائيل، مما وضع المنطقة بأكملها في حالة تأهب قصوى.
إجراءات أوروبية متسارعة
استجابة لهذه التهديدات، سارعت الحكومات الأوروبية لاتخاذ تدابير لحماية مواطنيها وشركاتها. فقد أصدرت السلطات الألمانية إشعاراً لشركات الطيران الوطنية، مثل لوفتهانزا، يحذرها من استخدام المجال الجوي الإيراني، مما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية من وإلى طهران. وفي خطوة مماثلة، أعلنت السفارة البريطانية في طهران عن إغلاق أبوابها مؤقتاً وتقليص خدماتها القنصلية كإجراء احترازي.
من جانبها، دعت وزارة الخارجية البولندية مواطنيها صراحة إلى “المغادرة الفورية من إيران”، ونصحت بعدم السفر إليها تحت أي ظرف. كما جددت وزارة الخارجية الإيطالية مناشدتها للرعايا الإيطاليين، الذين يقدر عددهم بنحو 600 شخص، بمغادرة البلاد، مشيرة إلى “الوضع الأمني المتأزم وغير المستقر”.
الأهمية والتأثيرات المحتملة
تكتسب هذه التحذيرات أهمية بالغة لأنها لا تعكس فقط قلقاً على سلامة المواطنين، بل تشير أيضاً إلى تقييمات استخباراتية غربية تفيد بأن الرد الإيراني قد يكون وشيكاً وواسع النطاق. إن أي مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران وإسرائيل من شأنها أن تشعل حرباً إقليمية مدمرة، قد تجر إليها أطرافاً أخرى مثل الولايات المتحدة، وحلفاء إيران في المنطقة كحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن. مثل هذا الصراع لن يؤثر فقط على أمن واستقرار الشرق الأوسط، بل ستكون له تداعيات عالمية خطيرة على أسواق الطاقة، حيث قد يؤدي إلى ارتفاع هائل في أسعار النفط، بالإضافة إلى تعطيل طرق التجارة البحرية الحيوية عبر مضيق هرمز وباب المندب.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية