السياسة
«الإحصاء»: ارتفاع مؤشر «غير النفطية» 4 %
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم (الإثنين) نتائج مؤشر الرقم القياسي للإنتاج الصناعي لشهر ديسمبر من عام 2024،، التي
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم (الإثنين) نتائج مؤشر الرقم القياسي للإنتاج الصناعي لشهر ديسمبر من عام 2024،، التي أظهرت ارتفاع مؤشر الرقم القياسي للأنشطة غير النفطية بنسبة 4.0% مقارنة بشهر ديسمبر من العام السابق.
ووفقاً لنتائج النشرة، ارتفع مؤشر الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي بنسبة 2.1% مقارنةً بالشهر المماثل من العام السابق (ديسمبر 2023)، مدعومًا بارتفاع نشاط الصناعة التحويلية، ونشاط إمدادات المياه والصرف الصحي وأنشطة إدارة النفايات ومعالجتها.
وأظهرت نتائج النشرة انخفاض الرقم القياسي الفرعي لنشاط التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 0.4% على أساس سنوي وارتفاع الرقم القياسي الفرعي لنشاط الصناعة التحويلية بنسبة 6.3%، فيما سجل الرقم القياسي الفرعي لنشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء انخفاضاً بنسبة 1.9%، بينما سجل الرقم القياسي الفرعي لنشاط إمدادات المياه والصرف الصحي وأنشطة إدارة النفايات ومعالجتها ارتفاعًا بنسبة 0.8%.
وأفادت نتائج النشرة وفقًا للأنشطة الاقتصادية الرئيسية بارتفاع مؤشر الرقم القياسي للأنشطة النفطية بنسبة 1.3%.
يذكر أن الهيئة العامة للإحصاء تصدر مؤشر الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بشكل شهري، وهو مؤشر اقتصادي يعكس التغيرات النسبية في حجم كميات الإنتاج الصناعي اعتمادًا على بيانات مسح الإنتاج الصناعي، الذي يتم تنفيذه على عينة من المنشآت الصناعية تعمل في الأنشطة الصناعية المستهدفة والمتمثلة في نشاط التعدين واستغلال المحاجر، ونشاط الصناعة التحويلية، ونشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء، وأنشطة إمدادات المياه، والصرف الصحي، وإدارة النفايات ومعالجتها.
السياسة
السعودية تمول توسعة مستشفى الأمير فيصل بالأردن بـ14 مليون دولار
الصندوق السعودي للتنمية يضع حجر الأساس لتوسعة مستشفى الأمير فيصل بالأردن بقيمة 14 مليون دولار، بحضور رئيس الوزراء الأردني، لتعزيز الخدمات الصحية ورفع الطاقة الاستيعابية.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، ساهم الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مشروع حيوي لتوسعة وتحديث مستشفى الأمير فيصل، بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 14 مليون دولار أمريكي. وقد شهد موقع المشروع مراسم وضع حجر الأساس بحضور رفيع المستوى تمثل في دولة رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر بن عبدالفتاح حسان، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين.
ويهدف هذا المشروع الطموح إلى إحداث نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة للمجتمعات المستفيدة، حيث يركز على إعادة تأهيل المبنى القائم للمستشفى وتحديثه بالكامل، بالإضافة إلى إنشاء مبنى توسعة جديد يتكون من أربعة طوابق. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تتجاوز 8 آلاف متر مربع، مما سيوفر مساحات واسعة لاستيعاب الأقسام الطبية الجديدة والعيادات المتخصصة التي يحتاجها سكان المنطقة.
ومن الناحية الفنية والتشغيلية، يسهم المشروع بشكل مباشر في رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى، مما يقلل من فترات الانتظار ويزيد من كفاءة وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. كما يتضمن المخطط الهندسي إنشاء مهبط مخصص للاستجابة الطبية السريعة والإخلاء الطبي الجوي، وتطوير البنية التحتية الطبية وفق أحدث المعايير الهندسية والفنية العالمية، وذلك لمواكبة النمو السكاني المتزايد وتلبية الاحتياجات الأساسية المتنامية في القطاع الصحي.
ويأتي هذا الدعم في سياق تاريخي طويل من التعاون التنموي بين المملكة العربية السعودية والأردن، حيث يعد الصندوق السعودي للتنمية شريكاً رئيسياً في دعم مشاريع البنية التحتية في الأردن منذ عقود. ولا يقتصر هذا الدعم على القطاع الصحي فحسب، بل يمتد ليشمل قطاعات التعليم، والطاقة، والمياه، والطرق، مما يعكس التزام المملكة الراسخ بدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدول الشقيقة والصديقة.
وتكتسب هذه التوسعة أهمية خاصة نظراً لموقع مستشفى الأمير فيصل الذي يخدم شريحة واسعة من السكان في منطقة ذات كثافة سكانية عالية. ومن المتوقع أن يكون لهذا المشروع أثر إيجابي ملموس على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، من خلال تحسين مؤشرات الصحة العامة، وتوفير بيئة علاجية متكاملة وآمنة، فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، مما يعزز من استقرار المنظومة الصحية في الأردن ويدعم خططها المستقبلية.
السياسة
وصول رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو إلى جدة واستقبال رسمي
رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو يصل إلى جدة في زيارة رسمية. كان في استقباله الأمير سعود بن جلوي ومسؤولون بارزون. تعرف على تفاصيل الزيارة والعلاقات السعودية السنغالية.
وصل إلى مدينة جدة اليوم الأحد، دولة رئيس وزراء جمهورية السنغال، السيد عثمان سونكو، يرافقه وفد رفيع المستوى، في زيارة للمملكة العربية السعودية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
وكان في مقدمة مستقبلي الضيف السنغالي الكبير لدى وصوله إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، الذي رحب برئيس الوزراء والوفد المرافق له، متمنياً لهم طيب الإقامة في المملكة.
كما شارك في مراسم الاستقبال عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، حيث حضر نائب أمين محافظة جدة المهندس علي القرني، ومدير شرطة محافظة جدة اللواء سليمان بن عمر الطويرب، بالإضافة إلى مدير المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ أحمد عبدالله بن ظافر. وكان في الاستقبال أيضاً سفير جمهورية السنغال لدى المملكة، السيد بيرام إمبانيك ديانج، وأعضاء السفارة السنغالية.
سياق الزيارة وأهميتها السياسية
تأتي زيارة السيد عثمان سونكو إلى المملكة العربية السعودية في توقيت هام، حيث تشهد السنغال مرحلة سياسية جديدة عقب التحولات الديمقراطية الأخيرة والانتخابات التي أفرزت قيادة جديدة تطمح لتعزيز الشراكات الدولية. ويُعد سونكو شخصية محورية في المشهد السياسي السنغالي الحالي، وتنظر الأوساط الدبلوماسية إلى هذه الزيارة كخطوة لتوثيق الروابط مع القوى الإسلامية والعربية الكبرى، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
علاقات تاريخية وشراكة استراتيجية
ترتبط المملكة العربية السعودية وجمهورية السنغال بعلاقات تاريخية متينة تمتد لعقود، قائمة على الأخوة الإسلامية والتعاون المشترك في المحافل الدولية، لا سيما من خلال منظمة التعاون الإسلامي. وتعتبر السنغال شريكاً استراتيجياً للمملكة في منطقة غرب أفريقيا، حيث تتطابق وجهات نظر البلدين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم العالم الإسلامي.
وعلى الصعيد التنموي والاقتصادي، لطالما كان الصندوق السعودي للتنمية داعماً رئيساً لمشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في السنغال، مما يعكس التزام المملكة بدعم استقرار وازدهار الدول الشقيقة. ومن المتوقع أن تسهم مثل هذه الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً خاصاً بتعزيز العلاقات مع القارة الأفريقية، وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
السياسة
ياسر جلال: العلاج على نفقة الدولة حق دستوري وأمل للمرضى
أكد النائب ياسر جلال بمجلس الشيوخ ضرورة تطوير منظومة العلاج على نفقة الدولة وتقليص قوائم الانتظار، داعياً للتنسيق بين المستشفيات ودعم الأدوية البديلة.
في مداخلة هامة عكست نبض الشارع المصري واحتياجات القطاع الصحي، شدد النائب ياسر جلال، وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ، على الأهمية القصوى لملف العلاج على نفقة الدولة، واصفاً إياه بأنه طوق النجاة والأمل الحقيقي لآلاف المرضى البسطاء، وليس مجرد إجراءات روتينية أو أوراق يتم تداولها بين المكاتب.
البعد الدستوري والالتزام الحكومي
خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، استند «جلال» إلى المرجعية الدستورية الحاكمة للحقوق الصحية في مصر، مؤكداً أن الدولة تقع على عاتقها مسؤولية مباشرة تجاه مواطنيها بموجب المادة 18 من الدستور المصري. وتنص هذه المادة بوضوح على حق كل مواطن في الصحة وفي الرعاية الصحية المتكاملة وفقاً لمعايير الجودة، وتجرم الامتناع عن تقديم العلاج بأشكاله المختلفة لكل إنسان في حالات الطوارئ أو الخطر على الحياة.
وأوضح النائب أن هذا الالتزام الدستوري يفرض على الحكومة ضرورة تذليل كافة العقبات التي تحول دون وصول الخدمة لمستحقيها بالسرعة والكفاءة المطلوبة، مشيراً إلى أن الدولة المصرية بذلت جهوداً كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث أصبح استصدار قرارات العلاج أسهل إجرائياً مقارنة بالماضي، إلا أن التحديات لا تزال قائمة.
أزمة قوائم الانتظار والضغط المتزايد
تطرق وكيل لجنة الثقافة والإعلام إلى واحدة من أبرز المشكلات التي تؤرق المرضى وذويهم، وهي طول فترات الانتظار. وأشار إلى أن قوائم الانتظار في بعض المستشفيات والتخصصات الدقيقة قد تمتد لمدد زمنية طويلة تصل في بعض الحالات إلى 5 أو 6 أشهر. هذا التأخير، وإن كان يعكس حجم الضغط الهائل على المنظومة الصحية الحكومية وزيادة عدد المستفيدين، إلا أنه يتطلب حلولاً غير تقليدية لضمان عدم تدهور الحالة الصحية للمرضى أثناء فترة الانتظار.
تكامل المنظومة الصحية والأدوية البديلة
طرح ياسر جلال رؤية عملية للحل تعتمد على محورين أساسيين:
- الأول: تعزيز التنسيق والتكامل بين مستشفيات وزارة الصحة والسكان من جهة، والمستشفيات الجامعية من جهة أخرى. ويرى مراقبون أن غياب التنسيق الفعال بين هذين الجناحين الرئيسيين للمنظومة الصحية في مصر يعد أحد الأسباب الرئيسية لتكدس المرضى في أماكن بعينها بينما قد تتوفر أماكن شاغرة أو إمكانيات في الجهة الأخرى.
- الثاني: ضرورة تبني سياسة دوائية واضحة تدعم ثقافة «الأدوية البديلة» أو المكافئة (Generics). وأكد جلال على أهمية توعية المواطن بأن الدواء البديل يحتوي على نفس المادة الفعالة وبنفس معايير الجودة، مما يسهم في توفير الميزانيات وتخفيف الأعباء عن كاهل الدولة والمرضى على حد سواء، ويضمن استدامة الخدمة العلاجية.
تأتي هذه المطالبات في وقت تسعى فيه الدولة المصرية للانتقال التدريجي نحو تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في كافة المحافظات، حيث يمثل نظام العلاج على نفقة الدولة الجسر الحالي الذي يعبر عليه غير القادرين للحصول على حقهم في العلاج لحين تعميم المنظومة الجديدة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اتفاقية لتنظيم وتمكين الباعة الجائلين في جدة: التفاصيل والأهداف
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
-
الثقافة و الفن4 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
سارة الودعاني بدون حجاب تشعل مواقع التواصل وتتصدر الترند
-
الأخبار المحليةيومين ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم